قانوني: العقوبة ستطول الأسر المتسترة والمتعاطفة مع أبنائها من أصحاب الفكر الضال

عقب حادثة مقتل رجل الأمن "بدر الرشيدي"

أكد أستاذ القانون بجامعة الطائف المحكم الدولي الدكتور عبدالله عبيد الوذيناني أنّ جريمة القتل التي راح ضحيتها رجل الأمن "بدر الرشيدي" تشابه إلى حد كبير جريمة محافظة الشملي التي وقعت العام الماضي في سيناريو الجريمة ومطابقة لها في جميع النواحي كقرابة المجرمين ودوافع الجريمة والآلة المستخدمة وتعمد التصوير أثناء طلب استغاثة الضحية وأثناء التنفيذ من أجل زعزعة الأمن والاستقرار وإحداث الفوضى.
وأضاف: "لكن بفضل الله عز وجل هذه البلاد متماسكة بدينها وقيمها الثابتة وبمواطنيها المخلصين كالبنيان يشد بعضه بعضًا ولن تحيد هذه البلاد عن منهجها قيد أنملة ولن تسمح لحفنة من أصحاب الفكر الضال أن يملي عليها منهجه الفاسد، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات الفردية دلالة على إفلاس تلك المنظمات الإرهابية في تحقيق مرادها.
وتابع "الوذيناني": كثرت التحليلات حول دوافع هؤلاء المجرمين خصوصًا بعد ورود معلومات تشير إلى أن أحدهما طبيب والآخر مهندس وربط الإرهاب بالثقافة والجواب : الإرهاب لا يعرف وطنًا ولا مكانًا ولا دينًا ولا ثقافة ولا علمًا فلا بد من تكثيف الجهود لمحاربته عسكريًا وفكريًا وتجفيف منابعه.
وأردف: هنا لا أنكر هشاشة العلم الشرعي الذي يحمله هؤلاء فهذا أمر صحيح فمعظم المنتمين لهذا الفكر ثقافتهم الشرعية ضحلة وعلمهم قاصر وليس لديهم أرضية شرعية وفقهية يستندون إليها وهذا بشهادة كل من حاور ومن وقع في براثن هذا الفكر الخطير فإنهم يستخدمون التأويل في النصوص الشرعية ويقومون بلوي عنق النص لمرادهم، ولا يخرج فكر هؤلاء في الحوار والمناظرة عن أربعة أمور هي قضية الجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقضية الولاء والبراء وقضية التفكير وهي أخطرها فلابد من العلماء والمفكرين والمعلمين والخطباء أن يهتموا بهذه القضايا الأربع ويتم توضيحها للناشئة حتى لا تتلوث أفكارهم، فإننا إذا حصرنا شبابنا في هذه القضايا الأربع، فسوف نحد من هذا الفكر وانتشاره.
واستطرد: أما بالنسبة لمسؤولية الأسرة المتسترة على فكر أبنائها الذين أضروا الأمة والمجتمع فإنها تعد شريكة في هذه الجرائم وذلك لصمتها عن الإبلاغ عنهم أو ردعهم، مشيرًا إلى أن العقوبة ستطولهم بسبب إهمالهم وبسبب التستر والتعاطف معهم.
وقال: صدر نظام جرائم الإرهاب قبل عام في المملكة العربية السعودية وحدد ماهيته والعقوبات المتعلقة به وفصلت لائحته التنفيذية في ذلك، إضافة إلى الأوامر السامية وتعليمات وزارة الداخلية التي تنص على أن من تستر على أصحاب هذا الفكر الذين وقع منهم ضرر فسوف تطوله المسؤولية التي يحددها القضاء.
وبيّن "الوذيناني" أن الأمن العام أطلق بالأمس القريب تطبيق "كلنا أمن" على الهواتف المحمولة من أجل جعل المواطن والمقيم جزءًا من منظومة أمنية تقنية تفاعلية تبدأ به وتنتهي إليه.

