صور حصرية من الحياة الفطرية والمخيمات بمحمية عروق.. إنها "الخريطة الكاملة"

"الخليوي" خصَّ بها "سبق".. وقال: الغزلان والأرانب كادت تفنى.. معًا ضد الصيد الجائر

رصدت عدسة مؤسس فريق نخبة الشمال للإنقاذ، الرحالة المعروف عبدالحكيم الخليوي، صورًا للحياة الفطرية والمخيمات البيئية لمحمية عروق بني معارض جنوب السعودية، التي خص "سبق" بها.
 
 
 وقال "الخليوي" لـ"سبق": إن المناظر الجميلة التي رصدتُها من محمية عروق بني معارض كانت من أصل طبيعة الجزيرة العربية قبل السيارات والبنادق والصيد الجائر الذي أفنى الكائنات الحية. مضيفًا: الآن تقوم الهيئة السعودية للحياة الفطرية بجهود كبيرة جدًّا لإرجاع الحياة كما كانت.
 
 كادت تفنى
 ولفت إلى أن الغزلان والأرانب من داخل المحمية كادت تفنى، لكن بفضل الله ثم جهود الحماية حافظوا عليها. ولنكن يدًا واحدة ضد الصيد والاحتطاب والرعي الجائر تحت شعار وهاشتاق ‫#حياتنا_الفطريه_ثروتنا. مقدمًا شكره للقائمين على المحمية.
 
 الموقع والمساحة
 وكشف حمد بن هادي القحطاني، مدير محمية عروق بني معارض، أن محمية عروق بني معارض التي تقع في جنوب المملكة العربية السعودية تبلغ مساحتها نحو 11980 كم2، بمحيط 460 كلم، وتقع في الجزء الجنوبي الغربي للربع الخالي شمال منطقة نجران، ويتبع الجزء الجنوبي من المحمية إمارة منطقة نجران، بينما يتبع الجزء الشمالي منها إمارة منطقة الرياض، وتحدها جبال العارض من الغرب، ورمال الربع الخالي من الشرق، ومن أقرب المدن إليها نجران والسليل ووادي الدواسر. وقد أُعلنت كمحمية ذات أنماط حماية متعددة بموجب قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 61/ 9 وتاريخ 7/ 6/ 1413هـ المصادق عليه بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 77 وتاريخ 2/ 6/ 1417هـ.

 التضاريس
 تتكون المحمية في الغالب من عدد من التشكيلات الأرضية التي تتكون من الحجر الجيري. وفي مناطق الرمال شرق جبال طويق توجد تجمعات الرمال الطولية (جزء من رمال الربع الخالي)، وتتخللها السهول الحصوية، وتقطعها مجاري الأودية والشعاب الصغيرة.
 
 أهم البيئات الأحيائية
 تتميز المحمية بتنوع بيئاتها الطبيعية من مرتفعات ووديان وكثبان رملية.. وتُعتبر كل من جبال طويق ورمال الربع الخالي من أهم البيئات الأحيائية التي تعزز التنوع الأحيائي في هذه المحمية.
 
 الغطاء النباتي
 وتمتاز المحمية بوجود غطاء نباتي شحيح، وتتميز منطقة المرتفعات الجيرية غرب المحمية بوجود بعض النباتات، مثل الثمام والأثموم والنصي والعلقاء والشويكة. وتتميز الأودية بوجود أشجار السمر والسرح "المرو" والغضى والمرخ والطلح والشبرق وشوك الضب والزهر والعوسج والتنوم والعرفج والحرمل والطرفة "الأثل" والعشر والأرطى "العبل" والرمث والعاذر "السليكة". وفي المناطق الرملية تسود أشجار الغضى والثمام والنصي والعلقاء، وغيرها.
 
