فيديو.. بندر الرشيدي: أخي كان يرعى أمي وأخي المعاق ولم يسئ للغادرين ‏

صلة القرابة لم تمنع المتعطشين للدماء من خداع ابن عمهم والغدر به

بثت قناة الإخبارية على برنامج "الراصد" لقاء مع بندر الرشيدي، شقيق الشهيد بدر حمدي الرشيدي، الذي أكد أن الشهيد كان مهتماً بوالدته وأخيه المعاق، ومسؤولاً عن رعايتهما، ولديه ولدان، أكبرهما يبلغ من العمر ثماني سنوات، وزوجته الآن حامل.

وعن تفاصيل الغدر أوضح بندر الرشيدي أن الإرهابي "وائل" تواصل مع الشهيد برسالة يوم الثلاثاء 8/ 5/ 1437 هـ موهماً إياه بوجود غرض لوالدته يريد إعطاءه إياه، وواعده في مكان الجريمة، ثم غدر به. مبيناً أنه لم تكن هناك مشاكل عائلية بين الشهيد بدر حمدي وأقاربه الغادرين "أبناء عمه وابن خالته".

وعن آخر تواصل له مع أخيه الشهيد أكد أن ذلك كان قبل الحادثة الغادرة بيوم؛ إذ اتصل به ليطمئن على صحته.

اعلان
فيديو.. بندر الرشيدي: أخي كان يرعى أمي وأخي المعاق ولم يسئ للغادرين ‏
سبق

بثت قناة الإخبارية على برنامج "الراصد" لقاء مع بندر الرشيدي، شقيق الشهيد بدر حمدي الرشيدي، الذي أكد أن الشهيد كان مهتماً بوالدته وأخيه المعاق، ومسؤولاً عن رعايتهما، ولديه ولدان، أكبرهما يبلغ من العمر ثماني سنوات، وزوجته الآن حامل.

وعن تفاصيل الغدر أوضح بندر الرشيدي أن الإرهابي "وائل" تواصل مع الشهيد برسالة يوم الثلاثاء 8/ 5/ 1437 هـ موهماً إياه بوجود غرض لوالدته يريد إعطاءه إياه، وواعده في مكان الجريمة، ثم غدر به. مبيناً أنه لم تكن هناك مشاكل عائلية بين الشهيد بدر حمدي وأقاربه الغادرين "أبناء عمه وابن خالته".

وعن آخر تواصل له مع أخيه الشهيد أكد أن ذلك كان قبل الحادثة الغادرة بيوم؛ إذ اتصل به ليطمئن على صحته.

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
11:20 PM
اخر تعديل
08 ديسمبر 2016 - 9 ربيع الأول 1438
03:45 AM

صلة القرابة لم تمنع المتعطشين للدماء من خداع ابن عمهم والغدر به

فيديو.. بندر الرشيدي: أخي كان يرعى أمي وأخي المعاق ولم يسئ للغادرين ‏

A A A
40
72,662

بثت قناة الإخبارية على برنامج "الراصد" لقاء مع بندر الرشيدي، شقيق الشهيد بدر حمدي الرشيدي، الذي أكد أن الشهيد كان مهتماً بوالدته وأخيه المعاق، ومسؤولاً عن رعايتهما، ولديه ولدان، أكبرهما يبلغ من العمر ثماني سنوات، وزوجته الآن حامل.

وعن تفاصيل الغدر أوضح بندر الرشيدي أن الإرهابي "وائل" تواصل مع الشهيد برسالة يوم الثلاثاء 8/ 5/ 1437 هـ موهماً إياه بوجود غرض لوالدته يريد إعطاءه إياه، وواعده في مكان الجريمة، ثم غدر به. مبيناً أنه لم تكن هناك مشاكل عائلية بين الشهيد بدر حمدي وأقاربه الغادرين "أبناء عمه وابن خالته".

وعن آخر تواصل له مع أخيه الشهيد أكد أن ذلك كان قبل الحادثة الغادرة بيوم؛ إذ اتصل به ليطمئن على صحته.