"فلكية جدة": ربما تحدث عاصفة شهابية "تنينية" غداً في سماء السعودية!

تنشط سنوياً من 6 إلى 9 أكتوبر.. ونقطة التساقط تكون مرتفعة بعد غروب الشمس

أفادت الجمعية الفلكية بجدة، أن سماء السعودية والمنطقة العربية تشهد غداً السبت، ذروة تساقط شهب التنين في ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة؛ حال كانت السماء صافية وخالية من الغيوم، مشيرة إلى أنه لا يتوقع حدوث عاصفة شهابية للتنين، ولكن لا يمكن الجزم ما الذي سيحدث بالضبط، وعلينا أن نتذكر أن الشهب مشهورة بتحدي التوقعات.

 
وبين رئيس الجمعية المهندس، ماجد أبو زاهرة، أن هذه الشهب والتي تسمى أيضا "التينينيات" تنشط سنوياً في الفترة من 6 إلى 9 أكتوبر، وعلى عكس العديد من زخات الشهب التي ترصد بعد منتصف الليل، فإن نقطة تساقط شهب التنين تكون مرتفعة بعد غروب الشمس وبداية الليل؛ لذلك فإن وقت بدء مراقبتها يكون مباشرة بعد حلول الظلمة من موقع بعيد عن أضواء المدن والنظر باتجاه الأفق الشمالي لقبة السماء.
وأضاف: "في هذا العام القمر سيكون في مرحلة التربيع الأول؛ ما يتسبب في طمس الشهب الخافتة بداية الليل، ولكن القمر سيغرب عند منتصف الليل وسيترك السماء مظلمة لرؤية الشهب ان تبقى منها شىء".
وتابع: "أما بالنسبة لعدد الشهب المتساقطة، فيعتبر من الصعب تحديد ذلك بشكل دقيق، ففي بعض الأحيان لا يتعدى عددها حفنة قليله، ولكن يجب مراقبتها للتأكد من ذلك، وبشكل عام، فإن شهب التنين تتساقط بمعدل حوالي 10 شهب بالساعة الواحدة ومصدرها الجزئيات الغبارية المنتشرة على طوال مدار المذنب "جياكوبوني زينر" الذي اكتشف للمرة الأولى في العام 1900م".
 
وأوضح: "تاريخياً شهب التنين أنتجت عواصف شهابية في 1933 و1946؛ حيث سجل الآلاف الشهب في الساعة، والمذنب مصدرها عاد في 1998 وأيضا تساقطت بمعدل حوالي 100 شهاب بالساعة ، ومنذ 5 سنوات مضت في أكتوبر 2011 سجل حوالي 600 شهاب في الساعة، على الرغم من وجود القمر متزامنًا مع الشهب في تلك الليلة".
 
وزاد: "يرجع السبب في أن تساقط الشهب يكون جيداً كما حصل العام 2011 مقارنة بسنوات أخرى إلى أن المذنب مصدر هذه الشهب كان في أقرب نقطة من الشمس؛ ذلك يعني مزيداً من الجزئيات الغبارية المنتشرة على طول مداره عندئذ يكون عرض الشهب في أفضل أحواله".
 
واختتم: "في العام الحالي 2016، لا يتوقع حدوث عاصفة شهابية للتنين، ولكن لا يمكن الجزم ما الذي سيحدث بالضبط، وعلينا أن نتذكر أن الشهب مشهورة بتحدي التوقعات، فهي إما أن تفاجئنا بتساقط مميز أو تكون أقل من التوقعات".
 
يُذكر أن معظم زخات الشهب حصلت على تسميتها نسبة لمجموعة النجوم التي تنطلق من أمامها ظاهرياً من منظورنا على سطح الأرض، وفي حالة هذه الشهب فإن نقطة انطلاقها أمام مجموعة نجوم التنين.
 
 

اعلان
"فلكية جدة": ربما تحدث عاصفة شهابية "تنينية" غداً في سماء السعودية!
سبق

أفادت الجمعية الفلكية بجدة، أن سماء السعودية والمنطقة العربية تشهد غداً السبت، ذروة تساقط شهب التنين في ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة؛ حال كانت السماء صافية وخالية من الغيوم، مشيرة إلى أنه لا يتوقع حدوث عاصفة شهابية للتنين، ولكن لا يمكن الجزم ما الذي سيحدث بالضبط، وعلينا أن نتذكر أن الشهب مشهورة بتحدي التوقعات.

 
وبين رئيس الجمعية المهندس، ماجد أبو زاهرة، أن هذه الشهب والتي تسمى أيضا "التينينيات" تنشط سنوياً في الفترة من 6 إلى 9 أكتوبر، وعلى عكس العديد من زخات الشهب التي ترصد بعد منتصف الليل، فإن نقطة تساقط شهب التنين تكون مرتفعة بعد غروب الشمس وبداية الليل؛ لذلك فإن وقت بدء مراقبتها يكون مباشرة بعد حلول الظلمة من موقع بعيد عن أضواء المدن والنظر باتجاه الأفق الشمالي لقبة السماء.
وأضاف: "في هذا العام القمر سيكون في مرحلة التربيع الأول؛ ما يتسبب في طمس الشهب الخافتة بداية الليل، ولكن القمر سيغرب عند منتصف الليل وسيترك السماء مظلمة لرؤية الشهب ان تبقى منها شىء".
وتابع: "أما بالنسبة لعدد الشهب المتساقطة، فيعتبر من الصعب تحديد ذلك بشكل دقيق، ففي بعض الأحيان لا يتعدى عددها حفنة قليله، ولكن يجب مراقبتها للتأكد من ذلك، وبشكل عام، فإن شهب التنين تتساقط بمعدل حوالي 10 شهب بالساعة الواحدة ومصدرها الجزئيات الغبارية المنتشرة على طوال مدار المذنب "جياكوبوني زينر" الذي اكتشف للمرة الأولى في العام 1900م".
 
