عفيف تترقب زيارة أمير الرياض و "سبق" تنقل أحلام الأهالى "مطار وقطار"

مطالب بالجملة تخص "التعليم" و"الصحة" ومشكلات البلدية والضمان الاجتماعي

تترقب محافظة عفيف الخميس المقبل ، زيارة أمير منطقة الرياض ،فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، والتى يلتقي خلالها المسؤولين بالمحافظة ورؤساء المراكز وأعضاء المجلسين البلدي والمحلي ، ويزور خلالها بعض المعالم التاريخية في المحافظة.

 

وينتظر الأهالي هذه الزيارة بشغف كبير، وبترحيب كـ"تراحيب المطر" بقدوم الأمير وصحبه الكرام، مع حرصهم على إطلاعه على أبرز الخدمات التي تحتاجها محافظتهم ويطالبون بها منذ سنوات، وتقابل بعدم الاهتمام من الوزارات والمسؤولين، مؤكدين في ذات الوقت على ثقتهم المسبقة بحرص أمير المنطقة وسائر ولاة أمرهم للوقوف معهم دوماً وتوجيه المسؤولين لتلبية هذه المطالب بشكل عاجل لخدمتهم.

 

ورصدت "سبق" أبرز تلك الاحتياجات والتي نثرها أبناؤها على صفحات وسائل التواصل، كطريق مختصر، لتصل للمسؤول، والتي تنوعت بين التعليم والصحة وإنشاء المباني والخدمات العامة.

 

التعليم

يرى أبناء المحافظة أنهم لم يحصلوا على حقهم من الكليات الجامعية المستحقة والتخصصات النوعية التي يتطلبها سوق العمل في مقابل العدد الكبير من السكان، والتي منها كلية للطب والصيدلة وكلية للهندسة والقانون، مع الإسراع في تنفيذ مشروع المجمع الأكاديمي للبنات وإنشاء مبانٍ أخرى لكليات البنين.

 

وتكمن معاناتهم الحقيقية في الصحة ، فالمستشفى الوحيد أهرمته السنون وتآكلت حتى أسقفه من الكهولة، بعد أن قضى في خدمتهم أكثر من ٣٢ سنة، وتشح دوماً طاقته الاستيعابية المحددة بمائة سرير عن احتضان مرضاهم بعد أن تبخر حلمهم بإنشاء مبنى جديد رغم اعتماده في ميزانية العام ١٤٣١هـ بـ ٢٠٠ سرير والإعلان عنه حينها، كما يعاني قطاعهم الصحي طوال العام من شح في التمريض والإطباء وانعدام الأطباء في بعض التخصصات وخاصة الاستشاريين في مثل التخدير والأوعية الدموية والأعصاب وغيرها من التخصصات المهمة. 

 

ومن المطالب الصحية التي حددها أهالي عفيف ، إنشاء مستشفى للولادة والأطفال ومصحة نفسية، ومستشفى آخر في إحدى جهات المحافظة الإدارية ذات الكثافة السكانية.

 

مطار وقطار

وهنا يمتد حلم أبناء عفيف لستة عقود مضت وما زالوا يأملون في تحقيق الحلم الذي بدأه أجدادهم قبل أكثر من ٦٠ سنة بموجب وثيقة مطالبة تاريخية تقدموا بها حينها بإنشاء مطار يخلد ذكرى الرحلة الجوية الأولى لمؤسس هذه البلاد ،غفر الله له، والتي كانت على متن طائرة "الداكوتا" ؛ حيث استقلها لأول مرة من محافظة عفيف متوجهاً لمحافظة الطائف ومن كان معه من صحبه في العام ١٣٦٤هـ، مؤكدين أن المطار سيخدم مئات الألاف من السكان في المحافظة والمحافظات والمراكز المجاورة لها، كذلك دراسة تعديل مسار القطار المتجه لمنطقة مكة المكرمة ليعبر من المحافظة أو إيجاد محطة له في المحافظة كأقل الحلول.

