50 شركة عالمية تحت الإنشاء في مدينة عبدالله الاقتصادية

"السيهاتي": الصناعة أحد أهم مصادر التنوع الاقتصادي

أعلن الرئيس التنفيذي للوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ريان قطب، أن المدينة باتت محطة جذب للشركات العالمية في مختلف التخصصات، مما يؤهلها لأن تكون واحدة من أهم المدن ليس في المملكة فقط، بل على مستوى المنطقة.

 

وأكد أن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية استطاعت من خلال المرونة العالية في تقديم الخيارات لرفع عدد الشركات العاملة حاليا إلى 24 شركة عالمية، فيما توجد 30 شركة تحت التأسيس، حيث يتوقع وصول عدد الشركات تحت الانشاء الى 50 شركة بنهاية 2016.

 

جاء ذلك في ورقة عمل عرضها في اللقاء المفتوح الذي أقيم يوم أمس الاثنين بغرفة الشرقية  للحديث عن الوادي الصناعي بالمدينة.

 

وقال "قطب": "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية هي البوابة الجديدة للمنطقة من خلال موقعها الاستراتيجي على الساحل الغربي للمملكة، وقربها من مكة المكرمة والمدينة المنورة، كونها محطة واحدة من المحطات الخمس لقطار الحرمين الشريفين الذين يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة والمدن المحيطة بهما".

 

وأضاف: "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية استطاعت من خلال المرونة العالية في تقديم الخيارات لرفع عدد الشركات العاملة حاليا إلى 24 شركة عالمية، فيما توجد 30 شركة تحت التأسيس، وأتوقع وصول عدد الشركات تحت الانشاء الى 50 شركة بنهاية 2016، ذلك لتنوع القطاعات المتاحة للاستثمار ومنها على سبيل المثال السلع الاستهلاكية و الصناعات الدوائية و الخدمات اللوجستية و البلاستيك و مواد البناء و السيارات".

 

وأشاد بالتزام المدينة بتقديم الحلول المثالية للأراضي و توفير المناخ الملائم لتحقيق جميع احتياجات الأعمال الحالية و المستقبلية عبر الوادي الصناعي.

 

وأردف "قطب": "الوادي الصناعي يوفر الخدمات للمستثمر الصناعي بأشكال مختلفة تم تصميمها اعتمادا علىاحتياجات المستثمرين، إذ أن الوادي يضم عدة مناطق منها منطقة الغاز والتي تقع في المرحلة الثانية، وتتولى توريد الغاز الطبيعي للمشروعات الذين تعتمد ، و منطقة التجميع و اعادة التصدير، التي تقع بشكل متاخم للميناء وترتبط معه مباشرة و تختص بعمليات التصنيع ذات القيمة المضافة و الخدماتاللوجستية".

 

وتابع: "المدينة تخضع لإدارة وحيدة وهي هيئة المدن الاقتصادية والتي توفر بيئة تنظيمية لقطاع الاعمال، تشمل اصدار التراخيص والتصاريح و تأمين كافة متطلبات المستثمرين و السكان من قبيل تأشيرات الموظفين و توفير الأيدي العاملة الخبيرة من كلا الجنسين، بجودة وسرعة مثالية".

 

من ناحيته، قال المدير التنفيذي لمبيعات الوادي الصناعي المهندس أنس جبري: "الوادي الصناعي يمتاز بالموقع الاستراتيجي و وتوافر شبكة مواصلات شاملة و حلول متنوعة للأراضي و مدينة متكاملة، ونؤكد الحرص على تأمين كافة الاحتياجات اللازمة لنجاح و نمو الاستثمارات".

 

وأضاف: "المرحلة الاولى من الوادي الصناعي لم تتجاوز 3.5 مليون متر مربع، حيث تم تأجيرها بالكامل، فيما تضاعفت المرحلة الثانية 10 أضعاف لتصل الى 20 مليون متر مربع، حيث تمت في هذه المرحلة إضافة ميزة اخرى والتي تتمثل في الشراء بخلاف المرحلة الاولى التي كانت مقتصرة على التأجير، وقد بلغت المساحات المباعة للمستثمرين في هذه المرحلة ستة ملايين متر مربع، و نعمل حاليا على المرحلتين الثالثة والرابعة".