وأوضح: "تاريخياً شهب التنين أنتجت عواصف شهابية في 1933 و1946؛ حيث سجل الآلاف الشهب في الساعة، والمذنب مصدرها عاد في 1998 وأيضا تساقطت بمعدل حوالي 100 شهاب بالساعة ، ومنذ 5 سنوات مضت في أكتوبر 2011 سجل حوالي 600 شهاب في الساعة، على الرغم من وجود القمر متزامنًا مع الشهب في تلك الليلة".
 
وزاد: "يرجع السبب في أن تساقط الشهب يكون جيداً كما حصل العام 2011 مقارنة بسنوات أخرى إلى أن المذنب مصدر هذه الشهب كان في أقرب نقطة من الشمس؛ ذلك يعني مزيداً من الجزئيات الغبارية المنتشرة على طول مداره عندئذ يكون عرض الشهب في أفضل أحواله".
 
واختتم: "في العام الحالي 2016، لا يتوقع حدوث عاصفة شهابية للتنين، ولكن لا يمكن الجزم ما الذي سيحدث بالضبط، وعلينا أن نتذكر أن الشهب مشهورة بتحدي التوقعات، فهي إما أن تفاجئنا بتساقط مميز أو تكون أقل من التوقعات".
 
يُذكر أن معظم زخات الشهب حصلت على تسميتها نسبة لمجموعة النجوم التي تنطلق من أمامها ظاهرياً من منظورنا على سطح الأرض، وفي حالة هذه الشهب فإن نقطة انطلاقها أمام مجموعة نجوم التنين.
 
 

07 أكتوبر 2016 - 6 محرّم 1438
06:23 PM

تنشط سنوياً من 6 إلى 9 أكتوبر.. ونقطة التساقط تكون مرتفعة بعد غروب الشمس

"فلكية جدة": ربما تحدث عاصفة شهابية "تنينية" غداً في سماء السعودية!

A A A
5
24,773

أفادت الجمعية الفلكية بجدة، أن سماء السعودية والمنطقة العربية تشهد غداً السبت، ذروة تساقط شهب التنين في ظاهرة مشاهدة بالعين المجردة؛ حال كانت السماء صافية وخالية من الغيوم، مشيرة إلى أنه لا يتوقع حدوث عاصفة شهابية للتنين، ولكن لا يمكن الجزم ما الذي سيحدث بالضبط، وعلينا أن نتذكر أن الشهب مشهورة بتحدي التوقعات.

 
وبين رئيس الجمعية المهندس، ماجد أبو زاهرة، أن هذه الشهب والتي تسمى أيضا "التينينيات" تنشط سنوياً في الفترة من 6 إلى 9 أكتوبر، وعلى عكس العديد من زخات الشهب التي ترصد بعد منتصف الليل، فإن نقطة تساقط شهب التنين تكون مرتفعة بعد غروب الشمس وبداية الليل؛ لذلك فإن وقت بدء مراقبتها يكون مباشرة بعد حلول الظلمة من موقع بعيد عن أضواء المدن والنظر باتجاه الأفق الشمالي لقبة السماء.
وأضاف: "في هذا العام القمر سيكون في مرحلة التربيع الأول؛ ما يتسبب في طمس الشهب الخافتة بداية الليل، ولكن القمر سيغرب عند منتصف الليل وسيترك السماء مظلمة لرؤية الشهب ان تبقى منها شىء".
وتابع: "أما بالنسبة لعدد الشهب المتساقطة، فيعتبر من الصعب تحديد ذلك بشكل دقيق، ففي بعض الأحيان لا يتعدى عددها حفنة قليله، ولكن يجب مراقبتها للتأكد من ذلك، وبشكل عام، فإن شهب التنين تتساقط بمعدل حوالي 10 شهب بالساعة الواحدة ومصدرها الجزئيات الغبارية المنتشرة على طوال مدار المذنب "جياكوبوني زينر" الذي اكتشف للمرة الأولى في العام 1900م".
 
وأوضح: "تاريخياً شهب التنين أنتجت عواصف شهابية في 1933 و1946؛ حيث سجل الآلاف الشهب في الساعة، والمذنب مصدرها عاد في 1998 وأيضا تساقطت بمعدل حوالي 100 شهاب بالساعة ، ومنذ 5 سنوات مضت في أكتوبر 2011 سجل حوالي 600 شهاب في الساعة، على الرغم من وجود القمر متزامنًا مع الشهب في تلك الليلة".
 
وزاد: "يرجع السبب في أن تساقط الشهب يكون جيداً كما حصل العام 2011 مقارنة بسنوات أخرى إلى أن المذنب مصدر هذه الشهب كان في أقرب نقطة من الشمس؛ ذلك يعني مزيداً من الجزئيات الغبارية المنتشرة على طول مداره عندئذ يكون عرض الشهب في أفضل أحواله".
 
واختتم: "في العام الحالي 2016، لا يتوقع حدوث عاصفة شهابية للتنين، ولكن لا يمكن الجزم ما الذي سيحدث بالضبط، وعلينا أن نتذكر أن الشهب مشهورة بتحدي التوقعات، فهي إما أن تفاجئنا بتساقط مميز أو تكون أقل من التوقعات".
 
يُذكر أن معظم زخات الشهب حصلت على تسميتها نسبة لمجموعة النجوم التي تنطلق من أمامها ظاهرياً من منظورنا على سطح الأرض، وفي حالة هذه الشهب فإن نقطة انطلاقها أمام مجموعة نجوم التنين.