طالبة ومعلمتان يفزن بجائزة "سابك" للابتكار

مجموع المكافآت 10 ملايين ريال سعودي

فازت معلمتان وطالبة مبتعثة بجائزة سابك للابتكار، التي يبلغ مجموعها عشرة ملايين ريال سعودي، حيث فازت  بجائزة " فئة الأفكار المتميزة " المبتعثة "أسماء عبدالله العثمان" طالبة الدراسات العليا بجامعة اوكلاهوما والمبتعثة من جامعة الملك سعود عن ابتكارها "تطوير مادة بلاستيكية ذكية لكشف متفجرات البيروكسيد".

 

وفازت كذلك المعلمة "ندى آل عباس  "معلمة بمنطقة نجران عن ابتكارها "شريط ذكي لكشف خلايا سرطان الجلد"، والمعلمة " رناء مبارك المحليدي" معلمة من مكة المكرمة عن ابتكارها "الأنبوبة الذكية" إضافة إلى الدكتور "سمير مكيد "استاذ مشارك بالهندسة الميكانيكية  بجامعة الملك فهد للبترول عن ابتكاره "خليط بلاستيكي للاستشعار".

 

وتسلم أولياء أمور الفائزات الجوائز من يد أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز في حفل تدشين "موطن الابتكار" بشركة سابك الذي رعاه الأربعاء الماضي .

 

وتهدف الجائزة إلى تشجيع الابتكار في المملكة العربية السعودية؛ وذلك خلال حفل الافتتاح الرسمي (لموطن الابتكارTM) الذي أقيم في 25 مايو 2016م، بمدينة الرياض.

 

واستهدفت الجائزة المالية إبراز الأفكار الريادية في المملكة، حيث نجحت في استقطاب 598 فكرة مبتكرة في مجال البلاستيكيات والبوليمرات تم تقديمها للمشاركة بالمسابقة.

 

ويأتي هذا الإعلان بعد دخول المملكة في مرحلة تنفيذ رؤية 2030، التي تهدف إلى نقل البلاد من مرحلة الاعتماد على النفط إلى ما أطلق عليه مرحلة "ما بعد النفط".

 

وتُعد الجائزة عنصراً مهماً في مسيرة (سابك) للبحث عن الابتكارات والأفكار الإبداعية، تماماً كما تسعى لذلك رؤية المملكة 2030، ما يتطلب مزيد من الجهد لاكتشاف المواهب المتميزة في كافة أرجاء البلاد.

 

وكان نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان، قد عبّر عن دور (سابك) المحوري في تحقيق رؤية المملكة 2030.

 

وفي إطار التعليق على المسابقة، قال نائب الرئيس التنفيذي للتقنية والابتكار في (سابك) عوض آل ماكر: "لقد تلقينا العديد من الأفكار التي يمكن تطويرها لتغدو أعمالاً تساعد في توفير فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية، وبعد إخضاع هذه الأفكار لعملية تقييم دقيقة قمنا بتحديد تلك الأفكار التي تمتاز بفرصة أكبر للنجاح".

 

وقال مدير عام مراكز (سابك) للتقنية والابتكار حول العالم الدكتور فهد الشريهي: "للمشاركة في جائزة الأفكار المتميزة، أنت لا تحتاج لدرجة الدكتوراه في مجال البحوث، أو لخبرة معملية واسعة، أو لامتلاك مؤسستك الصناعية الخاصة في مجال البلاستيكيات، كل ما تحتاجه هو حب الابتكار والقدرة على التفكير خارج الصندوق"،

 

وأضاف: "قمنا بتقييم قوّة الأفكار المقدمة وإمكانية تطبيقها ونجاحها، وستقوم (سابك) بتوفير المرافق والخبرات اللازمة لبلورة أفضل الأفكار وتحويلها إلى واقع، كما ستقوم الشركة بالاستثمار في الحلول التي تملك بعداً تجارياً لتوفيرها في الأسواق".

 

وأردف: "تُعنى فئة الشريك المستثمر بالأفكار التي بلغت مرحلة أكثر تقدماً، وقد يتمثل ذلك في نوع جديد من المواد البلاستيكية قمت بتطويره أو تجربته في مختبر الجامعة، أو قد يكون منتجاً جديداً في حاجة لدعم مالي للانتقال للمرحلة التالية".

 

وتابع: "في كل الأحوال وسواءً كنت مستجداً في هذا المجال أو محترفاً صاحب خبرة واسعة، فإن جائزة (سابك) للابتكار تحمل أبعاداً متعددة تناسب الجميع. وبهذا فهي تشجع الإبداع والابتكار في جميع أرجاء المملكة".

