شاهد.. كيف أصبحت السعودية أكثر دول العالم خبرة في إدارة الحشود؟

عبر جولة ميدانية مصورة قامت بها "سبق" داخل وخارج المسجد الحرام

 ‏‎تعتبر المملكة العربية السعودية، الدولة الأكثر خبرة على مستوى العالم في إدارة الحشود البشرية؛ بسبب الخبرة التراكمية التي تَوَلّدت على مدار عشرات السنين في التعامل مع استقبال ضيوف الرحمن.

 

قامت "سبق" بجولة ميدانية مصورة داخل المسجد الحرام وساحاته، اليوم الجمعة، واطلعت على جهود رجال الأمن؛ حيث لوحظ امتلاء الأدوار الأرضية منذ ساعات الصباح الباكر، وتم تحويل المصلين إلى الأدوار العليا والتوسعة السعودية الثالثة بالشامية، مع الحفاظ على كل الممرات المؤدية إلى صحن المطاف؛ مهيئة للحركة لتنقل ضيوف الرحمن عبرها داخل المسجد الحرام.

 

وشهدت "سبق" حركة خروج المصلين من المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة التي تمت في وقت قياسي مع تنسيق حركة الدخول للراغبين بالوصول إلى صحن المطاف بكل احترافيه في ظل تواجد وانتشار رجال الأمن على كل الممرات والأبواب، ولوحظ تواجد ميداني لكل القيادات للإشراف المباشر على إنفاذ الخطة التشغيلية للوصول إلى كل ما من شأنه الحفاظ على أمن وسلامة المصلين والمعتمرين.

 

ويبرز في هذا المجال، جهود الأمن العام بمختلف قطاعاته وخاصة أمن الحج والعمرة العاملين على مدار العام في الحرمين الشريفين؛ حيث يديرون حركة الملايين من ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك الحج والعمرة في الحرمين؛ إذ يتوافد ما يزيد على مليونيْ مسلم لموسم الحج من جميع أنحاء العالم، كل عام؛ في حين يتوافد الملايين لأداء نسك العمرة على مدار العام؛ وخصوصاً في رمضان.

 

ويظهر التحدي الحقيقي في إدارة هذه الحشود البشرية لاختلاف جنسياتهم ولغاتهم وثقافاتهم وفئاتهم العمرية، وإدارة حركتهم وتسهيل تنقلاتهم وفق زمن محدد ومكان محدد، وفي ظل المشاريع التطويرية لتوسعة المسجد الحرام التي استقطعت أجزاء كبيرة من المساحات المتاحة في المسجد الحرام وساحاته، ومع كل هذه التحديات استطاع الأمن العام -ممثلاً في أمن الحج والعمرة- أن يتجاوز تلك المعوقات واهتموا بتطوير رجال الأمن وإلحاق العديد منهم بعدة دورات في مختلف اللغات ودورات في التعامل مع الجمهور، وكذلك دورات فن إدارة الحشود من خلال برامج تدريبية مكثفة للضباط والأفراد.

 

ولم يقتصر التطوير على العنصر البشري فحسب؛ بل سُخرت أحدث التقنيات الإلكترونية لإدارة تلك الحشود عبر منظومة من كاميرات المراقبة عالية الدقة وأجهزة خاصة برصد الحشود ومراقبة تحركاتها في المدينتين المقدستين، ويدير هذه الأنظمة كوادر مدربة ومؤهلة من رجال الأمن، وبفضل الله ثم بدعم ولاة الأمر -حفظهم الله- أصبح الأمن العام -ممثلاً في أمن الحج والعمرة- مرجعية في فن إدارة الحشود.

اعلان
شاهد.. كيف أصبحت السعودية أكثر دول العالم خبرة في إدارة الحشود؟
سبق

 ‏‎تعتبر المملكة العربية السعودية، الدولة الأكثر خبرة على مستوى العالم في إدارة الحشود البشرية؛ بسبب الخبرة التراكمية التي تَوَلّدت على مدار عشرات السنين في التعامل مع استقبال ضيوف الرحمن.

 

قامت "سبق" بجولة ميدانية مصورة داخل المسجد الحرام وساحاته، اليوم الجمعة، واطلعت على جهود رجال الأمن؛ حيث لوحظ امتلاء الأدوار الأرضية منذ ساعات الصباح الباكر، وتم تحويل المصلين إلى الأدوار العليا والتوسعة السعودية الثالثة بالشامية، مع الحفاظ على كل الممرات المؤدية إلى صحن المطاف؛ مهيئة للحركة لتنقل ضيوف الرحمن عبرها داخل المسجد الحرام.

 

وشهدت "سبق" حركة خروج المصلين من المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة التي تمت في وقت قياسي مع تنسيق حركة الدخول للراغبين بالوصول إلى صحن المطاف بكل احترافيه في ظل تواجد وانتشار رجال الأمن على كل الممرات والأبواب، ولوحظ تواجد ميداني لكل القيادات للإشراف المباشر على إنفاذ الخطة التشغيلية للوصول إلى كل ما من شأنه الحفاظ على أمن وسلامة المصلين والمعتمرين.

 

ويبرز في هذا المجال، جهود الأمن العام بمختلف قطاعاته وخاصة أمن الحج والعمرة العاملين على مدار العام في الحرمين الشريفين؛ حيث يديرون حركة الملايين من ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك الحج والعمرة في الحرمين؛ إذ يتوافد ما يزيد على مليونيْ مسلم لموسم الحج من جميع أنحاء العالم، كل عام؛ في حين يتوافد الملايين لأداء نسك العمرة على مدار العام؛ وخصوصاً في رمضان.