 

الإسكان

وطالب أبناء عفيف بتوجيه وزارة الإسكان بسرعة تنفيذ مشروعها الإسكاني للمواطنين في الأرض التي خصصت لهم بمساحة كيلو متر مربع بالمحافظة، والتي مازالت جرداء منذ استلامها. 

 

 

خدمات أخرى

ومن مجمل الخدمات التي رصدتها "سبق" لأبناء محافظة عفيف، ضرورة دعم المحافظات ببلديات إضافية في شمالها وجنوبها وغربها تخفف العبء عن بلدية المحافظة، إضافة لإحداث بنك للتنمية الاجتماعية وفصل تبعية مكاتب الصندق العقاري والكهرباء والزراعة والمياه وغيرها من الجهات عن الدوادمي وترقيتها لإدارات وربطها مباشرة بالرياض حتى تحصل على التطوير المنشود، وإحداث فرع نسوي بأحوال عفيف والضمان الإجتماعي، ودعم المحافظة بفرق إسعاف للهلال الأحمر وإحداث مراكز جديدة على طرقاتها الأقليمية، وإحداث مخافر شرط وأمن في بعض مراكزها من جهاتها الأربع، وإنشاء مدينة رياضية، وبيت للطالب وبيت للشباب، ومتابعة المشاريع المتعثرة في أرجاء المحافظة والعمل على إنجازها.

اعلان
عفيف تترقب زيارة أمير الرياض و "سبق" تنقل أحلام الأهالى "مطار وقطار"
سبق

تترقب محافظة عفيف الخميس المقبل ، زيارة أمير منطقة الرياض ،فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، والتى يلتقي خلالها المسؤولين بالمحافظة ورؤساء المراكز وأعضاء المجلسين البلدي والمحلي ، ويزور خلالها بعض المعالم التاريخية في المحافظة.

 

وينتظر الأهالي هذه الزيارة بشغف كبير، وبترحيب كـ"تراحيب المطر" بقدوم الأمير وصحبه الكرام، مع حرصهم على إطلاعه على أبرز الخدمات التي تحتاجها محافظتهم ويطالبون بها منذ سنوات، وتقابل بعدم الاهتمام من الوزارات والمسؤولين، مؤكدين في ذات الوقت على ثقتهم المسبقة بحرص أمير المنطقة وسائر ولاة أمرهم للوقوف معهم دوماً وتوجيه المسؤولين لتلبية هذه المطالب بشكل عاجل لخدمتهم.

 

ورصدت "سبق" أبرز تلك الاحتياجات والتي نثرها أبناؤها على صفحات وسائل التواصل، كطريق مختصر، لتصل للمسؤول، والتي تنوعت بين التعليم والصحة وإنشاء المباني والخدمات العامة.

 

التعليم

يرى أبناء المحافظة أنهم لم يحصلوا على حقهم من الكليات الجامعية المستحقة والتخصصات النوعية التي يتطلبها سوق العمل في مقابل العدد الكبير من السكان، والتي منها كلية للطب والصيدلة وكلية للهندسة والقانون، مع الإسراع في تنفيذ مشروع المجمع الأكاديمي للبنات وإنشاء مبانٍ أخرى لكليات البنين.

 

وتكمن معاناتهم الحقيقية في الصحة ، فالمستشفى الوحيد أهرمته السنون وتآكلت حتى أسقفه من الكهولة، بعد أن قضى في خدمتهم أكثر من ٣٢ سنة، وتشح دوماً طاقته الاستيعابية المحددة بمائة سرير عن احتضان مرضاهم بعد أن تبخر حلمهم بإنشاء مبنى جديد رغم اعتماده في ميزانية العام ١٤٣١هـ بـ ٢٠٠ سرير والإعلان عنه حينها، كما يعاني قطاعهم الصحي طوال العام من شح في التمريض والإطباء وانعدام الأطباء في بعض التخصصات وخاصة الاستشاريين في مثل التخدير والأوعية الدموية والأعصاب وغيرها من التخصصات المهمة. 

