شاهد .. كارثة "لبن" البيئية تُجبر مدير تعليم الرياض على زيارة ميدانية صباح اليوم

فيصل بن بندر انتصر للأهالي في 20 ساعة فقط وأولى البشائر بدأت بزيارة مسؤول

 أجبرت كارثة حي ضاحية لبن البيئية على قيام مدير تعليم الرياض بزيارة ميدانية لمدارس الحي صباح اليوم، بعدما دهمت المياه الآسنة مدارس البنين والبنات، الأمر الذي دفع عددًا من المعلمين لابتكار طرق جديدة، ربما تعد شاقة لمرور الطلاب ونجاتهم من الأوبئة القاتلة.
 
والزائر للحي؛ يكاد يضيق ذرعًا عندما يصادف طرقات قد تآكلت وبدأت تحيط بها ذوبان الطبقة الأسفلتية، ليس لمشكلة في إنشاء تلك الطبقة أو لـ"أمانة المدينة" علاقة بذلك، بل افتقار تلك الطرقات لشبكة الصرف الصحي؛ جعل منها أنهارًا جاريةً قد تُنذر بكارثة بيئية قادمة- لا سمح الله.
 
تلك الكارثة وصلت تفاصيلها لأمير منطقة الرياض؛ فيصل بن بندر بن عبدالعزيز؛ قبل 20 ساعة فقط بوساطة فريق تطوعي يعمل على خدمة الحي وله جهود جليلة؛ يتسمّى بـ"فريق تطوير لبن 2030"، وما إن بلغ الأمير بهذه الكارثة، حتى بدأ التحرّك سريعًا من قِبل المسؤولين كلٍ بحسب اختصاصه، وكأنهم سابقًا لا أذن تسمع ولا عين ترى.
 
وتُعد هذه المشكلة بالنسبة لأهالي الحي ليست وليدة اللحظة، ولكن استمرارية طفح مياه الصرف الصحي وحصار ذلك لبعض المدارس؛ بل وإغراقه لبعض أملاكها قد ينتج منه كوارث لا يُحمد عقباها، وليست هكذا فحسب بل وصوله أيضًا لإحدى محطات الكهرباء؛ ما قد يُشكّل خسائر لا يتوقّعها مسؤول يؤدي مهام عمله من مكتبه.
 
وعلمت "سبق"؛ أن زيارة مدير تعليم الرياض الدكتور عبدالله المانع؛ صباح اليوم للمدارس المتضررة وانزعاجه مما شاهد؛ ووعده بإيجاد حلول سريعةً لمعالجة ذلك، خير دليل على مدى كون تلك المعاناة والكارثة كانت في منتهى الخطورة على أبناء الحي.
 
وعبّر عددٌ من أهالي الحي عن استيائهم مما وصل إليه الحي من كارثة بيئية تستوجب إيجاد حلول سريعةً في إيصال شبكة الصرف الصحي لمنازل وطرقات الحي كافة، بدلاً من تحوّل طرقاتها لواحة من المياه الآسنة التي تُهدد بانتشار الأوبئة داخل جنباته.
 
وأوضح أحدهم أن الكارثة البيئية التي بلغت بأجزاء من الحي نظير طفح مياه الصرف الصحي؛ يُنذر بإغراق الحي بكامله بتلك الكارثة إن لم يتم تداركها.
 

اعلان
شاهد .. كارثة "لبن" البيئية تُجبر مدير تعليم الرياض على زيارة ميدانية صباح اليوم
سبق

 أجبرت كارثة حي ضاحية لبن البيئية على قيام مدير تعليم الرياض بزيارة ميدانية لمدارس الحي صباح اليوم، بعدما دهمت المياه الآسنة مدارس البنين والبنات، الأمر الذي دفع عددًا من المعلمين لابتكار طرق جديدة، ربما تعد شاقة لمرور الطلاب ونجاتهم من الأوبئة القاتلة.
 
والزائر للحي؛ يكاد يضيق ذرعًا عندما يصادف طرقات قد تآكلت وبدأت تحيط بها ذوبان الطبقة الأسفلتية، ليس لمشكلة في إنشاء تلك الطبقة أو لـ"أمانة المدينة" علاقة بذلك، بل افتقار تلك الطرقات لشبكة الصرف الصحي؛ جعل منها أنهارًا جاريةً قد تُنذر بكارثة بيئية قادمة- لا سمح الله.
 
تلك الكارثة وصلت تفاصيلها لأمير منطقة الرياض؛ فيصل بن بندر بن عبدالعزيز؛ قبل 20 ساعة فقط بوساطة فريق تطوعي يعمل على خدمة الحي وله جهود جليلة؛ يتسمّى بـ"فريق تطوير لبن 2030"، وما إن بلغ الأمير بهذه الكارثة، حتى بدأ التحرّك سريعًا من قِبل المسؤولين كلٍ بحسب اختصاصه، وكأنهم سابقًا لا أذن تسمع ولا عين ترى.
 
