ضيوف الملك: "الرؤية ٣٠" تصل بأعداد الحجاج والمعتمرين لـ30 مليوناً

"المدلج": استضاف البرنامج ١٥٠٠ شخصية من ٥٠ دولة  منذ انطلاقته

أشاد ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، بالعناية المتكاملة التي يوليها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - للحرمين الشريفين وقاصديهما وما تقوم به المملكة من تنفيذ للمشروعات الضخمة والعملاقة وخدمتها للحجاج والمعتمرين والزوار، وخاصة ما شاهدوه من توسعات كبيرة، منوهين برؤية المملكة ٢٠٣٠ وما تحمله من خير لأبناء العالم الإسلامي بأهدافها التي تسعى إلى التوسع في زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين إلى 30 مليوناً سنوياً.

 

ونوه ضيوف خادم الحرمين، بمشروع مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد في جدة، ومشروع قطار الحرمين الشريفين، سائلين الله تعالى أن يجزيّ خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على ما يقوم به، وأن يجعل ذلك في موازين أعماله، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على ما لقوه من رعاية منذ وصولهم إلى أراضي المملكة العربية السعودية.

 

وتقدم الضيوف بجزيل الشكر للأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة على ما لمسوه من حسن استقبال وكرم ضيافة غير مستغرب على أبناء الشعب السعودي المعطاء والسخي، الذي يستمد هذه الأخلاق من قيمه الأصيلة والنبيلة.

 

ورفع وزير العدل السابق لجمهورية السودان محمد بشارة دوسة، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- على الدعم الكبير والمتواصل الذي يقدمونه في سبيل جمع كلمة المسلمين ونصرة قضاياهم، ومنها برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة والذي يعد محفلاً مهماً للعلماء والمثقفين والمؤثرين في العالم الإسلامي لتوحيد الصف واجتماع الكلمة على الحق والهدى.

 

وأوضح، أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين تخطو خطوات كبيرة في توحيد الصف العربي والإسلامي وجمع الكلمة من خلال القرارات التي آتت أكلها، وقطف الجميع ثمارها اليانعة، من خلال الاجتماع الكبير لأكثر من 34 دولة عربية وإسلامية على تحالف إسلامي مهم لمحاربة الإرهاب الذي عانت منه الدول الإسلامية كثيراً وأرقها كثيراً، وأيضاً قرار عاصفة الحزم وما تبعها من قرارات لإعادة ودعم الشرعية في اليمن وتضميد جراح الشعب اليمني من خلال مركز الملك سلمان لإغاثة الشعب اليمني.

 

وثمن "دوسة"، دور المملكة الرائد في إرساء الأمن والسلم الدولي، من خلال قراراتها المتواصلة في سبيل مكافحة الإرهاب ونصرة المستضعفين من أبناء الشعب الفلسطيني والسوري، وسعيها الدائم لاستصدار قرارات دولية تضمن للمستضعفين العيش بكرامة وأمان، مشيداً بجهود القائمين على برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة وما يبذلونه ويقدمونه من خدمات جليلة في سبيل إنجاح البرنامج وتحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين في ذلك، سائلاً الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لكل خير ورشاد، وأن يبارك في عمره وعمله، وأن يديم الأمن والأمان على بلاد المسلمين.

 

وأبدى قاضي المحكمة العليا بالسودان سابقًا أحمد محمد عبدالمجيد ، تفاؤله برؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي من أهم بنودها رفع عدد الزوار والمعتمرين من 8 ملايين إلى 30 مليوناً سنوياً، وقال: "هذه الرؤية تحمل الخير والبشرى لأبناء العالم الإسلامي وتمكن العديد منهم من فرصة زيارة البقاع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة"، مشيداً بحجم المشاريع والتوسعات العملاقة التي يشهدها المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، عاداً ذلك من صور العناية التي توليها المملكة وقادتها بحجاج بيت الله الحرام والزوار والمعتمرين وحرصهم الدائم والمتعاظم على تيسير سبل الراحة والاطمئنان لهم.

