138 فندقاً لبنانياً للسياح السعوديين: "ناطرينكن" وخدماتنا الأقل سعراً

كاتب لبناني يضع روشتة عودة السياحة الخليجية إلى بيروت

يأمل قطاع السياحة اللبناني المتدهور أن تساهم زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون للمملكة في عودة السياحة السعودية التي هي بالأساس مفتاح السياحة الخليجية.

 

 ويقدر عدد الفنادق بلبنان بـ 138 وفق تقديرات وزارة السياحة اللبنانية التي تعمل على عودة السعوديين للبنان بما من شأنه أن ينعش السياحة مجدداً، فيما قُدر عدد السياح السعوديين في عام 2010 بـ 200، وفى عام 2007-2008 وصل السياح السعوديين لما يفوق نصف مليون سائح أنفقوا ما يزيد عن 15 مليار دولار خلال تلك الفترة.

 

وقال مدير عام أحد أكبر الفنادق ببيروت حسام الحموي: نحن "ناطرين" السياح السعوديين لأننا الأقل سعرا والأفضل خدمة على مستوى الشرق الأوسط وإن كان هناك بعض المشاكل فهي في طريقها للحل.

 

وتعد المملكة الشريك التجاري الأول للبنان حيث تتصدر لبنان 50 % من الصناعات إلى دول الخليج و70% إلى 80 %من المنتجات الزراعية المصدرة للخارج تذهب إلى السعودية ودول الخليج بالإضافة إلى أن 85 % من الاستثمارات الأجنبية في لبنان تعود إلى مستثمرين سعوديين وخليجيين وتعود ملكية أكبر المشاريع السياحية في لبنان مثل "كمبنسكي" و" الفور سيزن" والحمراء والموفمبيك إلى مستثمرين سعوديين وخليجين.

 

  من ناحيته يقول الكاتب اللبناني جوزيف فرح إن عودة السياح السعوديين مرتبطة بعوامل عدة، منها الحالة النفسية للسياح السعوديين الذين ابتعدوا عن لبنان لمدة ثلاث سنوات، فهم بحاجة اليوم إلى تطمينات تعيدهم للبنان من خلال حملة تسويقية ناجحة تؤدي لهذه العودة التي يعول عليها لبنان وخصوصاً القطاعات السياحية اللبنانية.

 

وأضاف: كذلك الحالة السياسية، إذ إن البلد الناجح سياحياً يعتمد على الاستقرار السياسي، وبالتالي فقد بدأ لبنان يشهد هذا النوع من الاستقرار بعد ملء الشغور وتشكيل الحكومة والاتفاق السياسي على القرارات التي يصدرها مجلس الوزراء كإقرار مرسومي النفط والغاز والبدء بالتعيينات الإدارية.

 

وتابع الكاتب فرح يقول: الاستقرار الأمني الذي يشهده لبنان بفضل قواه الأمنية ولكن السائح السعودي والخليجي يهمه أن يصل لمطار رفيق الحريري الدولي مطمئناً ويسلك طريقه بأمان، وقد كثر الحديث في المدة الأخيرة عن خطة أمنية تواكب هذه العودة لمزيد من الاطمئنان.

 

وأوضح أن السعوديين الذين لم يزوروا لبنان منذ ثلاث سنوات استعاضوا عنه باعتماد دول سياحية أخرى لعل أقربها إليهم البحرين والإمارات العربية، إضافة إلى تركيا والعواصم الأوروبية ولذلك من المفروض اعتماد خطة تسويقية لإعادتهم إلى لبنان الذي تبقى ميزاته أفضل من مميزات دول أخرى سياحياً مبتعدين فيها عن بث الأخبار التي تبعد هؤلاء خصوصاً في الأقنية الفضائية.

 

ولفت إلى أن تحسين الصورة التي ظهر بها لبنان مؤخراً من خلال موضوع النفايات ومعالجة موضوع مطمر الكوستابرافا حيث يضطر السائح عند وصوله إلى المطار لرؤية النفايات والروائح المنبعثة منها إضافة إلى تحسين التغذية الكهربائية ومعالجة أزمة السير المستعصية وبالتأكيد السائح السعودي أعطي الضوء الأخضر لكنه في مرحلة إعادة النظر تمهيداً للعودة.