 

ومن المطالب الصحية التي حددها أهالي عفيف ، إنشاء مستشفى للولادة والأطفال ومصحة نفسية، ومستشفى آخر في إحدى جهات المحافظة الإدارية ذات الكثافة السكانية.

 

مطار وقطار

وهنا يمتد حلم أبناء عفيف لستة عقود مضت وما زالوا يأملون في تحقيق الحلم الذي بدأه أجدادهم قبل أكثر من ٦٠ سنة بموجب وثيقة مطالبة تاريخية تقدموا بها حينها بإنشاء مطار يخلد ذكرى الرحلة الجوية الأولى لمؤسس هذه البلاد ،غفر الله له، والتي كانت على متن طائرة "الداكوتا" ؛ حيث استقلها لأول مرة من محافظة عفيف متوجهاً لمحافظة الطائف ومن كان معه من صحبه في العام ١٣٦٤هـ، مؤكدين أن المطار سيخدم مئات الألاف من السكان في المحافظة والمحافظات والمراكز المجاورة لها، كذلك دراسة تعديل مسار القطار المتجه لمنطقة مكة المكرمة ليعبر من المحافظة أو إيجاد محطة له في المحافظة كأقل الحلول.

 

الإسكان

وطالب أبناء عفيف بتوجيه وزارة الإسكان بسرعة تنفيذ مشروعها الإسكاني للمواطنين في الأرض التي خصصت لهم بمساحة كيلو متر مربع بالمحافظة، والتي مازالت جرداء منذ استلامها. 

 

 

خدمات أخرى

ومن مجمل الخدمات التي رصدتها "سبق" لأبناء محافظة عفيف، ضرورة دعم المحافظات ببلديات إضافية في شمالها وجنوبها وغربها تخفف العبء عن بلدية المحافظة، إضافة لإحداث بنك للتنمية الاجتماعية وفصل تبعية مكاتب الصندق العقاري والكهرباء والزراعة والمياه وغيرها من الجهات عن الدوادمي وترقيتها لإدارات وربطها مباشرة بالرياض حتى تحصل على التطوير المنشود، وإحداث فرع نسوي بأحوال عفيف والضمان الإجتماعي، ودعم المحافظة بفرق إسعاف للهلال الأحمر وإحداث مراكز جديدة على طرقاتها الأقليمية، وإحداث مخافر شرط وأمن في بعض مراكزها من جهاتها الأربع، وإنشاء مدينة رياضية، وبيت للطالب وبيت للشباب، ومتابعة المشاريع المتعثرة في أرجاء المحافظة والعمل على إنجازها.

28 فبراير 2017 - 1 جمادى الآخر 1438
02:18 PM

عفيف تترقب زيارة أمير الرياض و "سبق" تنقل أحلام الأهالى "مطار وقطار"

مطالب بالجملة تخص "التعليم" و"الصحة" ومشكلات البلدية والضمان الاجتماعي

A A A
3
5,403

تترقب محافظة عفيف الخميس المقبل ، زيارة أمير منطقة الرياض ،فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، والتى يلتقي خلالها المسؤولين بالمحافظة ورؤساء المراكز وأعضاء المجلسين البلدي والمحلي ، ويزور خلالها بعض المعالم التاريخية في المحافظة.

 

وينتظر الأهالي هذه الزيارة بشغف كبير، وبترحيب كـ"تراحيب المطر" بقدوم الأمير وصحبه الكرام، مع حرصهم على إطلاعه على أبرز الخدمات التي تحتاجها محافظتهم ويطالبون بها منذ سنوات، وتقابل بعدم الاهتمام من الوزارات والمسؤولين، مؤكدين في ذات الوقت على ثقتهم المسبقة بحرص أمير المنطقة وسائر ولاة أمرهم للوقوف معهم دوماً وتوجيه المسؤولين لتلبية هذه المطالب بشكل عاجل لخدمتهم.