 

وأشاد الأستاذ بجامعة الزيتونة في تونس الدكتور حسن صالح المتعابي، بالمشروعات في مكة المكرمة كتوسعة المسجد الحرام ومنشأة الجمرات الضخمة، إضافة إلى صحن المطاف الذي أصبح يستوعب المزيد من الأعداد من الطائفين، مبدياً إعجابه بمصنع كسوة الكعبة وحرفية العاملين فيه والطراز الإسلامي المميز الذي تنسج من خلاله خيوط ثوب الكعبة المشرفة، سائلاً الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لما يحبه ويرضاه، وأن يجزيه خير الجزاء نظير خدمته لأبناء الأمة الإسلامية والعناية بهم في جميع أنحاء العالم.

 

عبر الأستاذ بجامعة نواكشوط الدكتور أحمد ولد الحسن، عن شكره للقائمين على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، مبدياً سروره وسعادته بزيارة الأراضي المقدسة وما وجده من حسن استقبال ورعاية كريمة، مشيراً إلى أن العناية التي وجدها ليست غريبة على أبناء المملكة العربية السعودية؛ ذلك أن الله اختصها برعاية الحرمين الشريفين، وقال إن خادم الحرمين الشريفين يبذل جميع الجهود والطاقات للعانية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي للتيسير على ضيوف الرحمن، سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة من كل مكروه، وأن يُديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار جزاء ما تقدمه من خدمات عظيمة للحرمين الشريفين.

 

وثمن رئيس مجلس إدارة مجلة الحسبة رئيس لجنة الحسبة وتزكية المجتمع بالسودان، عبدالقادر أبو قرون، رؤية المملكة 2030 التي تحمل في طياتها بشائر الخير والأمل للحجاج والمعتمرين والزوار والتي كان من ضمن أولوياتها إتاحة الفرصة للعديد من أبناء العالم الإسلامي لزيارة الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة من خلال توسيع البنى التحتية في الحرمين الشريفين وزيادة القدرات الاستيعابية في المرافق والمنشآت وأن كل ذلك يدل دلالة قاطعة على ما توليه المملكة من عناية منقطعة النظير للحرمين الشريفين وقاصديهما من الزوار والمعتمرين، لافتاً إلى أن الجميع يحمل للمملكة قيادة وشعباً التقدير نظير خدمتهم المتواصلة لضيوف الرحمن.

 

وعبر رئيس المجلس المحلي بجيبوتي عمر أحمد وعيس ، عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على هذه البادرة الطيبةالتي تعبر عن تقديره  لأبناء الأمة الإسلامية وعنايته بهم.

 

ورفع المدير العام للشئون الإسلامية بوزارة العدل في جزر القمر محمد عبد الباقي محمد أبو بكر ، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - على ما وجده الضيوف من حفاوة وتكريم، منوهاً أن رؤية المملكة ٢٠٣٠ ستنعكس على جميع العرب والمسلمين وستزيد من أعداد الحجاج الذي ستفتح لهم الأبواب بشكل أوسع للتواصل معالأخوة في السعودية.

 

ورحب المدير التنفيذي لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة عبدالله المدلج ، بالضيوف من الدول العربية، ونقل لهم تحيات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي دائما ما يوصي العاملين في البرنامج بالعناية الفائقة والاهتمام بضيوف خادم الحرمين الشريفين.

 

وقال "المدلج": "البرنامج هو للتواصل النوعي مع نخبة من أميز رجالات الدعوة وعلماء الدين والشخصيات في بلادهم لنبدأ معا من هذه البلاد المباركة تواصلاً وتعاوناً على البروالتقوى"، مضيفاً أن العرب هم قوة الإسلام الخالدة وديننا غالي على أهله ويتطلب أن نعمل به جميعا ، مبيناً أن البرنامج استضاف منذ انطلاقه في العام ١٤٣٦هـ نحو ١٥٠٠ شخصية إسلامية من أكثر من ٥٠ دولة حول العالم عبر ٦ مجموعات، مؤكداً أن البرنامج يتواصل مع جميع المستضافين حتى بعد عودتهم إلى بلادهم.

