شاهد: مكة تزفّ أول شهيد بعاصفة الحزم.. فُقِد قبل 14 شهراً والـDNA أكد هويته

وارت جثمانَه مقبرةُ شهداء الحرم.. و"المفضلي": آلاف بعده ينتظرون إحدى الحسنيين

زفت العاصمة المقدسة، عصر أمس، شهيدها الجندي أول بقطاع حرس الحدود أحمد إبراهيم عبدالله المفضلي الزهراني، الذي يُعَد أول شهيد بالحد الجنوبي؛ بعد أن تمت الصلاة عليه بالمسجد الحرام لتواري جثمانه الطاهر مقبرةُ شهداء الحرم.

 

وعلمت "سبق" أن الشهيد فُقِد في ١٨ شعبان ١٤٣٦هـ، وقبل شهرين تم استلام جثته من الحوثيين؛ حيث جرى التأكد من الجثمان بتحاليل عدة حتى تم التعرف عليه، ووري جثمان الشهيد أحمد الزهراني الثرى بمقبرة شهداء الحرم بمكة المكرمة، بحضور جموع رسمية من وزارة الدفاع؛ منهم: العميد الركن أحمد بن عبدالله الزهراني مدير الشؤون العامة بمنطقة جدة، ومجموعة من ضباط وأفراد وزارة الدفاع، كما شارك في التشييع الآلاف من الأقارب والمواطنين.

 

وقال شيخ قبائل بالمفضل بزهران سعيد بن مطر المفضلي: "نعم ودّعنا أول شهيد في عاصفة الحزم؛ ولكن لن يزيدنا ذلك إلا ثباتاً وقوة ضد المعتدي على حدود مملكتنا تحت راية التوحيد، وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد، وبهذه المناسبة نجدد البيعة لحكومتنا الرشيدة؛ معاهدين أن نكون حرباً لمن حاربهم وسلماً لمن سالمهم فوق كل أرض وتحت كل سماء".

 

وأضاف: "فقدنا "الزهراني"؛ ولكن في الحد الجنوبي آلاف من إخوة "الزهراني" من مختلف القبائل ينتظرون إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة".

 

وودّع الشهيدَ ذووه وأقاربه وأصدقاؤه وعدد من القيادات الأمنية والمسؤولين المدنيين؛ حيث أكدت أسرته أنه استشهد في ميدان الشرف الذي يحرص كافة أبناء الوطن أن يكونوا أسوة فيه، وأن قبيلته على استعداد أن تقدم أرواح كافة أبنائها للذود عن الوطن والحرمين الشريفين، وأن ذلك شرف لا يضاهيه أي شرف، وهذا -بلا شك- شعور كل المواطنين الذين أثبتوا أن الأمن والأمان لا يأتي إلا بالاستعداد لتقديم الأرواح دونه.

 

وكان الشهيد قد عُثر عليه بعد فقدانه أثناء مواجهة مع الحوثيين وأنصار المخلوع بالحد الجنوبي في شهر شعبان من عام ١٤٣٦هـ؛ ليتم إثبات هويته بعد إجراء تحليل (DNA)، ونقل جثمان الشهيد عبر الطائرة من جازان إلی مطار الملك عبدالعزيز بمحافظة جدة؛ حيث استقبله ذووه وأقاربه.

اعلان
شاهد: مكة تزفّ أول شهيد بعاصفة الحزم.. فُقِد قبل 14 شهراً والـDNA أكد هويته
سبق

زفت العاصمة المقدسة، عصر أمس، شهيدها الجندي أول بقطاع حرس الحدود أحمد إبراهيم عبدالله المفضلي الزهراني، الذي يُعَد أول شهيد بالحد الجنوبي؛ بعد أن تمت الصلاة عليه بالمسجد الحرام لتواري جثمانه الطاهر مقبرةُ شهداء الحرم.

 

وعلمت "سبق" أن الشهيد فُقِد في ١٨ شعبان ١٤٣٦هـ، وقبل شهرين تم استلام جثته من الحوثيين؛ حيث جرى التأكد من الجثمان بتحاليل عدة حتى تم التعرف عليه، ووري جثمان الشهيد أحمد الزهراني الثرى بمقبرة شهداء الحرم بمكة المكرمة، بحضور جموع رسمية من وزارة الدفاع؛ منهم: العميد الركن أحمد بن عبدالله الزهراني مدير الشؤون العامة بمنطقة جدة، ومجموعة من ضباط وأفراد وزارة الدفاع، كما شارك في التشييع الآلاف من الأقارب والمواطنين.

 

وقال شيخ قبائل بالمفضل بزهران سعيد بن مطر المفضلي: "نعم ودّعنا أول شهيد في عاصفة الحزم؛ ولكن لن يزيدنا ذلك إلا ثباتاً وقوة ضد المعتدي على حدود مملكتنا تحت راية التوحيد، وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد، وبهذه المناسبة نجدد البيعة لحكومتنا الرشيدة؛ معاهدين أن نكون حرباً لمن حاربهم وسلماً لمن سالمهم فوق كل أرض وتحت كل سماء".