 

جدير بالذكر أن الجائزة تنقسم إلى فئتين جائزة (سابك) للأفكار المتميزة، وقد صُممت لتُمنح للأفكار التي لا تزال في مراحلها الأولى؛  وجائزة الشريك المستثمر، التي تختص بأفكار بلغت مرحلة أكثر تقدماً، حيث تمثل حلولاً قائمة وجاهزة للاستثمار.

 

وبلغ عدد الأفكار المقدمة لفئة جائزة الأفكار المتميزة 540 فكرة، أما المقدمة لفئة الشريك المستثمر فبلغ عددها 58 فكرة، وشكل الرجال 57 % من المشاركين كما مثلت فئة الشباب غالبية المشاركين؛ حيث أن 81% منهم تبلغ أعمارهم ما بين 18 و 40 عاماً.

 

وجاءت مشاركة طلاب الجامعات بالعديد من الأفكار؛ عقب جولة تعريفية ناجحة قامت بها الشركة في جامعات المملكة، لهدف زيادة الوعي بالمسابقة وأهدافها.

 

يشار إلى أن جائزة الابتكار كانت قد فتحت المجال أمام المواطنين السعوديين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية لتقديم أفكارهم والمنافسة في مجال "البلاستيكيات الذكية"، التي تمتاز بالقدرة على تغيير حالتها وفقا لتغير البيئة المحيطة.

 

وتُعد المنافسة فرصة سانحة لكل المهتمين بمجال البلاستيكيات للفوز بجائزة مميزة، حيث يمكنهم المشاركة بأفكارهم بغض النظر عن مرحلة التطوير التي بلغتها، سواء كانت لا تزال فكرة مجردة أم وصلت مرحلة الإنتاج.

 

وستوزع الجائزة المالية بين الفئتين، مع إمكانية توفير تمويل إضافي إذا استدعت الحاجة لتطوير الفكرة الفائزة.

 

ويمكن للأفكار الفائزة الاستفادة من إقامة تعاون طويل الأمد مع (سابك)، يشمل الحصول على استشارات الخبراء والاستفادة أيضاً من بعض أفضل المرافق في العالم.

 

وتعد التطبيقات  "البلاستيكيات الذكية" لا حصر لها ، فابتكار  شريط بلاستيكي يوضع على غلاف المواد الغذائية ويمتاز بتبدل لونه مع انتهاء صلاحية الطعام يعتبر مثالاً على "البلاستيكيات الذكية".

 

وهناك لعبة الأطفال التي تتحول للون الأحمر عندما ترتفع درجة الحرارة في دورة المياه بصورة تتجاوز الحد الملائم، إضافة إلى مثال آخر يتمثل في النافذة التي يمكن تعتيمها لتحقيق الخصوصية عن طريق تمرير تيار كهربائي خلالها.

اعلان
طالبة ومعلمتان يفزن بجائزة "سابك" للابتكار
سبق

فازت معلمتان وطالبة مبتعثة بجائزة سابك للابتكار، التي يبلغ مجموعها عشرة ملايين ريال سعودي، حيث فازت  بجائزة " فئة الأفكار المتميزة " المبتعثة "أسماء عبدالله العثمان" طالبة الدراسات العليا بجامعة اوكلاهوما والمبتعثة من جامعة الملك سعود عن ابتكارها "تطوير مادة بلاستيكية ذكية لكشف متفجرات البيروكسيد".

 

وفازت كذلك المعلمة "ندى آل عباس  "معلمة بمنطقة نجران عن ابتكارها "شريط ذكي لكشف خلايا سرطان الجلد"، والمعلمة " رناء مبارك المحليدي" معلمة من مكة المكرمة عن ابتكارها "الأنبوبة الذكية" إضافة إلى الدكتور "سمير مكيد "استاذ مشارك بالهندسة الميكانيكية  بجامعة الملك فهد للبترول عن ابتكاره "خليط بلاستيكي للاستشعار".

 

وتسلم أولياء أمور الفائزات الجوائز من يد أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز في حفل تدشين "موطن الابتكار" بشركة سابك الذي رعاه الأربعاء الماضي .

 

وتهدف الجائزة إلى تشجيع الابتكار في المملكة العربية السعودية؛ وذلك خلال حفل الافتتاح الرسمي (لموطن الابتكارTM) الذي أقيم في 25 مايو 2016م، بمدينة الرياض.