اعلان
ضيوف الملك: "الرؤية ٣٠" تصل بأعداد الحجاج والمعتمرين لـ30 مليوناً
سبق

أشاد ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، بالعناية المتكاملة التي يوليها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - للحرمين الشريفين وقاصديهما وما تقوم به المملكة من تنفيذ للمشروعات الضخمة والعملاقة وخدمتها للحجاج والمعتمرين والزوار، وخاصة ما شاهدوه من توسعات كبيرة، منوهين برؤية المملكة ٢٠٣٠ وما تحمله من خير لأبناء العالم الإسلامي بأهدافها التي تسعى إلى التوسع في زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين إلى 30 مليوناً سنوياً.

 

ونوه ضيوف خادم الحرمين، بمشروع مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد في جدة، ومشروع قطار الحرمين الشريفين، سائلين الله تعالى أن يجزيّ خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على ما يقوم به، وأن يجعل ذلك في موازين أعماله، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على ما لقوه من رعاية منذ وصولهم إلى أراضي المملكة العربية السعودية.

 

وتقدم الضيوف بجزيل الشكر للأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة على ما لمسوه من حسن استقبال وكرم ضيافة غير مستغرب على أبناء الشعب السعودي المعطاء والسخي، الذي يستمد هذه الأخلاق من قيمه الأصيلة والنبيلة.

 

ورفع وزير العدل السابق لجمهورية السودان محمد بشارة دوسة، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- على الدعم الكبير والمتواصل الذي يقدمونه في سبيل جمع كلمة المسلمين ونصرة قضاياهم، ومنها برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة والذي يعد محفلاً مهماً للعلماء والمثقفين والمؤثرين في العالم الإسلامي لتوحيد الصف واجتماع الكلمة على الحق والهدى.

 

وأوضح، أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين تخطو خطوات كبيرة في توحيد الصف العربي والإسلامي وجمع الكلمة من خلال القرارات التي آتت أكلها، وقطف الجميع ثمارها اليانعة، من خلال الاجتماع الكبير لأكثر من 34 دولة عربية وإسلامية على تحالف إسلامي مهم لمحاربة الإرهاب الذي عانت منه الدول الإسلامية كثيراً وأرقها كثيراً، وأيضاً قرار عاصفة الحزم وما تبعها من قرارات لإعادة ودعم الشرعية في اليمن وتضميد جراح الشعب اليمني من خلال مركز الملك سلمان لإغاثة الشعب اليمني.

 

وثمن "دوسة"، دور المملكة الرائد في إرساء الأمن والسلم الدولي، من خلال قراراتها المتواصلة في سبيل مكافحة الإرهاب ونصرة المستضعفين من أبناء الشعب الفلسطيني والسوري، وسعيها الدائم لاستصدار قرارات دولية تضمن للمستضعفين العيش بكرامة وأمان، مشيداً بجهود القائمين على برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة وما يبذلونه ويقدمونه من خدمات جليلة في سبيل إنجاح البرنامج وتحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين في ذلك، سائلاً الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لكل خير ورشاد، وأن يبارك في عمره وعمله، وأن يديم الأمن والأمان على بلاد المسلمين.

 

وأبدى قاضي المحكمة العليا بالسودان سابقًا أحمد محمد عبدالمجيد ، تفاؤله برؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي من أهم بنودها رفع عدد الزوار والمعتمرين من 8 ملايين إلى 30 مليوناً سنوياً، وقال: "هذه الرؤية تحمل الخير والبشرى لأبناء العالم الإسلامي وتمكن العديد منهم من فرصة زيارة البقاع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة"، مشيداً بحجم المشاريع والتوسعات العملاقة التي يشهدها المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، عاداً ذلك من صور العناية التي توليها المملكة وقادتها بحجاج بيت الله الحرام والزوار والمعتمرين وحرصهم الدائم والمتعاظم على تيسير سبل الراحة والاطمئنان لهم.

