شاهد.. بيت الله الحرام من الأجواء: روحانية وانسيابية ومشاهد تخطف الأنظار

"طائرات الأمن".. عين من "السماء" لخدمة المعتمرين

تصوير: فايز الزيادي: في وقت يتحلق فيه المسلمون حول موائد الإفطار في بيت الله الحرام تحلق في سماء العاصمة المقدسة طائرات القيادة العامةلطيران الأمن؛ للحفاظ على أمنهم وسلامتهم خلال شهر رمضان المبارك.

إنهم رجال أمن، ضحوا بساعات الإفطار مع أسرهم؛ للتشرف بخدمة الوطن وضيوف بيت الله الحرام.

ويواصل منسوبو القيادة العامة لطيران الأمن صيامهم، ويتسابقون على تأدية واجباتهم وطلعاتهم اليومية في سماء العاصمة المقدسة، رغم أن إفطارهم الجوي خلال تلك الجولات يقتصر على الماء وحبات من التمر فقط.

"سبق" رافقت طيران الأمن مساء اليوم في إحدى جولاته اليومية؛ ورصدت عدسة الزميل فايز الزيادي مشاهد جميلة لبيت الله الحرام والمعتمرين والزوار، قبل وأثناء وبعد الإفطار.

وأبرزت الصور الأجواء الروحانية الجميلة، وكثافة المعتمرين والزوار، وانسيابية الحركة في ساحات الحرم بعد مشاريع التوسعة الأخيرة.

الانسيابية في حركة ودخول وخروج زوار بيت الله الحرام تأتي بفضل الله تعالى، ثم الجهود التي تبذلها الجهات الأمنية والتنظيمية في المسجد الحرام، ومساندة طائرات الأمن؛ إذ تمثل القيادة العامة لطيران الأمن بأسطولها الجوي المتطور، وما تحويه طائراتها من تجهيزات وتقنيات حديثة، عينًا من السماء لوزارة الداخلية، ورافدًا رئيسيًّا لمنظومتها الأمنية، التي سخرت إمكاناتها وتجهيزاتها كافة لأمن وسلامة قاصدي بيت الله الحرام في هذا الشهر الفضيل.

وتقوم الطلعات الجوية التي ينفِّذها طيران الأمن برصد الحالة الأمنية والحركة المرورية في سماء العاصمة المقدسة، وبث التقارير إلى الجهات المختصة، التي تتابع وتحلل هذه التقارير، وتتخذ إجراءاتها الخاصة بذلك، وتساعدها في حفظ الأمن وتسهيل الحركة وفك الاختناقات المرورية.

كما ينفذ طيران الأمن مهام الإخلاء والإسعاف الطبي الجوي بين مستشفيات منطقة مكة المكرمة. وكذلك يقدم طيران الأمن خدماته بطلعات جوية متعددة خلال هذا العام والأعوام السابقة لعدد من الجهات الحكومية التي تنظم موسم العمرة، منها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأمانة العاصمة المقدسة، ويساعدها في إعداد دراساتها وأبحاثها عبر رصد جوي للحركة المرورية والحشود البشرية والمشاريع العمرانية بالحرم المكي الشريف والمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة.

وفي تصريح للقائد العام لطيران الأمن، اللواء الطيار محمد بن عيد الحربي، ذكر أن خطة القيادة العامة لطيران الأمن لموسم رمضان الحالي تسير حسبما هو محدَّد لها، وحسب التدرج في حالة الجاهزية التي تتناسب مع التقدُّم بالشهر، وزيادة أعداد المعتمرين؛ فالطائرات تواصل تمشيط الأجواء فوق الحرم المكي الشريف والمنطقة المركزية والطرق المؤدية إليه. مبينًا تسخير الإمكانات كافة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام.

وبيَّن اللواء الحربي أنه جرى دعم قاعدة طيران الأمن بمنطقة مكة المكرمة بقوى بشرية وطائرات إضافية وتجهيزات فنية مختلفة، علاوة على جاهزية الطائرات الموجودة في قواعد طيران الأمن بالمناطق للإقلاع الفوري لدعم الموقف متى ما تطلب الأمر ذلك.موضحًا أن طائرات الأمن تنفِّذ جميع المهمات الإنسانية والأمنية المختلفة، وتقدِّم الدعم اللوجيستي للأجهزة الحكومية كافة، وذلك عبر طائرات مزودة بأحدث أجهزة المراقبة والمتابعة والتحليل والرصد للظواهر الأمنية والمرورية، علاوة على المشاركة في تنفيذ الخطط الفرضية المخصصة لمواجهة أي طارئ - لا قدر الله -.

مؤكدًا أن طيران الأمن مستمر في تنفيذ مهامه الاعتيادية الإنسانية والأمنية بالتزامنمع مهمة شهر رمضان المبارك في مكة المكرمة.

