عسير.. خطأ طبي وجرح مشرط ينهي حياة جنين عقب الولادة مباشرة

الواقعة بولادة "الخميس" ووالد الطفلة يطالب بتحقيق .. و "الصحة": سنعاقب المهمل

"حذروني من الولادة الطبيعية واستخرجوا ابنتي في عملية قيصرية تقطَّعت فيها وماتت".. هكذا بادرنا والد الطفلة جوري الفيفي، حيث تسبب شج في رأسها نتيجة خطأ طبي في إصابتها بنزيف إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة بمستشفى النساء والولادة والكادر الطبي بخميس مشيط حسب قول الأب الذي رفض استلام الجثة حتى يتم التحقيق في سبب الوفاة ومحاسبة المتسبب، مؤكداً أن جميع الدلائل تشير إلى أنه خطأ طبي بتأكيد تقارير طبية ومستشارين ومتخصصين، مضيفاً أنه يمكن أيضاً التأكد من جثة الطفلة في أي وقت.

 

ومن جهتها أكدت  صحة عسير ممثلة في ناطقها الإعلامي سعيد النقير أن والد الطفلة تقدم بشكوى رسمية للمديرية ووجه مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور محمد بن علي الهبدان بتشكيل لجنة للتحقيق في شكوى المواطن والتحفظ على الملف الطبي ومراجعة جميع الإجراءات التي تم اتخاذها منذ استقبال الحالة وحتى وفاتها رحمها الله.

 

وأردف: أن صحة المنطقة لا تقرّ أي إهمال أو تقصير تجاه متلقي الخدمات الصحية بمرافقها، وأنه سيتم تطبيق الإجراءات النظامية بحق أي متهاون في مجال عمله.

 

وتفصيلاً قال والد الطفلة حسين الفيفي قمت بإدخال زوجتي لمستشفى النساء والولادة بخميس مشيط لحالة ولادة طبيعية وتم إبلاغي وتحذيري بأنه لا بد لها من تدخل جراحي لأن نبض الجنين ضعيف، وقد تمت الموافقة على إجراء عملية قيصريه واستخراج الطفلة، إلا أنه عند زيارتي للحضانة اكتشفت أنه يوجد في رأس الجنين انتفاخ من جهة الرأس مع جرح طولي ملفوف بقطعة "شاش"!، وعند سؤالي للدكتور عن سبب ذلك أخبرني أنه عيب خلقي ومرض جلدي، بنوا عليه قرار تنويمها لمدة تقارب الـ20 يوماً.

 

وأضاف: خلال أيام التنويم كان الكادر الطبي والطبيب المختص يتهرب مني ويتهرب من أسئلتي عن حالة الطفلة ومدة العلاج والشفاء، حيث أفادوا في بعض الأوقات أن الجرح هو عبارة عن مرض جلدي وحالتها مستقرة، ويتطلب مني أخراجها من المستشفى، لكنني رفضت أخراجها بحالتها تلك، وبعد أصراري دون ذلك اعترفوا أخيراً بأنه لا يوجد لها علاج في المنطقة الجنوبية وأنها بحاجة إلى زراعة جلد وبحاجة كذلك إلى تحويل للمستشفى التخصصي بجدة.

 

وتفاجأ الفيفي بعد إخراجها بتفاقم الإصابة وسوء حالتها مما اضطره للتوجه إلى مستشفى النساء والاطفال بالمحالة - أبها، والذين أكدوا فيها أن الإصابة نتيجة لسقوط أو قطع من مشرط العملية القيصرية، مما استدعى تحويلها إلى مستشفى عسير، والتي أثبتت نتائج الكشف فيها باستحالة أن يكون مرضا جلديا وأنه عبارة عن شق في الرأس ناتج عن سقوط أو آلة حادة.

 

وتابع، عندما عدت بها للمنزل بدأ الجرح ينزف بشدة فقمت بالتوجه بها مرة أخرى إلى نفس المستشفى المولودة فيه بخميس مشيط لكنه عند وصولنا إلى الطوارئ في تمام الساعة 2 ليلاً، أهملونا ولم يعيروا الحالة أي اهتمام وتركوا الطفله تنزف بشدة بحجة عدم وجود الطبيب المختص لمدة ساعتين ونصف، وعندما بدأت أنفاسها بالتوقف اتضح بأن الطبيب المناوب موجود منذ ساعتين ونصف في الطوارئ وهي طبيبة عربية تفاجأت أخيراً بخطورة الحالة واستدعت الأطباء لإنقاذ الطفلة، وأكدت بعد ذلك أن حالتها ستستقر إذا تم إسعافها بدم بديل، لكنها فارقت الحياة .