 التنوع الحيواني
 تعد حالة المحمية بصورة عامة جيدة، والحياة الفطرية فيها متنوعة نسبيًّا، وتعتبر آخر المواطن في شبه الجزيرة العربية التي شوهد فيها المها العربي قبيل انقراضه أوائل عام 1970م من البيئة الطبيعية، إلى جانب ما يذكر سابقًا عن وجود المها العربي وظبي الإدمي وظبي الريم وظبي العفري السعودي والوعل والنعام العربي.. وتعد المحمية من الموائل المهمة التي لا تزال تؤوي أنواعًا عديدة من الحيوانات، منها الأرنب البري والوبر والذئب العربي والقط الرملي والقط البري وثعلب الرمال والظربان (آكل العسل) وغيرها.. كما أنها تحوي أعدادًا قليلة من الطيور النادرة، كالحبارى ونسر الأذون والصرد الرمادي والقطا والحجل العربي، والعديد من أنواع الجواثم (العصفوريات) وغيرها. وكذلك من الزواحف الضب والورل. وقد قامت الهيئة بإعادة توطين المها العربي وظباء الريم والإدمي في المحمية بنجاح منذ عام 1995م، وتأقلمت في المحمية، وتكاثرت بشكل طبيعي.
 
 أهم التحديات
 ويمثل الرعي والصيد الجائران أهم التعديات والضغوط التي تتعرض لها المحمية من قِبل المخالفين لأنظمة المحافظة على الحياة الفطرية، على الرغم من قيام مراقبي الأمن والسلامة بالمحمية والجوالين بالمراقبة على مدار الساعة، وتعقُّب المخالفين وتسليمهم إلى الجهات المعنية التي تتخذ بحقهم الإجراءات المتبعة وفق الأنظمة والتعليمات بهذا الخصوص، مع ملاحظة انخفاض مخالفات الصيد في السنوات الأخيرة؛ وذلك بفضل الوعي لدى بعض المجاورين للمحمية، وجهد العاملين في المحمية في المتابعة على مدار الساعة.
 
 الأنشطة السياحية
 ويزور المحمية باستمرار الكثير من محبي الطبيعة والحياة الفطرية. وتستقبل المحمية الزائرين بعد التقدم بتعبئة نموذج طلب الزيارة للمحمية الموجود على موقع الهيئة الإلكتروني، وتقديمه للهيئة، وأخذ الموافقة على زيارة المحمية.
 
 وتقوم الهيئة في الوقت الحالي بالعمل على إنشاء وتجهيز نُزل بيئي بالمحمية، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار؛ لغرض تنشيط السياحة البيئية بالمحمية، وإتاحة الفرصة لمحبي طبيعة الحياة الفطرية للاستمتاع بتلك الطبيعة الجميلة.
 
 المخيمات البيئية
 هي عبارة عن مخيمات صحراوية عالية الجودة مصممة على هيئة وحدات متفرقة مكونة من نوعين من المخيمات: النوع الأول عبارة عن 18 وحدة صغيرة، ووحدتين كبيرتين. وقد أقيم هذا المشروع البيئي لأول مرة في المحميات الطبيعية في السعودية بمحمية عروق بني معارض بالتعاون بين الهيئة السعودية للحياة الفطرية والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
 
 رؤية المشروع والأهداف
 وتتمثل رؤية المشروع في إيجاد منتجات سياحية ذات عوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة، تزيد من التوعية البيئية، وتبرز أهدافه في تنمية المجتمعات المحلية، وزيادة الوعي بالحياة الفطرية، وتعزيز الهوية السياحية لمنطقة نجران كبوابة للربع الخالي، وإيجاد مصادر دخل للمحمية، والتكامل مع المواقع الأثرية بنجران (منطقة الفاو الأثرية آبار حمى الأخدود) وغيرها.
 
 موقع المخيمات
 تقع مخيمات النُّزل البيئية بمحمية عروق بني معارض على بعد نحو 7 كلم من الطريق السريع الرابط بين الرياض ومنطقة نجران، وتبعد عن مبنى إدارة المحمية ومركز الجوالين بنحو 3 كلم باتجاه الشرق داخل المنطقة الرملية.
 
