شاهد.. "جنود الكاميرا".. نجوم نصبوا العدسة لنقل قمم "سلمان" و"ترامب"

"رسل الإبداع" نقلوا الحدث وأبهروا العالم وسط التدابير الأمنية المشددة

عبدالله النحيط:

يُقال في "الصحافة" إن الصورة قصة.. أبطالها رموزها.. وعلى المصور أن يحكيها بطريقته الخاصة، وأسلوبه المختلف.. وعلى غير المعتاد في (الزيارات الرسمية) التي تسودها "البروتوكولات" والتدابير الأمنية المشددة، التي تحد من حركة المصورين، فقد ظهرت على السطح الإعلامي هذه المرة صور، تروي كل واحدة تفاصيل وعمقًا مبهرًا، تجلتا خلال الزيارة الأولى عالميًّا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 
في زيارة "ترامب" إلى السعودية، التي كانت تحمل في طياتها رسائل للعالم أجمع، أعلنها الأول قبل أن يؤم البلاد، بأن السعودية قائدة العالمين العربي والإسلامي، وسيدة القرار فيهما، روض الجنود كاميراتهم، ونصبوا عدساتهم في مطار الرياض قبل أن تقلع طائرة الرئيس الأمريكي من قاعدة "أندروز الجوية" بساعات. وعلى الرغم من حساسية الزيارة وأهميتها إلا أن "رسل الإبداع" وقفوا صفًّا متوازيًا مع الحراسات الضخمة في مهمة تصدير وقائع الحدث لكل موطئ قدم في الكرة الأرضية، وما هي إلا لحظات حتى عانقت تلك الصور وكالات الأنباء العالمية والصحف ووسائل الإعلام، وتطبيقات "الميديا الاجتماعية"، تنبض "تسامحًا وتعايشًا"، وترصد قادة وزعماء دول خليجية وإسلامية، جمعها بـ"سيدة العالم" المصير والهدف في مكافحة الإرهاب والتطرف.
 
وفي الوقت الذي يتبادل فيه زعماء "القمم الثلاث" الخطابات الشفهية لسكان الكرة الأرضية كانت أنامل المصورين السعوديين تصف حالة الوئام والتلاحم بين القادة، ومشاهد الكرم للضيوف، وتألقت تلك الأنامل وخطفت الأنظار خلال يومين مليئين بالأحداث والمناسبات المهمة بأنامل مجموعة من قناصي الإبداع بإدارة المصور حسين دغريري، ورؤية المخرج بدر الحمود، وبمشاركة المصورين: ظافر الشهري وعبدالله الشثري وعبدالله الفقار ويونس السليمان وطارق الثاقب وإبراهيم الملحم وماجد المالكي ويزيد الضويحي وعلي العبداللطيف وعلي العريفي؛ وذلك بفضل تسهيلات المسؤولين في الديوان الملكي والحرس الملكي.
 

قمة الرياض قمة العزم القمة العربية الإسلامية الأمريكية
اعلان
شاهد.. "جنود الكاميرا".. نجوم نصبوا العدسة لنقل قمم "سلمان" و"ترامب"
سبق

عبدالله النحيط:

يُقال في "الصحافة" إن الصورة قصة.. أبطالها رموزها.. وعلى المصور أن يحكيها بطريقته الخاصة، وأسلوبه المختلف.. وعلى غير المعتاد في (الزيارات الرسمية) التي تسودها "البروتوكولات" والتدابير الأمنية المشددة، التي تحد من حركة المصورين، فقد ظهرت على السطح الإعلامي هذه المرة صور، تروي كل واحدة تفاصيل وعمقًا مبهرًا، تجلتا خلال الزيارة الأولى عالميًّا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 
في زيارة "ترامب" إلى السعودية، التي كانت تحمل في طياتها رسائل للعالم أجمع، أعلنها الأول قبل أن يؤم البلاد، بأن السعودية قائدة العالمين العربي والإسلامي، وسيدة القرار فيهما، روض الجنود كاميراتهم، ونصبوا عدساتهم في مطار الرياض قبل أن تقلع طائرة الرئيس الأمريكي من قاعدة "أندروز الجوية" بساعات. وعلى الرغم من حساسية الزيارة وأهميتها إلا أن "رسل الإبداع" وقفوا صفًّا متوازيًا مع الحراسات الضخمة في مهمة تصدير وقائع الحدث لكل موطئ قدم في الكرة الأرضية، وما هي إلا لحظات حتى عانقت تلك الصور وكالات الأنباء العالمية والصحف ووسائل الإعلام، وتطبيقات "الميديا الاجتماعية"، تنبض "تسامحًا وتعايشًا"، وترصد قادة وزعماء دول خليجية وإسلامية، جمعها بـ"سيدة العالم" المصير والهدف في مكافحة الإرهاب والتطرف.
 
