فيصل القاسم.. جوازي البريطاني يحميني!

حديث الإعلامي فيصل القاسم، أحد رموز قناة الجزيرة القطرية، لإحدى المحطات، وقوله إنه عمل حديثًا مهمًّا في فترة سابقة عن مجلس التعاون (المهم لدى القناة يعني دسائس)، وذكر في نهاية الحديث (مبتسمًا) أنه لو تعرَّض للمحاسبة فلا مشكلة لديه؛ فجوازه بريطاني، وسيغادر قطر للعيش هناك، و(طز) في الجميع. هذا هو ديدن بعض الإعلاميين العرب - للأسف - يأتون لدينا في خليجنا، ونحتويهم، ونكرمهم، وندعمهم، وفي النهاية - كما قال الشاعر في شطر بيته الأخير - (وتبقى حزازات النفوس كما هي)، لا تتغير، ولا تتبدل، وكأنهم عديمو المشاعر تمامًا.

فيصل القاسم يمثل أنموذجًا متعددًا ومتكررًا للعاملين في قناة الجزيرة، الذين لا همَّ لهم سوى بث الفتنة والفُرقة بين دولنا العربية، وتأجيج الثورات وإشعالها بالكذب والافتراء، مع إيهامهم بحيادية القناة ومصداقية طرحها الإعلامي. وللحق، فإنها نجحت بشكل كبير في البداية قبل سنوات عدة بسبب نوعية الطرح الذي يعتبر جديدًا على منطقتنا في تلك الفترة، ولكن ما لبثت أن تكشفت الأمور، وظهرت الحقائق، وتقلصت أعداد المتابعين؛ لتلجأ القناة إلى وضع منبرها للخارجين على قوانين بلدانهم، والراغبين في الظهور على حساب أوطانهم، مع دعم الاحتجاجات وتضخيمها في دولنا؛ لأن هذه القناة كالبعوض، لا تعيش إلا في الأجواء الآسنة.

في حقيقة الأمر لا نلوم هؤلاء؛ فهم مثل المرتزقة، تركوا أوطانهم لمن يدفع أكثر (مع قذف أخلاقيات المهنة خارجًا)، ولكن نلوم من ساعدهم ووظفهم، وأتاح لهم جميع الإمكانيات؛ ليمارسوا عبثهم.. وبالرغم من ذلك لن يسلم من نكرانهم لجميله.. (فيصل القاسم نموذجًا)، والانقلاب لصالح من يدفع أكثر.

واصبروا لتشاهدوا تحوُّل السِّحر على الساحر.

اعلان
فيصل القاسم.. جوازي البريطاني يحميني!
سبق

حديث الإعلامي فيصل القاسم، أحد رموز قناة الجزيرة القطرية، لإحدى المحطات، وقوله إنه عمل حديثًا مهمًّا في فترة سابقة عن مجلس التعاون (المهم لدى القناة يعني دسائس)، وذكر في نهاية الحديث (مبتسمًا) أنه لو تعرَّض للمحاسبة فلا مشكلة لديه؛ فجوازه بريطاني، وسيغادر قطر للعيش هناك، و(طز) في الجميع. هذا هو ديدن بعض الإعلاميين العرب - للأسف - يأتون لدينا في خليجنا، ونحتويهم، ونكرمهم، وندعمهم، وفي النهاية - كما قال الشاعر في شطر بيته الأخير - (وتبقى حزازات النفوس كما هي)، لا تتغير، ولا تتبدل، وكأنهم عديمو المشاعر تمامًا.

