شاهد.. مواطناً ينجح في استزراع سمك "الكارب" في رفحاء

تمكن من نقلها من بيئتها النهرية إلى أحواض وبرك مياه عذبة

نجح مواطن من سكان مدينة طلعة التمياط، التابعة لمحافظة رفحاء؛ في استزراع كميات كبيرة من أسماك "الكارب" النادرة، في أحواض طينية داخل مزرعة مستأجرة، وتمكن من نقلها من بيئتها النهرية إلى أحواض وبرك ذات مياه عذبة.

 

وعن هذه التجربة المبتكرة؛ قال المواطن "رثعان الشمري" لـ"سبق": "بدأت فكرة استزراع سمك الكارب في البرك والأحواض تتولد لدي بداية العام ١٤٣٠هـ، وحاولت تطبيقها مرات عدة، لكنني لم أنجح فيها، فكررت التجربة مرارًا، حتى وفقت العام الماضي بتفريخ الأسماك عن طريق يرقات صغيرة غذوتها بالماء، ووفرت لها البيئة الملائمة حتى أخذت بالتكاثر والازدياد.

 

وأضاف: "هذا النجاح قادني لعمل بيئة مناسبة تحاكي البيئة الأصلية للأسماك، إن لم تكن أفضل منها، فأنشأت لها الأحواض، وملأتها بالماء الحلو، والمواد المعقمة، والأعلاف الصحية، وجعلت لكل حوضٍ منها استخداماته الخاصة به، فمثلاً الأحواض الكبيرة تستخدم لغرض تسمين الأسماك، والمتوسطة لموسم الشتاء، أمَّا الصغيرة فهي للتفريخ، وبالنسبة للماء، فيجري استبداله كل ثلاثة أيام، بما يضمن تكيف الأسماك، واستمرار حياتها.

 

وأشار إلى أنَّ "الأسماك أخذت تتوالد وتتكاثر بشكل هائل داخل البرك والأحواض، بعدما وجدت الاهتمام والرعاية اللازمة من العاملين في المزرعة، وبدأت أخيرًا أقطف ثمرة تعب السنوات الماضية من خلال توفير الوجبات اليومية لعائلتي من هذا النوع النادر من السمك والمعروف بطعمه اللذيذ وحجمه الكبير، وأتطلَّع في قادم الأيام لتوثيق التجربة، وتسجيلها رسميًّا لدى الجهات المختصة، وتوفيرها في النهاية لصالح الوطن".

 

وتابع: "بعد نجاح تجربة تفريخ أسماك "الكارب"، بعثتُ ببرقية عاجلة لوزارة الزراعة، وطلبت منهم منحي أرضًا أقيم عليها مشروعي بشكل رسمي، ومرخص، لكن مطلبي للأسف قوبل بالرفض، فعزمت على مواصلة الهدف، واستأجرت موقعًا زراعيًّا خارج النطاق العمراني، وأقمت عليه مشروعي، وأعمل الآن على تطويره، والتوسع فيه، لأحصل على كميات مضاعفة ووافرة من الأسماك، وأطمح أن يكون باكورة لمشاريع أخرى".

 

واختتم: "أعتبر استزراع أسماك "الكارب" مصدرًا مهمًّا لكسب قوتي ورزق أولادي؛ حيث خصصت بعضًا منه للأكل، وجزءًا آخر لبيعه والاستفاده منه ماديًّا، ونظرًا لأنَّ "الكارب" من الأنواع التي تتكاثر بسرعة هائلة، وتحتاج إلى زيادة في الأحواض والبحيرات؛ فإنني أطالب مَنْ بيدهم القرار بسرعة منحي أرضًا أنقل إليها مشروعي الوطني، وأعمل على تزويد الأسواق والمستهلكين بهذا النوع الفاخر من الأسماك".

 

اعلان
شاهد.. مواطناً ينجح في استزراع سمك "الكارب" في رفحاء
سبق

نجح مواطن من سكان مدينة طلعة التمياط، التابعة لمحافظة رفحاء؛ في استزراع كميات كبيرة من أسماك "الكارب" النادرة، في أحواض طينية داخل مزرعة مستأجرة، وتمكن من نقلها من بيئتها النهرية إلى أحواض وبرك ذات مياه عذبة.

 

وعن هذه التجربة المبتكرة؛ قال المواطن "رثعان الشمري" لـ"سبق": "بدأت فكرة استزراع سمك الكارب في البرك والأحواض تتولد لدي بداية العام ١٤٣٠هـ، وحاولت تطبيقها مرات عدة، لكنني لم أنجح فيها، فكررت التجربة مرارًا، حتى وفقت العام الماضي بتفريخ الأسماك عن طريق يرقات صغيرة غذوتها بالماء، ووفرت لها البيئة الملائمة حتى أخذت بالتكاثر والازدياد.

 

وأضاف: "هذا النجاح قادني لعمل بيئة مناسبة تحاكي البيئة الأصلية للأسماك، إن لم تكن أفضل منها، فأنشأت لها الأحواض، وملأتها بالماء الحلو، والمواد المعقمة، والأعلاف الصحية، وجعلت لكل حوضٍ منها استخداماته الخاصة به، فمثلاً الأحواض الكبيرة تستخدم لغرض تسمين الأسماك، والمتوسطة لموسم الشتاء، أمَّا الصغيرة فهي للتفريخ، وبالنسبة للماء، فيجري استبداله كل ثلاثة أيام، بما يضمن تكيف الأسماك، واستمرار حياتها.

