في ملتقى صناعة مهنة التعليم 2016 .. هيئة تقويم التعليم تُطلق "المعايير المهنية للمعلمين"

الرومي: أكثر من 30 ألف تربوي بالمملكة شاركوا في بناء المعايير المهنية للمعلمين

نظمت هيئة تقويم التعليم أمس "ملتقى صناعة مهنة التعليم 2016"، والذي يهدف إلى الشراكة في تصميم السياسات، التي تدعم وتمكن المعلم من خلال المعايير المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية.
 
وحضر الملتقى قيادات التعليم في وزارات التعليم، الخدمة المدنية، العمل والتنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى مؤسسات التعليم الأخرى من شركة تطوير التعليمية، مكتب التربية العربي، مجلس الشورى، اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي، وغيرهم من المؤسسات والأفراد أصحاب العلاقة في محاور الملتقى.
 
 
وأفاد محافظ هيئة تقويم التعليم الدكتور نايف بن هشال الرومي أن الهيئة تسعى من خلال الملتقى لبناء السياسات والأنظمة التعليمية بالشراكة مع الجهات المعنية سعياً لتحقيق أهداف الهيئة في رفع جودة الأداء من خلال تمكين ودعم العاملين في التعليم.
 
وأوضح أن المعايير المهنية للمعلمين تمت بعد عمليات بناء واستشارات مكثفة شاركت فيها جميع الجهات المعنية في جميع مناطق المملكة ومع ما يزيد عن 30 ألف تربوي.
 
وأكد "الرومي" أن المعايير المهنية للمعلمين تعتبر مكوناً أساسياً في عملية إصلاح التعليم، وأنها نقطة تحول جوهرية في تحسين جودة الأداء.
 
 
وأوضح المهندس البراء بن هاني طيبة مدير مشروع المعايير والرخص المهنية أن الملتقى ناقش ملخص الدراسات التي تم جمعها من الميدان التعليمي خلال مراحل بناء المعايير المهنية للمعلمين، وذلك من خلال الخروج بمبادرات وسياسات تطبيق المعايير تنعكس في الرحلة المهنية للمعلمين ابتداءً من إعداد المعلمين، مروراً بتوظيف المعلمين، وسيكون المحور الأخير هو التطوير المهني للمعلمين.
 
 
ولاقت المعايير المهنية للمعلمين قبولاً كبيراً من الميدان التربوي. كما أن المهنية في بناء المعايير لفتت أنظار المؤسسات والخبراء المتخصصين في عدد من الدول، وآخرها كان في أغسطس الماضي من خلال دعوة الهيئة للمشاركة في مؤتمر التعليم الأوروبي بمدينة دبلن.

اعلان
في ملتقى صناعة مهنة التعليم 2016 .. هيئة تقويم التعليم تُطلق "المعايير المهنية للمعلمين"
سبق

نظمت هيئة تقويم التعليم أمس "ملتقى صناعة مهنة التعليم 2016"، والذي يهدف إلى الشراكة في تصميم السياسات، التي تدعم وتمكن المعلم من خلال المعايير المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية.
 
وحضر الملتقى قيادات التعليم في وزارات التعليم، الخدمة المدنية، العمل والتنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى مؤسسات التعليم الأخرى من شركة تطوير التعليمية، مكتب التربية العربي، مجلس الشورى، اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي، وغيرهم من المؤسسات والأفراد أصحاب العلاقة في محاور الملتقى.
 
 
وأفاد محافظ هيئة تقويم التعليم الدكتور نايف بن هشال الرومي أن الهيئة تسعى من خلال الملتقى لبناء السياسات والأنظمة التعليمية بالشراكة مع الجهات المعنية سعياً لتحقيق أهداف الهيئة في رفع جودة الأداء من خلال تمكين ودعم العاملين في التعليم.
 
وأوضح أن المعايير المهنية للمعلمين تمت بعد عمليات بناء واستشارات مكثفة شاركت فيها جميع الجهات المعنية في جميع مناطق المملكة ومع ما يزيد عن 30 ألف تربوي.
 
