شغف التكنولوجيا يقود "غادة" لفتح مركز خاص بالنساء لصيانة الجوالات‎

دعت الشباب والفتيات للاقتناع والثقة في قدراتهم لتحقيق النجاح

بدأت مشروعها من خلال شغفها بالتكنولوجيا والبرمجة، خاصة أن ميولها تتجه للحاسب والجوالات وصيانتها وبرمجتها ومطالعة كل ما يتعلق بالأجهزة من ناحية التطورات وتنمية حب المعرفة.

 

هكذا بدأت "غادة العوفي" التي تملك تخصصين في اللغة العربية ودبلوم الحاسب سرد قصة تحقيق حلمها بافتتاح مركز خاص بالنساء لصيانة وتقنية المعلومات والبرمجة في المدينة المنورة.

 

وقالت "غادة": " تعلمت الصيانة من خلال اطلاعي على الانترنت وشيئاً فشيئاً تعلمت ممارسة الصيانة والبرمجة وبعدها وصلت إلى تحقيق حلمي بفتح مركز للاتصالات، حيث كان الأمر هواية وبعدها أبحرت إلى عمقها وأصبحت لدي خبرة بالصيانة والبرمجة وتقنية المعلومات، بعد أن حصلت على دعم مادي من البنك السعودي للتسليف والادخار وريادة الأعمال".

 

وأضافت "العوفي":" زادتني تجربتي في مجال صيانة الجوال خبرة وقدرة أكبر على التعلم وتطوير مهاراتي وعلى معرفة الأعطال والصيانة الخاصة بالجوالات والحاسب الآلي، أما من ناحية العائد المادي فأعتقد أنني في بداية مشواري وأمامي طريق أسلكه حتى أصل إلى مبتغاي".

 

وبينت أن هناك معوقات وصعوبات واجهتها، منها ما يختص بالتراخيص ومنها ما يتعلق بالمجال الذي يعتبر حكرا على الرجال إلا أنها أصرت على تحقيق حلمها وتجاوزت ذلك بفضل الله وبدعم أسرتها، لتثبت قدرتها على تحقق هوايتها، خاصة أن بعد دخولها هذا المجال مازالت الفرص أمامها ولكنها تسير بمشروعها بتأن وتمهل.

 

وأشارت "العوفي" خلال سرد قصتها إلى أن مشروع توطين الاتصالات فكرة تجارية جيدة سيؤدي مردوده إلى تأمين العيش لصاحبه، فقط يحتاج إلى دراسة جيدة للسوق ومعرفة بسوق العمل والجدوى الاقتصادية منه.

 

وقدمت الفتاة الطموحة في نهاية قصتها نصيحة لكل شاب وفتاة بضرورة العلم بأن العامل المهم في نجاح المشروع، هو إرادة الشخص ومدى قناعته وثقته بالمشروع الذي يُقدم عليه، متمنية أن تطور من مشروعها أكثر لتساعد الشابات السعوديات على تقديم الدورات والمعلومات لهن بما يخص مجال بيع وصيانة الجوال.

اعلان
شغف التكنولوجيا يقود "غادة" لفتح مركز خاص بالنساء لصيانة الجوالات‎
سبق

بدأت مشروعها من خلال شغفها بالتكنولوجيا والبرمجة، خاصة أن ميولها تتجه للحاسب والجوالات وصيانتها وبرمجتها ومطالعة كل ما يتعلق بالأجهزة من ناحية التطورات وتنمية حب المعرفة.

 

هكذا بدأت "غادة العوفي" التي تملك تخصصين في اللغة العربية ودبلوم الحاسب سرد قصة تحقيق حلمها بافتتاح مركز خاص بالنساء لصيانة وتقنية المعلومات والبرمجة في المدينة المنورة.

 

وقالت "غادة": " تعلمت الصيانة من خلال اطلاعي على الانترنت وشيئاً فشيئاً تعلمت ممارسة الصيانة والبرمجة وبعدها وصلت إلى تحقيق حلمي بفتح مركز للاتصالات، حيث كان الأمر هواية وبعدها أبحرت إلى عمقها وأصبحت لدي خبرة بالصيانة والبرمجة وتقنية المعلومات، بعد أن حصلت على دعم مادي من البنك السعودي للتسليف والادخار وريادة الأعمال".

 

وأضافت "العوفي":" زادتني تجربتي في مجال صيانة الجوال خبرة وقدرة أكبر على التعلم وتطوير مهاراتي وعلى معرفة الأعطال والصيانة الخاصة بالجوالات والحاسب الآلي، أما من ناحية العائد المادي فأعتقد أنني في بداية مشواري وأمامي طريق أسلكه حتى أصل إلى مبتغاي".