 ويبعد موقع النُّزل البيئية بمحمية عروق بني معارض عن قرية الفاو نحو 80 كلم تقريبًا، كما تبعد نحو 150 كلم تقريبًا عن منطقة آبار حمى. ويعد الموقع المقام فيه النزل البيئية الأقل حساسية بيئيًّا في المحمية، كما يمتاز بجَمَال المكان، وقُربه من الخدمات، وسهولة الوصول إليه.
 
 المساحة البيئية والعناصر
 وتقدر مساحة منطقة النزل البيئية بنحو 120 ألف متر مربع تقريبًا. وتتمثل عناصر مشروع النزل البيئية في: البوابة الرئيسية، الاستقبال، المطعم، المخيمات الصغيرة والمخيمات الكبيرة.
 
 المخيمات الصغيرة
 تتكون المخيمات الصغيرة من 18 وحدة، مساحة كل وحدة 60 مترًا مربعًا تقريبًا، وتحتوي على سرير نوم واحد عائلي، أو سريري نوم منفصلَين، وكنبات للجلوس. كما تحتوي كل خيمة على دورة مياه وغرفة صغيرة جانبية.
 
 المخيمات الكبيرة
 تتكون المخيمات الكبيرة من وحدتين، مساحة كل وحدة نحو 120 مترًا مربعًا تقريبًا، وتحتوي على سرير نوم عائلي ومساحة كبيرة للجلوس ودورة مياه وغرفة صغيرة جانبية.
 
 الخدمات المساندة
 تتمثل في البوابة الرئيسية، وتقع على مدخل النزل البيئية. ومساحة البوابة الرئيسية نحو 30 مترًا مربعًا. وكذلك الاستقبال، وهو عبارة عن خيمة واحدة صغيرة، تحتوي على مكتب استقبال، مساحتها نحو 60 مترًا مربعًا، ومطعم، وصالة متعددة الأغراض، عبارة عن خيمتين ملاصقتين لبعضهما، وتحوي كل خيمة على عدد 5 طاولات طعام، وتقدر مساحتها بنحو 120 كلم.
 
الأنشطة المقترحة المتوقعة
 ومن الأنشطة المتوقعة التزلج على الرمال، الرمي بالسهام، الأمسيات الشعرية الشعبية، الأمسيات الغنائية الشعبية، الجلسات الشعبية، تناول الأكلات المحلية الخاصة بالمنطقة، المشي عبر مسارات سياحية راجلة، المشي عبر مسارات سياحية بالجِمال والمشي فوق الرمال بالسيارة عبر مسارات سياحية.
 
الوقت المتوقع لتشغيل النزل
 ويتوقَّع أن يتم البدء بتشغيل النزل البيئية - بمشيئة الله تعالى - خلال هذا العام 2017م عن طريق شركة سياحية متخصصة. 
 

اعلان
صور حصرية من الحياة الفطرية والمخيمات بمحمية عروق.. إنها "الخريطة الكاملة"
سبق

رصدت عدسة مؤسس فريق نخبة الشمال للإنقاذ، الرحالة المعروف عبدالحكيم الخليوي، صورًا للحياة الفطرية والمخيمات البيئية لمحمية عروق بني معارض جنوب السعودية، التي خص "سبق" بها.
 
 
 وقال "الخليوي" لـ"سبق": إن المناظر الجميلة التي رصدتُها من محمية عروق بني معارض كانت من أصل طبيعة الجزيرة العربية قبل السيارات والبنادق والصيد الجائر الذي أفنى الكائنات الحية. مضيفًا: الآن تقوم الهيئة السعودية للحياة الفطرية بجهود كبيرة جدًّا لإرجاع الحياة كما كانت.
 
 كادت تفنى
 ولفت إلى أن الغزلان والأرانب من داخل المحمية كادت تفنى، لكن بفضل الله ثم جهود الحماية حافظوا عليها. ولنكن يدًا واحدة ضد الصيد والاحتطاب والرعي الجائر تحت شعار وهاشتاق ‫#حياتنا_الفطريه_ثروتنا. مقدمًا شكره للقائمين على المحمية.
 
