عن "السعودية ترحّب بالعالم": الأرقام المذهلة تتحدث

ربما تمثّل استضافة المواسم والتجمعات -أياً كانت- القلقَ، وتتطلب إجراءات مبكرة وعديدة؛ غير أن مناسبة دينية هائلة كموسم الحج السنوي كمناسبة دينية، تمثّل الركن الخامس من أركان الإسلام، وتهم أكثر من مليار مسلم؛ قد يبدو مذهلاً أنها لا تشكّل قريباً من ذلك مع الخبرات المتراكمة للمملكة العربية السعودية، التي لا تسعى لأي إشادة؛ ولكنها ترى ذلك واجباً وشرفاً لا يمكن التوقف عنه بمواصلة التطوير سعياً لخدمات أفضل.

في موسم حج هذا العام 2017م حققت المملكة نجاحاً معتاداً بفضل الله؛ لكنه كان أيضاً "استثنائياً"؛ فجمعت بين دقة التنظيم وكرم الضيافة ورفض التسييس؛ فكانت كل الوفود تحت مظلة "الإسلام دين السلام" حتى مع تلك الدول التي تختلف معها المملكة سياسياً؛ فالحج رسالة سلام وسيبقى كذلك دون تشويه.

بلغة الأرقام؛ حقق موسم الحج هذا العام نجاحاً استثنائياً؛ فخلف استضافة عظيمة لأكثر من مليونيْ حاج في مساحة محدودة، كان وراءها جهد عظيم لتأكيد ذلك؛ يكفي إلقاء نظرة على التالي من إحصائية رصدتها الهيئة العامة للإحصاء:

- بلغ إجمالي عدد الحجاج (2.352.122) حاجاً من الجنسين.

- أعلن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل: المملكة جنّدت أكثر من 300 ألف مدني وعسكري لخدمة ضيوف الرحمن وتأمين رحلتهم الإيمانية.

- أكثر من 51.700 موظف وموظفة من 22 جهة حكومية عملوا على مدار الساعة في خدمة الحجيج في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة.

- جنّدت إمارة منطقة مكة المكرمة أكثر من 200 مشرف ميداني على المتابعة والتنسيق مع الجهات الحكومية التي تقدم خدماتها لضيوف الرحمن.

- جنّدت إمارة منطقة المدينة المنورة أكثر من 400 موظف على المتابعة والتنسيق مع الجهات الحكومية والأهلية والخيرية والتطوعية.

- جنّدت هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة أكثر من 14.000 موظف، و488 آلية؛ للإشراف على منحدرات المشاة والإشراف على عمليات تلطيف الأجواء داخل المشاعر عبر أجهزة الرذاذ المنتشرة، إضافة إلى تشغيل وصيانة قطار المشاعر.

- أنهى أكثر من 3.633 موظفاً إجراءات استقبال الحجاج في منافذ الدخول الجوية والبرية والبحرية وإنهاء إجراءاتهم، واستقبال شكاواهم والمسارعة إلى حلها.

- جنّدت مصلحة الجمارك العامة أكثر من 1.630 موظفاً لاستقبال الحجاج عبر 10 منافذ بحرية وبرية وجوية.

- جنّدت المديرية العامة للجوازات أكثر من 4.470 موظفاً لتجهيز وتهيئة المنافذ لاستقبال الحجاج بمنافذ المملكة والترحيب بهم.

- جنّدت الإدارة العامة للدفاع المدني أكثر من 2.280 مدنياً وإطفائياً للتدخل في الحالات الطارئة والتوعية الوقائية؛ من خلال 67 مركزاً وأكثر من 492 آلية وسيارة.

- جنّدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، من خلال 130 مكتباً، أكثر من 3.380 موظفاً وداعية للتوعية والإشراف على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشرفين.

- جنّدت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مجال الرقابة على المنشآت، أكثر من 240 مفتشاً؛ لمتابعة نظامية العمل وتقديم الخدمات المناسبة للمستفيدين.