 

واستهدفت الجائزة المالية إبراز الأفكار الريادية في المملكة، حيث نجحت في استقطاب 598 فكرة مبتكرة في مجال البلاستيكيات والبوليمرات تم تقديمها للمشاركة بالمسابقة.

 

ويأتي هذا الإعلان بعد دخول المملكة في مرحلة تنفيذ رؤية 2030، التي تهدف إلى نقل البلاد من مرحلة الاعتماد على النفط إلى ما أطلق عليه مرحلة "ما بعد النفط".

 

وتُعد الجائزة عنصراً مهماً في مسيرة (سابك) للبحث عن الابتكارات والأفكار الإبداعية، تماماً كما تسعى لذلك رؤية المملكة 2030، ما يتطلب مزيد من الجهد لاكتشاف المواهب المتميزة في كافة أرجاء البلاد.

 

وكان نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان، قد عبّر عن دور (سابك) المحوري في تحقيق رؤية المملكة 2030.

 

وفي إطار التعليق على المسابقة، قال نائب الرئيس التنفيذي للتقنية والابتكار في (سابك) عوض آل ماكر: "لقد تلقينا العديد من الأفكار التي يمكن تطويرها لتغدو أعمالاً تساعد في توفير فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية، وبعد إخضاع هذه الأفكار لعملية تقييم دقيقة قمنا بتحديد تلك الأفكار التي تمتاز بفرصة أكبر للنجاح".

 

وقال مدير عام مراكز (سابك) للتقنية والابتكار حول العالم الدكتور فهد الشريهي: "للمشاركة في جائزة الأفكار المتميزة، أنت لا تحتاج لدرجة الدكتوراه في مجال البحوث، أو لخبرة معملية واسعة، أو لامتلاك مؤسستك الصناعية الخاصة في مجال البلاستيكيات، كل ما تحتاجه هو حب الابتكار والقدرة على التفكير خارج الصندوق"،

 

وأضاف: "قمنا بتقييم قوّة الأفكار المقدمة وإمكانية تطبيقها ونجاحها، وستقوم (سابك) بتوفير المرافق والخبرات اللازمة لبلورة أفضل الأفكار وتحويلها إلى واقع، كما ستقوم الشركة بالاستثمار في الحلول التي تملك بعداً تجارياً لتوفيرها في الأسواق".

 

وأردف: "تُعنى فئة الشريك المستثمر بالأفكار التي بلغت مرحلة أكثر تقدماً، وقد يتمثل ذلك في نوع جديد من المواد البلاستيكية قمت بتطويره أو تجربته في مختبر الجامعة، أو قد يكون منتجاً جديداً في حاجة لدعم مالي للانتقال للمرحلة التالية".

 

وتابع: "في كل الأحوال وسواءً كنت مستجداً في هذا المجال أو محترفاً صاحب خبرة واسعة، فإن جائزة (سابك) للابتكار تحمل أبعاداً متعددة تناسب الجميع. وبهذا فهي تشجع الإبداع والابتكار في جميع أرجاء المملكة".

 

جدير بالذكر أن الجائزة تنقسم إلى فئتين جائزة (سابك) للأفكار المتميزة، وقد صُممت لتُمنح للأفكار التي لا تزال في مراحلها الأولى؛  وجائزة الشريك المستثمر، التي تختص بأفكار بلغت مرحلة أكثر تقدماً، حيث تمثل حلولاً قائمة وجاهزة للاستثمار.

 

وبلغ عدد الأفكار المقدمة لفئة جائزة الأفكار المتميزة 540 فكرة، أما المقدمة لفئة الشريك المستثمر فبلغ عددها 58 فكرة، وشكل الرجال 57 % من المشاركين كما مثلت فئة الشباب غالبية المشاركين؛ حيث أن 81% منهم تبلغ أعمارهم ما بين 18 و 40 عاماً.

 

وجاءت مشاركة طلاب الجامعات بالعديد من الأفكار؛ عقب جولة تعريفية ناجحة قامت بها الشركة في جامعات المملكة، لهدف زيادة الوعي بالمسابقة وأهدافها.

 

يشار إلى أن جائزة الابتكار كانت قد فتحت المجال أمام المواطنين السعوديين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية لتقديم أفكارهم والمنافسة في مجال "البلاستيكيات الذكية"، التي تمتاز بالقدرة على تغيير حالتها وفقا لتغير البيئة المحيطة.