فيصل القاسم يمثل أنموذجًا متعددًا ومتكررًا للعاملين في قناة الجزيرة، الذين لا همَّ لهم سوى بث الفتنة والفُرقة بين دولنا العربية، وتأجيج الثورات وإشعالها بالكذب والافتراء، مع إيهامهم بحيادية القناة ومصداقية طرحها الإعلامي. وللحق، فإنها نجحت بشكل كبير في البداية قبل سنوات عدة بسبب نوعية الطرح الذي يعتبر جديدًا على منطقتنا في تلك الفترة، ولكن ما لبثت أن تكشفت الأمور، وظهرت الحقائق، وتقلصت أعداد المتابعين؛ لتلجأ القناة إلى وضع منبرها للخارجين على قوانين بلدانهم، والراغبين في الظهور على حساب أوطانهم، مع دعم الاحتجاجات وتضخيمها في دولنا؛ لأن هذه القناة كالبعوض، لا تعيش إلا في الأجواء الآسنة.

في حقيقة الأمر لا نلوم هؤلاء؛ فهم مثل المرتزقة، تركوا أوطانهم لمن يدفع أكثر (مع قذف أخلاقيات المهنة خارجًا)، ولكن نلوم من ساعدهم ووظفهم، وأتاح لهم جميع الإمكانيات؛ ليمارسوا عبثهم.. وبالرغم من ذلك لن يسلم من نكرانهم لجميله.. (فيصل القاسم نموذجًا)، والانقلاب لصالح من يدفع أكثر.

واصبروا لتشاهدوا تحوُّل السِّحر على الساحر.

07 يوليو 2017 - 13 شوّال 1438
09:13 PM

فيصل القاسم.. جوازي البريطاني يحميني!

A A A
2
5,514

حديث الإعلامي فيصل القاسم، أحد رموز قناة الجزيرة القطرية، لإحدى المحطات، وقوله إنه عمل حديثًا مهمًّا في فترة سابقة عن مجلس التعاون (المهم لدى القناة يعني دسائس)، وذكر في نهاية الحديث (مبتسمًا) أنه لو تعرَّض للمحاسبة فلا مشكلة لديه؛ فجوازه بريطاني، وسيغادر قطر للعيش هناك، و(طز) في الجميع. هذا هو ديدن بعض الإعلاميين العرب - للأسف - يأتون لدينا في خليجنا، ونحتويهم، ونكرمهم، وندعمهم، وفي النهاية - كما قال الشاعر في شطر بيته الأخير - (وتبقى حزازات النفوس كما هي)، لا تتغير، ولا تتبدل، وكأنهم عديمو المشاعر تمامًا.

فيصل القاسم يمثل أنموذجًا متعددًا ومتكررًا للعاملين في قناة الجزيرة، الذين لا همَّ لهم سوى بث الفتنة والفُرقة بين دولنا العربية، وتأجيج الثورات وإشعالها بالكذب والافتراء، مع إيهامهم بحيادية القناة ومصداقية طرحها الإعلامي. وللحق، فإنها نجحت بشكل كبير في البداية قبل سنوات عدة بسبب نوعية الطرح الذي يعتبر جديدًا على منطقتنا في تلك الفترة، ولكن ما لبثت أن تكشفت الأمور، وظهرت الحقائق، وتقلصت أعداد المتابعين؛ لتلجأ القناة إلى وضع منبرها للخارجين على قوانين بلدانهم، والراغبين في الظهور على حساب أوطانهم، مع دعم الاحتجاجات وتضخيمها في دولنا؛ لأن هذه القناة كالبعوض، لا تعيش إلا في الأجواء الآسنة.

في حقيقة الأمر لا نلوم هؤلاء؛ فهم مثل المرتزقة، تركوا أوطانهم لمن يدفع أكثر (مع قذف أخلاقيات المهنة خارجًا)، ولكن نلوم من ساعدهم ووظفهم، وأتاح لهم جميع الإمكانيات؛ ليمارسوا عبثهم.. وبالرغم من ذلك لن يسلم من نكرانهم لجميله.. (فيصل القاسم نموذجًا)، والانقلاب لصالح من يدفع أكثر.

واصبروا لتشاهدوا تحوُّل السِّحر على الساحر.