- جنّدت هيئة الرقابة والتحقيق بمنطقة مكة المكرمة أكثر من 1.023 موظفاً في الرقابة على الجهات الحكومية التي تقدم خدماتها لحجاج بيت الله الحرام.

- جنّدت وزارة التجارة والاستثمار 277 موظفاً لخدمة ضيوف الرحمن في مجال الرقابة والسلامة الغذائية والتموينية.

- جنّدت الهيئة العامة للغذاء والدواء، أكثر من 279 موظفاً ومراقباً؛ بهدف ضمان سلامة الغذاء، وجودة وفعالية الدواء. وسلامة وكفاءة الأجهزة والمستلزمات الطبية.

- جنّدت أمانة العاصمة المقدسة أكثر من 4.480 موظفاً، وأكثر من 1.648 آلية وسيارة لتقديم الخدمات البلدية وللمحافظة على مستويات عالية من الإصحاح البيئي.

- جنّدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أكثر من 6.300 لتوفير بيئة طاهرة آمنة وتوفير مياه زمزم وتأمين العربات مجاناً، وتوفير المطوفين على مدار الساعة.

- تواجدت أكثر من 450 موظفة متخصصة؛ للتواصل مع النساء لتقديم كل الخدمات لهن.

- جنّدت الكشافة العربية السعودية أكثر من 3.706 موزعين على 243 فرقة كشفية؛ لمساعدة الحجاج وإرشادهم، وإعادة التائهين، وتوزيع المصاحف والكتب والمواد التثقيفية والمساهمة في تنظيم الحجاج.

- إعلامياً وضعت وزارة الإعلام كل التسهيلات أمام كافة وسائل الإعلام لتغطية الحدث بوجود أكثر من 1.650 موظفاً وفنياً وإعلامياً يقدمون كل الخدمات الإعلامية وخدمات التغطية والنقل المباشر لكافة شعائر الحج من خلال (104) قنوات تلفزيونية، و(19) محطة إذاعية، وأكثر من 30 عربة نقل، و22 لجنة إعلامية للإعلام الخارجي، كما تم استضافة إعلاميين وتحمّل نفقاتهم بالكامل. إضافة إلى إدارة عملية التراخيص لجميع أنشطة البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع.

- شركة الكهرباء، من خلال 1500 فني و700 آلية، جهّزت في مكة المكرمة خمسة محطات توليد رئيسية للكهرباء؛ لضمان توفير الطاقة الكهربائية للحجاج.

- شركة المياه الوطنية (وحدة أعمال مكة المكرمة والطائف) من خلال 1.307 موظفين وفنيين يُديرون 31 مركز خدمات لتقديم خدمات المياه والصرف الصحي.

- مركز المعلومات الوطني من خلال 1.235 فنياً عَمِلوا على مدار الساعة طوال فترة الحج لدعم كل الجهات الحكومية والعاملة في تقديم خدمات الحج.

- جنّدت الهيئة العامة للإحصاء أكثر من 450 موظفاً عملوا لحظة بلحظة على رصد أعداد الحجاج عبر كل المنافذ، والإعلان عن كل الإحصائيات لحظة بلحظة.

- أتمّ قطار المشاعر بنجاح نقلَ مليون و200 ألف حاج يوم التروية، حتى عودتهم بانتهاء حركة تصعيدهم إلى مشعر منى. كما أتم نقل مليون و350 ألف حاج تقريباً خلال أيام التشريق بنهاية آخر رحلة للقطار؛ وذلك من خلال 1084 رحلة بزيادة 84 رحلة عن المجدول له هذا الموسم؛ وفق آلية منظمة، ولم تُرصد أي ملاحظات خلال سير القطار في موسم الحج بفضل الله.

- أسهَمَ مشروع تظليل منحدرات محطات القطار في حماية الحجاج خلال صعودهم من وإلى محطات القطار من أشعة الشمس.