 

وأشار إلى أنَّ "الأسماك أخذت تتوالد وتتكاثر بشكل هائل داخل البرك والأحواض، بعدما وجدت الاهتمام والرعاية اللازمة من العاملين في المزرعة، وبدأت أخيرًا أقطف ثمرة تعب السنوات الماضية من خلال توفير الوجبات اليومية لعائلتي من هذا النوع النادر من السمك والمعروف بطعمه اللذيذ وحجمه الكبير، وأتطلَّع في قادم الأيام لتوثيق التجربة، وتسجيلها رسميًّا لدى الجهات المختصة، وتوفيرها في النهاية لصالح الوطن".

 

وتابع: "بعد نجاح تجربة تفريخ أسماك "الكارب"، بعثتُ ببرقية عاجلة لوزارة الزراعة، وطلبت منهم منحي أرضًا أقيم عليها مشروعي بشكل رسمي، ومرخص، لكن مطلبي للأسف قوبل بالرفض، فعزمت على مواصلة الهدف، واستأجرت موقعًا زراعيًّا خارج النطاق العمراني، وأقمت عليه مشروعي، وأعمل الآن على تطويره، والتوسع فيه، لأحصل على كميات مضاعفة ووافرة من الأسماك، وأطمح أن يكون باكورة لمشاريع أخرى".

 

واختتم: "أعتبر استزراع أسماك "الكارب" مصدرًا مهمًّا لكسب قوتي ورزق أولادي؛ حيث خصصت بعضًا منه للأكل، وجزءًا آخر لبيعه والاستفاده منه ماديًّا، ونظرًا لأنَّ "الكارب" من الأنواع التي تتكاثر بسرعة هائلة، وتحتاج إلى زيادة في الأحواض والبحيرات؛ فإنني أطالب مَنْ بيدهم القرار بسرعة منحي أرضًا أنقل إليها مشروعي الوطني، وأعمل على تزويد الأسواق والمستهلكين بهذا النوع الفاخر من الأسماك".

 

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
10:59 PM
اخر تعديل
10 ديسمبر 2016 - 11 ربيع الأول 1438
09:05 PM

تمكن من نقلها من بيئتها النهرية إلى أحواض وبرك مياه عذبة

شاهد.. مواطناً ينجح في استزراع سمك "الكارب" في رفحاء

A A A
14
27,246

نجح مواطن من سكان مدينة طلعة التمياط، التابعة لمحافظة رفحاء؛ في استزراع كميات كبيرة من أسماك "الكارب" النادرة، في أحواض طينية داخل مزرعة مستأجرة، وتمكن من نقلها من بيئتها النهرية إلى أحواض وبرك ذات مياه عذبة.

 

وعن هذه التجربة المبتكرة؛ قال المواطن "رثعان الشمري" لـ"سبق": "بدأت فكرة استزراع سمك الكارب في البرك والأحواض تتولد لدي بداية العام ١٤٣٠هـ، وحاولت تطبيقها مرات عدة، لكنني لم أنجح فيها، فكررت التجربة مرارًا، حتى وفقت العام الماضي بتفريخ الأسماك عن طريق يرقات صغيرة غذوتها بالماء، ووفرت لها البيئة الملائمة حتى أخذت بالتكاثر والازدياد.

 

وأضاف: "هذا النجاح قادني لعمل بيئة مناسبة تحاكي البيئة الأصلية للأسماك، إن لم تكن أفضل منها، فأنشأت لها الأحواض، وملأتها بالماء الحلو، والمواد المعقمة، والأعلاف الصحية، وجعلت لكل حوضٍ منها استخداماته الخاصة به، فمثلاً الأحواض الكبيرة تستخدم لغرض تسمين الأسماك، والمتوسطة لموسم الشتاء، أمَّا الصغيرة فهي للتفريخ، وبالنسبة للماء، فيجري استبداله كل ثلاثة أيام، بما يضمن تكيف الأسماك، واستمرار حياتها.

 

وأشار إلى أنَّ "الأسماك أخذت تتوالد وتتكاثر بشكل هائل داخل البرك والأحواض، بعدما وجدت الاهتمام والرعاية اللازمة من العاملين في المزرعة، وبدأت أخيرًا أقطف ثمرة تعب السنوات الماضية من خلال توفير الوجبات اليومية لعائلتي من هذا النوع النادر من السمك والمعروف بطعمه اللذيذ وحجمه الكبير، وأتطلَّع في قادم الأيام لتوثيق التجربة، وتسجيلها رسميًّا لدى الجهات المختصة، وتوفيرها في النهاية لصالح الوطن".

 

وتابع: "بعد نجاح تجربة تفريخ أسماك "الكارب"، بعثتُ ببرقية عاجلة لوزارة الزراعة، وطلبت منهم منحي أرضًا أقيم عليها مشروعي بشكل رسمي، ومرخص، لكن مطلبي للأسف قوبل بالرفض، فعزمت على مواصلة الهدف، واستأجرت موقعًا زراعيًّا خارج النطاق العمراني، وأقمت عليه مشروعي، وأعمل الآن على تطويره، والتوسع فيه، لأحصل على كميات مضاعفة ووافرة من الأسماك، وأطمح أن يكون باكورة لمشاريع أخرى".

 

واختتم: "أعتبر استزراع أسماك "الكارب" مصدرًا مهمًّا لكسب قوتي ورزق أولادي؛ حيث خصصت بعضًا منه للأكل، وجزءًا آخر لبيعه والاستفاده منه ماديًّا، ونظرًا لأنَّ "الكارب" من الأنواع التي تتكاثر بسرعة هائلة، وتحتاج إلى زيادة في الأحواض والبحيرات؛ فإنني أطالب مَنْ بيدهم القرار بسرعة منحي أرضًا أنقل إليها مشروعي الوطني، وأعمل على تزويد الأسواق والمستهلكين بهذا النوع الفاخر من الأسماك".