غدًا في "أوبك" مهمة الخيارات الصعبة.. الأعين تتجه صوب السعودية

​توقعات بعدم توصل الأعضاء لاتفاق "كبح الإنتاج" و"طهران" تماطل

قال مصدر بمنظمة "أوبك" لوكالة "رويترز": إن إيران كتبت إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول، أنه يجب على السعودية أن تخفض إنتاجها النفطي إلى 9.5 مليون برميل يوميًّا، وذلك قبل اجتماع "أوبك" الذي يعقد يوم غد الأربعاء.

وذكرت الوكالة أن السعودية سبق أن أعلنت أنها مستعدة لخفض إنتاجها بمقدار نصف مليون برميل يوميًّا فقط من المستوى الحالي البالغ 10.5 ملايين برميل يوميًّا.

وتحاول طهران من خلال المماطلة ومطالبة السعودية بتخفيض الإنتاج دون أن تشارك هي أو الأطراف الأخرى في خفض الإنتاج؛ إلى إفشال اجتماع يوم غد الذي يحاول فيه أعضاء أوبك التوصل إلى اتفاق للحد من الإنتاج.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن اتفاق أعضاء أوبك في شهر سبتمبر الماضي على الحد من الإنتاج بين 32.5 إلى 33 مليون برميل يوميًّا، مقارنة بـ33.64 مليون برميل يوميًّا، قد لا يتم، وينتهي الاجتماع غدًا دون إتمام الاتفاق.

وأشارت إلى أن الرياض في حال لم تجد تجاوبًا من بقية الأعضاء فإن أمامها خيارين: إما تحمل نصيب الأسد في تقليص الإنتاج النفطي، أو الانسحاب من الاتفاق لعدم مشاركة الآخرين في إنجاحه.

وأضافت أن جميع الأنظار تتجه غدًا صوب السعودية أكبر منتج للنفط في العالم؛ كونها مهندسة الاتفاق بكبح الإنتاج لتعزيز أسعار النفط.

ويتوقع الخبراء أنه في حال عدم مساهمة المنتجين في أوبك كبح الإنتاج فإن السعودية ستفضل عدم التوصل لاتفاق بدلًا من إبرام اتفاق ضعيف.
 

اعلان
غدًا في "أوبك" مهمة الخيارات الصعبة.. الأعين تتجه صوب السعودية
سبق

قال مصدر بمنظمة "أوبك" لوكالة "رويترز": إن إيران كتبت إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول، أنه يجب على السعودية أن تخفض إنتاجها النفطي إلى 9.5 مليون برميل يوميًّا، وذلك قبل اجتماع "أوبك" الذي يعقد يوم غد الأربعاء.

وذكرت الوكالة أن السعودية سبق أن أعلنت أنها مستعدة لخفض إنتاجها بمقدار نصف مليون برميل يوميًّا فقط من المستوى الحالي البالغ 10.5 ملايين برميل يوميًّا.

وتحاول طهران من خلال المماطلة ومطالبة السعودية بتخفيض الإنتاج دون أن تشارك هي أو الأطراف الأخرى في خفض الإنتاج؛ إلى إفشال اجتماع يوم غد الذي يحاول فيه أعضاء أوبك التوصل إلى اتفاق للحد من الإنتاج.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن اتفاق أعضاء أوبك في شهر سبتمبر الماضي على الحد من الإنتاج بين 32.5 إلى 33 مليون برميل يوميًّا، مقارنة بـ33.64 مليون برميل يوميًّا، قد لا يتم، وينتهي الاجتماع غدًا دون إتمام الاتفاق.

وأشارت إلى أن الرياض في حال لم تجد تجاوبًا من بقية الأعضاء فإن أمامها خيارين: إما تحمل نصيب الأسد في تقليص الإنتاج النفطي، أو الانسحاب من الاتفاق لعدم مشاركة الآخرين في إنجاحه.

وأضافت أن جميع الأنظار تتجه غدًا صوب السعودية أكبر منتج للنفط في العالم؛ كونها مهندسة الاتفاق بكبح الإنتاج لتعزيز أسعار النفط.

ويتوقع الخبراء أنه في حال عدم مساهمة المنتجين في أوبك كبح الإنتاج فإن السعودية ستفضل عدم التوصل لاتفاق بدلًا من إبرام اتفاق ضعيف.
 

29 نوفمبر 2016 - 29 صفر 1438
08:55 PM

غدًا في "أوبك" مهمة الخيارات الصعبة.. الأعين تتجه صوب السعودية

​توقعات بعدم توصل الأعضاء لاتفاق "كبح الإنتاج" و"طهران" تماطل

A A A
12
16,638

قال مصدر بمنظمة "أوبك" لوكالة "رويترز": إن إيران كتبت إلى منظمة البلدان المصدرة للبترول، أنه يجب على السعودية أن تخفض إنتاجها النفطي إلى 9.5 مليون برميل يوميًّا، وذلك قبل اجتماع "أوبك" الذي يعقد يوم غد الأربعاء.

وذكرت الوكالة أن السعودية سبق أن أعلنت أنها مستعدة لخفض إنتاجها بمقدار نصف مليون برميل يوميًّا فقط من المستوى الحالي البالغ 10.5 ملايين برميل يوميًّا.

وتحاول طهران من خلال المماطلة ومطالبة السعودية بتخفيض الإنتاج دون أن تشارك هي أو الأطراف الأخرى في خفض الإنتاج؛ إلى إفشال اجتماع يوم غد الذي يحاول فيه أعضاء أوبك التوصل إلى اتفاق للحد من الإنتاج.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أن اتفاق أعضاء أوبك في شهر سبتمبر الماضي على الحد من الإنتاج بين 32.5 إلى 33 مليون برميل يوميًّا، مقارنة بـ33.64 مليون برميل يوميًّا، قد لا يتم، وينتهي الاجتماع غدًا دون إتمام الاتفاق.

وأشارت إلى أن الرياض في حال لم تجد تجاوبًا من بقية الأعضاء فإن أمامها خيارين: إما تحمل نصيب الأسد في تقليص الإنتاج النفطي، أو الانسحاب من الاتفاق لعدم مشاركة الآخرين في إنجاحه.

وأضافت أن جميع الأنظار تتجه غدًا صوب السعودية أكبر منتج للنفط في العالم؛ كونها مهندسة الاتفاق بكبح الإنتاج لتعزيز أسعار النفط.

ويتوقع الخبراء أنه في حال عدم مساهمة المنتجين في أوبك كبح الإنتاج فإن السعودية ستفضل عدم التوصل لاتفاق بدلًا من إبرام اتفاق ضعيف.