 الموقع والمساحة
 وكشف حمد بن هادي القحطاني، مدير محمية عروق بني معارض، أن محمية عروق بني معارض التي تقع في جنوب المملكة العربية السعودية تبلغ مساحتها نحو 11980 كم2، بمحيط 460 كلم، وتقع في الجزء الجنوبي الغربي للربع الخالي شمال منطقة نجران، ويتبع الجزء الجنوبي من المحمية إمارة منطقة نجران، بينما يتبع الجزء الشمالي منها إمارة منطقة الرياض، وتحدها جبال العارض من الغرب، ورمال الربع الخالي من الشرق، ومن أقرب المدن إليها نجران والسليل ووادي الدواسر. وقد أُعلنت كمحمية ذات أنماط حماية متعددة بموجب قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 61/ 9 وتاريخ 7/ 6/ 1413هـ المصادق عليه بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 77 وتاريخ 2/ 6/ 1417هـ.

 التضاريس
 تتكون المحمية في الغالب من عدد من التشكيلات الأرضية التي تتكون من الحجر الجيري. وفي مناطق الرمال شرق جبال طويق توجد تجمعات الرمال الطولية (جزء من رمال الربع الخالي)، وتتخللها السهول الحصوية، وتقطعها مجاري الأودية والشعاب الصغيرة.
 
 أهم البيئات الأحيائية
 تتميز المحمية بتنوع بيئاتها الطبيعية من مرتفعات ووديان وكثبان رملية.. وتُعتبر كل من جبال طويق ورمال الربع الخالي من أهم البيئات الأحيائية التي تعزز التنوع الأحيائي في هذه المحمية.
 
 الغطاء النباتي
 وتمتاز المحمية بوجود غطاء نباتي شحيح، وتتميز منطقة المرتفعات الجيرية غرب المحمية بوجود بعض النباتات، مثل الثمام والأثموم والنصي والعلقاء والشويكة. وتتميز الأودية بوجود أشجار السمر والسرح "المرو" والغضى والمرخ والطلح والشبرق وشوك الضب والزهر والعوسج والتنوم والعرفج والحرمل والطرفة "الأثل" والعشر والأرطى "العبل" والرمث والعاذر "السليكة". وفي المناطق الرملية تسود أشجار الغضى والثمام والنصي والعلقاء، وغيرها.
 
 التنوع الحيواني
 تعد حالة المحمية بصورة عامة جيدة، والحياة الفطرية فيها متنوعة نسبيًّا، وتعتبر آخر المواطن في شبه الجزيرة العربية التي شوهد فيها المها العربي قبيل انقراضه أوائل عام 1970م من البيئة الطبيعية، إلى جانب ما يذكر سابقًا عن وجود المها العربي وظبي الإدمي وظبي الريم وظبي العفري السعودي والوعل والنعام العربي.. وتعد المحمية من الموائل المهمة التي لا تزال تؤوي أنواعًا عديدة من الحيوانات، منها الأرنب البري والوبر والذئب العربي والقط الرملي والقط البري وثعلب الرمال والظربان (آكل العسل) وغيرها.. كما أنها تحوي أعدادًا قليلة من الطيور النادرة، كالحبارى ونسر الأذون والصرد الرمادي والقطا والحجل العربي، والعديد من أنواع الجواثم (العصفوريات) وغيرها. وكذلك من الزواحف الضب والورل. وقد قامت الهيئة بإعادة توطين المها العربي وظباء الريم والإدمي في المحمية بنجاح منذ عام 1995م، وتأقلمت في المحمية، وتكاثرت بشكل طبيعي.
 
 أهم التحديات
 ويمثل الرعي والصيد الجائران أهم التعديات والضغوط التي تتعرض لها المحمية من قِبل المخالفين لأنظمة المحافظة على الحياة الفطرية، على الرغم من قيام مراقبي الأمن والسلامة بالمحمية والجوالين بالمراقبة على مدار الساعة، وتعقُّب المخالفين وتسليمهم إلى الجهات المعنية التي تتخذ بحقهم الإجراءات المتبعة وفق الأنظمة والتعليمات بهذا الخصوص، مع ملاحظة انخفاض مخالفات الصيد في السنوات الأخيرة؛ وذلك بفضل الوعي لدى بعض المجاورين للمحمية، وجهد العاملين في المحمية في المتابعة على مدار الساعة.
 