- كذلك في هذا العام نُفّذ مشروع جسور المشاة في عدة مواقع بالمشاعر المقدسة؛ لفصل حركة المشاة عن مسار الحافلات؛ حرصاً على سلامة الحجاج.

- تم تطوير طرق النقل الترددي في بعض المواقع، والتي أسهمت بشكل فعال في انسيابية الحركة والنقل، ووصول أفواج الحجيج لمواقعهم في أسرع وقت.

- أسهَمَ مشروع السلم الخرساني الثاني الذي نفّذ هذا العام في جبل الرحمة، في تسهيل حركة الصعود والنزول من الجبل في يوم عرفة.

- هذا العام نفّذ 14 مشروعاً تطويرياً جديداً بدأت الاستعدادات له منذ انتهاء موسم الحج الماضي.

- استعدت وزارة الصحة بمشاريع صحية تطويرية بتكلفة تجاوزت 12.7 مليون ريال، شَمِلت تطوير البنية التحتية والأقسام الطبية بمستشفيات المشاعر.

- هيّأت وزارة الصحة أكثر من 4 آلاف سرير بمستشفيات العاصمة المقدسة والمشاعر؛ مخصصة للتنويم والعناية المركزة والطوارئ، وجهّزت 128 مركزاً صحياً دائماً ومؤقتاً، إلى جانب 39 فرقة طبية ميدانية.

- تم تجهيز قافلة خادم الحرمين الشريفين الطبية بـ45 باصاً لنقل الحجاج المرضى بين المشاعر وتسهيل إكمالهم شعيرة الحج، بالإضافة إلى تهيئة 100 سيارة إسعاف صغيرة في المشاعر المقدسة لنقل المرضى.

- جهّزت هيئة الهلال الأحمر السعودي نحو 1245 مركزاً دائماً ومؤقتاً وعربات متحركة مدعومة بأكثر من 10 آلاف مسعف ومتطوع من الجنسين، كما تم تجهيز 3 آليات للإسعاف الجوي.

هذا فقط غيض من فيض كما يُقال؛ أما الحقائق فقد نقلتها كافة وسائل الإعلام المحلية والأجنبية على الأرض ناصعة نقية تجسّد حقيقة ما قاله مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل: "لا تسييس للحج، وخير جواب لكل مَن يقلل من جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، ما يشاهده العالم من خدمات يتم تقديمها لضيوف الرحمن، ولا نرجو من وراء ذلك إلا الثواب من الله، نفتخر بأننا نُحسد ونغبط على ما نقوم به لخدمتهم وهذا خير دليل على أننا نعمل وإذا قلنا نفعل".

اعلان
عن "السعودية ترحّب بالعالم": الأرقام المذهلة تتحدث
سبق

ربما تمثّل استضافة المواسم والتجمعات -أياً كانت- القلقَ، وتتطلب إجراءات مبكرة وعديدة؛ غير أن مناسبة دينية هائلة كموسم الحج السنوي كمناسبة دينية، تمثّل الركن الخامس من أركان الإسلام، وتهم أكثر من مليار مسلم؛ قد يبدو مذهلاً أنها لا تشكّل قريباً من ذلك مع الخبرات المتراكمة للمملكة العربية السعودية، التي لا تسعى لأي إشادة؛ ولكنها ترى ذلك واجباً وشرفاً لا يمكن التوقف عنه بمواصلة التطوير سعياً لخدمات أفضل.

في موسم حج هذا العام 2017م حققت المملكة نجاحاً معتاداً بفضل الله؛ لكنه كان أيضاً "استثنائياً"؛ فجمعت بين دقة التنظيم وكرم الضيافة ورفض التسييس؛ فكانت كل الوفود تحت مظلة "الإسلام دين السلام" حتى مع تلك الدول التي تختلف معها المملكة سياسياً؛ فالحج رسالة سلام وسيبقى كذلك دون تشويه.