 

بدوره، قال مدير عمليات شركة الحاويات الوطنية انس الصميلي: "ميناء الملك عبدالله أكبر ميناء في الشرق الأوسط، ويحوي أعمق رصيف، ويستقبل أكبر الرافعات، ويدار بأحدث الأنظمة المتبعة في الموانىء العالمية، كما أنه أول ميناء ممول من القطاع الخاص بالكامل، وله منفذ مباشر لشبكة الطرق السريعة، ويعمل على مدار الساعة".

 

وأضاف: "القدرة الاستيعابية في ظل  استكمال جميع الارصفة في الميناء ستكون 20 مليون حاوية سنويا، الأمر الذي يجعله اكثر الموانىء العالمية فعالية في المنطقة".

 

وأردف: "فترة تخليص البضائع في ميناء الملك عبد الله تقل بأكثر من 50% مع الموانئ الاخرى بالمملكة، اذ لا تتجاوز ستة أيام مقابل 14 يوماً في الموانئ المنافسة بالمملكة، علماً بأن الميناء يحتل موقعا استراتيجيا للربط بين الشرق و الغرف و يمتلك امكانية استقبال اكبر السفن العالمية بفضل عمقه الذي يصل الى 18 مترا مقابل 16 مترا في الموانئ الاخرى".

 

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية نجيب السيهاتي: "قطاع الصناعة يكتسب أهمية متزايدة في الاقتصاد الوطني باعتباره قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وركيزة أساسية في بلوغ أهدافنا التنموية وفقًا لرؤية المملكة 2030م".

اعلان
50 شركة عالمية تحت الإنشاء في مدينة عبدالله الاقتصادية
سبق

أعلن الرئيس التنفيذي للوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ريان قطب، أن المدينة باتت محطة جذب للشركات العالمية في مختلف التخصصات، مما يؤهلها لأن تكون واحدة من أهم المدن ليس في المملكة فقط، بل على مستوى المنطقة.

 

وأكد أن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية استطاعت من خلال المرونة العالية في تقديم الخيارات لرفع عدد الشركات العاملة حاليا إلى 24 شركة عالمية، فيما توجد 30 شركة تحت التأسيس، حيث يتوقع وصول عدد الشركات تحت الانشاء الى 50 شركة بنهاية 2016.

 

جاء ذلك في ورقة عمل عرضها في اللقاء المفتوح الذي أقيم يوم أمس الاثنين بغرفة الشرقية  للحديث عن الوادي الصناعي بالمدينة.

 

وقال "قطب": "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية هي البوابة الجديدة للمنطقة من خلال موقعها الاستراتيجي على الساحل الغربي للمملكة، وقربها من مكة المكرمة والمدينة المنورة، كونها محطة واحدة من المحطات الخمس لقطار الحرمين الشريفين الذين يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة والمدن المحيطة بهما".

 

وأضاف: "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية استطاعت من خلال المرونة العالية في تقديم الخيارات لرفع عدد الشركات العاملة حاليا إلى 24 شركة عالمية، فيما توجد 30 شركة تحت التأسيس، وأتوقع وصول عدد الشركات تحت الانشاء الى 50 شركة بنهاية 2016، ذلك لتنوع القطاعات المتاحة للاستثمار ومنها على سبيل المثال السلع الاستهلاكية و الصناعات الدوائية و الخدمات اللوجستية و البلاستيك و مواد البناء و السيارات".

 

وأشاد بالتزام المدينة بتقديم الحلول المثالية للأراضي و توفير المناخ الملائم لتحقيق جميع احتياجات الأعمال الحالية و المستقبلية عبر الوادي الصناعي.

 

وأردف "قطب": "الوادي الصناعي يوفر الخدمات للمستثمر الصناعي بأشكال مختلفة تم تصميمها اعتمادا علىاحتياجات المستثمرين، إذ أن الوادي يضم عدة مناطق منها منطقة الغاز والتي تقع في المرحلة الثانية، وتتولى توريد الغاز الطبيعي للمشروعات الذين تعتمد ، و منطقة التجميع و اعادة التصدير، التي تقع بشكل متاخم للميناء وترتبط معه مباشرة و تختص بعمليات التصنيع ذات القيمة المضافة و الخدماتاللوجستية".

 

وتابع: "المدينة تخضع لإدارة وحيدة وهي هيئة المدن الاقتصادية والتي توفر بيئة تنظيمية لقطاع الاعمال، تشمل اصدار التراخيص والتصاريح و تأمين كافة متطلبات المستثمرين و السكان من قبيل تأشيرات الموظفين و توفير الأيدي العاملة الخبيرة من كلا الجنسين، بجودة وسرعة مثالية".

