شقيق الشهيد العتيبي:​ ليس له عداوات .. ​لن يستقر بالنا حتى يقبض على الجاني

​راح ضحية قتل اليوم.. وزميله ​أكد حسن سيرته وأخلاقه

أكد مشعل العتيبي شقيق عبدالعزيز العتيبي الذي راح ضحية جريمة القتل اليوم التي نفذها وافد عربي أنَّ أخاه لم يكن له عداوات أبدًا بالعكس كان محبوبًا من الجميع متعلمًا ومنضبطًا في عمله، موضحًا أنه لن يستقر لهم بال حتى يقبض على الجاني ويطبق به شرع الله.

وقال شقيقه لـ"سبق": "الفقيد شقيقي الأكبر من والدتي وقد جاء من الخارج قبل ٣ سنوات مبتعثًا على حساب الدولة وتعين في الشركة المشرفة على المدارس وواصل عمله وهو على حاصل على الماجستير ويحمل بكالوريوس هندسة ومقيم ومتزوج وله من الذرية ٤ بنات أكبرهن عمرها ٩ سنوات".

وأضاف: "أخي ليس له عداوات أبدًا ويقولون القاتل له قضية مالية بالمدرسة قبل ٤ سنوات وأخي للتو تعين قبل ٣ سنوات وليس له علاقة أبدًا بالقضية واليوم جاءنا اتصالاً ونحن في المسجد في بلدة الجمش حيث نقطن وتلقينا الخبر بكل عزيمة وصبر وثبات".

واختتم: "الفقيد كان متواصلاً معنا وكان أخي قد تناول معه طعام الإفطار أول رمضان وكان ضاحكًا فرحًا بزيارته واليوم كان قد جاء باثنتين من بناته الصغار في المدرسة نفسها لديهن دورة وانتظرنه حتى الساعة الـ ٢ ظهرًا على غير العادة فجاء أحد أقاربي وأخذهم وكانت صدمة لهم".

وقال زميل الضحية الآخر محمد الدوي كاتب العدل الشيخ ثويني الحربي: "زاملت محمد الدوي فما عرفت عنه إلا طيب الخلق وحسن الكلام وجميل الابتسامة والمحافظة على الصلاة وكان الجميع محبًا له فتراه تارة مسامحًا وتارة مصلحًا وتارة موجهًا".

وأضاف: "كان -رحمه الله- حسن الخلق طيب المعشر وخبر وفاته وقع علينا موقعًا أليمًا نسأل الله تبارك وتعالى في هذه الأيام المباركة أن يدخله جنات النعيم ويصبر أهله بعده ويخلف عليهم خيرًا ويلهمهم الصبر والسلوان وتعازينا لأهله وذويه وزملائه وطلابه و"إنا لله وإنا إليه راجعون".

اعلان
شقيق الشهيد العتيبي:​ ليس له عداوات .. ​لن يستقر بالنا حتى يقبض على الجاني
سبق

أكد مشعل العتيبي شقيق عبدالعزيز العتيبي الذي راح ضحية جريمة القتل اليوم التي نفذها وافد عربي أنَّ أخاه لم يكن له عداوات أبدًا بالعكس كان محبوبًا من الجميع متعلمًا ومنضبطًا في عمله، موضحًا أنه لن يستقر لهم بال حتى يقبض على الجاني ويطبق به شرع الله.

وقال شقيقه لـ"سبق": "الفقيد شقيقي الأكبر من والدتي وقد جاء من الخارج قبل ٣ سنوات مبتعثًا على حساب الدولة وتعين في الشركة المشرفة على المدارس وواصل عمله وهو على حاصل على الماجستير ويحمل بكالوريوس هندسة ومقيم ومتزوج وله من الذرية ٤ بنات أكبرهن عمرها ٩ سنوات".

وأضاف: "أخي ليس له عداوات أبدًا ويقولون القاتل له قضية مالية بالمدرسة قبل ٤ سنوات وأخي للتو تعين قبل ٣ سنوات وليس له علاقة أبدًا بالقضية واليوم جاءنا اتصالاً ونحن في المسجد في بلدة الجمش حيث نقطن وتلقينا الخبر بكل عزيمة وصبر وثبات".