وأكد "الرومي" أن المعايير المهنية للمعلمين تعتبر مكوناً أساسياً في عملية إصلاح التعليم، وأنها نقطة تحول جوهرية في تحسين جودة الأداء.
 
 
وأوضح المهندس البراء بن هاني طيبة مدير مشروع المعايير والرخص المهنية أن الملتقى ناقش ملخص الدراسات التي تم جمعها من الميدان التعليمي خلال مراحل بناء المعايير المهنية للمعلمين، وذلك من خلال الخروج بمبادرات وسياسات تطبيق المعايير تنعكس في الرحلة المهنية للمعلمين ابتداءً من إعداد المعلمين، مروراً بتوظيف المعلمين، وسيكون المحور الأخير هو التطوير المهني للمعلمين.
 
 
ولاقت المعايير المهنية للمعلمين قبولاً كبيراً من الميدان التربوي. كما أن المهنية في بناء المعايير لفتت أنظار المؤسسات والخبراء المتخصصين في عدد من الدول، وآخرها كان في أغسطس الماضي من خلال دعوة الهيئة للمشاركة في مؤتمر التعليم الأوروبي بمدينة دبلن.

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438
11:59 PM
اخر تعديل
06 ديسمبر 2016 - 7 ربيع الأول 1438
11:20 PM

الرومي: أكثر من 30 ألف تربوي بالمملكة شاركوا في بناء المعايير المهنية للمعلمين

في ملتقى صناعة مهنة التعليم 2016 .. هيئة تقويم التعليم تُطلق "المعايير المهنية للمعلمين"

A A A
6
7,715

نظمت هيئة تقويم التعليم أمس "ملتقى صناعة مهنة التعليم 2016"، والذي يهدف إلى الشراكة في تصميم السياسات، التي تدعم وتمكن المعلم من خلال المعايير المهنية للمعلمين في المملكة العربية السعودية.
 
وحضر الملتقى قيادات التعليم في وزارات التعليم، الخدمة المدنية، العمل والتنمية الاجتماعية، بالإضافة إلى مؤسسات التعليم الأخرى من شركة تطوير التعليمية، مكتب التربية العربي، مجلس الشورى، اللجنة الوطنية للتعليم الأهلي، وغيرهم من المؤسسات والأفراد أصحاب العلاقة في محاور الملتقى.
 
 
وأفاد محافظ هيئة تقويم التعليم الدكتور نايف بن هشال الرومي أن الهيئة تسعى من خلال الملتقى لبناء السياسات والأنظمة التعليمية بالشراكة مع الجهات المعنية سعياً لتحقيق أهداف الهيئة في رفع جودة الأداء من خلال تمكين ودعم العاملين في التعليم.
 
وأوضح أن المعايير المهنية للمعلمين تمت بعد عمليات بناء واستشارات مكثفة شاركت فيها جميع الجهات المعنية في جميع مناطق المملكة ومع ما يزيد عن 30 ألف تربوي.
 
وأكد "الرومي" أن المعايير المهنية للمعلمين تعتبر مكوناً أساسياً في عملية إصلاح التعليم، وأنها نقطة تحول جوهرية في تحسين جودة الأداء.
 
 
وأوضح المهندس البراء بن هاني طيبة مدير مشروع المعايير والرخص المهنية أن الملتقى ناقش ملخص الدراسات التي تم جمعها من الميدان التعليمي خلال مراحل بناء المعايير المهنية للمعلمين، وذلك من خلال الخروج بمبادرات وسياسات تطبيق المعايير تنعكس في الرحلة المهنية للمعلمين ابتداءً من إعداد المعلمين، مروراً بتوظيف المعلمين، وسيكون المحور الأخير هو التطوير المهني للمعلمين.
 
 
ولاقت المعايير المهنية للمعلمين قبولاً كبيراً من الميدان التربوي. كما أن المهنية في بناء المعايير لفتت أنظار المؤسسات والخبراء المتخصصين في عدد من الدول، وآخرها كان في أغسطس الماضي من خلال دعوة الهيئة للمشاركة في مؤتمر التعليم الأوروبي بمدينة دبلن.