 

من ناحيته، قال المدير التنفيذي لمبيعات الوادي الصناعي المهندس أنس جبري: "الوادي الصناعي يمتاز بالموقع الاستراتيجي و وتوافر شبكة مواصلات شاملة و حلول متنوعة للأراضي و مدينة متكاملة، ونؤكد الحرص على تأمين كافة الاحتياجات اللازمة لنجاح و نمو الاستثمارات".

 

وأضاف: "المرحلة الاولى من الوادي الصناعي لم تتجاوز 3.5 مليون متر مربع، حيث تم تأجيرها بالكامل، فيما تضاعفت المرحلة الثانية 10 أضعاف لتصل الى 20 مليون متر مربع، حيث تمت في هذه المرحلة إضافة ميزة اخرى والتي تتمثل في الشراء بخلاف المرحلة الاولى التي كانت مقتصرة على التأجير، وقد بلغت المساحات المباعة للمستثمرين في هذه المرحلة ستة ملايين متر مربع، و نعمل حاليا على المرحلتين الثالثة والرابعة".

 

بدوره، قال مدير عمليات شركة الحاويات الوطنية انس الصميلي: "ميناء الملك عبدالله أكبر ميناء في الشرق الأوسط، ويحوي أعمق رصيف، ويستقبل أكبر الرافعات، ويدار بأحدث الأنظمة المتبعة في الموانىء العالمية، كما أنه أول ميناء ممول من القطاع الخاص بالكامل، وله منفذ مباشر لشبكة الطرق السريعة، ويعمل على مدار الساعة".

 

وأضاف: "القدرة الاستيعابية في ظل  استكمال جميع الارصفة في الميناء ستكون 20 مليون حاوية سنويا، الأمر الذي يجعله اكثر الموانىء العالمية فعالية في المنطقة".

 

وأردف: "فترة تخليص البضائع في ميناء الملك عبد الله تقل بأكثر من 50% مع الموانئ الاخرى بالمملكة، اذ لا تتجاوز ستة أيام مقابل 14 يوماً في الموانئ المنافسة بالمملكة، علماً بأن الميناء يحتل موقعا استراتيجيا للربط بين الشرق و الغرف و يمتلك امكانية استقبال اكبر السفن العالمية بفضل عمقه الذي يصل الى 18 مترا مقابل 16 مترا في الموانئ الاخرى".

 

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية نجيب السيهاتي: "قطاع الصناعة يكتسب أهمية متزايدة في الاقتصاد الوطني باعتباره قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وركيزة أساسية في بلوغ أهدافنا التنموية وفقًا لرؤية المملكة 2030م".

31 مايو 2016 - 24 شعبان 1437
05:37 PM

"السيهاتي": الصناعة أحد أهم مصادر التنوع الاقتصادي

50 شركة عالمية تحت الإنشاء في مدينة عبدالله الاقتصادية

A A A
0
2,591

أعلن الرئيس التنفيذي للوادي الصناعي بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ريان قطب، أن المدينة باتت محطة جذب للشركات العالمية في مختلف التخصصات، مما يؤهلها لأن تكون واحدة من أهم المدن ليس في المملكة فقط، بل على مستوى المنطقة.

 

وأكد أن مدينة الملك عبد الله الاقتصادية استطاعت من خلال المرونة العالية في تقديم الخيارات لرفع عدد الشركات العاملة حاليا إلى 24 شركة عالمية، فيما توجد 30 شركة تحت التأسيس، حيث يتوقع وصول عدد الشركات تحت الانشاء الى 50 شركة بنهاية 2016.

 

جاء ذلك في ورقة عمل عرضها في اللقاء المفتوح الذي أقيم يوم أمس الاثنين بغرفة الشرقية  للحديث عن الوادي الصناعي بالمدينة.

 

وقال "قطب": "مدينة الملك عبدالله الاقتصادية هي البوابة الجديدة للمنطقة من خلال موقعها الاستراتيجي على الساحل الغربي للمملكة، وقربها من مكة المكرمة والمدينة المنورة، كونها محطة واحدة من المحطات الخمس لقطار الحرمين الشريفين الذين يربط مكة المكرمة بالمدينة المنورة والمدن المحيطة بهما".

