"قرموش" رغم تليف رئتيه تم إخراجه من المستشفى في الطائف

الحميدان يعترف بنقص الأدوية للمريض.. وقال: "تمت مخاطبة الوزارة"

استاء ذوو مواطن مريض، يُعاني من تليف حاد بالرئتين، ومتاعب صحية عديدة، من إخراجه دون أي علاج للحالة، ما زاد من مُعاناته وآلامه في ظل عدم توفر علاجه بالمستشفى في الطائف، واعترافه بذلك، في حين تُضاف هذه الحالة لحالات أخرى لم يتم علاجها، وذلك بعد إغلاق مستشفى الصدرية بالطائف، المُتخصص في علاج هذه الحالات، الأمر الذي زاد من تراكمها لدى المستشفيات، التي اكتفت بعيادات صغيرة تقوم بالمهام، وتكون بديلة عن المستشفى المتخصص، وبقاء المرضى بمنازلهم.

 

وكان المواطن "يحيى بن محمد قرموش، 53 عامًا"، قد تم إخراجه من مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف، بعد 5 أيام تنويمًا دون علاجه، أو حتى تحويله لمستشفى متقدِّم.

 

ويُعاني "قرموش" من تليف حاد بالرئتين، وضعف في عضلة القلب، وروماتويد في العظام وفي الأطراف.

ووفقًا لابنه، فإنَّه تم إخراجه بعد عجز المستشفى عن توفير العلاج وهو "اراڤا"، وأيضًا عجزه عن توفير علاج للسكر "ديمكرون"، واكتفى المستشفى بإعطاء المريض موسع شعب هوائية "فينتولين"، وعلاجًا للمعدة، وعدم إعطائه أنابيب أكسجين، أو فلاتر هواء، مع العلم أن الدولة موفرة هذه الأنابيب والفلاتر لمثل هذه الحالات، لكنَّ المستشفى لم يمنحها لوالده دون معرفة السبب -وفقًا لما أكَّده الابن-، وأنَّ والده يحتاج الأكسوجين 24 ساعة يوميًا.

وكشفَ ابن المريض عن انقطاع التيار الكهربائي المستمر في المستشفى لحظة تنويم والده، وصادف ذلك إضراب العمالة عن تنظيف المستشفى، وغرف المرضى، بسبب عدم صرف رواتبهم من قبل الشركة المشغِّلة، ما زاد آلام المرضى.

 

وتقدَّم بشكواه على هاتف الشكاوى، ووردته رسالة مفادها: "لقد صدر بلاغكم الوارد إلى مركز الاتصال بوزارة الصحة إلى "مستشفى الملك فيصل"، برقم "55679"، وتاريخ "29\04\1437هـ"، مع تحيات وزارة الصحة".

 

وناشدَ المسؤولين وأصحاب القرار بوزارة الصحة، بمتابعة حالة والده المُهملة، والإسراع في علاجها، كون بقاءه بعيدًا عن المستشفى قد يدفع الحالة لأزمة صحية يصعب السيطرة عليها.

 

وقال الناطق الإعلامي بصحة الطائف سراج الحميدان -مُعلقًا على الحالة-: "أدخل المريض للمستشفى بتاريخ 4/2/2016، تحت عناية استشاري الصدرية، حيث كان يعاني من التهاب حاد بالرئة، وتليف رئوي مزمن، وتضخم بالقلب، وداء الرماتزيوم مزمن، وكان المريض على علاج أكسجين في المنزل قبل التنويم، إلا أنَّ المريض غير منتظم عليه، وتحت علاج روماتزيوم صُرفت من قبل مستشفيات أخرى قبل الدخول".

وبيَّن الحميدان أنَّه "خلال تنويم المريض تم عمل الفحوصات والاستشارات المطلوبة لمثل هذه الحالة، وأعطيَ العلاج اللازم، وتحسَّنت حالته من ناحية الصدر، وتم خروجه مع التوصية بالانتظام على الأكسجين في المنزل "والمتوفر لديه حسب ما أفاد به"، وأدوية أخرى لعلاج التهاب الرئة، وموسعات الشعب الهوائية".

 

وأكَّد أنَّ "دواء الروماتزيوم "أرافا" ليس من الأدوية المتوفرة بالمستشفى، وهو دواء يُصرف فقط مركزيًا عن طريق الوزارة، بموجب تقرير طبي باسم المريض، وقد تمَت مخاطبة الوزارة ليتم صرفه للمريض".

أضاف: "أمَّا ما يخص علاج "دايمكرون" لم يكن متوفرًا وقت خروج المريض من المستشفى، أو التموين المركزي، وتم توفيره حاليًا، وتم التواصل مع ذوي المريض لاستلام الدواء من المستشفى في أسرع وقت يمكنهم الحضور فيه".