 

وأضاف: "فقدنا "الزهراني"؛ ولكن في الحد الجنوبي آلاف من إخوة "الزهراني" من مختلف القبائل ينتظرون إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة".

 

وودّع الشهيدَ ذووه وأقاربه وأصدقاؤه وعدد من القيادات الأمنية والمسؤولين المدنيين؛ حيث أكدت أسرته أنه استشهد في ميدان الشرف الذي يحرص كافة أبناء الوطن أن يكونوا أسوة فيه، وأن قبيلته على استعداد أن تقدم أرواح كافة أبنائها للذود عن الوطن والحرمين الشريفين، وأن ذلك شرف لا يضاهيه أي شرف، وهذا -بلا شك- شعور كل المواطنين الذين أثبتوا أن الأمن والأمان لا يأتي إلا بالاستعداد لتقديم الأرواح دونه.

 

وكان الشهيد قد عُثر عليه بعد فقدانه أثناء مواجهة مع الحوثيين وأنصار المخلوع بالحد الجنوبي في شهر شعبان من عام ١٤٣٦هـ؛ ليتم إثبات هويته بعد إجراء تحليل (DNA)، ونقل جثمان الشهيد عبر الطائرة من جازان إلی مطار الملك عبدالعزيز بمحافظة جدة؛ حيث استقبله ذووه وأقاربه.

28 يوليو 2016 - 23 شوّال 1437
09:05 AM
اخر تعديل
06 ديسمبر 2016 - 7 ربيع الأول 1438
04:56 PM

وارت جثمانَه مقبرةُ شهداء الحرم.. و"المفضلي": آلاف بعده ينتظرون إحدى الحسنيين

شاهد: مكة تزفّ أول شهيد بعاصفة الحزم.. فُقِد قبل 14 شهراً والـDNA أكد هويته

A A A
29
75,505

زفت العاصمة المقدسة، عصر أمس، شهيدها الجندي أول بقطاع حرس الحدود أحمد إبراهيم عبدالله المفضلي الزهراني، الذي يُعَد أول شهيد بالحد الجنوبي؛ بعد أن تمت الصلاة عليه بالمسجد الحرام لتواري جثمانه الطاهر مقبرةُ شهداء الحرم.

 

وعلمت "سبق" أن الشهيد فُقِد في ١٨ شعبان ١٤٣٦هـ، وقبل شهرين تم استلام جثته من الحوثيين؛ حيث جرى التأكد من الجثمان بتحاليل عدة حتى تم التعرف عليه، ووري جثمان الشهيد أحمد الزهراني الثرى بمقبرة شهداء الحرم بمكة المكرمة، بحضور جموع رسمية من وزارة الدفاع؛ منهم: العميد الركن أحمد بن عبدالله الزهراني مدير الشؤون العامة بمنطقة جدة، ومجموعة من ضباط وأفراد وزارة الدفاع، كما شارك في التشييع الآلاف من الأقارب والمواطنين.

 

وقال شيخ قبائل بالمفضل بزهران سعيد بن مطر المفضلي: "نعم ودّعنا أول شهيد في عاصفة الحزم؛ ولكن لن يزيدنا ذلك إلا ثباتاً وقوة ضد المعتدي على حدود مملكتنا تحت راية التوحيد، وبقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد، وبهذه المناسبة نجدد البيعة لحكومتنا الرشيدة؛ معاهدين أن نكون حرباً لمن حاربهم وسلماً لمن سالمهم فوق كل أرض وتحت كل سماء".

 

وأضاف: "فقدنا "الزهراني"؛ ولكن في الحد الجنوبي آلاف من إخوة "الزهراني" من مختلف القبائل ينتظرون إحدى الحسنيين النصر أو الشهادة".

 

وودّع الشهيدَ ذووه وأقاربه وأصدقاؤه وعدد من القيادات الأمنية والمسؤولين المدنيين؛ حيث أكدت أسرته أنه استشهد في ميدان الشرف الذي يحرص كافة أبناء الوطن أن يكونوا أسوة فيه، وأن قبيلته على استعداد أن تقدم أرواح كافة أبنائها للذود عن الوطن والحرمين الشريفين، وأن ذلك شرف لا يضاهيه أي شرف، وهذا -بلا شك- شعور كل المواطنين الذين أثبتوا أن الأمن والأمان لا يأتي إلا بالاستعداد لتقديم الأرواح دونه.

 

وكان الشهيد قد عُثر عليه بعد فقدانه أثناء مواجهة مع الحوثيين وأنصار المخلوع بالحد الجنوبي في شهر شعبان من عام ١٤٣٦هـ؛ ليتم إثبات هويته بعد إجراء تحليل (DNA)، ونقل جثمان الشهيد عبر الطائرة من جازان إلی مطار الملك عبدالعزيز بمحافظة جدة؛ حيث استقبله ذووه وأقاربه.