قصة قائد عسكري يمني خسر 3 أبناء في مواجهة الحوثيين.. فزعة وتوعد للملالي

ناشَدَ مَن يقاتل بجانب الانقلابيين العودة وقال: لولا التحالف والسعودية لبات الأمر مختلفاً

قائد عسكري كبير من طراز نادر، رجل بألف، يحمل قناعة صلبة وراسخة بأن اليمن سيعود كما كان، خَسِر 3 من أبنائه في معركة تحرير اليمن من الهيمنة الحوثية، ينتهي من العزاء وينطلق إلى ساحة المعركة، ثم يُبلَغ باستشهاد أحد أبنائه ويقوم بما قام به في المرة الأولى، ويعود مجدداً لساحات القتال؛ وهكذا.. إنه قائد "للواء 26 مشاة"، شارك مؤخراً في معارك شبوة وما زال على الجبهة.

 

إنه العميد الركن، مفرح بحبيح، الذي يحمل هدفاً وهماً واحداً، هو ألا يسقط اليمن في براثن الحوثي وإيران، وقد أكد ذلك وأكثر في أحد حواراته الصحفية السابقة التي نشرها موقع "مأرب برس".

 

يقول حول استشهاد ثلاثة من أبنائه: "بالنسبة للتضحيات فأنا أستمد عزيمتي وقوتي من ديننا الحنيف الذي يحمل توصيات ربنا العظيم ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم من أهداف سبتمبر، وأكتوبر، والوحدة اليمنية، ومخرجات الحوار الوطني، ولو نظرنا إلى تضحية مَن سبقونا وقاموا بثورة سبتمبر وأكتوبر، لوجدت تضحياتنا لا تساوي قطرة في بحر؛ لقناعتنا بأننا سنظل نضحي ثم نضحي حتى نثبت هذه الأهداف التي ضحى من أجلها أجدادنا وأسلافنا، وسنحافظ على أهداف ثورة سبتمبر وأكتوبر، وعلى الوحدة اليمنية ومخرجات الحوار الوطني تحت أي ظرف، لا يهمنا التضحيات بقدر ما يهمنا أن ننتصر للوطن، وأن نحافظ على كرامته، فمَن لا وطن له لا كرامة له".

 

وتابع: "نحن ندافع عن هذه الأهداف ثم ندافع عن دين الله، هؤلاء (يقصد مليشيا الحوثي) أتوا ليحرّفوا كتاب الله، يحرّفوا دين الله، نحن ندافع عن هذا الدين وعن الوطن، وكل شيء يهون في سبيله، وقليلة التضحيات من أجل الحفاظ على هذا الوطن وعن دين الله، والتضحيات لم تكن من أبنائي فقط؛ ولكن كل أبناء الشعب اليمني مضحّون وما حالنا إلا من حال الناس، وعزاؤنا فيمن ضحينا به هو أن ننتصر للوطن".

 

وحول دعم التحالف قال: "الشرعية بذلت الكثير في دعمنا وإمدادنا، وعندنا مبدأ وهو أننا لا نتوقف بحجم الدعم أو قلة الدعم، نحن نعمل بالممكن والموجود وننتصر، لا نتوقف من أجل أن نحصل على هذه الحسابات؛ أحياناً تحصل على إمكانات من العدو تحل مشكلة".

 

وأضاف: "بكل صدق، دول التحالف -وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية- لولا أنهم فزعوا مع أهلهم في اليمن لكانت الأمور مختلفة، وأكبر دعم هو سلاح الجو "الطيران"، كما أنهم دعموا بالإمكانات العسكرية وبالحال والمال وشاركوا في الجبهات بأنفسهم، وفي الحقيقة دعمهم غير محدود، وهذا ما سيظل يتكلم عنه الأجيال جيلاً بعد جيل، وهذه الفزعة أعتبرها ليست من أجل اليمن فحسب؛ ولكنها للوطن العربي بشكل عام؛ ليثبتوا للعالم أنه ما زال هناك من يدافع عن الحق العربي، وأن العرب لم يموتوا في هذا الزمن الذي ذلت فيه بعض القيادات العربية".

