"فتح": الأشقاء الخليجيون أوصلوا المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى كافة المحافظات اليمنية

​بحث مع مسؤول المفوضية الأوروبية الوضع الإنساني في اليمن

قال وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، إن الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وخاصة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي وهيئة الإغاثة الكويتية، استطاعت إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى كافة المحافظات اليمنية.

وأضاف وزير الإدارة المحلية أن اللجنة العليا للإغاثة تسعى إلى خلق عملية إغاثية متكاملة، قائمة على التنسيق مع كافة المانحين لإيصال المساعدات الإنسانية والاغاثية إلى كافة المحافظات، بعيداً عن اعتبارات سياسية أو مناطقية.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبدالرقيب فتح، اليوم، بحضور نائبه عبدالسلام باعبود، مع مساعد مدير عام المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية جون لوي دي براور، والوفد المرافق له، اليوم في الرياض، وبحث دعم المفوضية للعملية الإغاثية في اليمن، وآليات التنسيق بين الجانبين.

وفي اللقاء، رحب الوزير فتح بالجهود التي تبذلها المفوضية في تقديم الدعم الإغاثي والإنساني لليمن، مؤكداً على أهمية دعم المشاريع كثافة العمالة حتى تستطيع الحكومة التخفيف من البطالة، وخلق نهضة تنموية في البلد.

وأضاف "فتح" أن مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح كان السبب الرئيسي لما وصلت إليه الأوضاع الإنسانية من حالة التردي، وذلك بإقدامها بالانقلاب على الحكومة الشرعية والسيطرة بقوة السلاح على مؤسسات الدولة، ونهب الإيرادات من الخزينة العامة.

ولفت إلى أن المليشيات ما زالت تخترق كل القوانين والاتفاقيات الدولية والإنسانية، وتقوم باختطاف ومصادرة عدد من القوافل الإغاثية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وإعاقة الوصول الإنساني إلى المستحقين.

وطالب "فتح" من المفوضية والمنظمات الدولية إدانة هذه الأعمال باعتبارها جرائم وفقاً لكل الاتفاقيات والقوانين المنظمة للعمل الإغاثي والإنساني.

وأكد أن الحكومة ستقوم بتقديم كل أشكال الدعم التسهيلات لعمل المفوضية وكافة المنظمات الدولية العاملة في اليمن في إطار الإهتمام الذي يوليه الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن غر للعمل الإغاثي أفي ظل الوضع الإنساني الصعب التي تسببت به مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح.

وشدد "فتح" على أهمية وجود المنظمات الإغاثية في عدن، بجانب الحكومة الشرعية، وذلك للتنسيق بين الحكومة اليمنية والمنظمات في تقديم المشاريع الإغاثية والتنموية.

من جانبه، أشار المسؤول الأوروبي إلى أن المفوضية تتطلع إلى لقاءات أكثر للتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة في تقديم المشاريع الإغاثية والإنسانية في اليمن، مثمناً تجاوب الحكومة مع كافة الجهود الإغاثية.

وأكد مساعد مدير المفوضية أن هناك عدداً من الاجتماعات الدولية التي ستعقد برعاية الأمم المتحدة لتوفير الاستجابة الإنسانية لدعم العملية الاغاثية في اليمن، ومواجهة جائحة الكوليرا.

اعلان
"فتح": الأشقاء الخليجيون أوصلوا المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى كافة المحافظات اليمنية
سبق

قال وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، إن الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وخاصة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي وهيئة الإغاثة الكويتية، استطاعت إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى كافة المحافظات اليمنية.

وأضاف وزير الإدارة المحلية أن اللجنة العليا للإغاثة تسعى إلى خلق عملية إغاثية متكاملة، قائمة على التنسيق مع كافة المانحين لإيصال المساعدات الإنسانية والاغاثية إلى كافة المحافظات، بعيداً عن اعتبارات سياسية أو مناطقية.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبدالرقيب فتح، اليوم، بحضور نائبه عبدالسلام باعبود، مع مساعد مدير عام المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية جون لوي دي براور، والوفد المرافق له، اليوم في الرياض، وبحث دعم المفوضية للعملية الإغاثية في اليمن، وآليات التنسيق بين الجانبين.

وفي اللقاء، رحب الوزير فتح بالجهود التي تبذلها المفوضية في تقديم الدعم الإغاثي والإنساني لليمن، مؤكداً على أهمية دعم المشاريع كثافة العمالة حتى تستطيع الحكومة التخفيف من البطالة، وخلق نهضة تنموية في البلد.

وأضاف "فتح" أن مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح كان السبب الرئيسي لما وصلت إليه الأوضاع الإنسانية من حالة التردي، وذلك بإقدامها بالانقلاب على الحكومة الشرعية والسيطرة بقوة السلاح على مؤسسات الدولة، ونهب الإيرادات من الخزينة العامة.

ولفت إلى أن المليشيات ما زالت تخترق كل القوانين والاتفاقيات الدولية والإنسانية، وتقوم باختطاف ومصادرة عدد من القوافل الإغاثية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وإعاقة الوصول الإنساني إلى المستحقين.

