شاهد.. "جزر الوعد" تعيد "الحوراء" للواجهة.. هنا قضى ولي العهد آخر 8 عطلات وهكذا وصفها

100 تتمدد على صفحة أملج وفيها مشروع البحر الأحمر.. والشرح بين متحدث مصوريها ومؤرخها

تصوير: عبدالله النجار، مروان الجهني، وعبدالإله عزازي: جاء إعلان نائب خادم الحرمين الأمير محمد بن سلمان، أمس، عن "مشروع البحر الأحمر الواعد" ليعيد جزر "أملج الحوراء" للواجهة أو "المدينة البيضاء" كما كان يسميها الرومان قبل 3000 سنة، والتي يبلغ عدد الجزر بها 100 جزيرة، وحرصت "سبق" على رصد صور لبعض جزر محافظة أملج؛ حيث وصف المؤرخون قديماً المحافظة بأنها ثاني أكبر مدينة تجارية بعد مكة المكرمة.

وتفصيلاً، أعاد حديث سابق لنائب خادم الحرمين مع صحيفة "الإيكونوميست" الأضواء إلى جزر محافظة أملج، بعد أن كشف أنها مستهدفة، بوصفها أحد الأصول؛ لما لها من قيمة مضافة، إضافة إلى كونها مصدر دخل لخزانة الدولة، مبيناً أن هناك خطوات تم اتخاذها؛ للحفاظ على تلك الأرض التي مساحتها 300 × 200 كم.

ووصف سمو ولي العهد الجزر بأنها منطقة رائعة جداً، وتقع شمال جدة بين مدينتي أملج والوجه، وبها ما يقارب 100 جزيرة في منطقة مرجانية واحدة، ودرجة الحرارة هناك مثالية، أبرد بخمس أو سبع درجات من مدينة جدة، وهي أرض بكر، قضيتُ فيها آخر ثماني عطلات لي، وكنت مصدوماً لاكتشاف شيء كهذا في المملكة العربية السعودية.

وقال المتحدث باسم مجموعة مصوري أملج المختصة بتصوير أبرز المناطق السياحية والجزر بأملج عبدالله النجار، لـ"سبق": "حبا الله محافظة أملج بطبيعة خلابة، وتنوع في التضاريس، ما بين شواطئ رملية وصخرية ومناطق رملية وجبلية"، مشيراً إلى أن هناك أكثر من ١٠٠ جزيرة على ساحل أملج، تمتاز بشواطئ رملية بيضاء، كجزيرة أم سحر، وشاطئ جبل حسان، إضافة إلى جزيرتَيْ جبل حسان وجبل لبنة اللتين تحملان على ظهرهما هذين الجبلين".

وتابع: "يحتضن بحر أملج مجموعة من الجزر الطبيعية على شكل أرخبيل، يمتد إلى أقصى الشمال لساحل مدينة الوجه، كمجموعة جزر الفوايدة، ومنها جزيرة أطاويل وأم الملك، وغيرهما، وتعتبر جزر أملج مكاناً مناسباً لأعشاش الطيور وشواطئ تلك الجزر مناسبة للسباحة والغوص والاستجمام".

وكان في وقت سابق قد قضى نائب خادم الحرمين إجازته في محافظة أملج في جزيرة جبل حسان، الذي يُعتبر أهم جبال البحر الأحمر، وأكثرها تميزاً، ويقع مقابل مدينة أملج، ويبعد عنها ما يقارب 18 كلم، ويصل طوله من الشمال للجنوب 5.5 كلم، وعرضه من الشرق للغرب 3.7 كلم، ويصل ارتفاعه لنحو 200 متر فوق سطح البحر.

وقال المؤرخ عبدالإله عزازي (من أهالي أملج): "يُعتبر جبل حسان جزيرة، بها جزء ساحلي كبير في الجانب الشرقي. وتمتد السلسلة الجبلية من الجنوب للغرب، وتميل للجهة الغربية، وطبيعة الجبل جيرية، والساحل عبارة عن رمال بيضاء، تكونت من فتات القواقع بأنواعها المختلفة؛ فكونت مزيجاً من الإبداع".

