غضب إسلامي واسع على استهداف ميليشيا الحوثي لمكة.. ودعوات لردع المعتدين

حكومات العالم الإسلامي وهيئاته العلمية والشرعية تندد بالعدوان

ليس هناك ما هو أعظم في وجدان كل مسلم من البقاع الطاهرة المقدسة؛ مكة المكرمة، وليس هناك مسلم لم ينله الغضب تجاه استهداف الحوثي لمكة المكرمة بصاروخ باليستي إيراني الصنع الخميس الماضي قبل أن تتصدى له الدفاعات السعودية. 


ولكن وعلى امتداد التاريخ فإن كل من استهان بحرمة الحرم المكي الشريف والكعبة المشرفة فقد سبقها بالإستهانة مما هو أعظم منها وهي دماء الأبرياء، وهكذا كان الحوثي على منهاج أسلافه "القرامطة" خطوة بخطوة يقتل وينتهك ويعتدي ثم يستعظم خطره وبلاؤه فلا يجد مانعاً من أن يهاجم مكة المكرمة وأن يجعلها في مرمى أهدافه. 


وخلال ساعات، وبعد بيان التحالف العربي الذي كشف هذا الحادث الخطير، خرج العالم الإسلامي بأكمله مندداً عبر حكوماته وهيئاته العلمية والشرعية وكبار العلماء والدعاة والسياسيين المسلمين، مؤكدين على أن هذا الإعتداء الصارخ يعد تحولاً جديداً في مسار الحرب يوجب الردع بكافة الوسائل والسبل خصوصاً أن منصة الإطلاق كانت عبر أحد مساجد صعدة. 


لم يعد المستهدف اليوم المواطن اليمني ولا أراضيه ولا الحدود السعودية فقط بل أصبح الحوثي يستهدف المسلمين جميعاً باستهداف مكة المكرمة، هكذا اتفقت الهيئات الشرعية وزادت بتنويهها لنجاح القوات السعودية الباسلة في إفشال جريمة ميليشيات الحوثي الشنيعة بنجاح باهر.


ويرى المراقب للبيانات المنددة بالهجوم الصاروخي على مكة المكرمة أنها قد حملت إيران مسؤولية الهجوم ذاته لضلوعها المباشر في تسليح ميليشات الحوثي الشيعية ودعمها بكافة السبل في الإستيلاء على الأراضي اليمنية ومهاجمة دول الجوار.


وكانت هيئة كبار العلماء قد علقت على الحادث وقالت إن "التعرض للحرمين جريمة عظيمة وبرهان جديد على هدف الصفويين من زرع جماعة الحوثي فى اليمن"، وأدان الأزهر إطلاق الميليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً تجاه مكة، مؤكدا أنه "إجرام خبيث لا يمكن أن يحدث ممن في قلبه مثقال ذرة من الإيمان"، فيما دعا الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين، الشيخ علي القره داغي، الأمتين العربية والإسلامية للتوحد لمواجهة المشروع الحوثي ومن يقفون وراءه في المنطقة، ويسعون إلى تدمير البلاد والعباد والمقدسات.


وكانت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلنت الخميس، عن اعتراض صاروخ باليستي أطلقته المليشيات الحوثية من محافظة صعدة باتجاه منطقة مكة المكرمة، وتمكنت وسائل الدفاع الجوي من اعتراضه وتدميره على بعد 65 كم من مكة المكرمة من دون أي أضرار.

اعلان
غضب إسلامي واسع على استهداف ميليشيا الحوثي لمكة.. ودعوات لردع المعتدين
سبق

ليس هناك ما هو أعظم في وجدان كل مسلم من البقاع الطاهرة المقدسة؛ مكة المكرمة، وليس هناك مسلم لم ينله الغضب تجاه استهداف الحوثي لمكة المكرمة بصاروخ باليستي إيراني الصنع الخميس الماضي قبل أن تتصدى له الدفاعات السعودية. 


ولكن وعلى امتداد التاريخ فإن كل من استهان بحرمة الحرم المكي الشريف والكعبة المشرفة فقد سبقها بالإستهانة مما هو أعظم منها وهي دماء الأبرياء، وهكذا كان الحوثي على منهاج أسلافه "القرامطة" خطوة بخطوة يقتل وينتهك ويعتدي ثم يستعظم خطره وبلاؤه فلا يجد مانعاً من أن يهاجم مكة المكرمة وأن يجعلها في مرمى أهدافه. 


وخلال ساعات، وبعد بيان التحالف العربي الذي كشف هذا الحادث الخطير، خرج العالم الإسلامي بأكمله مندداً عبر حكوماته وهيئاته العلمية والشرعية وكبار العلماء والدعاة والسياسيين المسلمين، مؤكدين على أن هذا الإعتداء الصارخ يعد تحولاً جديداً في مسار الحرب يوجب الردع بكافة الوسائل والسبل خصوصاً أن منصة الإطلاق كانت عبر أحد مساجد صعدة. 