بلغة الأرقام؛ حقق موسم الحج هذا العام نجاحاً استثنائياً؛ فخلف استضافة عظيمة لأكثر من مليونيْ حاج في مساحة محدودة، كان وراءها جهد عظيم لتأكيد ذلك؛ يكفي إلقاء نظرة على التالي من إحصائية رصدتها الهيئة العامة للإحصاء:

- بلغ إجمالي عدد الحجاج (2.352.122) حاجاً من الجنسين.

- أعلن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل: المملكة جنّدت أكثر من 300 ألف مدني وعسكري لخدمة ضيوف الرحمن وتأمين رحلتهم الإيمانية.

- أكثر من 51.700 موظف وموظفة من 22 جهة حكومية عملوا على مدار الساعة في خدمة الحجيج في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة.

- جنّدت إمارة منطقة مكة المكرمة أكثر من 200 مشرف ميداني على المتابعة والتنسيق مع الجهات الحكومية التي تقدم خدماتها لضيوف الرحمن.

- جنّدت إمارة منطقة المدينة المنورة أكثر من 400 موظف على المتابعة والتنسيق مع الجهات الحكومية والأهلية والخيرية والتطوعية.

- جنّدت هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة أكثر من 14.000 موظف، و488 آلية؛ للإشراف على منحدرات المشاة والإشراف على عمليات تلطيف الأجواء داخل المشاعر عبر أجهزة الرذاذ المنتشرة، إضافة إلى تشغيل وصيانة قطار المشاعر.

- أنهى أكثر من 3.633 موظفاً إجراءات استقبال الحجاج في منافذ الدخول الجوية والبرية والبحرية وإنهاء إجراءاتهم، واستقبال شكاواهم والمسارعة إلى حلها.

- جنّدت مصلحة الجمارك العامة أكثر من 1.630 موظفاً لاستقبال الحجاج عبر 10 منافذ بحرية وبرية وجوية.

- جنّدت المديرية العامة للجوازات أكثر من 4.470 موظفاً لتجهيز وتهيئة المنافذ لاستقبال الحجاج بمنافذ المملكة والترحيب بهم.

- جنّدت الإدارة العامة للدفاع المدني أكثر من 2.280 مدنياً وإطفائياً للتدخل في الحالات الطارئة والتوعية الوقائية؛ من خلال 67 مركزاً وأكثر من 492 آلية وسيارة.

- جنّدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، من خلال 130 مكتباً، أكثر من 3.380 موظفاً وداعية للتوعية والإشراف على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشرفين.

- جنّدت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مجال الرقابة على المنشآت، أكثر من 240 مفتشاً؛ لمتابعة نظامية العمل وتقديم الخدمات المناسبة للمستفيدين.

- جنّدت هيئة الرقابة والتحقيق بمنطقة مكة المكرمة أكثر من 1.023 موظفاً في الرقابة على الجهات الحكومية التي تقدم خدماتها لحجاج بيت الله الحرام.

- جنّدت وزارة التجارة والاستثمار 277 موظفاً لخدمة ضيوف الرحمن في مجال الرقابة والسلامة الغذائية والتموينية.

- جنّدت الهيئة العامة للغذاء والدواء، أكثر من 279 موظفاً ومراقباً؛ بهدف ضمان سلامة الغذاء، وجودة وفعالية الدواء. وسلامة وكفاءة الأجهزة والمستلزمات الطبية.

- جنّدت أمانة العاصمة المقدسة أكثر من 4.480 موظفاً، وأكثر من 1.648 آلية وسيارة لتقديم الخدمات البلدية وللمحافظة على مستويات عالية من الإصحاح البيئي.

- جنّدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أكثر من 6.300 لتوفير بيئة طاهرة آمنة وتوفير مياه زمزم وتأمين العربات مجاناً، وتوفير المطوفين على مدار الساعة.

- تواجدت أكثر من 450 موظفة متخصصة؛ للتواصل مع النساء لتقديم كل الخدمات لهن.

- جنّدت الكشافة العربية السعودية أكثر من 3.706 موزعين على 243 فرقة كشفية؛ لمساعدة الحجاج وإرشادهم، وإعادة التائهين، وتوزيع المصاحف والكتب والمواد التثقيفية والمساهمة في تنظيم الحجاج.