 

وبينت أن هناك معوقات وصعوبات واجهتها، منها ما يختص بالتراخيص ومنها ما يتعلق بالمجال الذي يعتبر حكرا على الرجال إلا أنها أصرت على تحقيق حلمها وتجاوزت ذلك بفضل الله وبدعم أسرتها، لتثبت قدرتها على تحقق هوايتها، خاصة أن بعد دخولها هذا المجال مازالت الفرص أمامها ولكنها تسير بمشروعها بتأن وتمهل.

 

وأشارت "العوفي" خلال سرد قصتها إلى أن مشروع توطين الاتصالات فكرة تجارية جيدة سيؤدي مردوده إلى تأمين العيش لصاحبه، فقط يحتاج إلى دراسة جيدة للسوق ومعرفة بسوق العمل والجدوى الاقتصادية منه.

 

وقدمت الفتاة الطموحة في نهاية قصتها نصيحة لكل شاب وفتاة بضرورة العلم بأن العامل المهم في نجاح المشروع، هو إرادة الشخص ومدى قناعته وثقته بالمشروع الذي يُقدم عليه، متمنية أن تطور من مشروعها أكثر لتساعد الشابات السعوديات على تقديم الدورات والمعلومات لهن بما يخص مجال بيع وصيانة الجوال.

26 مايو 2016 - 19 شعبان 1437
06:44 PM

دعت الشباب والفتيات للاقتناع والثقة في قدراتهم لتحقيق النجاح

شغف التكنولوجيا يقود "غادة" لفتح مركز خاص بالنساء لصيانة الجوالات‎

A A A
14
13,776

بدأت مشروعها من خلال شغفها بالتكنولوجيا والبرمجة، خاصة أن ميولها تتجه للحاسب والجوالات وصيانتها وبرمجتها ومطالعة كل ما يتعلق بالأجهزة من ناحية التطورات وتنمية حب المعرفة.

 

هكذا بدأت "غادة العوفي" التي تملك تخصصين في اللغة العربية ودبلوم الحاسب سرد قصة تحقيق حلمها بافتتاح مركز خاص بالنساء لصيانة وتقنية المعلومات والبرمجة في المدينة المنورة.

 

وقالت "غادة": " تعلمت الصيانة من خلال اطلاعي على الانترنت وشيئاً فشيئاً تعلمت ممارسة الصيانة والبرمجة وبعدها وصلت إلى تحقيق حلمي بفتح مركز للاتصالات، حيث كان الأمر هواية وبعدها أبحرت إلى عمقها وأصبحت لدي خبرة بالصيانة والبرمجة وتقنية المعلومات، بعد أن حصلت على دعم مادي من البنك السعودي للتسليف والادخار وريادة الأعمال".

 

وأضافت "العوفي":" زادتني تجربتي في مجال صيانة الجوال خبرة وقدرة أكبر على التعلم وتطوير مهاراتي وعلى معرفة الأعطال والصيانة الخاصة بالجوالات والحاسب الآلي، أما من ناحية العائد المادي فأعتقد أنني في بداية مشواري وأمامي طريق أسلكه حتى أصل إلى مبتغاي".

 

وبينت أن هناك معوقات وصعوبات واجهتها، منها ما يختص بالتراخيص ومنها ما يتعلق بالمجال الذي يعتبر حكرا على الرجال إلا أنها أصرت على تحقيق حلمها وتجاوزت ذلك بفضل الله وبدعم أسرتها، لتثبت قدرتها على تحقق هوايتها، خاصة أن بعد دخولها هذا المجال مازالت الفرص أمامها ولكنها تسير بمشروعها بتأن وتمهل.

 

وأشارت "العوفي" خلال سرد قصتها إلى أن مشروع توطين الاتصالات فكرة تجارية جيدة سيؤدي مردوده إلى تأمين العيش لصاحبه، فقط يحتاج إلى دراسة جيدة للسوق ومعرفة بسوق العمل والجدوى الاقتصادية منه.

 

وقدمت الفتاة الطموحة في نهاية قصتها نصيحة لكل شاب وفتاة بضرورة العلم بأن العامل المهم في نجاح المشروع، هو إرادة الشخص ومدى قناعته وثقته بالمشروع الذي يُقدم عليه، متمنية أن تطور من مشروعها أكثر لتساعد الشابات السعوديات على تقديم الدورات والمعلومات لهن بما يخص مجال بيع وصيانة الجوال.