اعلان
قانوني: العقوبة ستطول الأسر المتسترة والمتعاطفة مع أبنائها من أصحاب الفكر الضال
سبق

أكد أستاذ القانون بجامعة الطائف المحكم الدولي الدكتور عبدالله عبيد الوذيناني أنّ جريمة القتل التي راح ضحيتها رجل الأمن "بدر الرشيدي" تشابه إلى حد كبير جريمة محافظة الشملي التي وقعت العام الماضي في سيناريو الجريمة ومطابقة لها في جميع النواحي كقرابة المجرمين ودوافع الجريمة والآلة المستخدمة وتعمد التصوير أثناء طلب استغاثة الضحية وأثناء التنفيذ من أجل زعزعة الأمن والاستقرار وإحداث الفوضى.
وأضاف: "لكن بفضل الله عز وجل هذه البلاد متماسكة بدينها وقيمها الثابتة وبمواطنيها المخلصين كالبنيان يشد بعضه بعضًا ولن تحيد هذه البلاد عن منهجها قيد أنملة ولن تسمح لحفنة من أصحاب الفكر الضال أن يملي عليها منهجه الفاسد، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات الفردية دلالة على إفلاس تلك المنظمات الإرهابية في تحقيق مرادها.
وتابع "الوذيناني": كثرت التحليلات حول دوافع هؤلاء المجرمين خصوصًا بعد ورود معلومات تشير إلى أن أحدهما طبيب والآخر مهندس وربط الإرهاب بالثقافة والجواب : الإرهاب لا يعرف وطنًا ولا مكانًا ولا دينًا ولا ثقافة ولا علمًا فلا بد من تكثيف الجهود لمحاربته عسكريًا وفكريًا وتجفيف منابعه.
وأردف: هنا لا أنكر هشاشة العلم الشرعي الذي يحمله هؤلاء فهذا أمر صحيح فمعظم المنتمين لهذا الفكر ثقافتهم الشرعية ضحلة وعلمهم قاصر وليس لديهم أرضية شرعية وفقهية يستندون إليها وهذا بشهادة كل من حاور ومن وقع في براثن هذا الفكر الخطير فإنهم يستخدمون التأويل في النصوص الشرعية ويقومون بلوي عنق النص لمرادهم، ولا يخرج فكر هؤلاء في الحوار والمناظرة عن أربعة أمور هي قضية الجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقضية الولاء والبراء وقضية التفكير وهي أخطرها فلابد من العلماء والمفكرين والمعلمين والخطباء أن يهتموا بهذه القضايا الأربع ويتم توضيحها للناشئة حتى لا تتلوث أفكارهم، فإننا إذا حصرنا شبابنا في هذه القضايا الأربع، فسوف نحد من هذا الفكر وانتشاره.
واستطرد: أما بالنسبة لمسؤولية الأسرة المتسترة على فكر أبنائها الذين أضروا الأمة والمجتمع فإنها تعد شريكة في هذه الجرائم وذلك لصمتها عن الإبلاغ عنهم أو ردعهم، مشيرًا إلى أن العقوبة ستطولهم بسبب إهمالهم وبسبب التستر والتعاطف معهم.
وقال: صدر نظام جرائم الإرهاب قبل عام في المملكة العربية السعودية وحدد ماهيته والعقوبات المتعلقة به وفصلت لائحته التنفيذية في ذلك، إضافة إلى الأوامر السامية وتعليمات وزارة الداخلية التي تنص على أن من تستر على أصحاب هذا الفكر الذين وقع منهم ضرر فسوف تطوله المسؤولية التي يحددها القضاء.
وبيّن "الوذيناني" أن الأمن العام أطلق بالأمس القريب تطبيق "كلنا أمن" على الهواتف المحمولة من أجل جعل المواطن والمقيم جزءًا من منظومة أمنية تقنية تفاعلية تبدأ به وتنتهي إليه.

