شاهد.. عصابات التسوُّل تستبدل النساء بالأطفال في شرائع مكة

شبكة تديرهم وتوزعهم في مواقع مختلفة

رصدت "سبق" طرقاً جديدة للمتسولين، وخصوصاً عند إشارات المرور؛ إذ استخدمت عصابات التسوُّل الأطفال لتأثيرهم الأكبر على المواطنين، بعد أن اختفت المتسولات، وخصوصاً عند أكبر إشارة في مخطط الشرائع بمكة المكرمة، المعروفة بإشارة الخلفاء الراشدين؛ إذ حل محل النساء أطفال صغار، لا يبلغون عشرة أعوام، وهم يحملون في أيديهم تعاليق وسِبح لبيعها على من يمرون عند الإشارة وسط الطريق في الحر الشديد، أو وسط تقلبات الأجواء، كما كادوا يتعرضون للدهس أكثر من مرة نظراً لصغر حجم أجسادهم، وعدم تمكُّن عدد من المركبات من ملاحظتهم إلا بعد أن يطرقوا زجاج المركبة لاستعطافهم.
 
ويتضح من لهجة هؤلاء الأطفال أنهم "سوريون"، أو من جاليات أخرى، تحاول تقليدهم في الكلام.  
 
وناشد عدد من قائدي المركبات وأهالي المخطط لجنة مكافحة التسول وهيئة حقوق الإنسان متابعة هذه الشبكة، ومعرفة من يقف وراءها، وأبدى عدد منهم تخوفه من تعرُّضهم للاختطاف أو الاعتداء بدافع المال.

اعلان
شاهد.. عصابات التسوُّل تستبدل النساء بالأطفال في شرائع مكة
سبق

رصدت "سبق" طرقاً جديدة للمتسولين، وخصوصاً عند إشارات المرور؛ إذ استخدمت عصابات التسوُّل الأطفال لتأثيرهم الأكبر على المواطنين، بعد أن اختفت المتسولات، وخصوصاً عند أكبر إشارة في مخطط الشرائع بمكة المكرمة، المعروفة بإشارة الخلفاء الراشدين؛ إذ حل محل النساء أطفال صغار، لا يبلغون عشرة أعوام، وهم يحملون في أيديهم تعاليق وسِبح لبيعها على من يمرون عند الإشارة وسط الطريق في الحر الشديد، أو وسط تقلبات الأجواء، كما كادوا يتعرضون للدهس أكثر من مرة نظراً لصغر حجم أجسادهم، وعدم تمكُّن عدد من المركبات من ملاحظتهم إلا بعد أن يطرقوا زجاج المركبة لاستعطافهم.
 
ويتضح من لهجة هؤلاء الأطفال أنهم "سوريون"، أو من جاليات أخرى، تحاول تقليدهم في الكلام.  
 
وناشد عدد من قائدي المركبات وأهالي المخطط لجنة مكافحة التسول وهيئة حقوق الإنسان متابعة هذه الشبكة، ومعرفة من يقف وراءها، وأبدى عدد منهم تخوفه من تعرُّضهم للاختطاف أو الاعتداء بدافع المال.

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
11:04 PM

شبكة تديرهم وتوزعهم في مواقع مختلفة

شاهد.. عصابات التسوُّل تستبدل النساء بالأطفال في شرائع مكة

A A A
12
17,465

رصدت "سبق" طرقاً جديدة للمتسولين، وخصوصاً عند إشارات المرور؛ إذ استخدمت عصابات التسوُّل الأطفال لتأثيرهم الأكبر على المواطنين، بعد أن اختفت المتسولات، وخصوصاً عند أكبر إشارة في مخطط الشرائع بمكة المكرمة، المعروفة بإشارة الخلفاء الراشدين؛ إذ حل محل النساء أطفال صغار، لا يبلغون عشرة أعوام، وهم يحملون في أيديهم تعاليق وسِبح لبيعها على من يمرون عند الإشارة وسط الطريق في الحر الشديد، أو وسط تقلبات الأجواء، كما كادوا يتعرضون للدهس أكثر من مرة نظراً لصغر حجم أجسادهم، وعدم تمكُّن عدد من المركبات من ملاحظتهم إلا بعد أن يطرقوا زجاج المركبة لاستعطافهم.
 
ويتضح من لهجة هؤلاء الأطفال أنهم "سوريون"، أو من جاليات أخرى، تحاول تقليدهم في الكلام.  
 
وناشد عدد من قائدي المركبات وأهالي المخطط لجنة مكافحة التسول وهيئة حقوق الإنسان متابعة هذه الشبكة، ومعرفة من يقف وراءها، وأبدى عدد منهم تخوفه من تعرُّضهم للاختطاف أو الاعتداء بدافع المال.