"صحة جازان" تتنصل من وفاة طفل "حريق صامطة" دون فحصه

​والده: أبلغوني صباحًا وأنا أعلم منذ وفاته.. والله سيأخذ حقي!

 ردّ والد الطفل المتوفى وقت حادثة الحريق في مستشفى صامطة العام، على بيان صحة جازان، وقال لـ"سبق": "اتصل بي المستشفى عند الساعة الحادية عشرة من ظهر اليوم يبلغونني بوفاة طفلي، وأنا أعلم بوفاته وقت الحريق؛ حيث كنت حاضرًا وشاهدته في الطوارئ، وعندها أبلغني الأطباء بوفاته قبل السابعة مساءً ليلة الحريق!".

وتساءل "يحيى مجربي" في حديثه لـ"سبق": "كيف قرروا عدم وفاته متأثرًا بالحادثة دونما فحص وكشف الجثمان الذي دفنته عصرًا، وأن الحادثة ناتجة عن وفاة طبيعية نتيجة ما ذكروه أو بسبب الحريق؟!".

واختتم حديثه قائلاً لـ"سبق": "لم أعد أريد منهم شيئًا، طفلي دفن عصر اليوم، والله سيأخذ حقي".

وتشير تفاصيل الحادثة إلى استمرار فرق الدفاع المدني والجهات ذات العلاقة في أداء واجبها في المستشفى حتى وقت ما بعد وفاة الطفل، فيما أعلن الدفاع المدني استمرار تعامله مع الحادثة عند الساعة ٦:١٠ مساء أمس، وذلك في الوقت الذي ربط بيان "صحة جازان" توقيت الوفاة بتوقيت الانتهاء من الإخلاء، دون الكشف عن الوقت الحقيقي لانتهاء شفط الأدخنة.

وجاء إعلان نهاية الحادثة مساء أمس في بيان صحفيّ أصدرته "صحة جازان" عند الساعة الثامنة وأربعين دقيقة!

من جهتها، أصدرت "صحة جازان" أصدرت بيانًا صحفيًّا اليوم قالت فيه: "نود أن نتقدم لذوي الطفل بالتعازي، مستشعرين ومقدرين مشاعرهم، ومرحبين بالتواصل المباشر معهم من خلال القنوات المتاحة لدينا لكافة المستفيدين".

وأضافت: "كما نود الإفادة بأن الحالة تم إخلاؤها ضمن بقية الحالات وضمن حديثي الولادة وفق الإجراءات الطبية المعمول بها، ولم تتعرض الحالة أثناء ذلك لأي اختناق أو حروق أو إصابات جسدية أو انقطاع للخدمة الطبية التي تتلقاها".

وقالت: "علماً بأن الطفل مولود خديج بعمر "٢٨" أسبوعاً ناقص الوزن "٩٠٠" جرام "نسبة الحياة في مثل هذه الحالات لا تتجاوز ٣٠٪‏"، كما أنه يعاني من تشوهات خلقية "انحلال البشرة الفقاعي" مع عيوب خلقية أخرى بالأذن "عدم وجودها"، كما أن درجة "أبجار" كانت "١" فقط عند الولادة، وتم وصل المريض بجهاز تنفس صناعي في الحضانة، وتم شرح الحالة للأم ورؤية الطفل كاملاً بدون غطاء في غرفة الولادة، كما أن الأب شاهد الطفل أثناء نقله من الولادة إلى وحدة حديثي الولادة، وتعد حالته حرجةً ومتعددة المخاطر، وهذه الحالة هي امتداد لحالة الطفل فترة الحمل؛ حيث إن الأم كانت تعاني من زيادة في السائل الأمينوسي وارتفاع درجة الحرارة أثناء الحمل".

وتابعت: "الحادث بدأ الساعة ٤:٣٠ مساءً، وتم الإخلاء خلال "٥" دقائق، أما وفاة الحالة فقد كانت عند الساعة "٧" مساءً نتيجة الوضع الصحي العام الحرج للحالة ومضاعفاتها".

واختتمت بيانها مؤكدة أن "صحة جازان ملتزمة بواجباتها ومصداقيتها وشفافيتها، التي تعززها البيانات الرسمية الدقيقة الصادرة من جهة الاختصاص بالمديرية العامة للدفاع المدني بجازان، وتستغرب الطرح غير الدقيق. علماً بأنه قد تم التواصل مع والد الطفل وتعزيته، وإبلاغه بحالة الطفل الصحية، وأبدى تفهمه لدقة عدم إدراج الحالة ضمن الحالات المذكورة بالبيان الإعلامي؛ كون الوفاة لم تكن نتيجة للحادث".