- إعلامياً وضعت وزارة الإعلام كل التسهيلات أمام كافة وسائل الإعلام لتغطية الحدث بوجود أكثر من 1.650 موظفاً وفنياً وإعلامياً يقدمون كل الخدمات الإعلامية وخدمات التغطية والنقل المباشر لكافة شعائر الحج من خلال (104) قنوات تلفزيونية، و(19) محطة إذاعية، وأكثر من 30 عربة نقل، و22 لجنة إعلامية للإعلام الخارجي، كما تم استضافة إعلاميين وتحمّل نفقاتهم بالكامل. إضافة إلى إدارة عملية التراخيص لجميع أنشطة البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع.

- شركة الكهرباء، من خلال 1500 فني و700 آلية، جهّزت في مكة المكرمة خمسة محطات توليد رئيسية للكهرباء؛ لضمان توفير الطاقة الكهربائية للحجاج.

- شركة المياه الوطنية (وحدة أعمال مكة المكرمة والطائف) من خلال 1.307 موظفين وفنيين يُديرون 31 مركز خدمات لتقديم خدمات المياه والصرف الصحي.

- مركز المعلومات الوطني من خلال 1.235 فنياً عَمِلوا على مدار الساعة طوال فترة الحج لدعم كل الجهات الحكومية والعاملة في تقديم خدمات الحج.

- جنّدت الهيئة العامة للإحصاء أكثر من 450 موظفاً عملوا لحظة بلحظة على رصد أعداد الحجاج عبر كل المنافذ، والإعلان عن كل الإحصائيات لحظة بلحظة.

- أتمّ قطار المشاعر بنجاح نقلَ مليون و200 ألف حاج يوم التروية، حتى عودتهم بانتهاء حركة تصعيدهم إلى مشعر منى. كما أتم نقل مليون و350 ألف حاج تقريباً خلال أيام التشريق بنهاية آخر رحلة للقطار؛ وذلك من خلال 1084 رحلة بزيادة 84 رحلة عن المجدول له هذا الموسم؛ وفق آلية منظمة، ولم تُرصد أي ملاحظات خلال سير القطار في موسم الحج بفضل الله.

- أسهَمَ مشروع تظليل منحدرات محطات القطار في حماية الحجاج خلال صعودهم من وإلى محطات القطار من أشعة الشمس.

- كذلك في هذا العام نُفّذ مشروع جسور المشاة في عدة مواقع بالمشاعر المقدسة؛ لفصل حركة المشاة عن مسار الحافلات؛ حرصاً على سلامة الحجاج.

- تم تطوير طرق النقل الترددي في بعض المواقع، والتي أسهمت بشكل فعال في انسيابية الحركة والنقل، ووصول أفواج الحجيج لمواقعهم في أسرع وقت.

- أسهَمَ مشروع السلم الخرساني الثاني الذي نفّذ هذا العام في جبل الرحمة، في تسهيل حركة الصعود والنزول من الجبل في يوم عرفة.

- هذا العام نفّذ 14 مشروعاً تطويرياً جديداً بدأت الاستعدادات له منذ انتهاء موسم الحج الماضي.

- استعدت وزارة الصحة بمشاريع صحية تطويرية بتكلفة تجاوزت 12.7 مليون ريال، شَمِلت تطوير البنية التحتية والأقسام الطبية بمستشفيات المشاعر.

- هيّأت وزارة الصحة أكثر من 4 آلاف سرير بمستشفيات العاصمة المقدسة والمشاعر؛ مخصصة للتنويم والعناية المركزة والطوارئ، وجهّزت 128 مركزاً صحياً دائماً ومؤقتاً، إلى جانب 39 فرقة طبية ميدانية.