وطالب "فتح" من المفوضية والمنظمات الدولية إدانة هذه الأعمال باعتبارها جرائم وفقاً لكل الاتفاقيات والقوانين المنظمة للعمل الإغاثي والإنساني.

وأكد أن الحكومة ستقوم بتقديم كل أشكال الدعم التسهيلات لعمل المفوضية وكافة المنظمات الدولية العاملة في اليمن في إطار الإهتمام الذي يوليه الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن غر للعمل الإغاثي أفي ظل الوضع الإنساني الصعب التي تسببت به مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح.

وشدد "فتح" على أهمية وجود المنظمات الإغاثية في عدن، بجانب الحكومة الشرعية، وذلك للتنسيق بين الحكومة اليمنية والمنظمات في تقديم المشاريع الإغاثية والتنموية.

من جانبه، أشار المسؤول الأوروبي إلى أن المفوضية تتطلع إلى لقاءات أكثر للتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة في تقديم المشاريع الإغاثية والإنسانية في اليمن، مثمناً تجاوب الحكومة مع كافة الجهود الإغاثية.

وأكد مساعد مدير المفوضية أن هناك عدداً من الاجتماعات الدولية التي ستعقد برعاية الأمم المتحدة لتوفير الاستجابة الإنسانية لدعم العملية الاغاثية في اليمن، ومواجهة جائحة الكوليرا.

13 سبتمبر 2017 - 22 ذو الحجة 1438
07:10 PM

"فتح": الأشقاء الخليجيون أوصلوا المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى كافة المحافظات اليمنية

​بحث مع مسؤول المفوضية الأوروبية الوضع الإنساني في اليمن

A A A
0
4,729

قال وزير الإدارة المحلية اليمني رئيس اللجنة العليا للإغاثة عبدالرقيب فتح، إن الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، وخاصة مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي وهيئة الإغاثة الكويتية، استطاعت إيصال المساعدات الإغاثية والإنسانية إلى كافة المحافظات اليمنية.

وأضاف وزير الإدارة المحلية أن اللجنة العليا للإغاثة تسعى إلى خلق عملية إغاثية متكاملة، قائمة على التنسيق مع كافة المانحين لإيصال المساعدات الإنسانية والاغاثية إلى كافة المحافظات، بعيداً عن اعتبارات سياسية أو مناطقية.

جاء ذلك خلال لقاء وزير الإدارة المحلية، رئيس اللجنة العليا للإغاثة، عبدالرقيب فتح، اليوم، بحضور نائبه عبدالسلام باعبود، مع مساعد مدير عام المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية جون لوي دي براور، والوفد المرافق له، اليوم في الرياض، وبحث دعم المفوضية للعملية الإغاثية في اليمن، وآليات التنسيق بين الجانبين.

وفي اللقاء، رحب الوزير فتح بالجهود التي تبذلها المفوضية في تقديم الدعم الإغاثي والإنساني لليمن، مؤكداً على أهمية دعم المشاريع كثافة العمالة حتى تستطيع الحكومة التخفيف من البطالة، وخلق نهضة تنموية في البلد.

وأضاف "فتح" أن مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح كان السبب الرئيسي لما وصلت إليه الأوضاع الإنسانية من حالة التردي، وذلك بإقدامها بالانقلاب على الحكومة الشرعية والسيطرة بقوة السلاح على مؤسسات الدولة، ونهب الإيرادات من الخزينة العامة.

ولفت إلى أن المليشيات ما زالت تخترق كل القوانين والاتفاقيات الدولية والإنسانية، وتقوم باختطاف ومصادرة عدد من القوافل الإغاثية في المحافظات الخاضعة لسيطرتها، وإعاقة الوصول الإنساني إلى المستحقين.

وطالب "فتح" من المفوضية والمنظمات الدولية إدانة هذه الأعمال باعتبارها جرائم وفقاً لكل الاتفاقيات والقوانين المنظمة للعمل الإغاثي والإنساني.

وأكد أن الحكومة ستقوم بتقديم كل أشكال الدعم التسهيلات لعمل المفوضية وكافة المنظمات الدولية العاملة في اليمن في إطار الإهتمام الذي يوليه الرئيس عبدربه منصور هادي ورئيس مجلس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن غر للعمل الإغاثي أفي ظل الوضع الإنساني الصعب التي تسببت به مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح.

وشدد "فتح" على أهمية وجود المنظمات الإغاثية في عدن، بجانب الحكومة الشرعية، وذلك للتنسيق بين الحكومة اليمنية والمنظمات في تقديم المشاريع الإغاثية والتنموية.

من جانبه، أشار المسؤول الأوروبي إلى أن المفوضية تتطلع إلى لقاءات أكثر للتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة في تقديم المشاريع الإغاثية والإنسانية في اليمن، مثمناً تجاوب الحكومة مع كافة الجهود الإغاثية.

وأكد مساعد مدير المفوضية أن هناك عدداً من الاجتماعات الدولية التي ستعقد برعاية الأمم المتحدة لتوفير الاستجابة الإنسانية لدعم العملية الاغاثية في اليمن، ومواجهة جائحة الكوليرا.