وفي الوقت الذي يتبادل فيه زعماء "القمم الثلاث" الخطابات الشفهية لسكان الكرة الأرضية كانت أنامل المصورين السعوديين تصف حالة الوئام والتلاحم بين القادة، ومشاهد الكرم للضيوف، وتألقت تلك الأنامل وخطفت الأنظار خلال يومين مليئين بالأحداث والمناسبات المهمة بأنامل مجموعة من قناصي الإبداع بإدارة المصور حسين دغريري، ورؤية المخرج بدر الحمود، وبمشاركة المصورين: ظافر الشهري وعبدالله الشثري وعبدالله الفقار ويونس السليمان وطارق الثاقب وإبراهيم الملحم وماجد المالكي ويزيد الضويحي وعلي العبداللطيف وعلي العريفي؛ وذلك بفضل تسهيلات المسؤولين في الديوان الملكي والحرس الملكي.
 

23 مايو 2017 - 27 شعبان 1438
12:08 AM
اخر تعديل
19 يونيو 2017 - 24 رمضان 1438
05:04 AM

شاهد.. "جنود الكاميرا".. نجوم نصبوا العدسة لنقل قمم "سلمان" و"ترامب"

"رسل الإبداع" نقلوا الحدث وأبهروا العالم وسط التدابير الأمنية المشددة

A A A
6
35,231

عبدالله النحيط:

يُقال في "الصحافة" إن الصورة قصة.. أبطالها رموزها.. وعلى المصور أن يحكيها بطريقته الخاصة، وأسلوبه المختلف.. وعلى غير المعتاد في (الزيارات الرسمية) التي تسودها "البروتوكولات" والتدابير الأمنية المشددة، التي تحد من حركة المصورين، فقد ظهرت على السطح الإعلامي هذه المرة صور، تروي كل واحدة تفاصيل وعمقًا مبهرًا، تجلتا خلال الزيارة الأولى عالميًّا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 
في زيارة "ترامب" إلى السعودية، التي كانت تحمل في طياتها رسائل للعالم أجمع، أعلنها الأول قبل أن يؤم البلاد، بأن السعودية قائدة العالمين العربي والإسلامي، وسيدة القرار فيهما، روض الجنود كاميراتهم، ونصبوا عدساتهم في مطار الرياض قبل أن تقلع طائرة الرئيس الأمريكي من قاعدة "أندروز الجوية" بساعات. وعلى الرغم من حساسية الزيارة وأهميتها إلا أن "رسل الإبداع" وقفوا صفًّا متوازيًا مع الحراسات الضخمة في مهمة تصدير وقائع الحدث لكل موطئ قدم في الكرة الأرضية، وما هي إلا لحظات حتى عانقت تلك الصور وكالات الأنباء العالمية والصحف ووسائل الإعلام، وتطبيقات "الميديا الاجتماعية"، تنبض "تسامحًا وتعايشًا"، وترصد قادة وزعماء دول خليجية وإسلامية، جمعها بـ"سيدة العالم" المصير والهدف في مكافحة الإرهاب والتطرف.
 
وفي الوقت الذي يتبادل فيه زعماء "القمم الثلاث" الخطابات الشفهية لسكان الكرة الأرضية كانت أنامل المصورين السعوديين تصف حالة الوئام والتلاحم بين القادة، ومشاهد الكرم للضيوف، وتألقت تلك الأنامل وخطفت الأنظار خلال يومين مليئين بالأحداث والمناسبات المهمة بأنامل مجموعة من قناصي الإبداع بإدارة المصور حسين دغريري، ورؤية المخرج بدر الحمود، وبمشاركة المصورين: ظافر الشهري وعبدالله الشثري وعبدالله الفقار ويونس السليمان وطارق الثاقب وإبراهيم الملحم وماجد المالكي ويزيد الضويحي وعلي العبداللطيف وعلي العريفي؛ وذلك بفضل تسهيلات المسؤولين في الديوان الملكي والحرس الملكي.