 الأنشطة السياحية
 ويزور المحمية باستمرار الكثير من محبي الطبيعة والحياة الفطرية. وتستقبل المحمية الزائرين بعد التقدم بتعبئة نموذج طلب الزيارة للمحمية الموجود على موقع الهيئة الإلكتروني، وتقديمه للهيئة، وأخذ الموافقة على زيارة المحمية.
 
 وتقوم الهيئة في الوقت الحالي بالعمل على إنشاء وتجهيز نُزل بيئي بالمحمية، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار؛ لغرض تنشيط السياحة البيئية بالمحمية، وإتاحة الفرصة لمحبي طبيعة الحياة الفطرية للاستمتاع بتلك الطبيعة الجميلة.
 
 المخيمات البيئية
 هي عبارة عن مخيمات صحراوية عالية الجودة مصممة على هيئة وحدات متفرقة مكونة من نوعين من المخيمات: النوع الأول عبارة عن 18 وحدة صغيرة، ووحدتين كبيرتين. وقد أقيم هذا المشروع البيئي لأول مرة في المحميات الطبيعية في السعودية بمحمية عروق بني معارض بالتعاون بين الهيئة السعودية للحياة الفطرية والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
 
 رؤية المشروع والأهداف
 وتتمثل رؤية المشروع في إيجاد منتجات سياحية ذات عوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة، تزيد من التوعية البيئية، وتبرز أهدافه في تنمية المجتمعات المحلية، وزيادة الوعي بالحياة الفطرية، وتعزيز الهوية السياحية لمنطقة نجران كبوابة للربع الخالي، وإيجاد مصادر دخل للمحمية، والتكامل مع المواقع الأثرية بنجران (منطقة الفاو الأثرية آبار حمى الأخدود) وغيرها.
 
 موقع المخيمات
 تقع مخيمات النُّزل البيئية بمحمية عروق بني معارض على بعد نحو 7 كلم من الطريق السريع الرابط بين الرياض ومنطقة نجران، وتبعد عن مبنى إدارة المحمية ومركز الجوالين بنحو 3 كلم باتجاه الشرق داخل المنطقة الرملية.
 
 ويبعد موقع النُّزل البيئية بمحمية عروق بني معارض عن قرية الفاو نحو 80 كلم تقريبًا، كما تبعد نحو 150 كلم تقريبًا عن منطقة آبار حمى. ويعد الموقع المقام فيه النزل البيئية الأقل حساسية بيئيًّا في المحمية، كما يمتاز بجَمَال المكان، وقُربه من الخدمات، وسهولة الوصول إليه.
 
 المساحة البيئية والعناصر
 وتقدر مساحة منطقة النزل البيئية بنحو 120 ألف متر مربع تقريبًا. وتتمثل عناصر مشروع النزل البيئية في: البوابة الرئيسية، الاستقبال، المطعم، المخيمات الصغيرة والمخيمات الكبيرة.
 
 المخيمات الصغيرة
 تتكون المخيمات الصغيرة من 18 وحدة، مساحة كل وحدة 60 مترًا مربعًا تقريبًا، وتحتوي على سرير نوم واحد عائلي، أو سريري نوم منفصلَين، وكنبات للجلوس. كما تحتوي كل خيمة على دورة مياه وغرفة صغيرة جانبية.
 
 المخيمات الكبيرة
 تتكون المخيمات الكبيرة من وحدتين، مساحة كل وحدة نحو 120 مترًا مربعًا تقريبًا، وتحتوي على سرير نوم عائلي ومساحة كبيرة للجلوس ودورة مياه وغرفة صغيرة جانبية.
 
