طالبات عمارة بجازان يبدعن في تصميم مشروعات سياحية مستوحاة من التراث

فعّلت جامعة جازان اتفاقيتها مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بمبادرة كلية التصميم والعمارة بالجامعة بتنظيم معرض معماري وفني، أبدعت خلاله الطالبات في تصميم مشاريع سياحية استلهمن خلالها التراث الوطني، لخلق أبعاد جديدة للسياحة المحلية بجازان.

افتتح المعرض مدير عام فرع السياحة والتراث الوطني بجازان المهندس رستم مقبول الكبيسي والمشرف العام على العلاقات العامة والإعلام بالجامعة الدكتور إبراهيم محمد أبو هادي، وعميد كلية التصميم والعمارة المهندس علي الأمير.

وأوضح المهندس علي الأمير أن هذا المعرض يأتي في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة بين الجامعة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، من أجل الخروج بمشاريع واقعية يمكن تنفيذها على أرض الواقع وبخاصة في البيئة الجازانية، مستلهمة من البيئة العمرانية لمنطقة جازان، وبعيداً عن المشاريع الخيالية والجامدة.

ولفت إلى أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات مستقبلية في سبيل إتاحة الفرصة لطالبات الكلية بإبداع مشاريعهن من خلال متطلبات المشاريع الواقعية التي تهتم بها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المواقع السياحية والتراثية في المنطقة، مثل جزيرة فرسان وموقع العين الحارة وقلعة الدوسرية والعديد من المواقع الأخرى.

وقال الأمير في حديثه على هامش افتتاح المعرض إن فكرة المشاريع التي نفذنها الطالبات تهدف إلى استلهام التراث في التصميم والعمارة، وإخراجها بصورة معاصرة وحديثة، كما يهدف إلى خلق أبعاد جديدة للسياحة المحلية، من خلال اعتبار أن السياحة اليوم غدت صناعة، وهو ما يسمّى بالسياحة الإنتاجية النموذجية.

وأضاف أن المعرض احتوى على ثلاثة أقسام هي: قسم العمارة، وقسم التصميم الداخلي، وقسم الفنون التطبيقية، وهو عبارة عن مشاريع طالبات الكلية الخريجات هذا العام المدركات لأبعاد التصميم الواقعي المستوحى من البيئة الجازانية؛ للتأكيد على الهوية في إطار المعاصرة والحداثة، من خلال اختيار الأسماء والأشكال وغيرها.

وبين الأمير أن المعرض يحتوي على العديد من الأفكار الجديدة، منها المزج بين العصور الإسلامية وتراث المملكة في كثير من التصاميم، وبخاصة استخدام الزخارف من العصر العباسي والعصر المملوكي، واستحداث تصميمات تراثية مبتكرة، واستخدامها في العمارة الداخلية، كما يشتمل على تصاميم معتمدة على الواقع، ومنها: تصميم موقع الأدارسة، وتهيئة جزيرة أحبار، ومنتجع سياحي استشفائي في العين الحارة بالعارضة، وتصميم الجزء الداخلي للقلعة الدوسرية، كعنصر فعّال يجذب السياح في جازان، إضافة إلى العديد من التصاميم الداخلية الأخرى كمشاريع المنسوجات والزخارف والجبسيات.

من جانبه أكد مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بجازان المهندس رستم بن مقبول الكبيسي أن الأفكار التي عرضت اليوم هي ثمرة شراكة ناجحة مع جامعة جازان، من أجل الاستفادة منها وتطويرها واقعياً، كما أن التصاميم في المعرض هي لمشاريع تعمل عليها الهيئة، ومجلس التنمية السياحية، بالتعاون مع أمانة المنطقة في عدد من المواقع السياحة في المنطقة، ومنها: منتجع الفقوة الذي شاهدنا تصاميمه الداخلية بأيدي طالبات الجامعة، إضافة إلى قلعة الدوسرية وعدد من المواقع الأخرى.

