في حملة #احموني_ولا تؤذوني: السلوك الفردي أحد أسباب العنف الأسري بالمجتمع

215 مشاركاً ومشاركة من مختلف الأعمار في الاستبيان

كشفت اللجنة الإعلامية لحملة "#احموني_ولاتؤذوني" التي نظمتها لجنة الحماية ضد العنف والإيذاء بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف عن نتائج الاستبيان الإلكتروني الذي شارك فيه 215 مشاركاً ومشاركة من مختلف الأعمار وبنسبة كبيرة من النساء تجاوزت 60% .

 وأوضحت اللجنة أن الاستبيان تناول 4 محاور تمثلت في أسباب تفشي ظاهرة العنف الأسري بالمجتمع السعودي وشارك فيه 214 فرداً ذهبت النسبة الأكبر للأسباب السلوكية (الشخصية) للفرد بنسبة 48.6 % فيما تقاسمت الأسباب الاجتماعية والأسباب المجتمعية إعلام وفضائيات النسبة بـ 25.7 % .

وتناول المحور الثاني الرقم 1919 الذي يمثل خط البلاغ عن حالات العنف الأسري حيث شارك 209 بالتصويت الذي حمل بيان معرفة شريحة كبيرة بالمجتمع بالرقم وطبيعته وأغراضه بنسبة بلغت 87.1 % , وجاء المحور الثالث حول الرقم 116111 الخاص باستقبال البلاغات الخاصة بالعنف ضد الأطفال والمعروف بخط مساندة الأطفال صادمًا بنسبة جهل وعدم معرفة بلغت 44.1 % فيما كانت نسبة المعرفة بالخط 55.9% وفائدته.

واختتم الاستبيان المحور الرابع بقياس نجاح حملة # احموني ولا تؤذوني بالمجتمع، حيث بلغت نسبة معرفة أفراد المجتمع بالحملة ووصول رسالتها 83.2 % ليشكل ذلك نجاحاً كبيراً لخطة الحملة الإعلامية والتوعية والتثقيف بحقوق المعنفات والعنف ضد الأطفال لكافة أفراد المجتمع .

وقالت الأخصائية الاجتماعية منيفة شراحيلي: إن غالبية الآراء تركزت في استبيان أسباب تفشي ظاهرة العنف الأسري بالمجتمع على الأسباب السلوكية (الشخصية) والتي تتناول كثيراً من السلوكيات للأفراد بالمجتمع منذ الصغر وحتى الرشد والتي تتمحور حول السلوك الشخصي من القدرة على التعبير عن مشاعر الغضب وعدم حصولهم على إدراك ووعي بمشاكلهم أو تصل لإهمال الأسرة أو رفضها لحاجاتهم، مما ينعكس سلوكاً عدوانياً بالمستقبل.

وتابعت: كما يضاف إليها وقوع الفرد المراهق ضحية عنف الأصدقاء وهو الذي يعاني من مشاكل وإهمال ورفض في أسرته، وأيضا ظاهرة الانتقام والتأثر من أفراد بالأسرة أو خارجها، حيث يعمد الأبناء نتيجة شعورهم بالحقد والغيظ أحياناً بالرد على الخطأ بخطأ مضاد أخطر أو أعنف في بعض الأحيان، وأخيرًا التقليد الذي وللأسف يتعلمه الأبناء من البيئــة المحيطة، وهي سلوكيات تحتاج لتضافر الجهود والإمكانات من المتخصصين النفسيين وأخصائيي الاجتماع وبالتعاون مع الأسرة والمؤسسات التعليمية لتعديل السلوك قبل أن تروح ضحيتها زوجه أو أم أو أخت أو حتى طفل .

اعلان
في حملة #احموني_ولا تؤذوني: السلوك الفردي أحد أسباب العنف الأسري بالمجتمع
سبق

كشفت اللجنة الإعلامية لحملة "#احموني_ولاتؤذوني" التي نظمتها لجنة الحماية ضد العنف والإيذاء بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف عن نتائج الاستبيان الإلكتروني الذي شارك فيه 215 مشاركاً ومشاركة من مختلف الأعمار وبنسبة كبيرة من النساء تجاوزت 60% .

 وأوضحت اللجنة أن الاستبيان تناول 4 محاور تمثلت في أسباب تفشي ظاهرة العنف الأسري بالمجتمع السعودي وشارك فيه 214 فرداً ذهبت النسبة الأكبر للأسباب السلوكية (الشخصية) للفرد بنسبة 48.6 % فيما تقاسمت الأسباب الاجتماعية والأسباب المجتمعية إعلام وفضائيات النسبة بـ 25.7 % .

وتناول المحور الثاني الرقم 1919 الذي يمثل خط البلاغ عن حالات العنف الأسري حيث شارك 209 بالتصويت الذي حمل بيان معرفة شريحة كبيرة بالمجتمع بالرقم وطبيعته وأغراضه بنسبة بلغت 87.1 % , وجاء المحور الثالث حول الرقم 116111 الخاص باستقبال البلاغات الخاصة بالعنف ضد الأطفال والمعروف بخط مساندة الأطفال صادمًا بنسبة جهل وعدم معرفة بلغت 44.1 % فيما كانت نسبة المعرفة بالخط 55.9% وفائدته.

واختتم الاستبيان المحور الرابع بقياس نجاح حملة # احموني ولا تؤذوني بالمجتمع، حيث بلغت نسبة معرفة أفراد المجتمع بالحملة ووصول رسالتها 83.2 % ليشكل ذلك نجاحاً كبيراً لخطة الحملة الإعلامية والتوعية والتثقيف بحقوق المعنفات والعنف ضد الأطفال لكافة أفراد المجتمع .