 

وتُعد المنافسة فرصة سانحة لكل المهتمين بمجال البلاستيكيات للفوز بجائزة مميزة، حيث يمكنهم المشاركة بأفكارهم بغض النظر عن مرحلة التطوير التي بلغتها، سواء كانت لا تزال فكرة مجردة أم وصلت مرحلة الإنتاج.

 

وستوزع الجائزة المالية بين الفئتين، مع إمكانية توفير تمويل إضافي إذا استدعت الحاجة لتطوير الفكرة الفائزة.

 

ويمكن للأفكار الفائزة الاستفادة من إقامة تعاون طويل الأمد مع (سابك)، يشمل الحصول على استشارات الخبراء والاستفادة أيضاً من بعض أفضل المرافق في العالم.

 

وتعد التطبيقات  "البلاستيكيات الذكية" لا حصر لها ، فابتكار  شريط بلاستيكي يوضع على غلاف المواد الغذائية ويمتاز بتبدل لونه مع انتهاء صلاحية الطعام يعتبر مثالاً على "البلاستيكيات الذكية".

 

وهناك لعبة الأطفال التي تتحول للون الأحمر عندما ترتفع درجة الحرارة في دورة المياه بصورة تتجاوز الحد الملائم، إضافة إلى مثال آخر يتمثل في النافذة التي يمكن تعتيمها لتحقيق الخصوصية عن طريق تمرير تيار كهربائي خلالها.

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
04:59 PM

مجموع المكافآت 10 ملايين ريال سعودي

طالبة ومعلمتان يفزن بجائزة "سابك" للابتكار

A A A
2
5,311

فازت معلمتان وطالبة مبتعثة بجائزة سابك للابتكار، التي يبلغ مجموعها عشرة ملايين ريال سعودي، حيث فازت  بجائزة " فئة الأفكار المتميزة " المبتعثة "أسماء عبدالله العثمان" طالبة الدراسات العليا بجامعة اوكلاهوما والمبتعثة من جامعة الملك سعود عن ابتكارها "تطوير مادة بلاستيكية ذكية لكشف متفجرات البيروكسيد".

 

وفازت كذلك المعلمة "ندى آل عباس  "معلمة بمنطقة نجران عن ابتكارها "شريط ذكي لكشف خلايا سرطان الجلد"، والمعلمة " رناء مبارك المحليدي" معلمة من مكة المكرمة عن ابتكارها "الأنبوبة الذكية" إضافة إلى الدكتور "سمير مكيد "استاذ مشارك بالهندسة الميكانيكية  بجامعة الملك فهد للبترول عن ابتكاره "خليط بلاستيكي للاستشعار".

 

وتسلم أولياء أمور الفائزات الجوائز من يد أمير منطقة الرياض فيصل بن بندر بن عبدالعزيز في حفل تدشين "موطن الابتكار" بشركة سابك الذي رعاه الأربعاء الماضي .

 

وتهدف الجائزة إلى تشجيع الابتكار في المملكة العربية السعودية؛ وذلك خلال حفل الافتتاح الرسمي (لموطن الابتكارTM) الذي أقيم في 25 مايو 2016م، بمدينة الرياض.

 

واستهدفت الجائزة المالية إبراز الأفكار الريادية في المملكة، حيث نجحت في استقطاب 598 فكرة مبتكرة في مجال البلاستيكيات والبوليمرات تم تقديمها للمشاركة بالمسابقة.

 

ويأتي هذا الإعلان بعد دخول المملكة في مرحلة تنفيذ رؤية 2030، التي تهدف إلى نقل البلاد من مرحلة الاعتماد على النفط إلى ما أطلق عليه مرحلة "ما بعد النفط".

 

وتُعد الجائزة عنصراً مهماً في مسيرة (سابك) للبحث عن الابتكارات والأفكار الإبداعية، تماماً كما تسعى لذلك رؤية المملكة 2030، ما يتطلب مزيد من الجهد لاكتشاف المواهب المتميزة في كافة أرجاء البلاد.

 

وكان نائب رئيس مجلس إدارة (سابك) الرئيس التنفيذي يوسف بن عبدالله البنيان، قد عبّر عن دور (سابك) المحوري في تحقيق رؤية المملكة 2030.

 

وفي إطار التعليق على المسابقة، قال نائب الرئيس التنفيذي للتقنية والابتكار في (سابك) عوض آل ماكر: "لقد تلقينا العديد من الأفكار التي يمكن تطويرها لتغدو أعمالاً تساعد في توفير فرص العمل وتعزيز التنمية الاقتصادية، وبعد إخضاع هذه الأفكار لعملية تقييم دقيقة قمنا بتحديد تلك الأفكار التي تمتاز بفرصة أكبر للنجاح".