اعلان
138 فندقاً لبنانياً للسياح السعوديين: "ناطرينكن" وخدماتنا الأقل سعراً
سبق

يأمل قطاع السياحة اللبناني المتدهور أن تساهم زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون للمملكة في عودة السياحة السعودية التي هي بالأساس مفتاح السياحة الخليجية.

 

 ويقدر عدد الفنادق بلبنان بـ 138 وفق تقديرات وزارة السياحة اللبنانية التي تعمل على عودة السعوديين للبنان بما من شأنه أن ينعش السياحة مجدداً، فيما قُدر عدد السياح السعوديين في عام 2010 بـ 200، وفى عام 2007-2008 وصل السياح السعوديين لما يفوق نصف مليون سائح أنفقوا ما يزيد عن 15 مليار دولار خلال تلك الفترة.

 

وقال مدير عام أحد أكبر الفنادق ببيروت حسام الحموي: نحن "ناطرين" السياح السعوديين لأننا الأقل سعرا والأفضل خدمة على مستوى الشرق الأوسط وإن كان هناك بعض المشاكل فهي في طريقها للحل.

 

وتعد المملكة الشريك التجاري الأول للبنان حيث تتصدر لبنان 50 % من الصناعات إلى دول الخليج و70% إلى 80 %من المنتجات الزراعية المصدرة للخارج تذهب إلى السعودية ودول الخليج بالإضافة إلى أن 85 % من الاستثمارات الأجنبية في لبنان تعود إلى مستثمرين سعوديين وخليجيين وتعود ملكية أكبر المشاريع السياحية في لبنان مثل "كمبنسكي" و" الفور سيزن" والحمراء والموفمبيك إلى مستثمرين سعوديين وخليجين.

 

  من ناحيته يقول الكاتب اللبناني جوزيف فرح إن عودة السياح السعوديين مرتبطة بعوامل عدة، منها الحالة النفسية للسياح السعوديين الذين ابتعدوا عن لبنان لمدة ثلاث سنوات، فهم بحاجة اليوم إلى تطمينات تعيدهم للبنان من خلال حملة تسويقية ناجحة تؤدي لهذه العودة التي يعول عليها لبنان وخصوصاً القطاعات السياحية اللبنانية.

 

وأضاف: كذلك الحالة السياسية، إذ إن البلد الناجح سياحياً يعتمد على الاستقرار السياسي، وبالتالي فقد بدأ لبنان يشهد هذا النوع من الاستقرار بعد ملء الشغور وتشكيل الحكومة والاتفاق السياسي على القرارات التي يصدرها مجلس الوزراء كإقرار مرسومي النفط والغاز والبدء بالتعيينات الإدارية.

 

وتابع الكاتب فرح يقول: الاستقرار الأمني الذي يشهده لبنان بفضل قواه الأمنية ولكن السائح السعودي والخليجي يهمه أن يصل لمطار رفيق الحريري الدولي مطمئناً ويسلك طريقه بأمان، وقد كثر الحديث في المدة الأخيرة عن خطة أمنية تواكب هذه العودة لمزيد من الاطمئنان.

 

وأوضح أن السعوديين الذين لم يزوروا لبنان منذ ثلاث سنوات استعاضوا عنه باعتماد دول سياحية أخرى لعل أقربها إليهم البحرين والإمارات العربية، إضافة إلى تركيا والعواصم الأوروبية ولذلك من المفروض اعتماد خطة تسويقية لإعادتهم إلى لبنان الذي تبقى ميزاته أفضل من مميزات دول أخرى سياحياً مبتعدين فيها عن بث الأخبار التي تبعد هؤلاء خصوصاً في الأقنية الفضائية.

 

ولفت إلى أن تحسين الصورة التي ظهر بها لبنان مؤخراً من خلال موضوع النفايات ومعالجة موضوع مطمر الكوستابرافا حيث يضطر السائح عند وصوله إلى المطار لرؤية النفايات والروائح المنبعثة منها إضافة إلى تحسين التغذية الكهربائية ومعالجة أزمة السير المستعصية وبالتأكيد السائح السعودي أعطي الضوء الأخضر لكنه في مرحلة إعادة النظر تمهيداً للعودة.