اعلان
عسير.. خطأ طبي وجرح مشرط ينهي حياة جنين عقب الولادة مباشرة
سبق

"حذروني من الولادة الطبيعية واستخرجوا ابنتي في عملية قيصرية تقطَّعت فيها وماتت".. هكذا بادرنا والد الطفلة جوري الفيفي، حيث تسبب شج في رأسها نتيجة خطأ طبي في إصابتها بنزيف إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة بمستشفى النساء والولادة والكادر الطبي بخميس مشيط حسب قول الأب الذي رفض استلام الجثة حتى يتم التحقيق في سبب الوفاة ومحاسبة المتسبب، مؤكداً أن جميع الدلائل تشير إلى أنه خطأ طبي بتأكيد تقارير طبية ومستشارين ومتخصصين، مضيفاً أنه يمكن أيضاً التأكد من جثة الطفلة في أي وقت.

 

ومن جهتها أكدت  صحة عسير ممثلة في ناطقها الإعلامي سعيد النقير أن والد الطفلة تقدم بشكوى رسمية للمديرية ووجه مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور محمد بن علي الهبدان بتشكيل لجنة للتحقيق في شكوى المواطن والتحفظ على الملف الطبي ومراجعة جميع الإجراءات التي تم اتخاذها منذ استقبال الحالة وحتى وفاتها رحمها الله.

 

وأردف: أن صحة المنطقة لا تقرّ أي إهمال أو تقصير تجاه متلقي الخدمات الصحية بمرافقها، وأنه سيتم تطبيق الإجراءات النظامية بحق أي متهاون في مجال عمله.

 

وتفصيلاً قال والد الطفلة حسين الفيفي قمت بإدخال زوجتي لمستشفى النساء والولادة بخميس مشيط لحالة ولادة طبيعية وتم إبلاغي وتحذيري بأنه لا بد لها من تدخل جراحي لأن نبض الجنين ضعيف، وقد تمت الموافقة على إجراء عملية قيصريه واستخراج الطفلة، إلا أنه عند زيارتي للحضانة اكتشفت أنه يوجد في رأس الجنين انتفاخ من جهة الرأس مع جرح طولي ملفوف بقطعة "شاش"!، وعند سؤالي للدكتور عن سبب ذلك أخبرني أنه عيب خلقي ومرض جلدي، بنوا عليه قرار تنويمها لمدة تقارب الـ20 يوماً.

 

وأضاف: خلال أيام التنويم كان الكادر الطبي والطبيب المختص يتهرب مني ويتهرب من أسئلتي عن حالة الطفلة ومدة العلاج والشفاء، حيث أفادوا في بعض الأوقات أن الجرح هو عبارة عن مرض جلدي وحالتها مستقرة، ويتطلب مني أخراجها من المستشفى، لكنني رفضت أخراجها بحالتها تلك، وبعد أصراري دون ذلك اعترفوا أخيراً بأنه لا يوجد لها علاج في المنطقة الجنوبية وأنها بحاجة إلى زراعة جلد وبحاجة كذلك إلى تحويل للمستشفى التخصصي بجدة.

 

وتفاجأ الفيفي بعد إخراجها بتفاقم الإصابة وسوء حالتها مما اضطره للتوجه إلى مستشفى النساء والاطفال بالمحالة - أبها، والذين أكدوا فيها أن الإصابة نتيجة لسقوط أو قطع من مشرط العملية القيصرية، مما استدعى تحويلها إلى مستشفى عسير، والتي أثبتت نتائج الكشف فيها باستحالة أن يكون مرضا جلديا وأنه عبارة عن شق في الرأس ناتج عن سقوط أو آلة حادة.

 

وتابع، عندما عدت بها للمنزل بدأ الجرح ينزف بشدة فقمت بالتوجه بها مرة أخرى إلى نفس المستشفى المولودة فيه بخميس مشيط لكنه عند وصولنا إلى الطوارئ في تمام الساعة 2 ليلاً، أهملونا ولم يعيروا الحالة أي اهتمام وتركوا الطفله تنزف بشدة بحجة عدم وجود الطبيب المختص لمدة ساعتين ونصف، وعندما بدأت أنفاسها بالتوقف اتضح بأن الطبيب المناوب موجود منذ ساعتين ونصف في الطوارئ وهي طبيبة عربية تفاجأت أخيراً بخطورة الحالة واستدعت الأطباء لإنقاذ الطفلة، وأكدت بعد ذلك أن حالتها ستستقر إذا تم إسعافها بدم بديل، لكنها فارقت الحياة .