وتُعد هذه المشكلة بالنسبة لأهالي الحي ليست وليدة اللحظة، ولكن استمرارية طفح مياه الصرف الصحي وحصار ذلك لبعض المدارس؛ بل وإغراقه لبعض أملاكها قد ينتج منه كوارث لا يُحمد عقباها، وليست هكذا فحسب بل وصوله أيضًا لإحدى محطات الكهرباء؛ ما قد يُشكّل خسائر لا يتوقّعها مسؤول يؤدي مهام عمله من مكتبه.
 
وعلمت "سبق"؛ أن زيارة مدير تعليم الرياض الدكتور عبدالله المانع؛ صباح اليوم للمدارس المتضررة وانزعاجه مما شاهد؛ ووعده بإيجاد حلول سريعةً لمعالجة ذلك، خير دليل على مدى كون تلك المعاناة والكارثة كانت في منتهى الخطورة على أبناء الحي.
 
وعبّر عددٌ من أهالي الحي عن استيائهم مما وصل إليه الحي من كارثة بيئية تستوجب إيجاد حلول سريعةً في إيصال شبكة الصرف الصحي لمنازل وطرقات الحي كافة، بدلاً من تحوّل طرقاتها لواحة من المياه الآسنة التي تُهدد بانتشار الأوبئة داخل جنباته.
 
وأوضح أحدهم أن الكارثة البيئية التي بلغت بأجزاء من الحي نظير طفح مياه الصرف الصحي؛ يُنذر بإغراق الحي بكامله بتلك الكارثة إن لم يتم تداركها.
 

28 فبراير 2017 - 1 جمادى الآخر 1438
10:51 PM

شاهد .. كارثة "لبن" البيئية تُجبر مدير تعليم الرياض على زيارة ميدانية صباح اليوم

فيصل بن بندر انتصر للأهالي في 20 ساعة فقط وأولى البشائر بدأت بزيارة مسؤول

A A A
19
46,315

 أجبرت كارثة حي ضاحية لبن البيئية على قيام مدير تعليم الرياض بزيارة ميدانية لمدارس الحي صباح اليوم، بعدما دهمت المياه الآسنة مدارس البنين والبنات، الأمر الذي دفع عددًا من المعلمين لابتكار طرق جديدة، ربما تعد شاقة لمرور الطلاب ونجاتهم من الأوبئة القاتلة.
 
والزائر للحي؛ يكاد يضيق ذرعًا عندما يصادف طرقات قد تآكلت وبدأت تحيط بها ذوبان الطبقة الأسفلتية، ليس لمشكلة في إنشاء تلك الطبقة أو لـ"أمانة المدينة" علاقة بذلك، بل افتقار تلك الطرقات لشبكة الصرف الصحي؛ جعل منها أنهارًا جاريةً قد تُنذر بكارثة بيئية قادمة- لا سمح الله.
 
تلك الكارثة وصلت تفاصيلها لأمير منطقة الرياض؛ فيصل بن بندر بن عبدالعزيز؛ قبل 20 ساعة فقط بوساطة فريق تطوعي يعمل على خدمة الحي وله جهود جليلة؛ يتسمّى بـ"فريق تطوير لبن 2030"، وما إن بلغ الأمير بهذه الكارثة، حتى بدأ التحرّك سريعًا من قِبل المسؤولين كلٍ بحسب اختصاصه، وكأنهم سابقًا لا أذن تسمع ولا عين ترى.
 
وتُعد هذه المشكلة بالنسبة لأهالي الحي ليست وليدة اللحظة، ولكن استمرارية طفح مياه الصرف الصحي وحصار ذلك لبعض المدارس؛ بل وإغراقه لبعض أملاكها قد ينتج منه كوارث لا يُحمد عقباها، وليست هكذا فحسب بل وصوله أيضًا لإحدى محطات الكهرباء؛ ما قد يُشكّل خسائر لا يتوقّعها مسؤول يؤدي مهام عمله من مكتبه.
 
وعلمت "سبق"؛ أن زيارة مدير تعليم الرياض الدكتور عبدالله المانع؛ صباح اليوم للمدارس المتضررة وانزعاجه مما شاهد؛ ووعده بإيجاد حلول سريعةً لمعالجة ذلك، خير دليل على مدى كون تلك المعاناة والكارثة كانت في منتهى الخطورة على أبناء الحي.
 
وعبّر عددٌ من أهالي الحي عن استيائهم مما وصل إليه الحي من كارثة بيئية تستوجب إيجاد حلول سريعةً في إيصال شبكة الصرف الصحي لمنازل وطرقات الحي كافة، بدلاً من تحوّل طرقاتها لواحة من المياه الآسنة التي تُهدد بانتشار الأوبئة داخل جنباته.
 
وأوضح أحدهم أن الكارثة البيئية التي بلغت بأجزاء من الحي نظير طفح مياه الصرف الصحي؛ يُنذر بإغراق الحي بكامله بتلك الكارثة إن لم يتم تداركها.