 

وأشاد الأستاذ بجامعة الزيتونة في تونس الدكتور حسن صالح المتعابي، بالمشروعات في مكة المكرمة كتوسعة المسجد الحرام ومنشأة الجمرات الضخمة، إضافة إلى صحن المطاف الذي أصبح يستوعب المزيد من الأعداد من الطائفين، مبدياً إعجابه بمصنع كسوة الكعبة وحرفية العاملين فيه والطراز الإسلامي المميز الذي تنسج من خلاله خيوط ثوب الكعبة المشرفة، سائلاً الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لما يحبه ويرضاه، وأن يجزيه خير الجزاء نظير خدمته لأبناء الأمة الإسلامية والعناية بهم في جميع أنحاء العالم.

 

عبر الأستاذ بجامعة نواكشوط الدكتور أحمد ولد الحسن، عن شكره للقائمين على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، مبدياً سروره وسعادته بزيارة الأراضي المقدسة وما وجده من حسن استقبال ورعاية كريمة، مشيراً إلى أن العناية التي وجدها ليست غريبة على أبناء المملكة العربية السعودية؛ ذلك أن الله اختصها برعاية الحرمين الشريفين، وقال إن خادم الحرمين الشريفين يبذل جميع الجهود والطاقات للعانية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي للتيسير على ضيوف الرحمن، سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة من كل مكروه، وأن يُديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار جزاء ما تقدمه من خدمات عظيمة للحرمين الشريفين.

 

وثمن رئيس مجلس إدارة مجلة الحسبة رئيس لجنة الحسبة وتزكية المجتمع بالسودان، عبدالقادر أبو قرون، رؤية المملكة 2030 التي تحمل في طياتها بشائر الخير والأمل للحجاج والمعتمرين والزوار والتي كان من ضمن أولوياتها إتاحة الفرصة للعديد من أبناء العالم الإسلامي لزيارة الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة من خلال توسيع البنى التحتية في الحرمين الشريفين وزيادة القدرات الاستيعابية في المرافق والمنشآت وأن كل ذلك يدل دلالة قاطعة على ما توليه المملكة من عناية منقطعة النظير للحرمين الشريفين وقاصديهما من الزوار والمعتمرين، لافتاً إلى أن الجميع يحمل للمملكة قيادة وشعباً التقدير نظير خدمتهم المتواصلة لضيوف الرحمن.

 

وعبر رئيس المجلس المحلي بجيبوتي عمر أحمد وعيس ، عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على هذه البادرة الطيبةالتي تعبر عن تقديره  لأبناء الأمة الإسلامية وعنايته بهم.

 

ورفع المدير العام للشئون الإسلامية بوزارة العدل في جزر القمر محمد عبد الباقي محمد أبو بكر ، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - على ما وجده الضيوف من حفاوة وتكريم، منوهاً أن رؤية المملكة ٢٠٣٠ ستنعكس على جميع العرب والمسلمين وستزيد من أعداد الحجاج الذي ستفتح لهم الأبواب بشكل أوسع للتواصل معالأخوة في السعودية.

 

ورحب المدير التنفيذي لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة عبدالله المدلج ، بالضيوف من الدول العربية، ونقل لهم تحيات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي دائما ما يوصي العاملين في البرنامج بالعناية الفائقة والاهتمام بضيوف خادم الحرمين الشريفين.

 

وقال "المدلج": "البرنامج هو للتواصل النوعي مع نخبة من أميز رجالات الدعوة وعلماء الدين والشخصيات في بلادهم لنبدأ معا من هذه البلاد المباركة تواصلاً وتعاوناً على البروالتقوى"، مضيفاً أن العرب هم قوة الإسلام الخالدة وديننا غالي على أهله ويتطلب أن نعمل به جميعا ، مبيناً أن البرنامج استضاف منذ انطلاقه في العام ١٤٣٦هـ نحو ١٥٠٠ شخصية إسلامية من أكثر من ٥٠ دولة حول العالم عبر ٦ مجموعات، مؤكداً أن البرنامج يتواصل مع جميع المستضافين حتى بعد عودتهم إلى بلادهم.