اعلان
شاهد.. بيت الله الحرام من الأجواء: روحانية وانسيابية ومشاهد تخطف الأنظار
سبق

تصوير: فايز الزيادي: في وقت يتحلق فيه المسلمون حول موائد الإفطار في بيت الله الحرام تحلق في سماء العاصمة المقدسة طائرات القيادة العامةلطيران الأمن؛ للحفاظ على أمنهم وسلامتهم خلال شهر رمضان المبارك.

إنهم رجال أمن، ضحوا بساعات الإفطار مع أسرهم؛ للتشرف بخدمة الوطن وضيوف بيت الله الحرام.

ويواصل منسوبو القيادة العامة لطيران الأمن صيامهم، ويتسابقون على تأدية واجباتهم وطلعاتهم اليومية في سماء العاصمة المقدسة، رغم أن إفطارهم الجوي خلال تلك الجولات يقتصر على الماء وحبات من التمر فقط.

"سبق" رافقت طيران الأمن مساء اليوم في إحدى جولاته اليومية؛ ورصدت عدسة الزميل فايز الزيادي مشاهد جميلة لبيت الله الحرام والمعتمرين والزوار، قبل وأثناء وبعد الإفطار.

وأبرزت الصور الأجواء الروحانية الجميلة، وكثافة المعتمرين والزوار، وانسيابية الحركة في ساحات الحرم بعد مشاريع التوسعة الأخيرة.

الانسيابية في حركة ودخول وخروج زوار بيت الله الحرام تأتي بفضل الله تعالى، ثم الجهود التي تبذلها الجهات الأمنية والتنظيمية في المسجد الحرام، ومساندة طائرات الأمن؛ إذ تمثل القيادة العامة لطيران الأمن بأسطولها الجوي المتطور، وما تحويه طائراتها من تجهيزات وتقنيات حديثة، عينًا من السماء لوزارة الداخلية، ورافدًا رئيسيًّا لمنظومتها الأمنية، التي سخرت إمكاناتها وتجهيزاتها كافة لأمن وسلامة قاصدي بيت الله الحرام في هذا الشهر الفضيل.

وتقوم الطلعات الجوية التي ينفِّذها طيران الأمن برصد الحالة الأمنية والحركة المرورية في سماء العاصمة المقدسة، وبث التقارير إلى الجهات المختصة، التي تتابع وتحلل هذه التقارير، وتتخذ إجراءاتها الخاصة بذلك، وتساعدها في حفظ الأمن وتسهيل الحركة وفك الاختناقات المرورية.

كما ينفذ طيران الأمن مهام الإخلاء والإسعاف الطبي الجوي بين مستشفيات منطقة مكة المكرمة. وكذلك يقدم طيران الأمن خدماته بطلعات جوية متعددة خلال هذا العام والأعوام السابقة لعدد من الجهات الحكومية التي تنظم موسم العمرة، منها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأمانة العاصمة المقدسة، ويساعدها في إعداد دراساتها وأبحاثها عبر رصد جوي للحركة المرورية والحشود البشرية والمشاريع العمرانية بالحرم المكي الشريف والمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة.

وفي تصريح للقائد العام لطيران الأمن، اللواء الطيار محمد بن عيد الحربي، ذكر أن خطة القيادة العامة لطيران الأمن لموسم رمضان الحالي تسير حسبما هو محدَّد لها، وحسب التدرج في حالة الجاهزية التي تتناسب مع التقدُّم بالشهر، وزيادة أعداد المعتمرين؛ فالطائرات تواصل تمشيط الأجواء فوق الحرم المكي الشريف والمنطقة المركزية والطرق المؤدية إليه. مبينًا تسخير الإمكانات كافة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام.

وبيَّن اللواء الحربي أنه جرى دعم قاعدة طيران الأمن بمنطقة مكة المكرمة بقوى بشرية وطائرات إضافية وتجهيزات فنية مختلفة، علاوة على جاهزية الطائرات الموجودة في قواعد طيران الأمن بالمناطق للإقلاع الفوري لدعم الموقف متى ما تطلب الأمر ذلك.موضحًا أن طائرات الأمن تنفِّذ جميع المهمات الإنسانية والأمنية المختلفة، وتقدِّم الدعم اللوجيستي للأجهزة الحكومية كافة، وذلك عبر طائرات مزودة بأحدث أجهزة المراقبة والمتابعة والتحليل والرصد للظواهر الأمنية والمرورية، علاوة على المشاركة في تنفيذ الخطط الفرضية المخصصة لمواجهة أي طارئ - لا قدر الله -.

مؤكدًا أن طيران الأمن مستمر في تنفيذ مهامه الاعتيادية الإنسانية والأمنية بالتزامنمع مهمة شهر رمضان المبارك في مكة المكرمة.

