130  ألفاً

هو عدد المهاجرين الذين ذكرت الحكومة الألمانية أنها تجهل مكانهم من أصل مليون ومئة ألف مهاجر، قَدِمواإلى ألمانيا خلال العام 2015؛ إذ لم يأتِ هؤلاء المهاجرون إلى مراكز الإيواء لتسجيل معلوماتهم.

 

الحكومة الألمانية أوضحت أن الأسباب المحتملة لتغيُّب هؤلاء المهاجرين قد تكون العودة إلى البلد الأصلي، أو مواصلة الرحلة إلى بلد آخر، أو الانتقال إلى وضع غير قانوني.

 

وبحسب "أ ف ب" فقد استحدثت ألمانيا في هذا السياق سجلها المركزي الأول لإحصاء هويات جميع المهاجرين الذين يتم تسجيلهم، وسيتلقى جميعهم وثيقة هوية، تُعرف باسم "إفادة الوصول".

 

كما أقر مجلس النواب الألماني مؤخراً قانوناً ينص على أن أي مهاجر لا يحضر للمأوى المحدد له لن يتمكن من الاستفادة من جميع المساعدات الاجتماعية.  

اعلان
130  ألفاً
سبق

هو عدد المهاجرين الذين ذكرت الحكومة الألمانية أنها تجهل مكانهم من أصل مليون ومئة ألف مهاجر، قَدِمواإلى ألمانيا خلال العام 2015؛ إذ لم يأتِ هؤلاء المهاجرون إلى مراكز الإيواء لتسجيل معلوماتهم.

 

الحكومة الألمانية أوضحت أن الأسباب المحتملة لتغيُّب هؤلاء المهاجرين قد تكون العودة إلى البلد الأصلي، أو مواصلة الرحلة إلى بلد آخر، أو الانتقال إلى وضع غير قانوني.

 

وبحسب "أ ف ب" فقد استحدثت ألمانيا في هذا السياق سجلها المركزي الأول لإحصاء هويات جميع المهاجرين الذين يتم تسجيلهم، وسيتلقى جميعهم وثيقة هوية، تُعرف باسم "إفادة الوصول".

 

كما أقر مجلس النواب الألماني مؤخراً قانوناً ينص على أن أي مهاجر لا يحضر للمأوى المحدد له لن يتمكن من الاستفادة من جميع المساعدات الاجتماعية.  

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
09:39 PM

130  ألفاً

A A A
0
9,533

هو عدد المهاجرين الذين ذكرت الحكومة الألمانية أنها تجهل مكانهم من أصل مليون ومئة ألف مهاجر، قَدِمواإلى ألمانيا خلال العام 2015؛ إذ لم يأتِ هؤلاء المهاجرون إلى مراكز الإيواء لتسجيل معلوماتهم.

 

الحكومة الألمانية أوضحت أن الأسباب المحتملة لتغيُّب هؤلاء المهاجرين قد تكون العودة إلى البلد الأصلي، أو مواصلة الرحلة إلى بلد آخر، أو الانتقال إلى وضع غير قانوني.

 

وبحسب "أ ف ب" فقد استحدثت ألمانيا في هذا السياق سجلها المركزي الأول لإحصاء هويات جميع المهاجرين الذين يتم تسجيلهم، وسيتلقى جميعهم وثيقة هوية، تُعرف باسم "إفادة الوصول".

 

كما أقر مجلس النواب الألماني مؤخراً قانوناً ينص على أن أي مهاجر لا يحضر للمأوى المحدد له لن يتمكن من الاستفادة من جميع المساعدات الاجتماعية.