فرنسي يتحدى الحظر الفرنسي ويسدد غرامات المنقبات بأوروبا ويفاجئهم بـ"صندوق"

دفع 270 ألف يوريو منتقداً ازدواجية حقوق الإنسان الغربية

دفع رجل أعمال فرنسي، من أصول جزائرية، غرامات مالية عن المنقبات في أوروبا تُقَدّر بـ270 ألف يورو، تساوي أكثر من مليون ريال تقريباً؛ حيث لم يكتفِ بذلك؛ بل فاجأهم وأسّس صندوقاً لدفع الغرامات بدلاً من المنقبات، بعد حظر النقاب في فرنسا، ودفع عبره أكثر من 1500 غرامة.

 

وقال رجل الأعمال الفرنسي، رشيد نكاز: "الحمد لله دفعت غرامات عن منقبات في أوروبا (فرنسا، وبلجيكا، وهولندا، وسويسرا، والنمسا، وألمانيا) بمبلغ يفوق 270 ألف يورو، يوازي أكثر من مليون ريال سعودي؛ مشيراً إلى أن الصندوق لديه المقدرة -إن شاء الله- أن يتحمل دفع الغرامات عن المنقبات لـ40 سنة مقبلة في أوروبا".

 

وعن دفاعه عن المنقبات، أوضح لـ"العربية"، أن القانون الذي ينص على أن أي امرأة ترتدي النقاب يتوجب عليها أن تدفع غرامة مالية مقابل ذلك؛ لا يمنعني من ذلك، والحمد لله أن وُفقت لتسديد تلك الغرامات.

 

وانتقد "نكاز" ازدواجية المعايير في الغرب في قضية حقوق الإنسان وقال: "يجب أن يحترم الغرب حقوق الإنسان مع المسلمين"؛ مشيراً إلى أنهم في أوروبا لا يحترمون حقوق الإنسان للمسلمات؛ لافتاً إلى أن رئيس بلدية "كان" الفرنسية في العام الماضي لم يحترم حقوق الإنسان للمسلمات المتحجبات.

 

وأضاف: "هذا العام سنبين لهؤلاء السياسيين وجوب احترام حقوق الإنسان أياً كان دينه وجنسه، بعيداً عن لغة التناقض والازداوجية"؛ متسائلاً: "لماذا لا تُصان حقوق المرأة المسلمة في مقابل الأوروبية!".

اعلان
فرنسي يتحدى الحظر الفرنسي ويسدد غرامات المنقبات بأوروبا ويفاجئهم بـ"صندوق"
سبق

دفع رجل أعمال فرنسي، من أصول جزائرية، غرامات مالية عن المنقبات في أوروبا تُقَدّر بـ270 ألف يورو، تساوي أكثر من مليون ريال تقريباً؛ حيث لم يكتفِ بذلك؛ بل فاجأهم وأسّس صندوقاً لدفع الغرامات بدلاً من المنقبات، بعد حظر النقاب في فرنسا، ودفع عبره أكثر من 1500 غرامة.

 

وقال رجل الأعمال الفرنسي، رشيد نكاز: "الحمد لله دفعت غرامات عن منقبات في أوروبا (فرنسا، وبلجيكا، وهولندا، وسويسرا، والنمسا، وألمانيا) بمبلغ يفوق 270 ألف يورو، يوازي أكثر من مليون ريال سعودي؛ مشيراً إلى أن الصندوق لديه المقدرة -إن شاء الله- أن يتحمل دفع الغرامات عن المنقبات لـ40 سنة مقبلة في أوروبا".

 

وعن دفاعه عن المنقبات، أوضح لـ"العربية"، أن القانون الذي ينص على أن أي امرأة ترتدي النقاب يتوجب عليها أن تدفع غرامة مالية مقابل ذلك؛ لا يمنعني من ذلك، والحمد لله أن وُفقت لتسديد تلك الغرامات.

 

وانتقد "نكاز" ازدواجية المعايير في الغرب في قضية حقوق الإنسان وقال: "يجب أن يحترم الغرب حقوق الإنسان مع المسلمين"؛ مشيراً إلى أنهم في أوروبا لا يحترمون حقوق الإنسان للمسلمات؛ لافتاً إلى أن رئيس بلدية "كان" الفرنسية في العام الماضي لم يحترم حقوق الإنسان للمسلمات المتحجبات.

 

وأضاف: "هذا العام سنبين لهؤلاء السياسيين وجوب احترام حقوق الإنسان أياً كان دينه وجنسه، بعيداً عن لغة التناقض والازداوجية"؛ متسائلاً: "لماذا لا تُصان حقوق المرأة المسلمة في مقابل الأوروبية!".

21 إبريل 2017 - 24 رجب 1438
04:14 PM

فرنسي يتحدى الحظر الفرنسي ويسدد غرامات المنقبات بأوروبا ويفاجئهم بـ"صندوق"

دفع 270 ألف يوريو منتقداً ازدواجية حقوق الإنسان الغربية

A A A
26
28,635

دفع رجل أعمال فرنسي، من أصول جزائرية، غرامات مالية عن المنقبات في أوروبا تُقَدّر بـ270 ألف يورو، تساوي أكثر من مليون ريال تقريباً؛ حيث لم يكتفِ بذلك؛ بل فاجأهم وأسّس صندوقاً لدفع الغرامات بدلاً من المنقبات، بعد حظر النقاب في فرنسا، ودفع عبره أكثر من 1500 غرامة.

 

وقال رجل الأعمال الفرنسي، رشيد نكاز: "الحمد لله دفعت غرامات عن منقبات في أوروبا (فرنسا، وبلجيكا، وهولندا، وسويسرا، والنمسا، وألمانيا) بمبلغ يفوق 270 ألف يورو، يوازي أكثر من مليون ريال سعودي؛ مشيراً إلى أن الصندوق لديه المقدرة -إن شاء الله- أن يتحمل دفع الغرامات عن المنقبات لـ40 سنة مقبلة في أوروبا".

 

وعن دفاعه عن المنقبات، أوضح لـ"العربية"، أن القانون الذي ينص على أن أي امرأة ترتدي النقاب يتوجب عليها أن تدفع غرامة مالية مقابل ذلك؛ لا يمنعني من ذلك، والحمد لله أن وُفقت لتسديد تلك الغرامات.

 

وانتقد "نكاز" ازدواجية المعايير في الغرب في قضية حقوق الإنسان وقال: "يجب أن يحترم الغرب حقوق الإنسان مع المسلمين"؛ مشيراً إلى أنهم في أوروبا لا يحترمون حقوق الإنسان للمسلمات؛ لافتاً إلى أن رئيس بلدية "كان" الفرنسية في العام الماضي لم يحترم حقوق الإنسان للمسلمات المتحجبات.

 

وأضاف: "هذا العام سنبين لهؤلاء السياسيين وجوب احترام حقوق الإنسان أياً كان دينه وجنسه، بعيداً عن لغة التناقض والازداوجية"؛ متسائلاً: "لماذا لا تُصان حقوق المرأة المسلمة في مقابل الأوروبية!".