05 يونيو 2017 - 10 رمضان 1438
11:24 PM
اخر تعديل
22 نوفمبر 2018 - 14 ربيع الأول 1440
05:38 PM

شاهد.. بيت الله الحرام من الأجواء: روحانية وانسيابية ومشاهد تخطف الأنظار

"طائرات الأمن".. عين من "السماء" لخدمة المعتمرين

A A A
28
61,912

تصوير: فايز الزيادي: في وقت يتحلق فيه المسلمون حول موائد الإفطار في بيت الله الحرام تحلق في سماء العاصمة المقدسة طائرات القيادة العامةلطيران الأمن؛ للحفاظ على أمنهم وسلامتهم خلال شهر رمضان المبارك.

إنهم رجال أمن، ضحوا بساعات الإفطار مع أسرهم؛ للتشرف بخدمة الوطن وضيوف بيت الله الحرام.

ويواصل منسوبو القيادة العامة لطيران الأمن صيامهم، ويتسابقون على تأدية واجباتهم وطلعاتهم اليومية في سماء العاصمة المقدسة، رغم أن إفطارهم الجوي خلال تلك الجولات يقتصر على الماء وحبات من التمر فقط.

"سبق" رافقت طيران الأمن مساء اليوم في إحدى جولاته اليومية؛ ورصدت عدسة الزميل فايز الزيادي مشاهد جميلة لبيت الله الحرام والمعتمرين والزوار، قبل وأثناء وبعد الإفطار.

وأبرزت الصور الأجواء الروحانية الجميلة، وكثافة المعتمرين والزوار، وانسيابية الحركة في ساحات الحرم بعد مشاريع التوسعة الأخيرة.

الانسيابية في حركة ودخول وخروج زوار بيت الله الحرام تأتي بفضل الله تعالى، ثم الجهود التي تبذلها الجهات الأمنية والتنظيمية في المسجد الحرام، ومساندة طائرات الأمن؛ إذ تمثل القيادة العامة لطيران الأمن بأسطولها الجوي المتطور، وما تحويه طائراتها من تجهيزات وتقنيات حديثة، عينًا من السماء لوزارة الداخلية، ورافدًا رئيسيًّا لمنظومتها الأمنية، التي سخرت إمكاناتها وتجهيزاتها كافة لأمن وسلامة قاصدي بيت الله الحرام في هذا الشهر الفضيل.

وتقوم الطلعات الجوية التي ينفِّذها طيران الأمن برصد الحالة الأمنية والحركة المرورية في سماء العاصمة المقدسة، وبث التقارير إلى الجهات المختصة، التي تتابع وتحلل هذه التقارير، وتتخذ إجراءاتها الخاصة بذلك، وتساعدها في حفظ الأمن وتسهيل الحركة وفك الاختناقات المرورية.

كما ينفذ طيران الأمن مهام الإخلاء والإسعاف الطبي الجوي بين مستشفيات منطقة مكة المكرمة. وكذلك يقدم طيران الأمن خدماته بطلعات جوية متعددة خلال هذا العام والأعوام السابقة لعدد من الجهات الحكومية التي تنظم موسم العمرة، منها الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأمانة العاصمة المقدسة، ويساعدها في إعداد دراساتها وأبحاثها عبر رصد جوي للحركة المرورية والحشود البشرية والمشاريع العمرانية بالحرم المكي الشريف والمنطقة المركزية والمشاعر المقدسة.

وفي تصريح للقائد العام لطيران الأمن، اللواء الطيار محمد بن عيد الحربي، ذكر أن خطة القيادة العامة لطيران الأمن لموسم رمضان الحالي تسير حسبما هو محدَّد لها، وحسب التدرج في حالة الجاهزية التي تتناسب مع التقدُّم بالشهر، وزيادة أعداد المعتمرين؛ فالطائرات تواصل تمشيط الأجواء فوق الحرم المكي الشريف والمنطقة المركزية والطرق المؤدية إليه. مبينًا تسخير الإمكانات كافة لخدمة ضيوف بيت الله الحرام.

وبيَّن اللواء الحربي أنه جرى دعم قاعدة طيران الأمن بمنطقة مكة المكرمة بقوى بشرية وطائرات إضافية وتجهيزات فنية مختلفة، علاوة على جاهزية الطائرات الموجودة في قواعد طيران الأمن بالمناطق للإقلاع الفوري لدعم الموقف متى ما تطلب الأمر ذلك.موضحًا أن طائرات الأمن تنفِّذ جميع المهمات الإنسانية والأمنية المختلفة، وتقدِّم الدعم اللوجيستي للأجهزة الحكومية كافة، وذلك عبر طائرات مزودة بأحدث أجهزة المراقبة والمتابعة والتحليل والرصد للظواهر الأمنية والمرورية، علاوة على المشاركة في تنفيذ الخطط الفرضية المخصصة لمواجهة أي طارئ - لا قدر الله -.

مؤكدًا أن طيران الأمن مستمر في تنفيذ مهامه الاعتيادية الإنسانية والأمنية بالتزامنمع مهمة شهر رمضان المبارك في مكة المكرمة.