اعلان
"صحة جازان" تتنصل من وفاة طفل "حريق صامطة" دون فحصه
سبق

 ردّ والد الطفل المتوفى وقت حادثة الحريق في مستشفى صامطة العام، على بيان صحة جازان، وقال لـ"سبق": "اتصل بي المستشفى عند الساعة الحادية عشرة من ظهر اليوم يبلغونني بوفاة طفلي، وأنا أعلم بوفاته وقت الحريق؛ حيث كنت حاضرًا وشاهدته في الطوارئ، وعندها أبلغني الأطباء بوفاته قبل السابعة مساءً ليلة الحريق!".

وتساءل "يحيى مجربي" في حديثه لـ"سبق": "كيف قرروا عدم وفاته متأثرًا بالحادثة دونما فحص وكشف الجثمان الذي دفنته عصرًا، وأن الحادثة ناتجة عن وفاة طبيعية نتيجة ما ذكروه أو بسبب الحريق؟!".

واختتم حديثه قائلاً لـ"سبق": "لم أعد أريد منهم شيئًا، طفلي دفن عصر اليوم، والله سيأخذ حقي".

وتشير تفاصيل الحادثة إلى استمرار فرق الدفاع المدني والجهات ذات العلاقة في أداء واجبها في المستشفى حتى وقت ما بعد وفاة الطفل، فيما أعلن الدفاع المدني استمرار تعامله مع الحادثة عند الساعة ٦:١٠ مساء أمس، وذلك في الوقت الذي ربط بيان "صحة جازان" توقيت الوفاة بتوقيت الانتهاء من الإخلاء، دون الكشف عن الوقت الحقيقي لانتهاء شفط الأدخنة.

وجاء إعلان نهاية الحادثة مساء أمس في بيان صحفيّ أصدرته "صحة جازان" عند الساعة الثامنة وأربعين دقيقة!

من جهتها، أصدرت "صحة جازان" أصدرت بيانًا صحفيًّا اليوم قالت فيه: "نود أن نتقدم لذوي الطفل بالتعازي، مستشعرين ومقدرين مشاعرهم، ومرحبين بالتواصل المباشر معهم من خلال القنوات المتاحة لدينا لكافة المستفيدين".

وأضافت: "كما نود الإفادة بأن الحالة تم إخلاؤها ضمن بقية الحالات وضمن حديثي الولادة وفق الإجراءات الطبية المعمول بها، ولم تتعرض الحالة أثناء ذلك لأي اختناق أو حروق أو إصابات جسدية أو انقطاع للخدمة الطبية التي تتلقاها".

وقالت: "علماً بأن الطفل مولود خديج بعمر "٢٨" أسبوعاً ناقص الوزن "٩٠٠" جرام "نسبة الحياة في مثل هذه الحالات لا تتجاوز ٣٠٪‏"، كما أنه يعاني من تشوهات خلقية "انحلال البشرة الفقاعي" مع عيوب خلقية أخرى بالأذن "عدم وجودها"، كما أن درجة "أبجار" كانت "١" فقط عند الولادة، وتم وصل المريض بجهاز تنفس صناعي في الحضانة، وتم شرح الحالة للأم ورؤية الطفل كاملاً بدون غطاء في غرفة الولادة، كما أن الأب شاهد الطفل أثناء نقله من الولادة إلى وحدة حديثي الولادة، وتعد حالته حرجةً ومتعددة المخاطر، وهذه الحالة هي امتداد لحالة الطفل فترة الحمل؛ حيث إن الأم كانت تعاني من زيادة في السائل الأمينوسي وارتفاع درجة الحرارة أثناء الحمل".

وتابعت: "الحادث بدأ الساعة ٤:٣٠ مساءً، وتم الإخلاء خلال "٥" دقائق، أما وفاة الحالة فقد كانت عند الساعة "٧" مساءً نتيجة الوضع الصحي العام الحرج للحالة ومضاعفاتها".

واختتمت بيانها مؤكدة أن "صحة جازان ملتزمة بواجباتها ومصداقيتها وشفافيتها، التي تعززها البيانات الرسمية الدقيقة الصادرة من جهة الاختصاص بالمديرية العامة للدفاع المدني بجازان، وتستغرب الطرح غير الدقيق. علماً بأنه قد تم التواصل مع والد الطفل وتعزيته، وإبلاغه بحالة الطفل الصحية، وأبدى تفهمه لدقة عدم إدراج الحالة ضمن الحالات المذكورة بالبيان الإعلامي؛ كون الوفاة لم تكن نتيجة للحادث".