 الخدمات المساندة
 تتمثل في البوابة الرئيسية، وتقع على مدخل النزل البيئية. ومساحة البوابة الرئيسية نحو 30 مترًا مربعًا. وكذلك الاستقبال، وهو عبارة عن خيمة واحدة صغيرة، تحتوي على مكتب استقبال، مساحتها نحو 60 مترًا مربعًا، ومطعم، وصالة متعددة الأغراض، عبارة عن خيمتين ملاصقتين لبعضهما، وتحوي كل خيمة على عدد 5 طاولات طعام، وتقدر مساحتها بنحو 120 كلم.
 
الأنشطة المقترحة المتوقعة
 ومن الأنشطة المتوقعة التزلج على الرمال، الرمي بالسهام، الأمسيات الشعرية الشعبية، الأمسيات الغنائية الشعبية، الجلسات الشعبية، تناول الأكلات المحلية الخاصة بالمنطقة، المشي عبر مسارات سياحية راجلة، المشي عبر مسارات سياحية بالجِمال والمشي فوق الرمال بالسيارة عبر مسارات سياحية.
 
الوقت المتوقع لتشغيل النزل
 ويتوقَّع أن يتم البدء بتشغيل النزل البيئية - بمشيئة الله تعالى - خلال هذا العام 2017م عن طريق شركة سياحية متخصصة. 
 

20 يناير 2017 - 22 ربيع الآخر 1438
08:41 PM
اخر تعديل
19 نوفمبر 2017 - 1 ربيع الأول 1439
07:18 PM

صور حصرية من الحياة الفطرية والمخيمات بمحمية عروق.. إنها "الخريطة الكاملة"

"الخليوي" خصَّ بها "سبق".. وقال: الغزلان والأرانب كادت تفنى.. معًا ضد الصيد الجائر

A A A
8
32,715

رصدت عدسة مؤسس فريق نخبة الشمال للإنقاذ، الرحالة المعروف عبدالحكيم الخليوي، صورًا للحياة الفطرية والمخيمات البيئية لمحمية عروق بني معارض جنوب السعودية، التي خص "سبق" بها.
 
 
 وقال "الخليوي" لـ"سبق": إن المناظر الجميلة التي رصدتُها من محمية عروق بني معارض كانت من أصل طبيعة الجزيرة العربية قبل السيارات والبنادق والصيد الجائر الذي أفنى الكائنات الحية. مضيفًا: الآن تقوم الهيئة السعودية للحياة الفطرية بجهود كبيرة جدًّا لإرجاع الحياة كما كانت.
 
 كادت تفنى
 ولفت إلى أن الغزلان والأرانب من داخل المحمية كادت تفنى، لكن بفضل الله ثم جهود الحماية حافظوا عليها. ولنكن يدًا واحدة ضد الصيد والاحتطاب والرعي الجائر تحت شعار وهاشتاق ‫#حياتنا_الفطريه_ثروتنا. مقدمًا شكره للقائمين على المحمية.
 
 الموقع والمساحة
 وكشف حمد بن هادي القحطاني، مدير محمية عروق بني معارض، أن محمية عروق بني معارض التي تقع في جنوب المملكة العربية السعودية تبلغ مساحتها نحو 11980 كم2، بمحيط 460 كلم، وتقع في الجزء الجنوبي الغربي للربع الخالي شمال منطقة نجران، ويتبع الجزء الجنوبي من المحمية إمارة منطقة نجران، بينما يتبع الجزء الشمالي منها إمارة منطقة الرياض، وتحدها جبال العارض من الغرب، ورمال الربع الخالي من الشرق، ومن أقرب المدن إليها نجران والسليل ووادي الدواسر. وقد أُعلنت كمحمية ذات أنماط حماية متعددة بموجب قرار مجلس إدارة الهيئة رقم 61/ 9 وتاريخ 7/ 6/ 1413هـ المصادق عليه بقرار مجلس الوزراء الموقر رقم 77 وتاريخ 2/ 6/ 1417هـ.

 التضاريس
 تتكون المحمية في الغالب من عدد من التشكيلات الأرضية التي تتكون من الحجر الجيري. وفي مناطق الرمال شرق جبال طويق توجد تجمعات الرمال الطولية (جزء من رمال الربع الخالي)، وتتخللها السهول الحصوية، وتقطعها مجاري الأودية والشعاب الصغيرة.
 