وقالت الأخصائية الاجتماعية منيفة شراحيلي: إن غالبية الآراء تركزت في استبيان أسباب تفشي ظاهرة العنف الأسري بالمجتمع على الأسباب السلوكية (الشخصية) والتي تتناول كثيراً من السلوكيات للأفراد بالمجتمع منذ الصغر وحتى الرشد والتي تتمحور حول السلوك الشخصي من القدرة على التعبير عن مشاعر الغضب وعدم حصولهم على إدراك ووعي بمشاكلهم أو تصل لإهمال الأسرة أو رفضها لحاجاتهم، مما ينعكس سلوكاً عدوانياً بالمستقبل.

وتابعت: كما يضاف إليها وقوع الفرد المراهق ضحية عنف الأصدقاء وهو الذي يعاني من مشاكل وإهمال ورفض في أسرته، وأيضا ظاهرة الانتقام والتأثر من أفراد بالأسرة أو خارجها، حيث يعمد الأبناء نتيجة شعورهم بالحقد والغيظ أحياناً بالرد على الخطأ بخطأ مضاد أخطر أو أعنف في بعض الأحيان، وأخيرًا التقليد الذي وللأسف يتعلمه الأبناء من البيئــة المحيطة، وهي سلوكيات تحتاج لتضافر الجهود والإمكانات من المتخصصين النفسيين وأخصائيي الاجتماع وبالتعاون مع الأسرة والمؤسسات التعليمية لتعديل السلوك قبل أن تروح ضحيتها زوجه أو أم أو أخت أو حتى طفل .

29 أكتوبر 2016 - 28 محرّم 1438
05:16 PM

في حملة #احموني_ولا تؤذوني: السلوك الفردي أحد أسباب العنف الأسري بالمجتمع

215 مشاركاً ومشاركة من مختلف الأعمار في الاستبيان

A A A
4
5,656

كشفت اللجنة الإعلامية لحملة "#احموني_ولاتؤذوني" التي نظمتها لجنة الحماية ضد العنف والإيذاء بمستشفى الملك عبدالعزيز التخصصي بالطائف عن نتائج الاستبيان الإلكتروني الذي شارك فيه 215 مشاركاً ومشاركة من مختلف الأعمار وبنسبة كبيرة من النساء تجاوزت 60% .

 وأوضحت اللجنة أن الاستبيان تناول 4 محاور تمثلت في أسباب تفشي ظاهرة العنف الأسري بالمجتمع السعودي وشارك فيه 214 فرداً ذهبت النسبة الأكبر للأسباب السلوكية (الشخصية) للفرد بنسبة 48.6 % فيما تقاسمت الأسباب الاجتماعية والأسباب المجتمعية إعلام وفضائيات النسبة بـ 25.7 % .

وتناول المحور الثاني الرقم 1919 الذي يمثل خط البلاغ عن حالات العنف الأسري حيث شارك 209 بالتصويت الذي حمل بيان معرفة شريحة كبيرة بالمجتمع بالرقم وطبيعته وأغراضه بنسبة بلغت 87.1 % , وجاء المحور الثالث حول الرقم 116111 الخاص باستقبال البلاغات الخاصة بالعنف ضد الأطفال والمعروف بخط مساندة الأطفال صادمًا بنسبة جهل وعدم معرفة بلغت 44.1 % فيما كانت نسبة المعرفة بالخط 55.9% وفائدته.

واختتم الاستبيان المحور الرابع بقياس نجاح حملة # احموني ولا تؤذوني بالمجتمع، حيث بلغت نسبة معرفة أفراد المجتمع بالحملة ووصول رسالتها 83.2 % ليشكل ذلك نجاحاً كبيراً لخطة الحملة الإعلامية والتوعية والتثقيف بحقوق المعنفات والعنف ضد الأطفال لكافة أفراد المجتمع .

وقالت الأخصائية الاجتماعية منيفة شراحيلي: إن غالبية الآراء تركزت في استبيان أسباب تفشي ظاهرة العنف الأسري بالمجتمع على الأسباب السلوكية (الشخصية) والتي تتناول كثيراً من السلوكيات للأفراد بالمجتمع منذ الصغر وحتى الرشد والتي تتمحور حول السلوك الشخصي من القدرة على التعبير عن مشاعر الغضب وعدم حصولهم على إدراك ووعي بمشاكلهم أو تصل لإهمال الأسرة أو رفضها لحاجاتهم، مما ينعكس سلوكاً عدوانياً بالمستقبل.

وتابعت: كما يضاف إليها وقوع الفرد المراهق ضحية عنف الأصدقاء وهو الذي يعاني من مشاكل وإهمال ورفض في أسرته، وأيضا ظاهرة الانتقام والتأثر من أفراد بالأسرة أو خارجها، حيث يعمد الأبناء نتيجة شعورهم بالحقد والغيظ أحياناً بالرد على الخطأ بخطأ مضاد أخطر أو أعنف في بعض الأحيان، وأخيرًا التقليد الذي وللأسف يتعلمه الأبناء من البيئــة المحيطة، وهي سلوكيات تحتاج لتضافر الجهود والإمكانات من المتخصصين النفسيين وأخصائيي الاجتماع وبالتعاون مع الأسرة والمؤسسات التعليمية لتعديل السلوك قبل أن تروح ضحيتها زوجه أو أم أو أخت أو حتى طفل .