- تم تجهيز قافلة خادم الحرمين الشريفين الطبية بـ45 باصاً لنقل الحجاج المرضى بين المشاعر وتسهيل إكمالهم شعيرة الحج، بالإضافة إلى تهيئة 100 سيارة إسعاف صغيرة في المشاعر المقدسة لنقل المرضى.

- جهّزت هيئة الهلال الأحمر السعودي نحو 1245 مركزاً دائماً ومؤقتاً وعربات متحركة مدعومة بأكثر من 10 آلاف مسعف ومتطوع من الجنسين، كما تم تجهيز 3 آليات للإسعاف الجوي.

هذا فقط غيض من فيض كما يُقال؛ أما الحقائق فقد نقلتها كافة وسائل الإعلام المحلية والأجنبية على الأرض ناصعة نقية تجسّد حقيقة ما قاله مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل: "لا تسييس للحج، وخير جواب لكل مَن يقلل من جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، ما يشاهده العالم من خدمات يتم تقديمها لضيوف الرحمن، ولا نرجو من وراء ذلك إلا الثواب من الله، نفتخر بأننا نُحسد ونغبط على ما نقوم به لخدمتهم وهذا خير دليل على أننا نعمل وإذا قلنا نفعل".

06 سبتمبر 2017 - 15 ذو الحجة 1438
12:46 PM

عن "السعودية ترحّب بالعالم": الأرقام المذهلة تتحدث

A A A
11
29,513

ربما تمثّل استضافة المواسم والتجمعات -أياً كانت- القلقَ، وتتطلب إجراءات مبكرة وعديدة؛ غير أن مناسبة دينية هائلة كموسم الحج السنوي كمناسبة دينية، تمثّل الركن الخامس من أركان الإسلام، وتهم أكثر من مليار مسلم؛ قد يبدو مذهلاً أنها لا تشكّل قريباً من ذلك مع الخبرات المتراكمة للمملكة العربية السعودية، التي لا تسعى لأي إشادة؛ ولكنها ترى ذلك واجباً وشرفاً لا يمكن التوقف عنه بمواصلة التطوير سعياً لخدمات أفضل.

في موسم حج هذا العام 2017م حققت المملكة نجاحاً معتاداً بفضل الله؛ لكنه كان أيضاً "استثنائياً"؛ فجمعت بين دقة التنظيم وكرم الضيافة ورفض التسييس؛ فكانت كل الوفود تحت مظلة "الإسلام دين السلام" حتى مع تلك الدول التي تختلف معها المملكة سياسياً؛ فالحج رسالة سلام وسيبقى كذلك دون تشويه.

بلغة الأرقام؛ حقق موسم الحج هذا العام نجاحاً استثنائياً؛ فخلف استضافة عظيمة لأكثر من مليونيْ حاج في مساحة محدودة، كان وراءها جهد عظيم لتأكيد ذلك؛ يكفي إلقاء نظرة على التالي من إحصائية رصدتها الهيئة العامة للإحصاء:

- بلغ إجمالي عدد الحجاج (2.352.122) حاجاً من الجنسين.

- أعلن مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل: المملكة جنّدت أكثر من 300 ألف مدني وعسكري لخدمة ضيوف الرحمن وتأمين رحلتهم الإيمانية.

- أكثر من 51.700 موظف وموظفة من 22 جهة حكومية عملوا على مدار الساعة في خدمة الحجيج في مكة المكرمة والمدينة المنورة، والمشاعر المقدسة.

- جنّدت إمارة منطقة مكة المكرمة أكثر من 200 مشرف ميداني على المتابعة والتنسيق مع الجهات الحكومية التي تقدم خدماتها لضيوف الرحمن.

- جنّدت إمارة منطقة المدينة المنورة أكثر من 400 موظف على المتابعة والتنسيق مع الجهات الحكومية والأهلية والخيرية والتطوعية.

- جنّدت هيئة تطوير منطقة مكة المكرمة أكثر من 14.000 موظف، و488 آلية؛ للإشراف على منحدرات المشاة والإشراف على عمليات تلطيف الأجواء داخل المشاعر عبر أجهزة الرذاذ المنتشرة، إضافة إلى تشغيل وصيانة قطار المشاعر.