 

وناشد اليمن والقادة العسكريين المنخرطين مع "الحوثي" بالقول: "أناشد كل الإخوة، سياسيين أو عسكريين أو مشايخ أو قبائل أعرفهم جيداً ويعرفونني؛ ولكن ما الذي جرى لهم حتى انجروا وراء هذه الفتنة؟! أناشدهم الله أن يعيدوا حساباتهم، وأن يعودوا إلى حضن الوطن، ما أتى به الحوثي هو فتنة طائفية ومذهبية يعلم الله إلى أين تنتهي، ستأكل الأخضر واليابس؛ فأرجو ألا يساهموا في تدمير أنفسهم وتدمير أهلهم وتدمير الشعب اليمني، وأعتقد أن قيادة الشرعية وكل من في الشرعية لا يحاسبون أحداً على الماضي، الحوثي عرفنا أن لديه خياريْن؛ إما معي أو ضدي، من الناس مَن أجبرهم على أن يقاتلوا معه، ومن الناس مَن خدعهم بالشعارات البراقة، ومن الناس من استغلهم باسم الزيدية".

 

واختتم قائلاً: "فهذه فتنة طائفية، أرجو من كل الإخوة أن يعيدوا حساباتهم ويعلموا أنهم سائرون في الطريق الخطأ، في فتن مذهبية وطائفية لا مكان لها في الشعب اليمني، وأتمنى أن يعيدوا لحمة الشعب اليمني إلى ما كانت عليه، وأن نتجاوز الماضي، ونعود إلى الحق، إلى الوطن الثورة، إلى سبتمبر، إلى أكتوبر، إلى مخرجات الحوار الوطني، إلى اليمن العربي".

اعلان
قصة قائد عسكري يمني خسر 3 أبناء في مواجهة الحوثيين.. فزعة وتوعد للملالي
سبق

قائد عسكري كبير من طراز نادر، رجل بألف، يحمل قناعة صلبة وراسخة بأن اليمن سيعود كما كان، خَسِر 3 من أبنائه في معركة تحرير اليمن من الهيمنة الحوثية، ينتهي من العزاء وينطلق إلى ساحة المعركة، ثم يُبلَغ باستشهاد أحد أبنائه ويقوم بما قام به في المرة الأولى، ويعود مجدداً لساحات القتال؛ وهكذا.. إنه قائد "للواء 26 مشاة"، شارك مؤخراً في معارك شبوة وما زال على الجبهة.

 

إنه العميد الركن، مفرح بحبيح، الذي يحمل هدفاً وهماً واحداً، هو ألا يسقط اليمن في براثن الحوثي وإيران، وقد أكد ذلك وأكثر في أحد حواراته الصحفية السابقة التي نشرها موقع "مأرب برس".

 

يقول حول استشهاد ثلاثة من أبنائه: "بالنسبة للتضحيات فأنا أستمد عزيمتي وقوتي من ديننا الحنيف الذي يحمل توصيات ربنا العظيم ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم من أهداف سبتمبر، وأكتوبر، والوحدة اليمنية، ومخرجات الحوار الوطني، ولو نظرنا إلى تضحية مَن سبقونا وقاموا بثورة سبتمبر وأكتوبر، لوجدت تضحياتنا لا تساوي قطرة في بحر؛ لقناعتنا بأننا سنظل نضحي ثم نضحي حتى نثبت هذه الأهداف التي ضحى من أجلها أجدادنا وأسلافنا، وسنحافظ على أهداف ثورة سبتمبر وأكتوبر، وعلى الوحدة اليمنية ومخرجات الحوار الوطني تحت أي ظرف، لا يهمنا التضحيات بقدر ما يهمنا أن ننتصر للوطن، وأن نحافظ على كرامته، فمَن لا وطن له لا كرامة له".

 

وتابع: "نحن ندافع عن هذه الأهداف ثم ندافع عن دين الله، هؤلاء (يقصد مليشيا الحوثي) أتوا ليحرّفوا كتاب الله، يحرّفوا دين الله، نحن ندافع عن هذا الدين وعن الوطن، وكل شيء يهون في سبيله، وقليلة التضحيات من أجل الحفاظ على هذا الوطن وعن دين الله، والتضحيات لم تكن من أبنائي فقط؛ ولكن كل أبناء الشعب اليمني مضحّون وما حالنا إلا من حال الناس، وعزاؤنا فيمن ضحينا به هو أن ننتصر للوطن".

