صاحب محل الحلويات لـ"سبق": لم يثبت وجود حبة دواء بيضاء في وجبة حلا "شعبيات"

قال: تشهير المُبلِّغ بالمحل يعدُّ من الجرائم المعلوماتية التي لا يحق له القيام بها

تفاعلاً مع واقعة الحبوب البيضاء التي عثر عليها مواطن في وجبة "شعبيات" تباع في محل حلويات شهير بالطائف، وكانت قد نشرت "سبق" التفاصيل؛ أكد صاحب المحل في ردٍّ تلقته "سبق" منه وتنشره للتوضيح، كذلك لكونه حقًّا مشروعًا له بالرد، قال فيه: بالنسبة لما ذكره المُبلغ "ساطي الطويرقي" وأنه وجدَ حبوبًا داخل صحن لحلويات أهدي له من زوج العاملة الفلبينية الذي يعمل بالمحل نفسه، وكان الوقت حوالي الساعة الـ12 والنصف ظهرًا، وبعد صلاة العشاء جاء إلينا المُبلغ المذكور وبيده صحن حلويات كله مفتوت ويدلي بأنه وجد بداخله نصف حبة لا يعلم ما نوعها.
 
وأضاف: وقام بالاتصال على جهات الاختصاص وحضرت للموقع ولَم يثبت لدى جهات الاختصاص إذا كانت الحبة موجودة من قبل أو من بعد؛ حيث لم يُلاحظ على الحبة وجود آثار من قشطة أو من سمن أو شيره أو ذوبان الحبة، مؤكداً أن الحبة كان بياضها ناصعًا ولا يوجد عليها أي شيء كان، وقال: بالفعل أبلغتني جهة الاختصاص بمراجعة بلدية غرب الطائف.
 
وأردف: فِي يوم الأربعاء الموافق 25/ 1/ 1438هـ، تفاجأت عن طريق موقع التواصل الاجتماعي عن وجود فيديو للمُبلغ المذكور يقوم بالتشهير بالمحل، وهذا يعدُّ من الجرائم المعلوماتية التي لا يحق له أن يقوم بها، وسوف نقوم باتخاذ الإجراءات النظامية في مثل هذا التصرف، ولا نعلم لماذا قام المُبلغ المذكور وما هو هدفه من هذا التصرف.
 
وكان قد كشف أحد المواطنين بالطائف عن واحدة من الحبوب المجهولة، كانت في وجبة حلويات، حصل عليها من أحد المحال الشهيرة ببيع الحلويات؛ تقديرًا من أحد الوافدين العاملين في المحل للمواطن، نظير إيصاله زوجته إليه.
 
ويقول المواطن "ساطي الطويرقي": "إحدى العاملات من الجنسية الفلبينية بالمستشفى طلبت مني أن أوصلها إلى الطائف. وبالفعل، تم ذلك؛ كونها طلبت مني ذلك في مرات عدة، وبعلمٍ من زوجها الذي يعمل بمهنة كاشير في أحد المحال الشهيرة لبيع الحلويات".
 
وأشار "الطويرقي" إلى أنه "بعد وصوله لمحل الحلويات خرجت العاملة الفلبينية من المركبة، ودخلت لزوجها بالمحل، وطلبت مني عدم المغادرة، وأمضيتُ وقتًا داخل مركبتي حتى حضر زوجها لي، وسلمني كيسًا يحوي صحنين من الحلويات، يُعرف لديهم باسم "شعبيات"، تشبه الكيك".
 
ويواصل "الطويرقي" حديثه: "أثناء تناول الحلويات التي أهداني إياها بعد صلاة مغرب أمس "الأحد الماضي" مع الأسرة بالمنزل، وجدتُ بداخلها أجزاءً من أقراص "حبوب" بيضاء اللون داخل نوع من أنواع الحلويات التي استلمتها من المحل؛ فعدت إليه، وهناك حضر مندوب عن مركز شرطة السلامة؛ وتم سحب عينات من نوع الحلويات نفسه دون أن يعثر بداخله على ما يشوبه سواء أكانت حبوبًا أم غير ذلك، وتولت الشرطة بداية متابعة القضية، وتسجيل الأقوال المبدئية من المبلِّغ بعد محضر الوقوف الرسمي، ومن ثم إحالة الأمر للأمانة ممثلة في بلدية غرب الطائف؛ باعتبارها جهة الاختصاص".
 
وقد وقف مندوب البلدية على محل الحلويات المعنيّ بالواقعة، بحضور صاحبه الذي حاول التمويه بأن المبلِّغ لم يحضر للمحل، وأن صحون الحلويات المعنية بالأمر كانت من حق زوجة العامل الفلبيني، فيما تولى مندوب البلدية سحب رخصة المحل، وطلب من صاحبه مراجعتهم، بعد أخذ أجزاء من الأقراص الطبية "الحبوب" التي وُجدت داخل الحلويات؛ حتى يتم التعرف إليها. علمًا بأن محل الحلويات يوجد به عمالة، تحمل أكثر من جنسية، فيما لا تزال الحبوب مجهولة، وغير معلوم نوعها.

