طائرة خاصة تنقل جثمان الشهيد "المالكي".. التشييع بـ"الداير" والصورة بتعليقه

والده: الحمد لله أن رَزَق ابني الشهادة حماية للوطن من أن تُدَنّسه أقدام متسللين غادرين

شيّع الأهالي، اليوم، أحد شهداء الوطن الأبطال؛ حيث شاركت جموع غفيرة من المصلين بقبيلة العزة بمحافظة الداير في تشييع جنازة شهيد الواجب الرقيب شريف بن جابر سالم العزي المالكي، بعد صلاة الجمعة، بجامع العزة.
 
وتَقَدّم المصلين محافظُ الداير محمد هادي الشمراني، ومدير شرطة المحافظة المقدم بندر التميمي، وقائد سرية القيادة بقوة جازان المقدم سعد مبارك الدوسري، وضابط الشؤون الدينية المقدم صالح عبدالله المطرودي، وعضو لجنة الشهداء الرقيب أول فهد حكمي، وعدد من ضباط وأفراد قوة جازان.
 
ووصل جثمان الشهيد، صباح اليوم، في طائرة خاصة إلى جازان، بعدما استشهد بالحد الجنوبي، مساء أمس الخميس، بمنطقة نجران، وهو يدافع عن دينه ووطنه في ميدان العزة والشرف والكرامة.
 
واستشهد "المالكي" أثناء قيامه بمهامه العسكرية في التصدي لميليشيات "الحوثي- صالح" على الحدود جنوب منطقة نجران؛ حيث فاز بالشهادة بعدما أمضى 18 عاماً في القطاع العسكري خدمة للدين والوطن، ومخلصاً في أداء عمله ومهامه القتالية ضد المعتدين.
 
ويُعَد الشهيد من أبطال المعارك على الحدود الجنوبية، ويوصف بين الأهل والأصدقاء وزملاء الجبهة بأرقّ الصفات الحميدة والخلق الرفيع، وهو متزوج ولم يرزقه الله بالأولاد ولديه خمسة إخوة؛ حيث كان قد وضع صورة خاصة قبيل استشهاده بلحظات؛ معلقاً عليها بقوله: "أرواحنا دونك يا وطن".
 
وعبّر والد الشهيد عن فخره، وقال: "الحمد لله أن رزَق ابني الشهادة في ساحة الشرف وميادين القتال دفاعاً عن وطنه وحماية لحدوده من أن تُدَنّسها أقدام المتسللين الغادرين للدين والأمة".
 

اعلان
طائرة خاصة تنقل جثمان الشهيد "المالكي".. التشييع بـ"الداير" والصورة بتعليقه
سبق

شيّع الأهالي، اليوم، أحد شهداء الوطن الأبطال؛ حيث شاركت جموع غفيرة من المصلين بقبيلة العزة بمحافظة الداير في تشييع جنازة شهيد الواجب الرقيب شريف بن جابر سالم العزي المالكي، بعد صلاة الجمعة، بجامع العزة.
 
وتَقَدّم المصلين محافظُ الداير محمد هادي الشمراني، ومدير شرطة المحافظة المقدم بندر التميمي، وقائد سرية القيادة بقوة جازان المقدم سعد مبارك الدوسري، وضابط الشؤون الدينية المقدم صالح عبدالله المطرودي، وعضو لجنة الشهداء الرقيب أول فهد حكمي، وعدد من ضباط وأفراد قوة جازان.
 
ووصل جثمان الشهيد، صباح اليوم، في طائرة خاصة إلى جازان، بعدما استشهد بالحد الجنوبي، مساء أمس الخميس، بمنطقة نجران، وهو يدافع عن دينه ووطنه في ميدان العزة والشرف والكرامة.
 
واستشهد "المالكي" أثناء قيامه بمهامه العسكرية في التصدي لميليشيات "الحوثي- صالح" على الحدود جنوب منطقة نجران؛ حيث فاز بالشهادة بعدما أمضى 18 عاماً في القطاع العسكري خدمة للدين والوطن، ومخلصاً في أداء عمله ومهامه القتالية ضد المعتدين.
 
ويُعَد الشهيد من أبطال المعارك على الحدود الجنوبية، ويوصف بين الأهل والأصدقاء وزملاء الجبهة بأرقّ الصفات الحميدة والخلق الرفيع، وهو متزوج ولم يرزقه الله بالأولاد ولديه خمسة إخوة؛ حيث كان قد وضع صورة خاصة قبيل استشهاده بلحظات؛ معلقاً عليها بقوله: "أرواحنا دونك يا وطن".
 
وعبّر والد الشهيد عن فخره، وقال: "الحمد لله أن رزَق ابني الشهادة في ساحة الشرف وميادين القتال دفاعاً عن وطنه وحماية لحدوده من أن تُدَنّسها أقدام المتسللين الغادرين للدين والأمة".
 

30 ديسمبر 2016 - 1 ربيع الآخر 1438
07:32 PM

طائرة خاصة تنقل جثمان الشهيد "المالكي".. التشييع بـ"الداير" والصورة بتعليقه

والده: الحمد لله أن رَزَق ابني الشهادة حماية للوطن من أن تُدَنّسه أقدام متسللين غادرين

A A A
15
34,326

شيّع الأهالي، اليوم، أحد شهداء الوطن الأبطال؛ حيث شاركت جموع غفيرة من المصلين بقبيلة العزة بمحافظة الداير في تشييع جنازة شهيد الواجب الرقيب شريف بن جابر سالم العزي المالكي، بعد صلاة الجمعة، بجامع العزة.
 
وتَقَدّم المصلين محافظُ الداير محمد هادي الشمراني، ومدير شرطة المحافظة المقدم بندر التميمي، وقائد سرية القيادة بقوة جازان المقدم سعد مبارك الدوسري، وضابط الشؤون الدينية المقدم صالح عبدالله المطرودي، وعضو لجنة الشهداء الرقيب أول فهد حكمي، وعدد من ضباط وأفراد قوة جازان.
 
ووصل جثمان الشهيد، صباح اليوم، في طائرة خاصة إلى جازان، بعدما استشهد بالحد الجنوبي، مساء أمس الخميس، بمنطقة نجران، وهو يدافع عن دينه ووطنه في ميدان العزة والشرف والكرامة.
 
واستشهد "المالكي" أثناء قيامه بمهامه العسكرية في التصدي لميليشيات "الحوثي- صالح" على الحدود جنوب منطقة نجران؛ حيث فاز بالشهادة بعدما أمضى 18 عاماً في القطاع العسكري خدمة للدين والوطن، ومخلصاً في أداء عمله ومهامه القتالية ضد المعتدين.
 
ويُعَد الشهيد من أبطال المعارك على الحدود الجنوبية، ويوصف بين الأهل والأصدقاء وزملاء الجبهة بأرقّ الصفات الحميدة والخلق الرفيع، وهو متزوج ولم يرزقه الله بالأولاد ولديه خمسة إخوة؛ حيث كان قد وضع صورة خاصة قبيل استشهاده بلحظات؛ معلقاً عليها بقوله: "أرواحنا دونك يا وطن".
 
وعبّر والد الشهيد عن فخره، وقال: "الحمد لله أن رزَق ابني الشهادة في ساحة الشرف وميادين القتال دفاعاً عن وطنه وحماية لحدوده من أن تُدَنّسها أقدام المتسللين الغادرين للدين والأمة".