 

وأضاف: "مدينة الملك عبد الله الاقتصادية استطاعت من خلال المرونة العالية في تقديم الخيارات لرفع عدد الشركات العاملة حاليا إلى 24 شركة عالمية، فيما توجد 30 شركة تحت التأسيس، وأتوقع وصول عدد الشركات تحت الانشاء الى 50 شركة بنهاية 2016، ذلك لتنوع القطاعات المتاحة للاستثمار ومنها على سبيل المثال السلع الاستهلاكية و الصناعات الدوائية و الخدمات اللوجستية و البلاستيك و مواد البناء و السيارات".

 

وأشاد بالتزام المدينة بتقديم الحلول المثالية للأراضي و توفير المناخ الملائم لتحقيق جميع احتياجات الأعمال الحالية و المستقبلية عبر الوادي الصناعي.

 

وأردف "قطب": "الوادي الصناعي يوفر الخدمات للمستثمر الصناعي بأشكال مختلفة تم تصميمها اعتمادا علىاحتياجات المستثمرين، إذ أن الوادي يضم عدة مناطق منها منطقة الغاز والتي تقع في المرحلة الثانية، وتتولى توريد الغاز الطبيعي للمشروعات الذين تعتمد ، و منطقة التجميع و اعادة التصدير، التي تقع بشكل متاخم للميناء وترتبط معه مباشرة و تختص بعمليات التصنيع ذات القيمة المضافة و الخدماتاللوجستية".

 

وتابع: "المدينة تخضع لإدارة وحيدة وهي هيئة المدن الاقتصادية والتي توفر بيئة تنظيمية لقطاع الاعمال، تشمل اصدار التراخيص والتصاريح و تأمين كافة متطلبات المستثمرين و السكان من قبيل تأشيرات الموظفين و توفير الأيدي العاملة الخبيرة من كلا الجنسين، بجودة وسرعة مثالية".

 

من ناحيته، قال المدير التنفيذي لمبيعات الوادي الصناعي المهندس أنس جبري: "الوادي الصناعي يمتاز بالموقع الاستراتيجي و وتوافر شبكة مواصلات شاملة و حلول متنوعة للأراضي و مدينة متكاملة، ونؤكد الحرص على تأمين كافة الاحتياجات اللازمة لنجاح و نمو الاستثمارات".

 

وأضاف: "المرحلة الاولى من الوادي الصناعي لم تتجاوز 3.5 مليون متر مربع، حيث تم تأجيرها بالكامل، فيما تضاعفت المرحلة الثانية 10 أضعاف لتصل الى 20 مليون متر مربع، حيث تمت في هذه المرحلة إضافة ميزة اخرى والتي تتمثل في الشراء بخلاف المرحلة الاولى التي كانت مقتصرة على التأجير، وقد بلغت المساحات المباعة للمستثمرين في هذه المرحلة ستة ملايين متر مربع، و نعمل حاليا على المرحلتين الثالثة والرابعة".

 

بدوره، قال مدير عمليات شركة الحاويات الوطنية انس الصميلي: "ميناء الملك عبدالله أكبر ميناء في الشرق الأوسط، ويحوي أعمق رصيف، ويستقبل أكبر الرافعات، ويدار بأحدث الأنظمة المتبعة في الموانىء العالمية، كما أنه أول ميناء ممول من القطاع الخاص بالكامل، وله منفذ مباشر لشبكة الطرق السريعة، ويعمل على مدار الساعة".

 

وأضاف: "القدرة الاستيعابية في ظل  استكمال جميع الارصفة في الميناء ستكون 20 مليون حاوية سنويا، الأمر الذي يجعله اكثر الموانىء العالمية فعالية في المنطقة".

 

وأردف: "فترة تخليص البضائع في ميناء الملك عبد الله تقل بأكثر من 50% مع الموانئ الاخرى بالمملكة، اذ لا تتجاوز ستة أيام مقابل 14 يوماً في الموانئ المنافسة بالمملكة، علماً بأن الميناء يحتل موقعا استراتيجيا للربط بين الشرق و الغرف و يمتلك امكانية استقبال اكبر السفن العالمية بفضل عمقه الذي يصل الى 18 مترا مقابل 16 مترا في الموانئ الاخرى".

 

من جانبه، قال عضو مجلس إدارة غرفة الشرقية نجيب السيهاتي: "قطاع الصناعة يكتسب أهمية متزايدة في الاقتصاد الوطني باعتباره قاطرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وركيزة أساسية في بلوغ أهدافنا التنموية وفقًا لرؤية المملكة 2030م".