ضحية المعالج الشعبي بالقصيم يحكي لـ "سبق" تفاصيل تشويه جسده

قال: "كنت أشتكي من رعشة.. وصحة القصيم تبرأت مني"

دفعت فوضى الطب البديل والعلاج الشعبي مواطناً لمراجعة عيادة التجميل في المستشفى التخصصي ببريدة بعد أن شُوه ظهره ورقبته وقدماه بكيّات من معالج شعبي جعل المواطن ميداناً واسعاً يتطبب به كيفما يشاء دون مراقبة من الجهات المعنية.

 

يأتي هذا وسط تحذيرات من المختصين بعدم التوجه لهم إلا بعد التأكد من قدرتهم وخبرتهم بعد وقوع حالات تشوه وفقدان أطراف وغير ذلك من الحوادث الخطيرة التي وقع فيها مرضى ليس لهم ذنب إلا أنهم بحثوا عن العلاج فوقعوا في وهم هذا المعالج أو ذاك.

 

وحول هذا الموضوع كشف مواطن لـ "سبق" قصة توثيق فيديو قصير روّج له عبر مواقع الشبكات الاجتماعية ليحذر المواطنين من زيارة المعالجين الشعبيين ومدى تضرره بعد ذهابه لمعالج شعبي في الأسياح يدّعي معالجته لأمراض القلب ونحو ذلك، حتى تجاوبت وزارة الصحة وأوقفت المعالج تمهيداً لمعاقبته.

 

وقال المواطن: "كنت أشتكي منذُ نحو عام من رعشة بيدي اليسرى وذهبت لعدة مستشفيات دون جدوى وبلا تشخيص واضح، وزرت معالجا مشهورا بالمدينة وذكر لي أنه لا يعرف لي علاجا أبداً".

 

وأضاف: "ضاقت بي وسمعت من البعض ثناء على هذا المعالج فذهبت لزيارته أنا وصديق لي يشتكي من قدمه وركبته، وعندما توجهنا هناك صادفنا مسن وسألناه عن بيت هذا المعالج فابتسم تلك الابتسامة التي لم أطمئن بعدها، وكأنه يقول لا تسلموا أجسادكم لهذا المتطبب!".

 

وزاد: "عندما وصلنا له لم نشاهد إلا مراجعا واحدا وخرج فدخلنا له وشرحت مشكلتي فقام بالكيّ في ظهري ثم عاود بقدمي ثم يدي المريضة وبالأخير قال المشكلة من رأسك ثم قام بكيّها مرة من الموقد ومرة من النار وأنا أتفرج مستغرباً ما يقوم به".

 

وأردف: "لم أشعر إلا وقد وسمني بأكثر من ١٠٠ كيّة متفرقة في جسدي وأنا صحيح سليم ولله الحمد، لا أشتكي سوى هذه الرعشة فأعطيناه بعض المال وذهبنا وعندما ذهبت لمنزلي تفاجأت بتشوه جسدي بالنار وبشكل مخيف".

 

واختتم: "عندما ذهبت للشؤون الصحية بالقصيم أفادوا أنه خارج اختصاصهم فسجلت الفيديو لنقل العبرة للآخرين، ووالله ليس لي هدف غير التحذير ولا أريد منه شيئا لكن حتى لا يقع غيري فقمت بذلك ووجدت تجاوبا واتصلت بي وزارة الصحة ورسالتي تصحيح فوضى العلاج البديل وتمحيصهم وعدم ترك الحبل على الغارب".

الطب الشعبي
اعلان
ضحية المعالج الشعبي بالقصيم يحكي لـ "سبق" تفاصيل تشويه جسده
سبق

دفعت فوضى الطب البديل والعلاج الشعبي مواطناً لمراجعة عيادة التجميل في المستشفى التخصصي ببريدة بعد أن شُوه ظهره ورقبته وقدماه بكيّات من معالج شعبي جعل المواطن ميداناً واسعاً يتطبب به كيفما يشاء دون مراقبة من الجهات المعنية.

 

يأتي هذا وسط تحذيرات من المختصين بعدم التوجه لهم إلا بعد التأكد من قدرتهم وخبرتهم بعد وقوع حالات تشوه وفقدان أطراف وغير ذلك من الحوادث الخطيرة التي وقع فيها مرضى ليس لهم ذنب إلا أنهم بحثوا عن العلاج فوقعوا في وهم هذا المعالج أو ذاك.

 

وحول هذا الموضوع كشف مواطن لـ "سبق" قصة توثيق فيديو قصير روّج له عبر مواقع الشبكات الاجتماعية ليحذر المواطنين من زيارة المعالجين الشعبيين ومدى تضرره بعد ذهابه لمعالج شعبي في الأسياح يدّعي معالجته لأمراض القلب ونحو ذلك، حتى تجاوبت وزارة الصحة وأوقفت المعالج تمهيداً لمعاقبته.

 

وقال المواطن: "كنت أشتكي منذُ نحو عام من رعشة بيدي اليسرى وذهبت لعدة مستشفيات دون جدوى وبلا تشخيص واضح، وزرت معالجا مشهورا بالمدينة وذكر لي أنه لا يعرف لي علاجا أبداً".