اعلان
صاحب محل الحلويات لـ"سبق": لم يثبت وجود حبة دواء بيضاء في وجبة حلا "شعبيات"
سبق

تفاعلاً مع واقعة الحبوب البيضاء التي عثر عليها مواطن في وجبة "شعبيات" تباع في محل حلويات شهير بالطائف، وكانت قد نشرت "سبق" التفاصيل؛ أكد صاحب المحل في ردٍّ تلقته "سبق" منه وتنشره للتوضيح، كذلك لكونه حقًّا مشروعًا له بالرد، قال فيه: بالنسبة لما ذكره المُبلغ "ساطي الطويرقي" وأنه وجدَ حبوبًا داخل صحن لحلويات أهدي له من زوج العاملة الفلبينية الذي يعمل بالمحل نفسه، وكان الوقت حوالي الساعة الـ12 والنصف ظهرًا، وبعد صلاة العشاء جاء إلينا المُبلغ المذكور وبيده صحن حلويات كله مفتوت ويدلي بأنه وجد بداخله نصف حبة لا يعلم ما نوعها.
 
وأضاف: وقام بالاتصال على جهات الاختصاص وحضرت للموقع ولَم يثبت لدى جهات الاختصاص إذا كانت الحبة موجودة من قبل أو من بعد؛ حيث لم يُلاحظ على الحبة وجود آثار من قشطة أو من سمن أو شيره أو ذوبان الحبة، مؤكداً أن الحبة كان بياضها ناصعًا ولا يوجد عليها أي شيء كان، وقال: بالفعل أبلغتني جهة الاختصاص بمراجعة بلدية غرب الطائف.
 
وأردف: فِي يوم الأربعاء الموافق 25/ 1/ 1438هـ، تفاجأت عن طريق موقع التواصل الاجتماعي عن وجود فيديو للمُبلغ المذكور يقوم بالتشهير بالمحل، وهذا يعدُّ من الجرائم المعلوماتية التي لا يحق له أن يقوم بها، وسوف نقوم باتخاذ الإجراءات النظامية في مثل هذا التصرف، ولا نعلم لماذا قام المُبلغ المذكور وما هو هدفه من هذا التصرف.
 
وكان قد كشف أحد المواطنين بالطائف عن واحدة من الحبوب المجهولة، كانت في وجبة حلويات، حصل عليها من أحد المحال الشهيرة ببيع الحلويات؛ تقديرًا من أحد الوافدين العاملين في المحل للمواطن، نظير إيصاله زوجته إليه.
 
ويقول المواطن "ساطي الطويرقي": "إحدى العاملات من الجنسية الفلبينية بالمستشفى طلبت مني أن أوصلها إلى الطائف. وبالفعل، تم ذلك؛ كونها طلبت مني ذلك في مرات عدة، وبعلمٍ من زوجها الذي يعمل بمهنة كاشير في أحد المحال الشهيرة لبيع الحلويات".
 
وأشار "الطويرقي" إلى أنه "بعد وصوله لمحل الحلويات خرجت العاملة الفلبينية من المركبة، ودخلت لزوجها بالمحل، وطلبت مني عدم المغادرة، وأمضيتُ وقتًا داخل مركبتي حتى حضر زوجها لي، وسلمني كيسًا يحوي صحنين من الحلويات، يُعرف لديهم باسم "شعبيات"، تشبه الكيك".
 
ويواصل "الطويرقي" حديثه: "أثناء تناول الحلويات التي أهداني إياها بعد صلاة مغرب أمس "الأحد الماضي" مع الأسرة بالمنزل، وجدتُ بداخلها أجزاءً من أقراص "حبوب" بيضاء اللون داخل نوع من أنواع الحلويات التي استلمتها من المحل؛ فعدت إليه، وهناك حضر مندوب عن مركز شرطة السلامة؛ وتم سحب عينات من نوع الحلويات نفسه دون أن يعثر بداخله على ما يشوبه سواء أكانت حبوبًا أم غير ذلك، وتولت الشرطة بداية متابعة القضية، وتسجيل الأقوال المبدئية من المبلِّغ بعد محضر الوقوف الرسمي، ومن ثم إحالة الأمر للأمانة ممثلة في بلدية غرب الطائف؛ باعتبارها جهة الاختصاص".
 
وقد وقف مندوب البلدية على محل الحلويات المعنيّ بالواقعة، بحضور صاحبه الذي حاول التمويه بأن المبلِّغ لم يحضر للمحل، وأن صحون الحلويات المعنية بالأمر كانت من حق زوجة العامل الفلبيني، فيما تولى مندوب البلدية سحب رخصة المحل، وطلب من صاحبه مراجعتهم، بعد أخذ أجزاء من الأقراص الطبية "الحبوب" التي وُجدت داخل الحلويات؛ حتى يتم التعرف إليها. علمًا بأن محل الحلويات يوجد به عمالة، تحمل أكثر من جنسية، فيما لا تزال الحبوب مجهولة، وغير معلوم نوعها.

