865  قتيلاً لـ"حزب الله" في سوريا وزيادة قتلى الحرس الثوري

الجنائز تكشف المناطق التي يأتي منها عناصرهم

قدَّرت شبكة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى عدد قتلى عناصر "حزب الله" في سوريا منذ أواخر عام 2012، وحتى الشهر الجاري 865 قتيلاً، مشيرة إلى أنَّها أرقام تعكس الحد الأدنى لعدد القتلى الذي يرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.

 

وأفادت الشبكة بأنَّ "حزب الله" يحاول إخفاء أعداد القتلى من الشباب اللبنانيين في سوريا، بضمهم إلى أعداد الأموات في حوادث مرورية، وسكتات قلبية مفاجئة، وهي المعلومات التي تؤكد الخسائر التي يتلقاها الحزب في سوريا، حيث إنَّ مصادر مطلعة تؤكد مقتل 49 يوصفون بلقب "القائد الشهيد" أو "القائد الميداني"، وهذا يدل على أنَّهم خدموا كضباط في القيادة.

 

وتشير البيانات أيضًا إلى أنَّ الفترات التي بلغت فيها أعداد القتلى ذروتها كانت شهر مايو 2013 "مقتل 88 مقاتلاً"، يوليو 2014 "36 قتيلاً"، فبراير 2015 "34 قتيلاً"، و"36 قتيلاً" في مايو 2015 إلى يناير 2016.

 

وأضافت الشبكة أنَّ الملاحظ انخفاض نسبة القتلى في صفوف الحزب خلال السنة الحالية سببه نشر قوات من  "الحرس الثوري" على نطاق واسع في سوريا، عمَّا كانت عليه في السابق، حيث اعتمد وقتها بشكل أكبر على مقاتلي "حزب الله"، وهو ما يشير إلى انخفاض نسبة القتلى في "حزب الله"، وزيادة حادة في نسبة القتلى بين عناصر الحرس الثوري.

 

وحول المناطق التي يأتي منها مقاتلو "حزب الله"، بيَّنت مصادر الشبكة أنَّه على الرغم من إخفاء مسؤولي الحزب أعداد القتلى، إلا أنَّ الجنائز ومكان إقامتها تشير بشكل مفصل عن المناطق التي يأتي منها عناصر هذه الميليشيات، وعلى الرغم من أنَّ هذه المعلومات رؤية محددة، إلا أنَّها قاعدة مهمة تكشف المواقع التي يتم التجنيد منها.

 

ووفقًا لتلك الجنائز ينحدر الغالبية العظمى من المقاتلين في صفوف ميليشيات حزب الله، من البقاع والجنوب والنبطية وعدد أقل من محافظات جبل لبنان وبيروت والشمال، إلى جانب قدوم آخرين من قرى على الجانب السوري من الحدود.

 

اعلان
865  قتيلاً لـ"حزب الله" في سوريا وزيادة قتلى الحرس الثوري
سبق

قدَّرت شبكة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى عدد قتلى عناصر "حزب الله" في سوريا منذ أواخر عام 2012، وحتى الشهر الجاري 865 قتيلاً، مشيرة إلى أنَّها أرقام تعكس الحد الأدنى لعدد القتلى الذي يرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.

 

وأفادت الشبكة بأنَّ "حزب الله" يحاول إخفاء أعداد القتلى من الشباب اللبنانيين في سوريا، بضمهم إلى أعداد الأموات في حوادث مرورية، وسكتات قلبية مفاجئة، وهي المعلومات التي تؤكد الخسائر التي يتلقاها الحزب في سوريا، حيث إنَّ مصادر مطلعة تؤكد مقتل 49 يوصفون بلقب "القائد الشهيد" أو "القائد الميداني"، وهذا يدل على أنَّهم خدموا كضباط في القيادة.

 

وتشير البيانات أيضًا إلى أنَّ الفترات التي بلغت فيها أعداد القتلى ذروتها كانت شهر مايو 2013 "مقتل 88 مقاتلاً"، يوليو 2014 "36 قتيلاً"، فبراير 2015 "34 قتيلاً"، و"36 قتيلاً" في مايو 2015 إلى يناير 2016.