27 مايو 2016 - 20 شعبان 1437
04:39 PM

"المدلج": استضاف البرنامج ١٥٠٠ شخصية من ٥٠ دولة  منذ انطلاقته

ضيوف الملك: "الرؤية ٣٠" تصل بأعداد الحجاج والمعتمرين لـ30 مليوناً

A A A
1
3,663

أشاد ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، بالعناية المتكاملة التي يوليها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - أيده الله - للحرمين الشريفين وقاصديهما وما تقوم به المملكة من تنفيذ للمشروعات الضخمة والعملاقة وخدمتها للحجاج والمعتمرين والزوار، وخاصة ما شاهدوه من توسعات كبيرة، منوهين برؤية المملكة ٢٠٣٠ وما تحمله من خير لأبناء العالم الإسلامي بأهدافها التي تسعى إلى التوسع في زيادة أعداد الحجاج والمعتمرين إلى 30 مليوناً سنوياً.

 

ونوه ضيوف خادم الحرمين، بمشروع مطار الملك عبدالعزيز الدولي الجديد في جدة، ومشروع قطار الحرمين الشريفين، سائلين الله تعالى أن يجزيّ خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على ما يقوم به، وأن يجعل ذلك في موازين أعماله، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على ما لقوه من رعاية منذ وصولهم إلى أراضي المملكة العربية السعودية.

 

وتقدم الضيوف بجزيل الشكر للأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة على ما لمسوه من حسن استقبال وكرم ضيافة غير مستغرب على أبناء الشعب السعودي المعطاء والسخي، الذي يستمد هذه الأخلاق من قيمه الأصيلة والنبيلة.

 

ورفع وزير العدل السابق لجمهورية السودان محمد بشارة دوسة، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- على الدعم الكبير والمتواصل الذي يقدمونه في سبيل جمع كلمة المسلمين ونصرة قضاياهم، ومنها برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة والذي يعد محفلاً مهماً للعلماء والمثقفين والمؤثرين في العالم الإسلامي لتوحيد الصف واجتماع الكلمة على الحق والهدى.

 

وأوضح، أن المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين تخطو خطوات كبيرة في توحيد الصف العربي والإسلامي وجمع الكلمة من خلال القرارات التي آتت أكلها، وقطف الجميع ثمارها اليانعة، من خلال الاجتماع الكبير لأكثر من 34 دولة عربية وإسلامية على تحالف إسلامي مهم لمحاربة الإرهاب الذي عانت منه الدول الإسلامية كثيراً وأرقها كثيراً، وأيضاً قرار عاصفة الحزم وما تبعها من قرارات لإعادة ودعم الشرعية في اليمن وتضميد جراح الشعب اليمني من خلال مركز الملك سلمان لإغاثة الشعب اليمني.

 

وثمن "دوسة"، دور المملكة الرائد في إرساء الأمن والسلم الدولي، من خلال قراراتها المتواصلة في سبيل مكافحة الإرهاب ونصرة المستضعفين من أبناء الشعب الفلسطيني والسوري، وسعيها الدائم لاستصدار قرارات دولية تضمن للمستضعفين العيش بكرامة وأمان، مشيداً بجهود القائمين على برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة وما يبذلونه ويقدمونه من خدمات جليلة في سبيل إنجاح البرنامج وتحقيق تطلعات خادم الحرمين الشريفين في ذلك، سائلاً الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين لكل خير ورشاد، وأن يبارك في عمره وعمله، وأن يديم الأمن والأمان على بلاد المسلمين.

 

وأبدى قاضي المحكمة العليا بالسودان سابقًا أحمد محمد عبدالمجيد ، تفاؤله برؤية المملكة العربية السعودية 2030 والتي من أهم بنودها رفع عدد الزوار والمعتمرين من 8 ملايين إلى 30 مليوناً سنوياً، وقال: "هذه الرؤية تحمل الخير والبشرى لأبناء العالم الإسلامي وتمكن العديد منهم من فرصة زيارة البقاع المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة"، مشيداً بحجم المشاريع والتوسعات العملاقة التي يشهدها المسجد الحرام والمشاعر المقدسة، عاداً ذلك من صور العناية التي توليها المملكة وقادتها بحجاج بيت الله الحرام والزوار والمعتمرين وحرصهم الدائم والمتعاظم على تيسير سبل الراحة والاطمئنان لهم.