لم يعد المستهدف اليوم المواطن اليمني ولا أراضيه ولا الحدود السعودية فقط بل أصبح الحوثي يستهدف المسلمين جميعاً باستهداف مكة المكرمة، هكذا اتفقت الهيئات الشرعية وزادت بتنويهها لنجاح القوات السعودية الباسلة في إفشال جريمة ميليشيات الحوثي الشنيعة بنجاح باهر.


ويرى المراقب للبيانات المنددة بالهجوم الصاروخي على مكة المكرمة أنها قد حملت إيران مسؤولية الهجوم ذاته لضلوعها المباشر في تسليح ميليشات الحوثي الشيعية ودعمها بكافة السبل في الإستيلاء على الأراضي اليمنية ومهاجمة دول الجوار.


وكانت هيئة كبار العلماء قد علقت على الحادث وقالت إن "التعرض للحرمين جريمة عظيمة وبرهان جديد على هدف الصفويين من زرع جماعة الحوثي فى اليمن"، وأدان الأزهر إطلاق الميليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً تجاه مكة، مؤكدا أنه "إجرام خبيث لا يمكن أن يحدث ممن في قلبه مثقال ذرة من الإيمان"، فيما دعا الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين، الشيخ علي القره داغي، الأمتين العربية والإسلامية للتوحد لمواجهة المشروع الحوثي ومن يقفون وراءه في المنطقة، ويسعون إلى تدمير البلاد والعباد والمقدسات.


وكانت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلنت الخميس، عن اعتراض صاروخ باليستي أطلقته المليشيات الحوثية من محافظة صعدة باتجاه منطقة مكة المكرمة، وتمكنت وسائل الدفاع الجوي من اعتراضه وتدميره على بعد 65 كم من مكة المكرمة من دون أي أضرار.

29 أكتوبر 2016 - 28 محرّم 1438
09:56 PM

غضب إسلامي واسع على استهداف ميليشيا الحوثي لمكة.. ودعوات لردع المعتدين

حكومات العالم الإسلامي وهيئاته العلمية والشرعية تندد بالعدوان

A A A
20
12,146

ليس هناك ما هو أعظم في وجدان كل مسلم من البقاع الطاهرة المقدسة؛ مكة المكرمة، وليس هناك مسلم لم ينله الغضب تجاه استهداف الحوثي لمكة المكرمة بصاروخ باليستي إيراني الصنع الخميس الماضي قبل أن تتصدى له الدفاعات السعودية. 


ولكن وعلى امتداد التاريخ فإن كل من استهان بحرمة الحرم المكي الشريف والكعبة المشرفة فقد سبقها بالإستهانة مما هو أعظم منها وهي دماء الأبرياء، وهكذا كان الحوثي على منهاج أسلافه "القرامطة" خطوة بخطوة يقتل وينتهك ويعتدي ثم يستعظم خطره وبلاؤه فلا يجد مانعاً من أن يهاجم مكة المكرمة وأن يجعلها في مرمى أهدافه. 


وخلال ساعات، وبعد بيان التحالف العربي الذي كشف هذا الحادث الخطير، خرج العالم الإسلامي بأكمله مندداً عبر حكوماته وهيئاته العلمية والشرعية وكبار العلماء والدعاة والسياسيين المسلمين، مؤكدين على أن هذا الإعتداء الصارخ يعد تحولاً جديداً في مسار الحرب يوجب الردع بكافة الوسائل والسبل خصوصاً أن منصة الإطلاق كانت عبر أحد مساجد صعدة. 


لم يعد المستهدف اليوم المواطن اليمني ولا أراضيه ولا الحدود السعودية فقط بل أصبح الحوثي يستهدف المسلمين جميعاً باستهداف مكة المكرمة، هكذا اتفقت الهيئات الشرعية وزادت بتنويهها لنجاح القوات السعودية الباسلة في إفشال جريمة ميليشيات الحوثي الشنيعة بنجاح باهر.


ويرى المراقب للبيانات المنددة بالهجوم الصاروخي على مكة المكرمة أنها قد حملت إيران مسؤولية الهجوم ذاته لضلوعها المباشر في تسليح ميليشات الحوثي الشيعية ودعمها بكافة السبل في الإستيلاء على الأراضي اليمنية ومهاجمة دول الجوار.


وكانت هيئة كبار العلماء قد علقت على الحادث وقالت إن "التعرض للحرمين جريمة عظيمة وبرهان جديد على هدف الصفويين من زرع جماعة الحوثي فى اليمن"، وأدان الأزهر إطلاق الميليشيات الحوثية صاروخاً باليستياً تجاه مكة، مؤكدا أنه "إجرام خبيث لا يمكن أن يحدث ممن في قلبه مثقال ذرة من الإيمان"، فيما دعا الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين، الشيخ علي القره داغي، الأمتين العربية والإسلامية للتوحد لمواجهة المشروع الحوثي ومن يقفون وراءه في المنطقة، ويسعون إلى تدمير البلاد والعباد والمقدسات.


وكانت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلنت الخميس، عن اعتراض صاروخ باليستي أطلقته المليشيات الحوثية من محافظة صعدة باتجاه منطقة مكة المكرمة، وتمكنت وسائل الدفاع الجوي من اعتراضه وتدميره على بعد 65 كم من مكة المكرمة من دون أي أضرار.