 

اعلان
"قرموش" رغم تليف رئتيه تم إخراجه من المستشفى في الطائف
سبق

استاء ذوو مواطن مريض، يُعاني من تليف حاد بالرئتين، ومتاعب صحية عديدة، من إخراجه دون أي علاج للحالة، ما زاد من مُعاناته وآلامه في ظل عدم توفر علاجه بالمستشفى في الطائف، واعترافه بذلك، في حين تُضاف هذه الحالة لحالات أخرى لم يتم علاجها، وذلك بعد إغلاق مستشفى الصدرية بالطائف، المُتخصص في علاج هذه الحالات، الأمر الذي زاد من تراكمها لدى المستشفيات، التي اكتفت بعيادات صغيرة تقوم بالمهام، وتكون بديلة عن المستشفى المتخصص، وبقاء المرضى بمنازلهم.

 

وكان المواطن "يحيى بن محمد قرموش، 53 عامًا"، قد تم إخراجه من مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف، بعد 5 أيام تنويمًا دون علاجه، أو حتى تحويله لمستشفى متقدِّم.

 

ويُعاني "قرموش" من تليف حاد بالرئتين، وضعف في عضلة القلب، وروماتويد في العظام وفي الأطراف.

ووفقًا لابنه، فإنَّه تم إخراجه بعد عجز المستشفى عن توفير العلاج وهو "اراڤا"، وأيضًا عجزه عن توفير علاج للسكر "ديمكرون"، واكتفى المستشفى بإعطاء المريض موسع شعب هوائية "فينتولين"، وعلاجًا للمعدة، وعدم إعطائه أنابيب أكسجين، أو فلاتر هواء، مع العلم أن الدولة موفرة هذه الأنابيب والفلاتر لمثل هذه الحالات، لكنَّ المستشفى لم يمنحها لوالده دون معرفة السبب -وفقًا لما أكَّده الابن-، وأنَّ والده يحتاج الأكسوجين 24 ساعة يوميًا.

وكشفَ ابن المريض عن انقطاع التيار الكهربائي المستمر في المستشفى لحظة تنويم والده، وصادف ذلك إضراب العمالة عن تنظيف المستشفى، وغرف المرضى، بسبب عدم صرف رواتبهم من قبل الشركة المشغِّلة، ما زاد آلام المرضى.

 

وتقدَّم بشكواه على هاتف الشكاوى، ووردته رسالة مفادها: "لقد صدر بلاغكم الوارد إلى مركز الاتصال بوزارة الصحة إلى "مستشفى الملك فيصل"، برقم "55679"، وتاريخ "29\04\1437هـ"، مع تحيات وزارة الصحة".

 

وناشدَ المسؤولين وأصحاب القرار بوزارة الصحة، بمتابعة حالة والده المُهملة، والإسراع في علاجها، كون بقاءه بعيدًا عن المستشفى قد يدفع الحالة لأزمة صحية يصعب السيطرة عليها.

 

وقال الناطق الإعلامي بصحة الطائف سراج الحميدان -مُعلقًا على الحالة-: "أدخل المريض للمستشفى بتاريخ 4/2/2016، تحت عناية استشاري الصدرية، حيث كان يعاني من التهاب حاد بالرئة، وتليف رئوي مزمن، وتضخم بالقلب، وداء الرماتزيوم مزمن، وكان المريض على علاج أكسجين في المنزل قبل التنويم، إلا أنَّ المريض غير منتظم عليه، وتحت علاج روماتزيوم صُرفت من قبل مستشفيات أخرى قبل الدخول".

وبيَّن الحميدان أنَّه "خلال تنويم المريض تم عمل الفحوصات والاستشارات المطلوبة لمثل هذه الحالة، وأعطيَ العلاج اللازم، وتحسَّنت حالته من ناحية الصدر، وتم خروجه مع التوصية بالانتظام على الأكسجين في المنزل "والمتوفر لديه حسب ما أفاد به"، وأدوية أخرى لعلاج التهاب الرئة، وموسعات الشعب الهوائية".

 

وأكَّد أنَّ "دواء الروماتزيوم "أرافا" ليس من الأدوية المتوفرة بالمستشفى، وهو دواء يُصرف فقط مركزيًا عن طريق الوزارة، بموجب تقرير طبي باسم المريض، وقد تمَت مخاطبة الوزارة ليتم صرفه للمريض".

أضاف: "أمَّا ما يخص علاج "دايمكرون" لم يكن متوفرًا وقت خروج المريض من المستشفى، أو التموين المركزي، وتم توفيره حاليًا، وتم التواصل مع ذوي المريض لاستلام الدواء من المستشفى في أسرع وقت يمكنهم الحضور فيه".