15 يناير 2017 - 17 ربيع الآخر 1438
06:09 PM
اخر تعديل
09 إبريل 2018 - 23 رجب 1439
02:35 AM

138 فندقاً لبنانياً للسياح السعوديين: "ناطرينكن" وخدماتنا الأقل سعراً

كاتب لبناني يضع روشتة عودة السياحة الخليجية إلى بيروت

A A A
15
59,498

يأمل قطاع السياحة اللبناني المتدهور أن تساهم زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية ميشيل عون للمملكة في عودة السياحة السعودية التي هي بالأساس مفتاح السياحة الخليجية.

 

 ويقدر عدد الفنادق بلبنان بـ 138 وفق تقديرات وزارة السياحة اللبنانية التي تعمل على عودة السعوديين للبنان بما من شأنه أن ينعش السياحة مجدداً، فيما قُدر عدد السياح السعوديين في عام 2010 بـ 200، وفى عام 2007-2008 وصل السياح السعوديين لما يفوق نصف مليون سائح أنفقوا ما يزيد عن 15 مليار دولار خلال تلك الفترة.

 

وقال مدير عام أحد أكبر الفنادق ببيروت حسام الحموي: نحن "ناطرين" السياح السعوديين لأننا الأقل سعرا والأفضل خدمة على مستوى الشرق الأوسط وإن كان هناك بعض المشاكل فهي في طريقها للحل.

 

وتعد المملكة الشريك التجاري الأول للبنان حيث تتصدر لبنان 50 % من الصناعات إلى دول الخليج و70% إلى 80 %من المنتجات الزراعية المصدرة للخارج تذهب إلى السعودية ودول الخليج بالإضافة إلى أن 85 % من الاستثمارات الأجنبية في لبنان تعود إلى مستثمرين سعوديين وخليجيين وتعود ملكية أكبر المشاريع السياحية في لبنان مثل "كمبنسكي" و" الفور سيزن" والحمراء والموفمبيك إلى مستثمرين سعوديين وخليجين.

 

  من ناحيته يقول الكاتب اللبناني جوزيف فرح إن عودة السياح السعوديين مرتبطة بعوامل عدة، منها الحالة النفسية للسياح السعوديين الذين ابتعدوا عن لبنان لمدة ثلاث سنوات، فهم بحاجة اليوم إلى تطمينات تعيدهم للبنان من خلال حملة تسويقية ناجحة تؤدي لهذه العودة التي يعول عليها لبنان وخصوصاً القطاعات السياحية اللبنانية.

 

وأضاف: كذلك الحالة السياسية، إذ إن البلد الناجح سياحياً يعتمد على الاستقرار السياسي، وبالتالي فقد بدأ لبنان يشهد هذا النوع من الاستقرار بعد ملء الشغور وتشكيل الحكومة والاتفاق السياسي على القرارات التي يصدرها مجلس الوزراء كإقرار مرسومي النفط والغاز والبدء بالتعيينات الإدارية.

 

وتابع الكاتب فرح يقول: الاستقرار الأمني الذي يشهده لبنان بفضل قواه الأمنية ولكن السائح السعودي والخليجي يهمه أن يصل لمطار رفيق الحريري الدولي مطمئناً ويسلك طريقه بأمان، وقد كثر الحديث في المدة الأخيرة عن خطة أمنية تواكب هذه العودة لمزيد من الاطمئنان.

 

وأوضح أن السعوديين الذين لم يزوروا لبنان منذ ثلاث سنوات استعاضوا عنه باعتماد دول سياحية أخرى لعل أقربها إليهم البحرين والإمارات العربية، إضافة إلى تركيا والعواصم الأوروبية ولذلك من المفروض اعتماد خطة تسويقية لإعادتهم إلى لبنان الذي تبقى ميزاته أفضل من مميزات دول أخرى سياحياً مبتعدين فيها عن بث الأخبار التي تبعد هؤلاء خصوصاً في الأقنية الفضائية.

 

ولفت إلى أن تحسين الصورة التي ظهر بها لبنان مؤخراً من خلال موضوع النفايات ومعالجة موضوع مطمر الكوستابرافا حيث يضطر السائح عند وصوله إلى المطار لرؤية النفايات والروائح المنبعثة منها إضافة إلى تحسين التغذية الكهربائية ومعالجة أزمة السير المستعصية وبالتأكيد السائح السعودي أعطي الضوء الأخضر لكنه في مرحلة إعادة النظر تمهيداً للعودة.