اعلان
طالبات عمارة بجازان يبدعن في تصميم مشروعات سياحية مستوحاة من التراث
سبق

فعّلت جامعة جازان اتفاقيتها مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بمبادرة كلية التصميم والعمارة بالجامعة بتنظيم معرض معماري وفني، أبدعت خلاله الطالبات في تصميم مشاريع سياحية استلهمن خلالها التراث الوطني، لخلق أبعاد جديدة للسياحة المحلية بجازان.

افتتح المعرض مدير عام فرع السياحة والتراث الوطني بجازان المهندس رستم مقبول الكبيسي والمشرف العام على العلاقات العامة والإعلام بالجامعة الدكتور إبراهيم محمد أبو هادي، وعميد كلية التصميم والعمارة المهندس علي الأمير.

وأوضح المهندس علي الأمير أن هذا المعرض يأتي في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة بين الجامعة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، من أجل الخروج بمشاريع واقعية يمكن تنفيذها على أرض الواقع وبخاصة في البيئة الجازانية، مستلهمة من البيئة العمرانية لمنطقة جازان، وبعيداً عن المشاريع الخيالية والجامدة.

ولفت إلى أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات مستقبلية في سبيل إتاحة الفرصة لطالبات الكلية بإبداع مشاريعهن من خلال متطلبات المشاريع الواقعية التي تهتم بها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المواقع السياحية والتراثية في المنطقة، مثل جزيرة فرسان وموقع العين الحارة وقلعة الدوسرية والعديد من المواقع الأخرى.

وقال الأمير في حديثه على هامش افتتاح المعرض إن فكرة المشاريع التي نفذنها الطالبات تهدف إلى استلهام التراث في التصميم والعمارة، وإخراجها بصورة معاصرة وحديثة، كما يهدف إلى خلق أبعاد جديدة للسياحة المحلية، من خلال اعتبار أن السياحة اليوم غدت صناعة، وهو ما يسمّى بالسياحة الإنتاجية النموذجية.

وأضاف أن المعرض احتوى على ثلاثة أقسام هي: قسم العمارة، وقسم التصميم الداخلي، وقسم الفنون التطبيقية، وهو عبارة عن مشاريع طالبات الكلية الخريجات هذا العام المدركات لأبعاد التصميم الواقعي المستوحى من البيئة الجازانية؛ للتأكيد على الهوية في إطار المعاصرة والحداثة، من خلال اختيار الأسماء والأشكال وغيرها.

وبين الأمير أن المعرض يحتوي على العديد من الأفكار الجديدة، منها المزج بين العصور الإسلامية وتراث المملكة في كثير من التصاميم، وبخاصة استخدام الزخارف من العصر العباسي والعصر المملوكي، واستحداث تصميمات تراثية مبتكرة، واستخدامها في العمارة الداخلية، كما يشتمل على تصاميم معتمدة على الواقع، ومنها: تصميم موقع الأدارسة، وتهيئة جزيرة أحبار، ومنتجع سياحي استشفائي في العين الحارة بالعارضة، وتصميم الجزء الداخلي للقلعة الدوسرية، كعنصر فعّال يجذب السياح في جازان، إضافة إلى العديد من التصاميم الداخلية الأخرى كمشاريع المنسوجات والزخارف والجبسيات.

من جانبه أكد مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بجازان المهندس رستم بن مقبول الكبيسي أن الأفكار التي عرضت اليوم هي ثمرة شراكة ناجحة مع جامعة جازان، من أجل الاستفادة منها وتطويرها واقعياً، كما أن التصاميم في المعرض هي لمشاريع تعمل عليها الهيئة، ومجلس التنمية السياحية، بالتعاون مع أمانة المنطقة في عدد من المواقع السياحة في المنطقة، ومنها: منتجع الفقوة الذي شاهدنا تصاميمه الداخلية بأيدي طالبات الجامعة، إضافة إلى قلعة الدوسرية وعدد من المواقع الأخرى.