27 فبراير 2016 - 18 جمادى الأول 1437
11:04 PM

قانوني: العقوبة ستطول الأسر المتسترة والمتعاطفة مع أبنائها من أصحاب الفكر الضال

عقب حادثة مقتل رجل الأمن "بدر الرشيدي"

A A A
25
27,033

أكد أستاذ القانون بجامعة الطائف المحكم الدولي الدكتور عبدالله عبيد الوذيناني أنّ جريمة القتل التي راح ضحيتها رجل الأمن "بدر الرشيدي" تشابه إلى حد كبير جريمة محافظة الشملي التي وقعت العام الماضي في سيناريو الجريمة ومطابقة لها في جميع النواحي كقرابة المجرمين ودوافع الجريمة والآلة المستخدمة وتعمد التصوير أثناء طلب استغاثة الضحية وأثناء التنفيذ من أجل زعزعة الأمن والاستقرار وإحداث الفوضى.
وأضاف: "لكن بفضل الله عز وجل هذه البلاد متماسكة بدينها وقيمها الثابتة وبمواطنيها المخلصين كالبنيان يشد بعضه بعضًا ولن تحيد هذه البلاد عن منهجها قيد أنملة ولن تسمح لحفنة من أصحاب الفكر الضال أن يملي عليها منهجه الفاسد، مشيرًا إلى أن هذه التصرفات الفردية دلالة على إفلاس تلك المنظمات الإرهابية في تحقيق مرادها.
وتابع "الوذيناني": كثرت التحليلات حول دوافع هؤلاء المجرمين خصوصًا بعد ورود معلومات تشير إلى أن أحدهما طبيب والآخر مهندس وربط الإرهاب بالثقافة والجواب : الإرهاب لا يعرف وطنًا ولا مكانًا ولا دينًا ولا ثقافة ولا علمًا فلا بد من تكثيف الجهود لمحاربته عسكريًا وفكريًا وتجفيف منابعه.
وأردف: هنا لا أنكر هشاشة العلم الشرعي الذي يحمله هؤلاء فهذا أمر صحيح فمعظم المنتمين لهذا الفكر ثقافتهم الشرعية ضحلة وعلمهم قاصر وليس لديهم أرضية شرعية وفقهية يستندون إليها وهذا بشهادة كل من حاور ومن وقع في براثن هذا الفكر الخطير فإنهم يستخدمون التأويل في النصوص الشرعية ويقومون بلوي عنق النص لمرادهم، ولا يخرج فكر هؤلاء في الحوار والمناظرة عن أربعة أمور هي قضية الجهاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وقضية الولاء والبراء وقضية التفكير وهي أخطرها فلابد من العلماء والمفكرين والمعلمين والخطباء أن يهتموا بهذه القضايا الأربع ويتم توضيحها للناشئة حتى لا تتلوث أفكارهم، فإننا إذا حصرنا شبابنا في هذه القضايا الأربع، فسوف نحد من هذا الفكر وانتشاره.
واستطرد: أما بالنسبة لمسؤولية الأسرة المتسترة على فكر أبنائها الذين أضروا الأمة والمجتمع فإنها تعد شريكة في هذه الجرائم وذلك لصمتها عن الإبلاغ عنهم أو ردعهم، مشيرًا إلى أن العقوبة ستطولهم بسبب إهمالهم وبسبب التستر والتعاطف معهم.
وقال: صدر نظام جرائم الإرهاب قبل عام في المملكة العربية السعودية وحدد ماهيته والعقوبات المتعلقة به وفصلت لائحته التنفيذية في ذلك، إضافة إلى الأوامر السامية وتعليمات وزارة الداخلية التي تنص على أن من تستر على أصحاب هذا الفكر الذين وقع منهم ضرر فسوف تطوله المسؤولية التي يحددها القضاء.
وبيّن "الوذيناني" أن الأمن العام أطلق بالأمس القريب تطبيق "كلنا أمن" على الهواتف المحمولة من أجل جعل المواطن والمقيم جزءًا من منظومة أمنية تقنية تفاعلية تبدأ به وتنتهي إليه.