شركة ترفض توظيف فتاة بسبب سؤال عن الراتب

ألغت شركة مقابلة عمل مع فتاة شابة تدعى تايلور بيرنيس؛ بعد أن حاولت الاستفسار عن الراتب.

 

وقال موقع "ميرور" البريطاني، ربما يكون السؤال محرجاً؛ لكنه سؤال طبيعي في مقابلات العمل، وأوضحت تايلور؛ أنها أجرت مقابلة هاتفية ناجحة مع الشركة، وتمّ الاتصال بها لمقابلة الفريق، وقبل أن تذهب، أرسلت رسالة إلكترونية تسأل فيها عن الأجر والمزايا، ويبدو أن مسؤول الموارد البشرية لم يعجبه الأمر، فأخبرها أن المقابلة الثانية تمّ إلغاؤها.

 

تحجّج الرجل بأن أولوياتها لا تناسب الشركة، حيث تؤمن شركته بالعمل الجاد والمثابرة، وليس التركيز على المقابل المادي.

 

ودعت تايلور؛ إلى مقاطعة الشركة، واتفق كثيرٌ من الأشخاص على أنه تمّ التعامل معها بشكل غير عادل.

 

بعد انتشار حملة تايلور؛ اعتذرت الشركة لها، وعرضت عليها إجراء مقابلة للمرة الثانية، وقال أحد المسؤولين عن الشركة، في بيان، إن البريد الإلكتروني تمّ إرساله بالخطأ ولا يمثل نهج الفريق أو قيمه.

اعلان
شركة ترفض توظيف فتاة بسبب سؤال عن الراتب
سبق

ألغت شركة مقابلة عمل مع فتاة شابة تدعى تايلور بيرنيس؛ بعد أن حاولت الاستفسار عن الراتب.

 

وقال موقع "ميرور" البريطاني، ربما يكون السؤال محرجاً؛ لكنه سؤال طبيعي في مقابلات العمل، وأوضحت تايلور؛ أنها أجرت مقابلة هاتفية ناجحة مع الشركة، وتمّ الاتصال بها لمقابلة الفريق، وقبل أن تذهب، أرسلت رسالة إلكترونية تسأل فيها عن الأجر والمزايا، ويبدو أن مسؤول الموارد البشرية لم يعجبه الأمر، فأخبرها أن المقابلة الثانية تمّ إلغاؤها.

 

تحجّج الرجل بأن أولوياتها لا تناسب الشركة، حيث تؤمن شركته بالعمل الجاد والمثابرة، وليس التركيز على المقابل المادي.

 

ودعت تايلور؛ إلى مقاطعة الشركة، واتفق كثيرٌ من الأشخاص على أنه تمّ التعامل معها بشكل غير عادل.

 

بعد انتشار حملة تايلور؛ اعتذرت الشركة لها، وعرضت عليها إجراء مقابلة للمرة الثانية، وقال أحد المسؤولين عن الشركة، في بيان، إن البريد الإلكتروني تمّ إرساله بالخطأ ولا يمثل نهج الفريق أو قيمه.

18 مارس 2017 - 19 جمادى الآخر 1438
10:35 AM

شركة ترفض توظيف فتاة بسبب سؤال عن الراتب

A A A
11
17,473

ألغت شركة مقابلة عمل مع فتاة شابة تدعى تايلور بيرنيس؛ بعد أن حاولت الاستفسار عن الراتب.

 

وقال موقع "ميرور" البريطاني، ربما يكون السؤال محرجاً؛ لكنه سؤال طبيعي في مقابلات العمل، وأوضحت تايلور؛ أنها أجرت مقابلة هاتفية ناجحة مع الشركة، وتمّ الاتصال بها لمقابلة الفريق، وقبل أن تذهب، أرسلت رسالة إلكترونية تسأل فيها عن الأجر والمزايا، ويبدو أن مسؤول الموارد البشرية لم يعجبه الأمر، فأخبرها أن المقابلة الثانية تمّ إلغاؤها.

 

تحجّج الرجل بأن أولوياتها لا تناسب الشركة، حيث تؤمن شركته بالعمل الجاد والمثابرة، وليس التركيز على المقابل المادي.

 

ودعت تايلور؛ إلى مقاطعة الشركة، واتفق كثيرٌ من الأشخاص على أنه تمّ التعامل معها بشكل غير عادل.

 

بعد انتشار حملة تايلور؛ اعتذرت الشركة لها، وعرضت عليها إجراء مقابلة للمرة الثانية، وقال أحد المسؤولين عن الشركة، في بيان، إن البريد الإلكتروني تمّ إرساله بالخطأ ولا يمثل نهج الفريق أو قيمه.