ويضيف: "سكن الجبل قديماً أناس من أهالي أملج، وكانت به مزارع وآبار صغيرة، وفي بعض السنين كانت تنقل له قطعان الغنم للرعي، وهو عبارة عن سلسلة من الجبال، بينها شعبان، وتتوافر فيه بعض أنواع النباتات، كما تنتثر القبور في الجزء الشرقي من الجبل؛ ما يعطي دلالة بأنه كان مسكوناً، ولفترات طويلة".

يشار إلى أن نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء (رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة)، قد أعلن أمس، إطلاق مشروع سياحي عالمي في السعودية تحت اسم "مشروع البحر الأحمر"، يُقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وكبريات الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة؛ لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتَي أملج والوجه، وذلك على بُعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في السعودية والبراكين الخاملة في منطقة حرة الرهاة.

وسيشكل المشروع وجهة ساحلية رائدة، تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر، وإلى جانب المشروع تقع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني، وأهميتها التاريخية الكبيرة.

مشروع البحر الأحمر
اعلان
شاهد.. "جزر الوعد" تعيد "الحوراء" للواجهة.. هنا قضى ولي العهد آخر 8 عطلات وهكذا وصفها
سبق

تصوير: عبدالله النجار، مروان الجهني، وعبدالإله عزازي: جاء إعلان نائب خادم الحرمين الأمير محمد بن سلمان، أمس، عن "مشروع البحر الأحمر الواعد" ليعيد جزر "أملج الحوراء" للواجهة أو "المدينة البيضاء" كما كان يسميها الرومان قبل 3000 سنة، والتي يبلغ عدد الجزر بها 100 جزيرة، وحرصت "سبق" على رصد صور لبعض جزر محافظة أملج؛ حيث وصف المؤرخون قديماً المحافظة بأنها ثاني أكبر مدينة تجارية بعد مكة المكرمة.

وتفصيلاً، أعاد حديث سابق لنائب خادم الحرمين مع صحيفة "الإيكونوميست" الأضواء إلى جزر محافظة أملج، بعد أن كشف أنها مستهدفة، بوصفها أحد الأصول؛ لما لها من قيمة مضافة، إضافة إلى كونها مصدر دخل لخزانة الدولة، مبيناً أن هناك خطوات تم اتخاذها؛ للحفاظ على تلك الأرض التي مساحتها 300 × 200 كم.

ووصف سمو ولي العهد الجزر بأنها منطقة رائعة جداً، وتقع شمال جدة بين مدينتي أملج والوجه، وبها ما يقارب 100 جزيرة في منطقة مرجانية واحدة، ودرجة الحرارة هناك مثالية، أبرد بخمس أو سبع درجات من مدينة جدة، وهي أرض بكر، قضيتُ فيها آخر ثماني عطلات لي، وكنت مصدوماً لاكتشاف شيء كهذا في المملكة العربية السعودية.

وقال المتحدث باسم مجموعة مصوري أملج المختصة بتصوير أبرز المناطق السياحية والجزر بأملج عبدالله النجار، لـ"سبق": "حبا الله محافظة أملج بطبيعة خلابة، وتنوع في التضاريس، ما بين شواطئ رملية وصخرية ومناطق رملية وجبلية"، مشيراً إلى أن هناك أكثر من ١٠٠ جزيرة على ساحل أملج، تمتاز بشواطئ رملية بيضاء، كجزيرة أم سحر، وشاطئ جبل حسان، إضافة إلى جزيرتَيْ جبل حسان وجبل لبنة اللتين تحملان على ظهرهما هذين الجبلين".