 

29 فبراير 2016 - 20 جمادى الأول 1437
09:36 PM

الحميدان يعترف بنقص الأدوية للمريض.. وقال: "تمت مخاطبة الوزارة"

"قرموش" رغم تليف رئتيه تم إخراجه من المستشفى في الطائف

A A A
9
21,055

استاء ذوو مواطن مريض، يُعاني من تليف حاد بالرئتين، ومتاعب صحية عديدة، من إخراجه دون أي علاج للحالة، ما زاد من مُعاناته وآلامه في ظل عدم توفر علاجه بالمستشفى في الطائف، واعترافه بذلك، في حين تُضاف هذه الحالة لحالات أخرى لم يتم علاجها، وذلك بعد إغلاق مستشفى الصدرية بالطائف، المُتخصص في علاج هذه الحالات، الأمر الذي زاد من تراكمها لدى المستشفيات، التي اكتفت بعيادات صغيرة تقوم بالمهام، وتكون بديلة عن المستشفى المتخصص، وبقاء المرضى بمنازلهم.

 

وكان المواطن "يحيى بن محمد قرموش، 53 عامًا"، قد تم إخراجه من مجمع الملك فيصل الطبي بالطائف، بعد 5 أيام تنويمًا دون علاجه، أو حتى تحويله لمستشفى متقدِّم.

 

ويُعاني "قرموش" من تليف حاد بالرئتين، وضعف في عضلة القلب، وروماتويد في العظام وفي الأطراف.

ووفقًا لابنه، فإنَّه تم إخراجه بعد عجز المستشفى عن توفير العلاج وهو "اراڤا"، وأيضًا عجزه عن توفير علاج للسكر "ديمكرون"، واكتفى المستشفى بإعطاء المريض موسع شعب هوائية "فينتولين"، وعلاجًا للمعدة، وعدم إعطائه أنابيب أكسجين، أو فلاتر هواء، مع العلم أن الدولة موفرة هذه الأنابيب والفلاتر لمثل هذه الحالات، لكنَّ المستشفى لم يمنحها لوالده دون معرفة السبب -وفقًا لما أكَّده الابن-، وأنَّ والده يحتاج الأكسوجين 24 ساعة يوميًا.

وكشفَ ابن المريض عن انقطاع التيار الكهربائي المستمر في المستشفى لحظة تنويم والده، وصادف ذلك إضراب العمالة عن تنظيف المستشفى، وغرف المرضى، بسبب عدم صرف رواتبهم من قبل الشركة المشغِّلة، ما زاد آلام المرضى.

 

وتقدَّم بشكواه على هاتف الشكاوى، ووردته رسالة مفادها: "لقد صدر بلاغكم الوارد إلى مركز الاتصال بوزارة الصحة إلى "مستشفى الملك فيصل"، برقم "55679"، وتاريخ "29\04\1437هـ"، مع تحيات وزارة الصحة".

 

وناشدَ المسؤولين وأصحاب القرار بوزارة الصحة، بمتابعة حالة والده المُهملة، والإسراع في علاجها، كون بقاءه بعيدًا عن المستشفى قد يدفع الحالة لأزمة صحية يصعب السيطرة عليها.

 

وقال الناطق الإعلامي بصحة الطائف سراج الحميدان -مُعلقًا على الحالة-: "أدخل المريض للمستشفى بتاريخ 4/2/2016، تحت عناية استشاري الصدرية، حيث كان يعاني من التهاب حاد بالرئة، وتليف رئوي مزمن، وتضخم بالقلب، وداء الرماتزيوم مزمن، وكان المريض على علاج أكسجين في المنزل قبل التنويم، إلا أنَّ المريض غير منتظم عليه، وتحت علاج روماتزيوم صُرفت من قبل مستشفيات أخرى قبل الدخول".

وبيَّن الحميدان أنَّه "خلال تنويم المريض تم عمل الفحوصات والاستشارات المطلوبة لمثل هذه الحالة، وأعطيَ العلاج اللازم، وتحسَّنت حالته من ناحية الصدر، وتم خروجه مع التوصية بالانتظام على الأكسجين في المنزل "والمتوفر لديه حسب ما أفاد به"، وأدوية أخرى لعلاج التهاب الرئة، وموسعات الشعب الهوائية".

 

وأكَّد أنَّ "دواء الروماتزيوم "أرافا" ليس من الأدوية المتوفرة بالمستشفى، وهو دواء يُصرف فقط مركزيًا عن طريق الوزارة، بموجب تقرير طبي باسم المريض، وقد تمَت مخاطبة الوزارة ليتم صرفه للمريض".

أضاف: "أمَّا ما يخص علاج "دايمكرون" لم يكن متوفرًا وقت خروج المريض من المستشفى، أو التموين المركزي، وتم توفيره حاليًا، وتم التواصل مع ذوي المريض لاستلام الدواء من المستشفى في أسرع وقت يمكنهم الحضور فيه".