 

وحول دعم التحالف قال: "الشرعية بذلت الكثير في دعمنا وإمدادنا، وعندنا مبدأ وهو أننا لا نتوقف بحجم الدعم أو قلة الدعم، نحن نعمل بالممكن والموجود وننتصر، لا نتوقف من أجل أن نحصل على هذه الحسابات؛ أحياناً تحصل على إمكانات من العدو تحل مشكلة".

 

وأضاف: "بكل صدق، دول التحالف -وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية- لولا أنهم فزعوا مع أهلهم في اليمن لكانت الأمور مختلفة، وأكبر دعم هو سلاح الجو "الطيران"، كما أنهم دعموا بالإمكانات العسكرية وبالحال والمال وشاركوا في الجبهات بأنفسهم، وفي الحقيقة دعمهم غير محدود، وهذا ما سيظل يتكلم عنه الأجيال جيلاً بعد جيل، وهذه الفزعة أعتبرها ليست من أجل اليمن فحسب؛ ولكنها للوطن العربي بشكل عام؛ ليثبتوا للعالم أنه ما زال هناك من يدافع عن الحق العربي، وأن العرب لم يموتوا في هذا الزمن الذي ذلت فيه بعض القيادات العربية".

 

وناشد اليمن والقادة العسكريين المنخرطين مع "الحوثي" بالقول: "أناشد كل الإخوة، سياسيين أو عسكريين أو مشايخ أو قبائل أعرفهم جيداً ويعرفونني؛ ولكن ما الذي جرى لهم حتى انجروا وراء هذه الفتنة؟! أناشدهم الله أن يعيدوا حساباتهم، وأن يعودوا إلى حضن الوطن، ما أتى به الحوثي هو فتنة طائفية ومذهبية يعلم الله إلى أين تنتهي، ستأكل الأخضر واليابس؛ فأرجو ألا يساهموا في تدمير أنفسهم وتدمير أهلهم وتدمير الشعب اليمني، وأعتقد أن قيادة الشرعية وكل من في الشرعية لا يحاسبون أحداً على الماضي، الحوثي عرفنا أن لديه خياريْن؛ إما معي أو ضدي، من الناس مَن أجبرهم على أن يقاتلوا معه، ومن الناس مَن خدعهم بالشعارات البراقة، ومن الناس من استغلهم باسم الزيدية".

 

واختتم قائلاً: "فهذه فتنة طائفية، أرجو من كل الإخوة أن يعيدوا حساباتهم ويعلموا أنهم سائرون في الطريق الخطأ، في فتن مذهبية وطائفية لا مكان لها في الشعب اليمني، وأتمنى أن يعيدوا لحمة الشعب اليمني إلى ما كانت عليه، وأن نتجاوز الماضي، ونعود إلى الحق، إلى الوطن الثورة، إلى سبتمبر، إلى أكتوبر، إلى مخرجات الحوار الوطني، إلى اليمن العربي".

26 يناير 2017 - 28 ربيع الآخر 1438
09:05 AM

قصة قائد عسكري يمني خسر 3 أبناء في مواجهة الحوثيين.. فزعة وتوعد للملالي

ناشَدَ مَن يقاتل بجانب الانقلابيين العودة وقال: لولا التحالف والسعودية لبات الأمر مختلفاً

A A A
17
26,989

قائد عسكري كبير من طراز نادر، رجل بألف، يحمل قناعة صلبة وراسخة بأن اليمن سيعود كما كان، خَسِر 3 من أبنائه في معركة تحرير اليمن من الهيمنة الحوثية، ينتهي من العزاء وينطلق إلى ساحة المعركة، ثم يُبلَغ باستشهاد أحد أبنائه ويقوم بما قام به في المرة الأولى، ويعود مجدداً لساحات القتال؛ وهكذا.. إنه قائد "للواء 26 مشاة"، شارك مؤخراً في معارك شبوة وما زال على الجبهة.