وتابع: "يحتضن بحر أملج مجموعة من الجزر الطبيعية على شكل أرخبيل، يمتد إلى أقصى الشمال لساحل مدينة الوجه، كمجموعة جزر الفوايدة، ومنها جزيرة أطاويل وأم الملك، وغيرهما، وتعتبر جزر أملج مكاناً مناسباً لأعشاش الطيور وشواطئ تلك الجزر مناسبة للسباحة والغوص والاستجمام".

وكان في وقت سابق قد قضى نائب خادم الحرمين إجازته في محافظة أملج في جزيرة جبل حسان، الذي يُعتبر أهم جبال البحر الأحمر، وأكثرها تميزاً، ويقع مقابل مدينة أملج، ويبعد عنها ما يقارب 18 كلم، ويصل طوله من الشمال للجنوب 5.5 كلم، وعرضه من الشرق للغرب 3.7 كلم، ويصل ارتفاعه لنحو 200 متر فوق سطح البحر.

وقال المؤرخ عبدالإله عزازي (من أهالي أملج): "يُعتبر جبل حسان جزيرة، بها جزء ساحلي كبير في الجانب الشرقي. وتمتد السلسلة الجبلية من الجنوب للغرب، وتميل للجهة الغربية، وطبيعة الجبل جيرية، والساحل عبارة عن رمال بيضاء، تكونت من فتات القواقع بأنواعها المختلفة؛ فكونت مزيجاً من الإبداع".

ويضيف: "سكن الجبل قديماً أناس من أهالي أملج، وكانت به مزارع وآبار صغيرة، وفي بعض السنين كانت تنقل له قطعان الغنم للرعي، وهو عبارة عن سلسلة من الجبال، بينها شعبان، وتتوافر فيه بعض أنواع النباتات، كما تنتثر القبور في الجزء الشرقي من الجبل؛ ما يعطي دلالة بأنه كان مسكوناً، ولفترات طويلة".

يشار إلى أن نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء (رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة)، قد أعلن أمس، إطلاق مشروع سياحي عالمي في السعودية تحت اسم "مشروع البحر الأحمر"، يُقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وكبريات الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة؛ لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتَي أملج والوجه، وذلك على بُعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في السعودية والبراكين الخاملة في منطقة حرة الرهاة.

وسيشكل المشروع وجهة ساحلية رائدة، تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر، وإلى جانب المشروع تقع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني، وأهميتها التاريخية الكبيرة.

01 أغسطس 2017 - 9 ذو القعدة 1438
02:11 PM

شاهد.. "جزر الوعد" تعيد "الحوراء" للواجهة.. هنا قضى ولي العهد آخر 8 عطلات وهكذا وصفها

100 تتمدد على صفحة أملج وفيها مشروع البحر الأحمر.. والشرح بين متحدث مصوريها ومؤرخها

A A A
45
134,451

تصوير: عبدالله النجار، مروان الجهني، وعبدالإله عزازي: جاء إعلان نائب خادم الحرمين الأمير محمد بن سلمان، أمس، عن "مشروع البحر الأحمر الواعد" ليعيد جزر "أملج الحوراء" للواجهة أو "المدينة البيضاء" كما كان يسميها الرومان قبل 3000 سنة، والتي يبلغ عدد الجزر بها 100 جزيرة، وحرصت "سبق" على رصد صور لبعض جزر محافظة أملج؛ حيث وصف المؤرخون قديماً المحافظة بأنها ثاني أكبر مدينة تجارية بعد مكة المكرمة.

وتفصيلاً، أعاد حديث سابق لنائب خادم الحرمين مع صحيفة "الإيكونوميست" الأضواء إلى جزر محافظة أملج، بعد أن كشف أنها مستهدفة، بوصفها أحد الأصول؛ لما لها من قيمة مضافة، إضافة إلى كونها مصدر دخل لخزانة الدولة، مبيناً أن هناك خطوات تم اتخاذها؛ للحفاظ على تلك الأرض التي مساحتها 300 × 200 كم.