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
09:52 PM

صاحب محل الحلويات لـ"سبق": لم يثبت وجود حبة دواء بيضاء في وجبة حلا "شعبيات"

قال: تشهير المُبلِّغ بالمحل يعدُّ من الجرائم المعلوماتية التي لا يحق له القيام بها

A A A
27
27,030

تفاعلاً مع واقعة الحبوب البيضاء التي عثر عليها مواطن في وجبة "شعبيات" تباع في محل حلويات شهير بالطائف، وكانت قد نشرت "سبق" التفاصيل؛ أكد صاحب المحل في ردٍّ تلقته "سبق" منه وتنشره للتوضيح، كذلك لكونه حقًّا مشروعًا له بالرد، قال فيه: بالنسبة لما ذكره المُبلغ "ساطي الطويرقي" وأنه وجدَ حبوبًا داخل صحن لحلويات أهدي له من زوج العاملة الفلبينية الذي يعمل بالمحل نفسه، وكان الوقت حوالي الساعة الـ12 والنصف ظهرًا، وبعد صلاة العشاء جاء إلينا المُبلغ المذكور وبيده صحن حلويات كله مفتوت ويدلي بأنه وجد بداخله نصف حبة لا يعلم ما نوعها.
 
وأضاف: وقام بالاتصال على جهات الاختصاص وحضرت للموقع ولَم يثبت لدى جهات الاختصاص إذا كانت الحبة موجودة من قبل أو من بعد؛ حيث لم يُلاحظ على الحبة وجود آثار من قشطة أو من سمن أو شيره أو ذوبان الحبة، مؤكداً أن الحبة كان بياضها ناصعًا ولا يوجد عليها أي شيء كان، وقال: بالفعل أبلغتني جهة الاختصاص بمراجعة بلدية غرب الطائف.
 
وأردف: فِي يوم الأربعاء الموافق 25/ 1/ 1438هـ، تفاجأت عن طريق موقع التواصل الاجتماعي عن وجود فيديو للمُبلغ المذكور يقوم بالتشهير بالمحل، وهذا يعدُّ من الجرائم المعلوماتية التي لا يحق له أن يقوم بها، وسوف نقوم باتخاذ الإجراءات النظامية في مثل هذا التصرف، ولا نعلم لماذا قام المُبلغ المذكور وما هو هدفه من هذا التصرف.
 
وكان قد كشف أحد المواطنين بالطائف عن واحدة من الحبوب المجهولة، كانت في وجبة حلويات، حصل عليها من أحد المحال الشهيرة ببيع الحلويات؛ تقديرًا من أحد الوافدين العاملين في المحل للمواطن، نظير إيصاله زوجته إليه.
 
ويقول المواطن "ساطي الطويرقي": "إحدى العاملات من الجنسية الفلبينية بالمستشفى طلبت مني أن أوصلها إلى الطائف. وبالفعل، تم ذلك؛ كونها طلبت مني ذلك في مرات عدة، وبعلمٍ من زوجها الذي يعمل بمهنة كاشير في أحد المحال الشهيرة لبيع الحلويات".
 
وأشار "الطويرقي" إلى أنه "بعد وصوله لمحل الحلويات خرجت العاملة الفلبينية من المركبة، ودخلت لزوجها بالمحل، وطلبت مني عدم المغادرة، وأمضيتُ وقتًا داخل مركبتي حتى حضر زوجها لي، وسلمني كيسًا يحوي صحنين من الحلويات، يُعرف لديهم باسم "شعبيات"، تشبه الكيك".
 
ويواصل "الطويرقي" حديثه: "أثناء تناول الحلويات التي أهداني إياها بعد صلاة مغرب أمس "الأحد الماضي" مع الأسرة بالمنزل، وجدتُ بداخلها أجزاءً من أقراص "حبوب" بيضاء اللون داخل نوع من أنواع الحلويات التي استلمتها من المحل؛ فعدت إليه، وهناك حضر مندوب عن مركز شرطة السلامة؛ وتم سحب عينات من نوع الحلويات نفسه دون أن يعثر بداخله على ما يشوبه سواء أكانت حبوبًا أم غير ذلك، وتولت الشرطة بداية متابعة القضية، وتسجيل الأقوال المبدئية من المبلِّغ بعد محضر الوقوف الرسمي، ومن ثم إحالة الأمر للأمانة ممثلة في بلدية غرب الطائف؛ باعتبارها جهة الاختصاص".
 
وقد وقف مندوب البلدية على محل الحلويات المعنيّ بالواقعة، بحضور صاحبه الذي حاول التمويه بأن المبلِّغ لم يحضر للمحل، وأن صحون الحلويات المعنية بالأمر كانت من حق زوجة العامل الفلبيني، فيما تولى مندوب البلدية سحب رخصة المحل، وطلب من صاحبه مراجعتهم، بعد أخذ أجزاء من الأقراص الطبية "الحبوب" التي وُجدت داخل الحلويات؛ حتى يتم التعرف إليها. علمًا بأن محل الحلويات يوجد به عمالة، تحمل أكثر من جنسية، فيما لا تزال الحبوب مجهولة، وغير معلوم نوعها.