 أهم البيئات الأحيائية
 تتميز المحمية بتنوع بيئاتها الطبيعية من مرتفعات ووديان وكثبان رملية.. وتُعتبر كل من جبال طويق ورمال الربع الخالي من أهم البيئات الأحيائية التي تعزز التنوع الأحيائي في هذه المحمية.
 
 الغطاء النباتي
 وتمتاز المحمية بوجود غطاء نباتي شحيح، وتتميز منطقة المرتفعات الجيرية غرب المحمية بوجود بعض النباتات، مثل الثمام والأثموم والنصي والعلقاء والشويكة. وتتميز الأودية بوجود أشجار السمر والسرح "المرو" والغضى والمرخ والطلح والشبرق وشوك الضب والزهر والعوسج والتنوم والعرفج والحرمل والطرفة "الأثل" والعشر والأرطى "العبل" والرمث والعاذر "السليكة". وفي المناطق الرملية تسود أشجار الغضى والثمام والنصي والعلقاء، وغيرها.
 
 التنوع الحيواني
 تعد حالة المحمية بصورة عامة جيدة، والحياة الفطرية فيها متنوعة نسبيًّا، وتعتبر آخر المواطن في شبه الجزيرة العربية التي شوهد فيها المها العربي قبيل انقراضه أوائل عام 1970م من البيئة الطبيعية، إلى جانب ما يذكر سابقًا عن وجود المها العربي وظبي الإدمي وظبي الريم وظبي العفري السعودي والوعل والنعام العربي.. وتعد المحمية من الموائل المهمة التي لا تزال تؤوي أنواعًا عديدة من الحيوانات، منها الأرنب البري والوبر والذئب العربي والقط الرملي والقط البري وثعلب الرمال والظربان (آكل العسل) وغيرها.. كما أنها تحوي أعدادًا قليلة من الطيور النادرة، كالحبارى ونسر الأذون والصرد الرمادي والقطا والحجل العربي، والعديد من أنواع الجواثم (العصفوريات) وغيرها. وكذلك من الزواحف الضب والورل. وقد قامت الهيئة بإعادة توطين المها العربي وظباء الريم والإدمي في المحمية بنجاح منذ عام 1995م، وتأقلمت في المحمية، وتكاثرت بشكل طبيعي.
 
 أهم التحديات
 ويمثل الرعي والصيد الجائران أهم التعديات والضغوط التي تتعرض لها المحمية من قِبل المخالفين لأنظمة المحافظة على الحياة الفطرية، على الرغم من قيام مراقبي الأمن والسلامة بالمحمية والجوالين بالمراقبة على مدار الساعة، وتعقُّب المخالفين وتسليمهم إلى الجهات المعنية التي تتخذ بحقهم الإجراءات المتبعة وفق الأنظمة والتعليمات بهذا الخصوص، مع ملاحظة انخفاض مخالفات الصيد في السنوات الأخيرة؛ وذلك بفضل الوعي لدى بعض المجاورين للمحمية، وجهد العاملين في المحمية في المتابعة على مدار الساعة.
 
 الأنشطة السياحية
 ويزور المحمية باستمرار الكثير من محبي الطبيعة والحياة الفطرية. وتستقبل المحمية الزائرين بعد التقدم بتعبئة نموذج طلب الزيارة للمحمية الموجود على موقع الهيئة الإلكتروني، وتقديمه للهيئة، وأخذ الموافقة على زيارة المحمية.
 
 وتقوم الهيئة في الوقت الحالي بالعمل على إنشاء وتجهيز نُزل بيئي بالمحمية، بالتعاون مع الهيئة العامة للسياحة والآثار؛ لغرض تنشيط السياحة البيئية بالمحمية، وإتاحة الفرصة لمحبي طبيعة الحياة الفطرية للاستمتاع بتلك الطبيعة الجميلة.
 