- أنهى أكثر من 3.633 موظفاً إجراءات استقبال الحجاج في منافذ الدخول الجوية والبرية والبحرية وإنهاء إجراءاتهم، واستقبال شكاواهم والمسارعة إلى حلها.

- جنّدت مصلحة الجمارك العامة أكثر من 1.630 موظفاً لاستقبال الحجاج عبر 10 منافذ بحرية وبرية وجوية.

- جنّدت المديرية العامة للجوازات أكثر من 4.470 موظفاً لتجهيز وتهيئة المنافذ لاستقبال الحجاج بمنافذ المملكة والترحيب بهم.

- جنّدت الإدارة العامة للدفاع المدني أكثر من 2.280 مدنياً وإطفائياً للتدخل في الحالات الطارئة والتوعية الوقائية؛ من خلال 67 مركزاً وأكثر من 492 آلية وسيارة.

- جنّدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، من خلال 130 مكتباً، أكثر من 3.380 موظفاً وداعية للتوعية والإشراف على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشرفين.

- جنّدت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في مجال الرقابة على المنشآت، أكثر من 240 مفتشاً؛ لمتابعة نظامية العمل وتقديم الخدمات المناسبة للمستفيدين.

- جنّدت هيئة الرقابة والتحقيق بمنطقة مكة المكرمة أكثر من 1.023 موظفاً في الرقابة على الجهات الحكومية التي تقدم خدماتها لحجاج بيت الله الحرام.

- جنّدت وزارة التجارة والاستثمار 277 موظفاً لخدمة ضيوف الرحمن في مجال الرقابة والسلامة الغذائية والتموينية.

- جنّدت الهيئة العامة للغذاء والدواء، أكثر من 279 موظفاً ومراقباً؛ بهدف ضمان سلامة الغذاء، وجودة وفعالية الدواء. وسلامة وكفاءة الأجهزة والمستلزمات الطبية.

- جنّدت أمانة العاصمة المقدسة أكثر من 4.480 موظفاً، وأكثر من 1.648 آلية وسيارة لتقديم الخدمات البلدية وللمحافظة على مستويات عالية من الإصحاح البيئي.

- جنّدت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي، أكثر من 6.300 لتوفير بيئة طاهرة آمنة وتوفير مياه زمزم وتأمين العربات مجاناً، وتوفير المطوفين على مدار الساعة.

- تواجدت أكثر من 450 موظفة متخصصة؛ للتواصل مع النساء لتقديم كل الخدمات لهن.

- جنّدت الكشافة العربية السعودية أكثر من 3.706 موزعين على 243 فرقة كشفية؛ لمساعدة الحجاج وإرشادهم، وإعادة التائهين، وتوزيع المصاحف والكتب والمواد التثقيفية والمساهمة في تنظيم الحجاج.

- إعلامياً وضعت وزارة الإعلام كل التسهيلات أمام كافة وسائل الإعلام لتغطية الحدث بوجود أكثر من 1.650 موظفاً وفنياً وإعلامياً يقدمون كل الخدمات الإعلامية وخدمات التغطية والنقل المباشر لكافة شعائر الحج من خلال (104) قنوات تلفزيونية، و(19) محطة إذاعية، وأكثر من 30 عربة نقل، و22 لجنة إعلامية للإعلام الخارجي، كما تم استضافة إعلاميين وتحمّل نفقاتهم بالكامل. إضافة إلى إدارة عملية التراخيص لجميع أنشطة البث والمحتوى الإعلامي المرئي والمسموع.

- شركة الكهرباء، من خلال 1500 فني و700 آلية، جهّزت في مكة المكرمة خمسة محطات توليد رئيسية للكهرباء؛ لضمان توفير الطاقة الكهربائية للحجاج.

- شركة المياه الوطنية (وحدة أعمال مكة المكرمة والطائف) من خلال 1.307 موظفين وفنيين يُديرون 31 مركز خدمات لتقديم خدمات المياه والصرف الصحي.