 

ورصدت "سبق" أبرز تلك الاحتياجات والتي نثرها أبناؤها على صفحات وسائل التواصل، كطريق مختصر، لتصل للمسؤول، والتي تنوعت بين التعليم والصحة وإنشاء المباني والخدمات العامة.

 

التعليم

يرى أبناء المحافظة أنهم لم يحصلوا على حقهم من الكليات الجامعية المستحقة والتخصصات النوعية التي يتطلبها سوق العمل في مقابل العدد الكبير من السكان، والتي منها كلية للطب والصيدلة وكلية للهندسة والقانون، مع الإسراع في تنفيذ مشروع المجمع الأكاديمي للبنات وإنشاء مبانٍ أخرى لكليات البنين.

 

وتكمن معاناتهم الحقيقية في الصحة ، فالمستشفى الوحيد أهرمته السنون وتآكلت حتى أسقفه من الكهولة، بعد أن قضى في خدمتهم أكثر من ٣٢ سنة، وتشح دوماً طاقته الاستيعابية المحددة بمائة سرير عن احتضان مرضاهم بعد أن تبخر حلمهم بإنشاء مبنى جديد رغم اعتماده في ميزانية العام ١٤٣١هـ بـ ٢٠٠ سرير والإعلان عنه حينها، كما يعاني قطاعهم الصحي طوال العام من شح في التمريض والإطباء وانعدام الأطباء في بعض التخصصات وخاصة الاستشاريين في مثل التخدير والأوعية الدموية والأعصاب وغيرها من التخصصات المهمة. 

 

ومن المطالب الصحية التي حددها أهالي عفيف ، إنشاء مستشفى للولادة والأطفال ومصحة نفسية، ومستشفى آخر في إحدى جهات المحافظة الإدارية ذات الكثافة السكانية.

 

مطار وقطار

وهنا يمتد حلم أبناء عفيف لستة عقود مضت وما زالوا يأملون في تحقيق الحلم الذي بدأه أجدادهم قبل أكثر من ٦٠ سنة بموجب وثيقة مطالبة تاريخية تقدموا بها حينها بإنشاء مطار يخلد ذكرى الرحلة الجوية الأولى لمؤسس هذه البلاد ،غفر الله له، والتي كانت على متن طائرة "الداكوتا" ؛ حيث استقلها لأول مرة من محافظة عفيف متوجهاً لمحافظة الطائف ومن كان معه من صحبه في العام ١٣٦٤هـ، مؤكدين أن المطار سيخدم مئات الألاف من السكان في المحافظة والمحافظات والمراكز المجاورة لها، كذلك دراسة تعديل مسار القطار المتجه لمنطقة مكة المكرمة ليعبر من المحافظة أو إيجاد محطة له في المحافظة كأقل الحلول.

 

الإسكان

وطالب أبناء عفيف بتوجيه وزارة الإسكان بسرعة تنفيذ مشروعها الإسكاني للمواطنين في الأرض التي خصصت لهم بمساحة كيلو متر مربع بالمحافظة، والتي مازالت جرداء منذ استلامها. 

 

 

خدمات أخرى

ومن مجمل الخدمات التي رصدتها "سبق" لأبناء محافظة عفيف، ضرورة دعم المحافظات ببلديات إضافية في شمالها وجنوبها وغربها تخفف العبء عن بلدية المحافظة، إضافة لإحداث بنك للتنمية الاجتماعية وفصل تبعية مكاتب الصندق العقاري والكهرباء والزراعة والمياه وغيرها من الجهات عن الدوادمي وترقيتها لإدارات وربطها مباشرة بالرياض حتى تحصل على التطوير المنشود، وإحداث فرع نسوي بأحوال عفيف والضمان الإجتماعي، ودعم المحافظة بفرق إسعاف للهلال الأحمر وإحداث مراكز جديدة على طرقاتها الأقليمية، وإحداث مخافر شرط وأمن في بعض مراكزها من جهاتها الأربع، وإنشاء مدينة رياضية، وبيت للطالب وبيت للشباب، ومتابعة المشاريع المتعثرة في أرجاء المحافظة والعمل على إنجازها.