31 أغسطس 2016 - 28 ذو القعدة 1437
02:21 PM

الواقعة بولادة "الخميس" ووالد الطفلة يطالب بتحقيق .. و "الصحة": سنعاقب المهمل

عسير.. خطأ طبي وجرح مشرط ينهي حياة جنين عقب الولادة مباشرة

تعبيرية
A A A
49
30,538

"حذروني من الولادة الطبيعية واستخرجوا ابنتي في عملية قيصرية تقطَّعت فيها وماتت".. هكذا بادرنا والد الطفلة جوري الفيفي، حيث تسبب شج في رأسها نتيجة خطأ طبي في إصابتها بنزيف إلى أن لفظت أنفاسها الأخيرة بمستشفى النساء والولادة والكادر الطبي بخميس مشيط حسب قول الأب الذي رفض استلام الجثة حتى يتم التحقيق في سبب الوفاة ومحاسبة المتسبب، مؤكداً أن جميع الدلائل تشير إلى أنه خطأ طبي بتأكيد تقارير طبية ومستشارين ومتخصصين، مضيفاً أنه يمكن أيضاً التأكد من جثة الطفلة في أي وقت.

 

ومن جهتها أكدت  صحة عسير ممثلة في ناطقها الإعلامي سعيد النقير أن والد الطفلة تقدم بشكوى رسمية للمديرية ووجه مدير عام الشؤون الصحية بالمنطقة الدكتور محمد بن علي الهبدان بتشكيل لجنة للتحقيق في شكوى المواطن والتحفظ على الملف الطبي ومراجعة جميع الإجراءات التي تم اتخاذها منذ استقبال الحالة وحتى وفاتها رحمها الله.

 

وأردف: أن صحة المنطقة لا تقرّ أي إهمال أو تقصير تجاه متلقي الخدمات الصحية بمرافقها، وأنه سيتم تطبيق الإجراءات النظامية بحق أي متهاون في مجال عمله.

 

وتفصيلاً قال والد الطفلة حسين الفيفي قمت بإدخال زوجتي لمستشفى النساء والولادة بخميس مشيط لحالة ولادة طبيعية وتم إبلاغي وتحذيري بأنه لا بد لها من تدخل جراحي لأن نبض الجنين ضعيف، وقد تمت الموافقة على إجراء عملية قيصريه واستخراج الطفلة، إلا أنه عند زيارتي للحضانة اكتشفت أنه يوجد في رأس الجنين انتفاخ من جهة الرأس مع جرح طولي ملفوف بقطعة "شاش"!، وعند سؤالي للدكتور عن سبب ذلك أخبرني أنه عيب خلقي ومرض جلدي، بنوا عليه قرار تنويمها لمدة تقارب الـ20 يوماً.

 

وأضاف: خلال أيام التنويم كان الكادر الطبي والطبيب المختص يتهرب مني ويتهرب من أسئلتي عن حالة الطفلة ومدة العلاج والشفاء، حيث أفادوا في بعض الأوقات أن الجرح هو عبارة عن مرض جلدي وحالتها مستقرة، ويتطلب مني أخراجها من المستشفى، لكنني رفضت أخراجها بحالتها تلك، وبعد أصراري دون ذلك اعترفوا أخيراً بأنه لا يوجد لها علاج في المنطقة الجنوبية وأنها بحاجة إلى زراعة جلد وبحاجة كذلك إلى تحويل للمستشفى التخصصي بجدة.

 

وتفاجأ الفيفي بعد إخراجها بتفاقم الإصابة وسوء حالتها مما اضطره للتوجه إلى مستشفى النساء والاطفال بالمحالة - أبها، والذين أكدوا فيها أن الإصابة نتيجة لسقوط أو قطع من مشرط العملية القيصرية، مما استدعى تحويلها إلى مستشفى عسير، والتي أثبتت نتائج الكشف فيها باستحالة أن يكون مرضا جلديا وأنه عبارة عن شق في الرأس ناتج عن سقوط أو آلة حادة.

 

وتابع، عندما عدت بها للمنزل بدأ الجرح ينزف بشدة فقمت بالتوجه بها مرة أخرى إلى نفس المستشفى المولودة فيه بخميس مشيط لكنه عند وصولنا إلى الطوارئ في تمام الساعة 2 ليلاً، أهملونا ولم يعيروا الحالة أي اهتمام وتركوا الطفله تنزف بشدة بحجة عدم وجود الطبيب المختص لمدة ساعتين ونصف، وعندما بدأت أنفاسها بالتوقف اتضح بأن الطبيب المناوب موجود منذ ساعتين ونصف في الطوارئ وهي طبيبة عربية تفاجأت أخيراً بخطورة الحالة واستدعت الأطباء لإنقاذ الطفلة، وأكدت بعد ذلك أن حالتها ستستقر إذا تم إسعافها بدم بديل، لكنها فارقت الحياة .