واختتم: "الفقيد كان متواصلاً معنا وكان أخي قد تناول معه طعام الإفطار أول رمضان وكان ضاحكًا فرحًا بزيارته واليوم كان قد جاء باثنتين من بناته الصغار في المدرسة نفسها لديهن دورة وانتظرنه حتى الساعة الـ ٢ ظهرًا على غير العادة فجاء أحد أقاربي وأخذهم وكانت صدمة لهم".

وقال زميل الضحية الآخر محمد الدوي كاتب العدل الشيخ ثويني الحربي: "زاملت محمد الدوي فما عرفت عنه إلا طيب الخلق وحسن الكلام وجميل الابتسامة والمحافظة على الصلاة وكان الجميع محبًا له فتراه تارة مسامحًا وتارة مصلحًا وتارة موجهًا".

وأضاف: "كان -رحمه الله- حسن الخلق طيب المعشر وخبر وفاته وقع علينا موقعًا أليمًا نسأل الله تبارك وتعالى في هذه الأيام المباركة أن يدخله جنات النعيم ويصبر أهله بعده ويخلف عليهم خيرًا ويلهمهم الصبر والسلوان وتعازينا لأهله وذويه وزملائه وطلابه و"إنا لله وإنا إليه راجعون".

31 مايو 2017 - 5 رمضان 1438
11:28 PM

شقيق الشهيد العتيبي:​ ليس له عداوات .. ​لن يستقر بالنا حتى يقبض على الجاني

​راح ضحية قتل اليوم.. وزميله ​أكد حسن سيرته وأخلاقه

A A A
49
96,824

أكد مشعل العتيبي شقيق عبدالعزيز العتيبي الذي راح ضحية جريمة القتل اليوم التي نفذها وافد عربي أنَّ أخاه لم يكن له عداوات أبدًا بالعكس كان محبوبًا من الجميع متعلمًا ومنضبطًا في عمله، موضحًا أنه لن يستقر لهم بال حتى يقبض على الجاني ويطبق به شرع الله.

وقال شقيقه لـ"سبق": "الفقيد شقيقي الأكبر من والدتي وقد جاء من الخارج قبل ٣ سنوات مبتعثًا على حساب الدولة وتعين في الشركة المشرفة على المدارس وواصل عمله وهو على حاصل على الماجستير ويحمل بكالوريوس هندسة ومقيم ومتزوج وله من الذرية ٤ بنات أكبرهن عمرها ٩ سنوات".

وأضاف: "أخي ليس له عداوات أبدًا ويقولون القاتل له قضية مالية بالمدرسة قبل ٤ سنوات وأخي للتو تعين قبل ٣ سنوات وليس له علاقة أبدًا بالقضية واليوم جاءنا اتصالاً ونحن في المسجد في بلدة الجمش حيث نقطن وتلقينا الخبر بكل عزيمة وصبر وثبات".

واختتم: "الفقيد كان متواصلاً معنا وكان أخي قد تناول معه طعام الإفطار أول رمضان وكان ضاحكًا فرحًا بزيارته واليوم كان قد جاء باثنتين من بناته الصغار في المدرسة نفسها لديهن دورة وانتظرنه حتى الساعة الـ ٢ ظهرًا على غير العادة فجاء أحد أقاربي وأخذهم وكانت صدمة لهم".

وقال زميل الضحية الآخر محمد الدوي كاتب العدل الشيخ ثويني الحربي: "زاملت محمد الدوي فما عرفت عنه إلا طيب الخلق وحسن الكلام وجميل الابتسامة والمحافظة على الصلاة وكان الجميع محبًا له فتراه تارة مسامحًا وتارة مصلحًا وتارة موجهًا".

وأضاف: "كان -رحمه الله- حسن الخلق طيب المعشر وخبر وفاته وقع علينا موقعًا أليمًا نسأل الله تبارك وتعالى في هذه الأيام المباركة أن يدخله جنات النعيم ويصبر أهله بعده ويخلف عليهم خيرًا ويلهمهم الصبر والسلوان وتعازينا لأهله وذويه وزملائه وطلابه و"إنا لله وإنا إليه راجعون".