- مركز المعلومات الوطني من خلال 1.235 فنياً عَمِلوا على مدار الساعة طوال فترة الحج لدعم كل الجهات الحكومية والعاملة في تقديم خدمات الحج.

- جنّدت الهيئة العامة للإحصاء أكثر من 450 موظفاً عملوا لحظة بلحظة على رصد أعداد الحجاج عبر كل المنافذ، والإعلان عن كل الإحصائيات لحظة بلحظة.

- أتمّ قطار المشاعر بنجاح نقلَ مليون و200 ألف حاج يوم التروية، حتى عودتهم بانتهاء حركة تصعيدهم إلى مشعر منى. كما أتم نقل مليون و350 ألف حاج تقريباً خلال أيام التشريق بنهاية آخر رحلة للقطار؛ وذلك من خلال 1084 رحلة بزيادة 84 رحلة عن المجدول له هذا الموسم؛ وفق آلية منظمة، ولم تُرصد أي ملاحظات خلال سير القطار في موسم الحج بفضل الله.

- أسهَمَ مشروع تظليل منحدرات محطات القطار في حماية الحجاج خلال صعودهم من وإلى محطات القطار من أشعة الشمس.

- كذلك في هذا العام نُفّذ مشروع جسور المشاة في عدة مواقع بالمشاعر المقدسة؛ لفصل حركة المشاة عن مسار الحافلات؛ حرصاً على سلامة الحجاج.

- تم تطوير طرق النقل الترددي في بعض المواقع، والتي أسهمت بشكل فعال في انسيابية الحركة والنقل، ووصول أفواج الحجيج لمواقعهم في أسرع وقت.

- أسهَمَ مشروع السلم الخرساني الثاني الذي نفّذ هذا العام في جبل الرحمة، في تسهيل حركة الصعود والنزول من الجبل في يوم عرفة.

- هذا العام نفّذ 14 مشروعاً تطويرياً جديداً بدأت الاستعدادات له منذ انتهاء موسم الحج الماضي.

- استعدت وزارة الصحة بمشاريع صحية تطويرية بتكلفة تجاوزت 12.7 مليون ريال، شَمِلت تطوير البنية التحتية والأقسام الطبية بمستشفيات المشاعر.

- هيّأت وزارة الصحة أكثر من 4 آلاف سرير بمستشفيات العاصمة المقدسة والمشاعر؛ مخصصة للتنويم والعناية المركزة والطوارئ، وجهّزت 128 مركزاً صحياً دائماً ومؤقتاً، إلى جانب 39 فرقة طبية ميدانية.

- تم تجهيز قافلة خادم الحرمين الشريفين الطبية بـ45 باصاً لنقل الحجاج المرضى بين المشاعر وتسهيل إكمالهم شعيرة الحج، بالإضافة إلى تهيئة 100 سيارة إسعاف صغيرة في المشاعر المقدسة لنقل المرضى.

- جهّزت هيئة الهلال الأحمر السعودي نحو 1245 مركزاً دائماً ومؤقتاً وعربات متحركة مدعومة بأكثر من 10 آلاف مسعف ومتطوع من الجنسين، كما تم تجهيز 3 آليات للإسعاف الجوي.

هذا فقط غيض من فيض كما يُقال؛ أما الحقائق فقد نقلتها كافة وسائل الإعلام المحلية والأجنبية على الأرض ناصعة نقية تجسّد حقيقة ما قاله مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة رئيس لجنة الحج المركزية الأمير خالد الفيصل: "لا تسييس للحج، وخير جواب لكل مَن يقلل من جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن، ما يشاهده العالم من خدمات يتم تقديمها لضيوف الرحمن، ولا نرجو من وراء ذلك إلا الثواب من الله، نفتخر بأننا نُحسد ونغبط على ما نقوم به لخدمتهم وهذا خير دليل على أننا نعمل وإذا قلنا نفعل".