"صحة جدة" تتلقى شكاوى ضد طبيبة مقيمة في عيادة تجميل

"المديرية" أخذت الإجراءات بشأنها وتحتفظ بسرية المعلومات

تلقت "صحة جدة" عديد الشكاوى ضد طبيبة تجميل من جنسية عربية تعمل بإحدى العيادات بشارع الأمير محمد بن عبدالعزيز "التحلية"، عقب مضاعفات حدثت للمرضى، بعد جلسات أو عمليات لتجميل، وسط بيان الصحة أنه أخذت الإجراءات النظامية بشأنها وتحتفظ الإدارة بسرية المعلومات.

حيث بيّنت المصادر أن مديرية الشؤون الصحية بجدة تلقت على فترات متفاوتة شكاوى عديدة ضد عيادة لطبيبة من جنسية عربية في شارع التحلية، بعد أن تسببت بالكثير من المضاعفات لبعض المرضى في عمليات تجميلية، وفيما قامت الطبيبة بفتح عيادة أخرى بأحد المواقع.

من جهة أخرى، ذكر المتحدث الإعلامي لصحة جدة عبدالله الغامدي، أن صحة جدة ممثلة بالقطاع الخاص تقوم بعددٍ من الجولات التفتيشية المكثفة على المنشآت الصحية الخاصة بالمحافظة للتأكد من التزامها وتقيدها بتطبيق الأنظمة واللوائح الصادرة من الوزارة لما فيه مصلحة وسلامة المرضى والمراجعين وضمن جودة الخدمات الصحية المقدمة لهم، ولن تتهاون إطلاقًا في حال وجد أي تقصير أو تهاون في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في تطبيق الأنظمة.

وأشار "الغامدي" فيما يخص عمل الطبيبة المذكورة في عيادة أخرى إلى أن ترخيصها نظامي وساري المفعول على العيادة الحالية، ومن خلال الجولات التفتيشية لم نجد ما يثبت عودتها للعمل بالعيادة الأولى مع العلم بأن ترخيصها ملغٍ على تلك العيادة، مبينًا أنه فيما يخص عدم النظر في الشكاوى المقدمة من المواطنين فهذا غير مطابق للواقع فقد تعاملت إدارة القطاع الصحي الخاص بالنظام مع ما يرد لها من شكاوى بخصوص الطبيبة وتم أخذ الإجراءات النظامية بشأنها وتحتفظ الإدارة بسرية المعلومات.

اعلان
"صحة جدة" تتلقى شكاوى ضد طبيبة مقيمة في عيادة تجميل
سبق

تلقت "صحة جدة" عديد الشكاوى ضد طبيبة تجميل من جنسية عربية تعمل بإحدى العيادات بشارع الأمير محمد بن عبدالعزيز "التحلية"، عقب مضاعفات حدثت للمرضى، بعد جلسات أو عمليات لتجميل، وسط بيان الصحة أنه أخذت الإجراءات النظامية بشأنها وتحتفظ الإدارة بسرية المعلومات.

حيث بيّنت المصادر أن مديرية الشؤون الصحية بجدة تلقت على فترات متفاوتة شكاوى عديدة ضد عيادة لطبيبة من جنسية عربية في شارع التحلية، بعد أن تسببت بالكثير من المضاعفات لبعض المرضى في عمليات تجميلية، وفيما قامت الطبيبة بفتح عيادة أخرى بأحد المواقع.

من جهة أخرى، ذكر المتحدث الإعلامي لصحة جدة عبدالله الغامدي، أن صحة جدة ممثلة بالقطاع الخاص تقوم بعددٍ من الجولات التفتيشية المكثفة على المنشآت الصحية الخاصة بالمحافظة للتأكد من التزامها وتقيدها بتطبيق الأنظمة واللوائح الصادرة من الوزارة لما فيه مصلحة وسلامة المرضى والمراجعين وضمن جودة الخدمات الصحية المقدمة لهم، ولن تتهاون إطلاقًا في حال وجد أي تقصير أو تهاون في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في تطبيق الأنظمة.

وأشار "الغامدي" فيما يخص عمل الطبيبة المذكورة في عيادة أخرى إلى أن ترخيصها نظامي وساري المفعول على العيادة الحالية، ومن خلال الجولات التفتيشية لم نجد ما يثبت عودتها للعمل بالعيادة الأولى مع العلم بأن ترخيصها ملغٍ على تلك العيادة، مبينًا أنه فيما يخص عدم النظر في الشكاوى المقدمة من المواطنين فهذا غير مطابق للواقع فقد تعاملت إدارة القطاع الصحي الخاص بالنظام مع ما يرد لها من شكاوى بخصوص الطبيبة وتم أخذ الإجراءات النظامية بشأنها وتحتفظ الإدارة بسرية المعلومات.

13 أكتوبر 2017 - 23 محرّم 1439
01:01 AM
اخر تعديل
17 أكتوبر 2017 - 27 محرّم 1439
05:22 AM

"صحة جدة" تتلقى شكاوى ضد طبيبة مقيمة في عيادة تجميل

"المديرية" أخذت الإجراءات بشأنها وتحتفظ بسرية المعلومات

A A A
35
42,544

تلقت "صحة جدة" عديد الشكاوى ضد طبيبة تجميل من جنسية عربية تعمل بإحدى العيادات بشارع الأمير محمد بن عبدالعزيز "التحلية"، عقب مضاعفات حدثت للمرضى، بعد جلسات أو عمليات لتجميل، وسط بيان الصحة أنه أخذت الإجراءات النظامية بشأنها وتحتفظ الإدارة بسرية المعلومات.

حيث بيّنت المصادر أن مديرية الشؤون الصحية بجدة تلقت على فترات متفاوتة شكاوى عديدة ضد عيادة لطبيبة من جنسية عربية في شارع التحلية، بعد أن تسببت بالكثير من المضاعفات لبعض المرضى في عمليات تجميلية، وفيما قامت الطبيبة بفتح عيادة أخرى بأحد المواقع.

من جهة أخرى، ذكر المتحدث الإعلامي لصحة جدة عبدالله الغامدي، أن صحة جدة ممثلة بالقطاع الخاص تقوم بعددٍ من الجولات التفتيشية المكثفة على المنشآت الصحية الخاصة بالمحافظة للتأكد من التزامها وتقيدها بتطبيق الأنظمة واللوائح الصادرة من الوزارة لما فيه مصلحة وسلامة المرضى والمراجعين وضمن جودة الخدمات الصحية المقدمة لهم، ولن تتهاون إطلاقًا في حال وجد أي تقصير أو تهاون في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين في تطبيق الأنظمة.

وأشار "الغامدي" فيما يخص عمل الطبيبة المذكورة في عيادة أخرى إلى أن ترخيصها نظامي وساري المفعول على العيادة الحالية، ومن خلال الجولات التفتيشية لم نجد ما يثبت عودتها للعمل بالعيادة الأولى مع العلم بأن ترخيصها ملغٍ على تلك العيادة، مبينًا أنه فيما يخص عدم النظر في الشكاوى المقدمة من المواطنين فهذا غير مطابق للواقع فقد تعاملت إدارة القطاع الصحي الخاص بالنظام مع ما يرد لها من شكاوى بخصوص الطبيبة وتم أخذ الإجراءات النظامية بشأنها وتحتفظ الإدارة بسرية المعلومات.