29 مايو 2016 - 22 شعبان 1437
02:38 PM

طالبات عمارة بجازان يبدعن في تصميم مشروعات سياحية مستوحاة من التراث

A A A
0
2,460

فعّلت جامعة جازان اتفاقيتها مع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بمبادرة كلية التصميم والعمارة بالجامعة بتنظيم معرض معماري وفني، أبدعت خلاله الطالبات في تصميم مشاريع سياحية استلهمن خلالها التراث الوطني، لخلق أبعاد جديدة للسياحة المحلية بجازان.

افتتح المعرض مدير عام فرع السياحة والتراث الوطني بجازان المهندس رستم مقبول الكبيسي والمشرف العام على العلاقات العامة والإعلام بالجامعة الدكتور إبراهيم محمد أبو هادي، وعميد كلية التصميم والعمارة المهندس علي الأمير.

وأوضح المهندس علي الأمير أن هذا المعرض يأتي في إطار تفعيل الاتفاقية الموقعة بين الجامعة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، من أجل الخروج بمشاريع واقعية يمكن تنفيذها على أرض الواقع وبخاصة في البيئة الجازانية، مستلهمة من البيئة العمرانية لمنطقة جازان، وبعيداً عن المشاريع الخيالية والجامدة.

ولفت إلى أن هذه الخطوة ستتبعها خطوات مستقبلية في سبيل إتاحة الفرصة لطالبات الكلية بإبداع مشاريعهن من خلال متطلبات المشاريع الواقعية التي تهتم بها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في المواقع السياحية والتراثية في المنطقة، مثل جزيرة فرسان وموقع العين الحارة وقلعة الدوسرية والعديد من المواقع الأخرى.

وقال الأمير في حديثه على هامش افتتاح المعرض إن فكرة المشاريع التي نفذنها الطالبات تهدف إلى استلهام التراث في التصميم والعمارة، وإخراجها بصورة معاصرة وحديثة، كما يهدف إلى خلق أبعاد جديدة للسياحة المحلية، من خلال اعتبار أن السياحة اليوم غدت صناعة، وهو ما يسمّى بالسياحة الإنتاجية النموذجية.

وأضاف أن المعرض احتوى على ثلاثة أقسام هي: قسم العمارة، وقسم التصميم الداخلي، وقسم الفنون التطبيقية، وهو عبارة عن مشاريع طالبات الكلية الخريجات هذا العام المدركات لأبعاد التصميم الواقعي المستوحى من البيئة الجازانية؛ للتأكيد على الهوية في إطار المعاصرة والحداثة، من خلال اختيار الأسماء والأشكال وغيرها.

وبين الأمير أن المعرض يحتوي على العديد من الأفكار الجديدة، منها المزج بين العصور الإسلامية وتراث المملكة في كثير من التصاميم، وبخاصة استخدام الزخارف من العصر العباسي والعصر المملوكي، واستحداث تصميمات تراثية مبتكرة، واستخدامها في العمارة الداخلية، كما يشتمل على تصاميم معتمدة على الواقع، ومنها: تصميم موقع الأدارسة، وتهيئة جزيرة أحبار، ومنتجع سياحي استشفائي في العين الحارة بالعارضة، وتصميم الجزء الداخلي للقلعة الدوسرية، كعنصر فعّال يجذب السياح في جازان، إضافة إلى العديد من التصاميم الداخلية الأخرى كمشاريع المنسوجات والزخارف والجبسيات.

من جانبه أكد مدير عام فرع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بجازان المهندس رستم بن مقبول الكبيسي أن الأفكار التي عرضت اليوم هي ثمرة شراكة ناجحة مع جامعة جازان، من أجل الاستفادة منها وتطويرها واقعياً، كما أن التصاميم في المعرض هي لمشاريع تعمل عليها الهيئة، ومجلس التنمية السياحية، بالتعاون مع أمانة المنطقة في عدد من المواقع السياحة في المنطقة، ومنها: منتجع الفقوة الذي شاهدنا تصاميمه الداخلية بأيدي طالبات الجامعة، إضافة إلى قلعة الدوسرية وعدد من المواقع الأخرى.