 

وأضاف: "ضاقت بي وسمعت من البعض ثناء على هذا المعالج فذهبت لزيارته أنا وصديق لي يشتكي من قدمه وركبته، وعندما توجهنا هناك صادفنا مسن وسألناه عن بيت هذا المعالج فابتسم تلك الابتسامة التي لم أطمئن بعدها، وكأنه يقول لا تسلموا أجسادكم لهذا المتطبب!".

 

وزاد: "عندما وصلنا له لم نشاهد إلا مراجعا واحدا وخرج فدخلنا له وشرحت مشكلتي فقام بالكيّ في ظهري ثم عاود بقدمي ثم يدي المريضة وبالأخير قال المشكلة من رأسك ثم قام بكيّها مرة من الموقد ومرة من النار وأنا أتفرج مستغرباً ما يقوم به".

 

وأردف: "لم أشعر إلا وقد وسمني بأكثر من ١٠٠ كيّة متفرقة في جسدي وأنا صحيح سليم ولله الحمد، لا أشتكي سوى هذه الرعشة فأعطيناه بعض المال وذهبنا وعندما ذهبت لمنزلي تفاجأت بتشوه جسدي بالنار وبشكل مخيف".

 

واختتم: "عندما ذهبت للشؤون الصحية بالقصيم أفادوا أنه خارج اختصاصهم فسجلت الفيديو لنقل العبرة للآخرين، ووالله ليس لي هدف غير التحذير ولا أريد منه شيئا لكن حتى لا يقع غيري فقمت بذلك ووجدت تجاوبا واتصلت بي وزارة الصحة ورسالتي تصحيح فوضى العلاج البديل وتمحيصهم وعدم ترك الحبل على الغارب".

30 يناير 2017 - 2 جمادى الأول 1438
05:53 PM

ضحية المعالج الشعبي بالقصيم يحكي لـ "سبق" تفاصيل تشويه جسده

قال: "كنت أشتكي من رعشة.. وصحة القصيم تبرأت مني"

A A A
36
60,830

دفعت فوضى الطب البديل والعلاج الشعبي مواطناً لمراجعة عيادة التجميل في المستشفى التخصصي ببريدة بعد أن شُوه ظهره ورقبته وقدماه بكيّات من معالج شعبي جعل المواطن ميداناً واسعاً يتطبب به كيفما يشاء دون مراقبة من الجهات المعنية.

 

يأتي هذا وسط تحذيرات من المختصين بعدم التوجه لهم إلا بعد التأكد من قدرتهم وخبرتهم بعد وقوع حالات تشوه وفقدان أطراف وغير ذلك من الحوادث الخطيرة التي وقع فيها مرضى ليس لهم ذنب إلا أنهم بحثوا عن العلاج فوقعوا في وهم هذا المعالج أو ذاك.

 

وحول هذا الموضوع كشف مواطن لـ "سبق" قصة توثيق فيديو قصير روّج له عبر مواقع الشبكات الاجتماعية ليحذر المواطنين من زيارة المعالجين الشعبيين ومدى تضرره بعد ذهابه لمعالج شعبي في الأسياح يدّعي معالجته لأمراض القلب ونحو ذلك، حتى تجاوبت وزارة الصحة وأوقفت المعالج تمهيداً لمعاقبته.

 

وقال المواطن: "كنت أشتكي منذُ نحو عام من رعشة بيدي اليسرى وذهبت لعدة مستشفيات دون جدوى وبلا تشخيص واضح، وزرت معالجا مشهورا بالمدينة وذكر لي أنه لا يعرف لي علاجا أبداً".

 

وأضاف: "ضاقت بي وسمعت من البعض ثناء على هذا المعالج فذهبت لزيارته أنا وصديق لي يشتكي من قدمه وركبته، وعندما توجهنا هناك صادفنا مسن وسألناه عن بيت هذا المعالج فابتسم تلك الابتسامة التي لم أطمئن بعدها، وكأنه يقول لا تسلموا أجسادكم لهذا المتطبب!".

 

وزاد: "عندما وصلنا له لم نشاهد إلا مراجعا واحدا وخرج فدخلنا له وشرحت مشكلتي فقام بالكيّ في ظهري ثم عاود بقدمي ثم يدي المريضة وبالأخير قال المشكلة من رأسك ثم قام بكيّها مرة من الموقد ومرة من النار وأنا أتفرج مستغرباً ما يقوم به".

 

وأردف: "لم أشعر إلا وقد وسمني بأكثر من ١٠٠ كيّة متفرقة في جسدي وأنا صحيح سليم ولله الحمد، لا أشتكي سوى هذه الرعشة فأعطيناه بعض المال وذهبنا وعندما ذهبت لمنزلي تفاجأت بتشوه جسدي بالنار وبشكل مخيف".

 

واختتم: "عندما ذهبت للشؤون الصحية بالقصيم أفادوا أنه خارج اختصاصهم فسجلت الفيديو لنقل العبرة للآخرين، ووالله ليس لي هدف غير التحذير ولا أريد منه شيئا لكن حتى لا يقع غيري فقمت بذلك ووجدت تجاوبا واتصلت بي وزارة الصحة ورسالتي تصحيح فوضى العلاج البديل وتمحيصهم وعدم ترك الحبل على الغارب".