 

ويظهر التحدي الحقيقي في إدارة هذه الحشود البشرية لاختلاف جنسياتهم ولغاتهم وثقافاتهم وفئاتهم العمرية، وإدارة حركتهم وتسهيل تنقلاتهم وفق زمن محدد ومكان محدد، وفي ظل المشاريع التطويرية لتوسعة المسجد الحرام التي استقطعت أجزاء كبيرة من المساحات المتاحة في المسجد الحرام وساحاته، ومع كل هذه التحديات استطاع الأمن العام -ممثلاً في أمن الحج والعمرة- أن يتجاوز تلك المعوقات واهتموا بتطوير رجال الأمن وإلحاق العديد منهم بعدة دورات في مختلف اللغات ودورات في التعامل مع الجمهور، وكذلك دورات فن إدارة الحشود من خلال برامج تدريبية مكثفة للضباط والأفراد.

 

ولم يقتصر التطوير على العنصر البشري فحسب؛ بل سُخرت أحدث التقنيات الإلكترونية لإدارة تلك الحشود عبر منظومة من كاميرات المراقبة عالية الدقة وأجهزة خاصة برصد الحشود ومراقبة تحركاتها في المدينتين المقدستين، ويدير هذه الأنظمة كوادر مدربة ومؤهلة من رجال الأمن، وبفضل الله ثم بدعم ولاة الأمر -حفظهم الله- أصبح الأمن العام -ممثلاً في أمن الحج والعمرة- مرجعية في فن إدارة الحشود.

30 ديسمبر 2016 - 1 ربيع الآخر 1438
04:32 PM

شاهد.. كيف أصبحت السعودية أكثر دول العالم خبرة في إدارة الحشود؟

عبر جولة ميدانية مصورة قامت بها "سبق" داخل وخارج المسجد الحرام

A A A
10
11,864

 ‏‎تعتبر المملكة العربية السعودية، الدولة الأكثر خبرة على مستوى العالم في إدارة الحشود البشرية؛ بسبب الخبرة التراكمية التي تَوَلّدت على مدار عشرات السنين في التعامل مع استقبال ضيوف الرحمن.

 

قامت "سبق" بجولة ميدانية مصورة داخل المسجد الحرام وساحاته، اليوم الجمعة، واطلعت على جهود رجال الأمن؛ حيث لوحظ امتلاء الأدوار الأرضية منذ ساعات الصباح الباكر، وتم تحويل المصلين إلى الأدوار العليا والتوسعة السعودية الثالثة بالشامية، مع الحفاظ على كل الممرات المؤدية إلى صحن المطاف؛ مهيئة للحركة لتنقل ضيوف الرحمن عبرها داخل المسجد الحرام.

 

وشهدت "سبق" حركة خروج المصلين من المسجد الحرام بعد صلاة الجمعة التي تمت في وقت قياسي مع تنسيق حركة الدخول للراغبين بالوصول إلى صحن المطاف بكل احترافيه في ظل تواجد وانتشار رجال الأمن على كل الممرات والأبواب، ولوحظ تواجد ميداني لكل القيادات للإشراف المباشر على إنفاذ الخطة التشغيلية للوصول إلى كل ما من شأنه الحفاظ على أمن وسلامة المصلين والمعتمرين.

 

ويبرز في هذا المجال، جهود الأمن العام بمختلف قطاعاته وخاصة أمن الحج والعمرة العاملين على مدار العام في الحرمين الشريفين؛ حيث يديرون حركة الملايين من ضيوف الرحمن القادمين لأداء مناسك الحج والعمرة في الحرمين؛ إذ يتوافد ما يزيد على مليونيْ مسلم لموسم الحج من جميع أنحاء العالم، كل عام؛ في حين يتوافد الملايين لأداء نسك العمرة على مدار العام؛ وخصوصاً في رمضان.

 

ويظهر التحدي الحقيقي في إدارة هذه الحشود البشرية لاختلاف جنسياتهم ولغاتهم وثقافاتهم وفئاتهم العمرية، وإدارة حركتهم وتسهيل تنقلاتهم وفق زمن محدد ومكان محدد، وفي ظل المشاريع التطويرية لتوسعة المسجد الحرام التي استقطعت أجزاء كبيرة من المساحات المتاحة في المسجد الحرام وساحاته، ومع كل هذه التحديات استطاع الأمن العام -ممثلاً في أمن الحج والعمرة- أن يتجاوز تلك المعوقات واهتموا بتطوير رجال الأمن وإلحاق العديد منهم بعدة دورات في مختلف اللغات ودورات في التعامل مع الجمهور، وكذلك دورات فن إدارة الحشود من خلال برامج تدريبية مكثفة للضباط والأفراد.

 

ولم يقتصر التطوير على العنصر البشري فحسب؛ بل سُخرت أحدث التقنيات الإلكترونية لإدارة تلك الحشود عبر منظومة من كاميرات المراقبة عالية الدقة وأجهزة خاصة برصد الحشود ومراقبة تحركاتها في المدينتين المقدستين، ويدير هذه الأنظمة كوادر مدربة ومؤهلة من رجال الأمن، وبفضل الله ثم بدعم ولاة الأمر -حفظهم الله- أصبح الأمن العام -ممثلاً في أمن الحج والعمرة- مرجعية في فن إدارة الحشود.