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
07:45 PM

"صحة جازان" تتنصل من وفاة طفل "حريق صامطة" دون فحصه

​والده: أبلغوني صباحًا وأنا أعلم منذ وفاته.. والله سيأخذ حقي!

A A A
9
13,315

 ردّ والد الطفل المتوفى وقت حادثة الحريق في مستشفى صامطة العام، على بيان صحة جازان، وقال لـ"سبق": "اتصل بي المستشفى عند الساعة الحادية عشرة من ظهر اليوم يبلغونني بوفاة طفلي، وأنا أعلم بوفاته وقت الحريق؛ حيث كنت حاضرًا وشاهدته في الطوارئ، وعندها أبلغني الأطباء بوفاته قبل السابعة مساءً ليلة الحريق!".

وتساءل "يحيى مجربي" في حديثه لـ"سبق": "كيف قرروا عدم وفاته متأثرًا بالحادثة دونما فحص وكشف الجثمان الذي دفنته عصرًا، وأن الحادثة ناتجة عن وفاة طبيعية نتيجة ما ذكروه أو بسبب الحريق؟!".

واختتم حديثه قائلاً لـ"سبق": "لم أعد أريد منهم شيئًا، طفلي دفن عصر اليوم، والله سيأخذ حقي".

وتشير تفاصيل الحادثة إلى استمرار فرق الدفاع المدني والجهات ذات العلاقة في أداء واجبها في المستشفى حتى وقت ما بعد وفاة الطفل، فيما أعلن الدفاع المدني استمرار تعامله مع الحادثة عند الساعة ٦:١٠ مساء أمس، وذلك في الوقت الذي ربط بيان "صحة جازان" توقيت الوفاة بتوقيت الانتهاء من الإخلاء، دون الكشف عن الوقت الحقيقي لانتهاء شفط الأدخنة.

وجاء إعلان نهاية الحادثة مساء أمس في بيان صحفيّ أصدرته "صحة جازان" عند الساعة الثامنة وأربعين دقيقة!

من جهتها، أصدرت "صحة جازان" أصدرت بيانًا صحفيًّا اليوم قالت فيه: "نود أن نتقدم لذوي الطفل بالتعازي، مستشعرين ومقدرين مشاعرهم، ومرحبين بالتواصل المباشر معهم من خلال القنوات المتاحة لدينا لكافة المستفيدين".

وأضافت: "كما نود الإفادة بأن الحالة تم إخلاؤها ضمن بقية الحالات وضمن حديثي الولادة وفق الإجراءات الطبية المعمول بها، ولم تتعرض الحالة أثناء ذلك لأي اختناق أو حروق أو إصابات جسدية أو انقطاع للخدمة الطبية التي تتلقاها".

وقالت: "علماً بأن الطفل مولود خديج بعمر "٢٨" أسبوعاً ناقص الوزن "٩٠٠" جرام "نسبة الحياة في مثل هذه الحالات لا تتجاوز ٣٠٪‏"، كما أنه يعاني من تشوهات خلقية "انحلال البشرة الفقاعي" مع عيوب خلقية أخرى بالأذن "عدم وجودها"، كما أن درجة "أبجار" كانت "١" فقط عند الولادة، وتم وصل المريض بجهاز تنفس صناعي في الحضانة، وتم شرح الحالة للأم ورؤية الطفل كاملاً بدون غطاء في غرفة الولادة، كما أن الأب شاهد الطفل أثناء نقله من الولادة إلى وحدة حديثي الولادة، وتعد حالته حرجةً ومتعددة المخاطر، وهذه الحالة هي امتداد لحالة الطفل فترة الحمل؛ حيث إن الأم كانت تعاني من زيادة في السائل الأمينوسي وارتفاع درجة الحرارة أثناء الحمل".

وتابعت: "الحادث بدأ الساعة ٤:٣٠ مساءً، وتم الإخلاء خلال "٥" دقائق، أما وفاة الحالة فقد كانت عند الساعة "٧" مساءً نتيجة الوضع الصحي العام الحرج للحالة ومضاعفاتها".

واختتمت بيانها مؤكدة أن "صحة جازان ملتزمة بواجباتها ومصداقيتها وشفافيتها، التي تعززها البيانات الرسمية الدقيقة الصادرة من جهة الاختصاص بالمديرية العامة للدفاع المدني بجازان، وتستغرب الطرح غير الدقيق. علماً بأنه قد تم التواصل مع والد الطفل وتعزيته، وإبلاغه بحالة الطفل الصحية، وأبدى تفهمه لدقة عدم إدراج الحالة ضمن الحالات المذكورة بالبيان الإعلامي؛ كون الوفاة لم تكن نتيجة للحادث".