 

وقال مدير عام مراكز (سابك) للتقنية والابتكار حول العالم الدكتور فهد الشريهي: "للمشاركة في جائزة الأفكار المتميزة، أنت لا تحتاج لدرجة الدكتوراه في مجال البحوث، أو لخبرة معملية واسعة، أو لامتلاك مؤسستك الصناعية الخاصة في مجال البلاستيكيات، كل ما تحتاجه هو حب الابتكار والقدرة على التفكير خارج الصندوق"،

 

وأضاف: "قمنا بتقييم قوّة الأفكار المقدمة وإمكانية تطبيقها ونجاحها، وستقوم (سابك) بتوفير المرافق والخبرات اللازمة لبلورة أفضل الأفكار وتحويلها إلى واقع، كما ستقوم الشركة بالاستثمار في الحلول التي تملك بعداً تجارياً لتوفيرها في الأسواق".

 

وأردف: "تُعنى فئة الشريك المستثمر بالأفكار التي بلغت مرحلة أكثر تقدماً، وقد يتمثل ذلك في نوع جديد من المواد البلاستيكية قمت بتطويره أو تجربته في مختبر الجامعة، أو قد يكون منتجاً جديداً في حاجة لدعم مالي للانتقال للمرحلة التالية".

 

وتابع: "في كل الأحوال وسواءً كنت مستجداً في هذا المجال أو محترفاً صاحب خبرة واسعة، فإن جائزة (سابك) للابتكار تحمل أبعاداً متعددة تناسب الجميع. وبهذا فهي تشجع الإبداع والابتكار في جميع أرجاء المملكة".

 

جدير بالذكر أن الجائزة تنقسم إلى فئتين جائزة (سابك) للأفكار المتميزة، وقد صُممت لتُمنح للأفكار التي لا تزال في مراحلها الأولى؛  وجائزة الشريك المستثمر، التي تختص بأفكار بلغت مرحلة أكثر تقدماً، حيث تمثل حلولاً قائمة وجاهزة للاستثمار.

 

وبلغ عدد الأفكار المقدمة لفئة جائزة الأفكار المتميزة 540 فكرة، أما المقدمة لفئة الشريك المستثمر فبلغ عددها 58 فكرة، وشكل الرجال 57 % من المشاركين كما مثلت فئة الشباب غالبية المشاركين؛ حيث أن 81% منهم تبلغ أعمارهم ما بين 18 و 40 عاماً.

 

وجاءت مشاركة طلاب الجامعات بالعديد من الأفكار؛ عقب جولة تعريفية ناجحة قامت بها الشركة في جامعات المملكة، لهدف زيادة الوعي بالمسابقة وأهدافها.

 

يشار إلى أن جائزة الابتكار كانت قد فتحت المجال أمام المواطنين السعوديين والمقيمين داخل المملكة العربية السعودية لتقديم أفكارهم والمنافسة في مجال "البلاستيكيات الذكية"، التي تمتاز بالقدرة على تغيير حالتها وفقا لتغير البيئة المحيطة.

 

وتُعد المنافسة فرصة سانحة لكل المهتمين بمجال البلاستيكيات للفوز بجائزة مميزة، حيث يمكنهم المشاركة بأفكارهم بغض النظر عن مرحلة التطوير التي بلغتها، سواء كانت لا تزال فكرة مجردة أم وصلت مرحلة الإنتاج.

 

وستوزع الجائزة المالية بين الفئتين، مع إمكانية توفير تمويل إضافي إذا استدعت الحاجة لتطوير الفكرة الفائزة.

 

ويمكن للأفكار الفائزة الاستفادة من إقامة تعاون طويل الأمد مع (سابك)، يشمل الحصول على استشارات الخبراء والاستفادة أيضاً من بعض أفضل المرافق في العالم.

 

وتعد التطبيقات  "البلاستيكيات الذكية" لا حصر لها ، فابتكار  شريط بلاستيكي يوضع على غلاف المواد الغذائية ويمتاز بتبدل لونه مع انتهاء صلاحية الطعام يعتبر مثالاً على "البلاستيكيات الذكية".

 

وهناك لعبة الأطفال التي تتحول للون الأحمر عندما ترتفع درجة الحرارة في دورة المياه بصورة تتجاوز الحد الملائم، إضافة إلى مثال آخر يتمثل في النافذة التي يمكن تعتيمها لتحقيق الخصوصية عن طريق تمرير تيار كهربائي خلالها.