 المخيمات البيئية
 هي عبارة عن مخيمات صحراوية عالية الجودة مصممة على هيئة وحدات متفرقة مكونة من نوعين من المخيمات: النوع الأول عبارة عن 18 وحدة صغيرة، ووحدتين كبيرتين. وقد أقيم هذا المشروع البيئي لأول مرة في المحميات الطبيعية في السعودية بمحمية عروق بني معارض بالتعاون بين الهيئة السعودية للحياة الفطرية والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني.
 
 رؤية المشروع والأهداف
 وتتمثل رؤية المشروع في إيجاد منتجات سياحية ذات عوائد اقتصادية واجتماعية مستدامة، تزيد من التوعية البيئية، وتبرز أهدافه في تنمية المجتمعات المحلية، وزيادة الوعي بالحياة الفطرية، وتعزيز الهوية السياحية لمنطقة نجران كبوابة للربع الخالي، وإيجاد مصادر دخل للمحمية، والتكامل مع المواقع الأثرية بنجران (منطقة الفاو الأثرية آبار حمى الأخدود) وغيرها.
 
 موقع المخيمات
 تقع مخيمات النُّزل البيئية بمحمية عروق بني معارض على بعد نحو 7 كلم من الطريق السريع الرابط بين الرياض ومنطقة نجران، وتبعد عن مبنى إدارة المحمية ومركز الجوالين بنحو 3 كلم باتجاه الشرق داخل المنطقة الرملية.
 
 ويبعد موقع النُّزل البيئية بمحمية عروق بني معارض عن قرية الفاو نحو 80 كلم تقريبًا، كما تبعد نحو 150 كلم تقريبًا عن منطقة آبار حمى. ويعد الموقع المقام فيه النزل البيئية الأقل حساسية بيئيًّا في المحمية، كما يمتاز بجَمَال المكان، وقُربه من الخدمات، وسهولة الوصول إليه.
 
 المساحة البيئية والعناصر
 وتقدر مساحة منطقة النزل البيئية بنحو 120 ألف متر مربع تقريبًا. وتتمثل عناصر مشروع النزل البيئية في: البوابة الرئيسية، الاستقبال، المطعم، المخيمات الصغيرة والمخيمات الكبيرة.
 
 المخيمات الصغيرة
 تتكون المخيمات الصغيرة من 18 وحدة، مساحة كل وحدة 60 مترًا مربعًا تقريبًا، وتحتوي على سرير نوم واحد عائلي، أو سريري نوم منفصلَين، وكنبات للجلوس. كما تحتوي كل خيمة على دورة مياه وغرفة صغيرة جانبية.
 
 المخيمات الكبيرة
 تتكون المخيمات الكبيرة من وحدتين، مساحة كل وحدة نحو 120 مترًا مربعًا تقريبًا، وتحتوي على سرير نوم عائلي ومساحة كبيرة للجلوس ودورة مياه وغرفة صغيرة جانبية.
 
 الخدمات المساندة
 تتمثل في البوابة الرئيسية، وتقع على مدخل النزل البيئية. ومساحة البوابة الرئيسية نحو 30 مترًا مربعًا. وكذلك الاستقبال، وهو عبارة عن خيمة واحدة صغيرة، تحتوي على مكتب استقبال، مساحتها نحو 60 مترًا مربعًا، ومطعم، وصالة متعددة الأغراض، عبارة عن خيمتين ملاصقتين لبعضهما، وتحوي كل خيمة على عدد 5 طاولات طعام، وتقدر مساحتها بنحو 120 كلم.
 
الأنشطة المقترحة المتوقعة
 ومن الأنشطة المتوقعة التزلج على الرمال، الرمي بالسهام، الأمسيات الشعرية الشعبية، الأمسيات الغنائية الشعبية، الجلسات الشعبية، تناول الأكلات المحلية الخاصة بالمنطقة، المشي عبر مسارات سياحية راجلة، المشي عبر مسارات سياحية بالجِمال والمشي فوق الرمال بالسيارة عبر مسارات سياحية.
 
الوقت المتوقع لتشغيل النزل
 ويتوقَّع أن يتم البدء بتشغيل النزل البيئية - بمشيئة الله تعالى - خلال هذا العام 2017م عن طريق شركة سياحية متخصصة.