 

وأشاد الأستاذ بجامعة الزيتونة في تونس الدكتور حسن صالح المتعابي، بالمشروعات في مكة المكرمة كتوسعة المسجد الحرام ومنشأة الجمرات الضخمة، إضافة إلى صحن المطاف الذي أصبح يستوعب المزيد من الأعداد من الطائفين، مبدياً إعجابه بمصنع كسوة الكعبة وحرفية العاملين فيه والطراز الإسلامي المميز الذي تنسج من خلاله خيوط ثوب الكعبة المشرفة، سائلاً الله تعالى أن يوفق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - لما يحبه ويرضاه، وأن يجزيه خير الجزاء نظير خدمته لأبناء الأمة الإسلامية والعناية بهم في جميع أنحاء العالم.

 

عبر الأستاذ بجامعة نواكشوط الدكتور أحمد ولد الحسن، عن شكره للقائمين على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة، مبدياً سروره وسعادته بزيارة الأراضي المقدسة وما وجده من حسن استقبال ورعاية كريمة، مشيراً إلى أن العناية التي وجدها ليست غريبة على أبناء المملكة العربية السعودية؛ ذلك أن الله اختصها برعاية الحرمين الشريفين، وقال إن خادم الحرمين الشريفين يبذل جميع الجهود والطاقات للعانية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي للتيسير على ضيوف الرحمن، سائلاً الله تعالى أن يحفظ المملكة من كل مكروه، وأن يُديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار جزاء ما تقدمه من خدمات عظيمة للحرمين الشريفين.

 

وثمن رئيس مجلس إدارة مجلة الحسبة رئيس لجنة الحسبة وتزكية المجتمع بالسودان، عبدالقادر أبو قرون، رؤية المملكة 2030 التي تحمل في طياتها بشائر الخير والأمل للحجاج والمعتمرين والزوار والتي كان من ضمن أولوياتها إتاحة الفرصة للعديد من أبناء العالم الإسلامي لزيارة الأراضي المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة من خلال توسيع البنى التحتية في الحرمين الشريفين وزيادة القدرات الاستيعابية في المرافق والمنشآت وأن كل ذلك يدل دلالة قاطعة على ما توليه المملكة من عناية منقطعة النظير للحرمين الشريفين وقاصديهما من الزوار والمعتمرين، لافتاً إلى أن الجميع يحمل للمملكة قيادة وشعباً التقدير نظير خدمتهم المتواصلة لضيوف الرحمن.

 

وعبر رئيس المجلس المحلي بجيبوتي عمر أحمد وعيس ، عن الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - على هذه البادرة الطيبةالتي تعبر عن تقديره  لأبناء الأمة الإسلامية وعنايته بهم.

 

ورفع المدير العام للشئون الإسلامية بوزارة العدل في جزر القمر محمد عبد الباقي محمد أبو بكر ، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - على ما وجده الضيوف من حفاوة وتكريم، منوهاً أن رؤية المملكة ٢٠٣٠ ستنعكس على جميع العرب والمسلمين وستزيد من أعداد الحجاج الذي ستفتح لهم الأبواب بشكل أوسع للتواصل معالأخوة في السعودية.

 

ورحب المدير التنفيذي لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة عبدالله المدلج ، بالضيوف من الدول العربية، ونقل لهم تحيات وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد صالح بن عبدالعزيز آل الشيخ الذي دائما ما يوصي العاملين في البرنامج بالعناية الفائقة والاهتمام بضيوف خادم الحرمين الشريفين.

 

وقال "المدلج": "البرنامج هو للتواصل النوعي مع نخبة من أميز رجالات الدعوة وعلماء الدين والشخصيات في بلادهم لنبدأ معا من هذه البلاد المباركة تواصلاً وتعاوناً على البروالتقوى"، مضيفاً أن العرب هم قوة الإسلام الخالدة وديننا غالي على أهله ويتطلب أن نعمل به جميعا ، مبيناً أن البرنامج استضاف منذ انطلاقه في العام ١٤٣٦هـ نحو ١٥٠٠ شخصية إسلامية من أكثر من ٥٠ دولة حول العالم عبر ٦ مجموعات، مؤكداً أن البرنامج يتواصل مع جميع المستضافين حتى بعد عودتهم إلى بلادهم.