ووصف سمو ولي العهد الجزر بأنها منطقة رائعة جداً، وتقع شمال جدة بين مدينتي أملج والوجه، وبها ما يقارب 100 جزيرة في منطقة مرجانية واحدة، ودرجة الحرارة هناك مثالية، أبرد بخمس أو سبع درجات من مدينة جدة، وهي أرض بكر، قضيتُ فيها آخر ثماني عطلات لي، وكنت مصدوماً لاكتشاف شيء كهذا في المملكة العربية السعودية.

وقال المتحدث باسم مجموعة مصوري أملج المختصة بتصوير أبرز المناطق السياحية والجزر بأملج عبدالله النجار، لـ"سبق": "حبا الله محافظة أملج بطبيعة خلابة، وتنوع في التضاريس، ما بين شواطئ رملية وصخرية ومناطق رملية وجبلية"، مشيراً إلى أن هناك أكثر من ١٠٠ جزيرة على ساحل أملج، تمتاز بشواطئ رملية بيضاء، كجزيرة أم سحر، وشاطئ جبل حسان، إضافة إلى جزيرتَيْ جبل حسان وجبل لبنة اللتين تحملان على ظهرهما هذين الجبلين".

وتابع: "يحتضن بحر أملج مجموعة من الجزر الطبيعية على شكل أرخبيل، يمتد إلى أقصى الشمال لساحل مدينة الوجه، كمجموعة جزر الفوايدة، ومنها جزيرة أطاويل وأم الملك، وغيرهما، وتعتبر جزر أملج مكاناً مناسباً لأعشاش الطيور وشواطئ تلك الجزر مناسبة للسباحة والغوص والاستجمام".

وكان في وقت سابق قد قضى نائب خادم الحرمين إجازته في محافظة أملج في جزيرة جبل حسان، الذي يُعتبر أهم جبال البحر الأحمر، وأكثرها تميزاً، ويقع مقابل مدينة أملج، ويبعد عنها ما يقارب 18 كلم، ويصل طوله من الشمال للجنوب 5.5 كلم، وعرضه من الشرق للغرب 3.7 كلم، ويصل ارتفاعه لنحو 200 متر فوق سطح البحر.

وقال المؤرخ عبدالإله عزازي (من أهالي أملج): "يُعتبر جبل حسان جزيرة، بها جزء ساحلي كبير في الجانب الشرقي. وتمتد السلسلة الجبلية من الجنوب للغرب، وتميل للجهة الغربية، وطبيعة الجبل جيرية، والساحل عبارة عن رمال بيضاء، تكونت من فتات القواقع بأنواعها المختلفة؛ فكونت مزيجاً من الإبداع".

ويضيف: "سكن الجبل قديماً أناس من أهالي أملج، وكانت به مزارع وآبار صغيرة، وفي بعض السنين كانت تنقل له قطعان الغنم للرعي، وهو عبارة عن سلسلة من الجبال، بينها شعبان، وتتوافر فيه بعض أنواع النباتات، كما تنتثر القبور في الجزء الشرقي من الجبل؛ ما يعطي دلالة بأنه كان مسكوناً، ولفترات طويلة".

يشار إلى أن نائب خادم الحرمين الشريفين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء (رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة)، قد أعلن أمس، إطلاق مشروع سياحي عالمي في السعودية تحت اسم "مشروع البحر الأحمر"، يُقام على أحد أكثر المواقع الطبيعية جمالاً وتنوعاً في العالم، بالتعاون مع أهم وكبريات الشركات العالمية في قطاع الضيافة والفندقة؛ لتطوير منتجعات سياحية استثنائية على أكثر من 50 جزيرة طبيعية بين مدينتَي أملج والوجه، وذلك على بُعد مسافات قليلة من إحدى المحميات الطبيعية في السعودية والبراكين الخاملة في منطقة حرة الرهاة.

وسيشكل المشروع وجهة ساحلية رائدة، تتربع على عدد من الجزر البكر في البحر الأحمر، وإلى جانب المشروع تقع آثار مدائن صالح التي تمتاز بجمالها العمراني، وأهميتها التاريخية الكبيرة.