في قصة نادرة.. معلمة تتبرع بكليتها لابن ضرتها بتبوك

بعدما أصيب بالفشل الكلوي منذ أن كان عمره 8 أشهر

 تبرعت زوجة سعودية تعمل معلمة في تبوك لابن ضرتها وزميلتها في قطاع التعليم؛ حيث تعمل أيضًا معلمة بتبوك، بكليتها لتزرعها بجسده بعد معاناة مع المرض استمرت ما يقارب 11 عاماً لتقوم بعمل نادر يجسد الصورة الحقيقية لترابط الأسرة السعودية.

وقد تكللت عملية الزراعة التي أجريت اليوم بالنجاح في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، بعد أن خضعت المعلمة المتبرعة للفحوصات اللازمة وتم التأكد من مطابقتها، فيما أكد الفريق الطبي للأسرة أن المتبرعة والابن المتبرع له البالغ من العمر 11 عاماً بصحة جيدة. 

ووفقاً لما ذكره الزوج "سالم ساعد الفاضلي البلوي" لـ"سبق": منعت ظروف صحية وقتية أم طفلي عن التبرع لابنها، فقررت زوجتي الأولى المبادرة بالتبرع بعد أن تطابقت الفحوصات مع ابني، وهما ولله الحمد بصحة جيدة، مشيراً إلى أن ابنه أصيب بالمرض منذ أن كان عمره 8 أشهر وخضع للغسيل الدموي طوال الفترة الماضية. 

اعلان
في قصة نادرة.. معلمة تتبرع بكليتها لابن ضرتها بتبوك
سبق

 تبرعت زوجة سعودية تعمل معلمة في تبوك لابن ضرتها وزميلتها في قطاع التعليم؛ حيث تعمل أيضًا معلمة بتبوك، بكليتها لتزرعها بجسده بعد معاناة مع المرض استمرت ما يقارب 11 عاماً لتقوم بعمل نادر يجسد الصورة الحقيقية لترابط الأسرة السعودية.

وقد تكللت عملية الزراعة التي أجريت اليوم بالنجاح في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، بعد أن خضعت المعلمة المتبرعة للفحوصات اللازمة وتم التأكد من مطابقتها، فيما أكد الفريق الطبي للأسرة أن المتبرعة والابن المتبرع له البالغ من العمر 11 عاماً بصحة جيدة. 

ووفقاً لما ذكره الزوج "سالم ساعد الفاضلي البلوي" لـ"سبق": منعت ظروف صحية وقتية أم طفلي عن التبرع لابنها، فقررت زوجتي الأولى المبادرة بالتبرع بعد أن تطابقت الفحوصات مع ابني، وهما ولله الحمد بصحة جيدة، مشيراً إلى أن ابنه أصيب بالمرض منذ أن كان عمره 8 أشهر وخضع للغسيل الدموي طوال الفترة الماضية. 

30 أكتوبر 2016 - 29 محرّم 1438
05:44 PM

في قصة نادرة.. معلمة تتبرع بكليتها لابن ضرتها بتبوك

بعدما أصيب بالفشل الكلوي منذ أن كان عمره 8 أشهر

A A A
53
38,601

 تبرعت زوجة سعودية تعمل معلمة في تبوك لابن ضرتها وزميلتها في قطاع التعليم؛ حيث تعمل أيضًا معلمة بتبوك، بكليتها لتزرعها بجسده بعد معاناة مع المرض استمرت ما يقارب 11 عاماً لتقوم بعمل نادر يجسد الصورة الحقيقية لترابط الأسرة السعودية.

وقد تكللت عملية الزراعة التي أجريت اليوم بالنجاح في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، بعد أن خضعت المعلمة المتبرعة للفحوصات اللازمة وتم التأكد من مطابقتها، فيما أكد الفريق الطبي للأسرة أن المتبرعة والابن المتبرع له البالغ من العمر 11 عاماً بصحة جيدة. 

ووفقاً لما ذكره الزوج "سالم ساعد الفاضلي البلوي" لـ"سبق": منعت ظروف صحية وقتية أم طفلي عن التبرع لابنها، فقررت زوجتي الأولى المبادرة بالتبرع بعد أن تطابقت الفحوصات مع ابني، وهما ولله الحمد بصحة جيدة، مشيراً إلى أن ابنه أصيب بالمرض منذ أن كان عمره 8 أشهر وخضع للغسيل الدموي طوال الفترة الماضية.