 

وأضافت الشبكة أنَّ الملاحظ انخفاض نسبة القتلى في صفوف الحزب خلال السنة الحالية سببه نشر قوات من  "الحرس الثوري" على نطاق واسع في سوريا، عمَّا كانت عليه في السابق، حيث اعتمد وقتها بشكل أكبر على مقاتلي "حزب الله"، وهو ما يشير إلى انخفاض نسبة القتلى في "حزب الله"، وزيادة حادة في نسبة القتلى بين عناصر الحرس الثوري.

 

وحول المناطق التي يأتي منها مقاتلو "حزب الله"، بيَّنت مصادر الشبكة أنَّه على الرغم من إخفاء مسؤولي الحزب أعداد القتلى، إلا أنَّ الجنائز ومكان إقامتها تشير بشكل مفصل عن المناطق التي يأتي منها عناصر هذه الميليشيات، وعلى الرغم من أنَّ هذه المعلومات رؤية محددة، إلا أنَّها قاعدة مهمة تكشف المواقع التي يتم التجنيد منها.

 

ووفقًا لتلك الجنائز ينحدر الغالبية العظمى من المقاتلين في صفوف ميليشيات حزب الله، من البقاع والجنوب والنبطية وعدد أقل من محافظات جبل لبنان وبيروت والشمال، إلى جانب قدوم آخرين من قرى على الجانب السوري من الحدود.

 

25 فبراير 2016 - 16 جمادى الأول 1437
12:27 AM

الجنائز تكشف المناطق التي يأتي منها عناصرهم

865  قتيلاً لـ"حزب الله" في سوريا وزيادة قتلى الحرس الثوري

A A A
15
24,011

قدَّرت شبكة معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى عدد قتلى عناصر "حزب الله" في سوريا منذ أواخر عام 2012، وحتى الشهر الجاري 865 قتيلاً، مشيرة إلى أنَّها أرقام تعكس الحد الأدنى لعدد القتلى الذي يرجح أن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك.

 

وأفادت الشبكة بأنَّ "حزب الله" يحاول إخفاء أعداد القتلى من الشباب اللبنانيين في سوريا، بضمهم إلى أعداد الأموات في حوادث مرورية، وسكتات قلبية مفاجئة، وهي المعلومات التي تؤكد الخسائر التي يتلقاها الحزب في سوريا، حيث إنَّ مصادر مطلعة تؤكد مقتل 49 يوصفون بلقب "القائد الشهيد" أو "القائد الميداني"، وهذا يدل على أنَّهم خدموا كضباط في القيادة.

 

وتشير البيانات أيضًا إلى أنَّ الفترات التي بلغت فيها أعداد القتلى ذروتها كانت شهر مايو 2013 "مقتل 88 مقاتلاً"، يوليو 2014 "36 قتيلاً"، فبراير 2015 "34 قتيلاً"، و"36 قتيلاً" في مايو 2015 إلى يناير 2016.

 

وأضافت الشبكة أنَّ الملاحظ انخفاض نسبة القتلى في صفوف الحزب خلال السنة الحالية سببه نشر قوات من  "الحرس الثوري" على نطاق واسع في سوريا، عمَّا كانت عليه في السابق، حيث اعتمد وقتها بشكل أكبر على مقاتلي "حزب الله"، وهو ما يشير إلى انخفاض نسبة القتلى في "حزب الله"، وزيادة حادة في نسبة القتلى بين عناصر الحرس الثوري.

 

وحول المناطق التي يأتي منها مقاتلو "حزب الله"، بيَّنت مصادر الشبكة أنَّه على الرغم من إخفاء مسؤولي الحزب أعداد القتلى، إلا أنَّ الجنائز ومكان إقامتها تشير بشكل مفصل عن المناطق التي يأتي منها عناصر هذه الميليشيات، وعلى الرغم من أنَّ هذه المعلومات رؤية محددة، إلا أنَّها قاعدة مهمة تكشف المواقع التي يتم التجنيد منها.

 

ووفقًا لتلك الجنائز ينحدر الغالبية العظمى من المقاتلين في صفوف ميليشيات حزب الله، من البقاع والجنوب والنبطية وعدد أقل من محافظات جبل لبنان وبيروت والشمال، إلى جانب قدوم آخرين من قرى على الجانب السوري من الحدود.