 

إنه العميد الركن، مفرح بحبيح، الذي يحمل هدفاً وهماً واحداً، هو ألا يسقط اليمن في براثن الحوثي وإيران، وقد أكد ذلك وأكثر في أحد حواراته الصحفية السابقة التي نشرها موقع "مأرب برس".

 

يقول حول استشهاد ثلاثة من أبنائه: "بالنسبة للتضحيات فأنا أستمد عزيمتي وقوتي من ديننا الحنيف الذي يحمل توصيات ربنا العظيم ورسوله صلى الله عليه وسلم، ثم من أهداف سبتمبر، وأكتوبر، والوحدة اليمنية، ومخرجات الحوار الوطني، ولو نظرنا إلى تضحية مَن سبقونا وقاموا بثورة سبتمبر وأكتوبر، لوجدت تضحياتنا لا تساوي قطرة في بحر؛ لقناعتنا بأننا سنظل نضحي ثم نضحي حتى نثبت هذه الأهداف التي ضحى من أجلها أجدادنا وأسلافنا، وسنحافظ على أهداف ثورة سبتمبر وأكتوبر، وعلى الوحدة اليمنية ومخرجات الحوار الوطني تحت أي ظرف، لا يهمنا التضحيات بقدر ما يهمنا أن ننتصر للوطن، وأن نحافظ على كرامته، فمَن لا وطن له لا كرامة له".

 

وتابع: "نحن ندافع عن هذه الأهداف ثم ندافع عن دين الله، هؤلاء (يقصد مليشيا الحوثي) أتوا ليحرّفوا كتاب الله، يحرّفوا دين الله، نحن ندافع عن هذا الدين وعن الوطن، وكل شيء يهون في سبيله، وقليلة التضحيات من أجل الحفاظ على هذا الوطن وعن دين الله، والتضحيات لم تكن من أبنائي فقط؛ ولكن كل أبناء الشعب اليمني مضحّون وما حالنا إلا من حال الناس، وعزاؤنا فيمن ضحينا به هو أن ننتصر للوطن".

 

وحول دعم التحالف قال: "الشرعية بذلت الكثير في دعمنا وإمدادنا، وعندنا مبدأ وهو أننا لا نتوقف بحجم الدعم أو قلة الدعم، نحن نعمل بالممكن والموجود وننتصر، لا نتوقف من أجل أن نحصل على هذه الحسابات؛ أحياناً تحصل على إمكانات من العدو تحل مشكلة".

 

وأضاف: "بكل صدق، دول التحالف -وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية- لولا أنهم فزعوا مع أهلهم في اليمن لكانت الأمور مختلفة، وأكبر دعم هو سلاح الجو "الطيران"، كما أنهم دعموا بالإمكانات العسكرية وبالحال والمال وشاركوا في الجبهات بأنفسهم، وفي الحقيقة دعمهم غير محدود، وهذا ما سيظل يتكلم عنه الأجيال جيلاً بعد جيل، وهذه الفزعة أعتبرها ليست من أجل اليمن فحسب؛ ولكنها للوطن العربي بشكل عام؛ ليثبتوا للعالم أنه ما زال هناك من يدافع عن الحق العربي، وأن العرب لم يموتوا في هذا الزمن الذي ذلت فيه بعض القيادات العربية".

 

وناشد اليمن والقادة العسكريين المنخرطين مع "الحوثي" بالقول: "أناشد كل الإخوة، سياسيين أو عسكريين أو مشايخ أو قبائل أعرفهم جيداً ويعرفونني؛ ولكن ما الذي جرى لهم حتى انجروا وراء هذه الفتنة؟! أناشدهم الله أن يعيدوا حساباتهم، وأن يعودوا إلى حضن الوطن، ما أتى به الحوثي هو فتنة طائفية ومذهبية يعلم الله إلى أين تنتهي، ستأكل الأخضر واليابس؛ فأرجو ألا يساهموا في تدمير أنفسهم وتدمير أهلهم وتدمير الشعب اليمني، وأعتقد أن قيادة الشرعية وكل من في الشرعية لا يحاسبون أحداً على الماضي، الحوثي عرفنا أن لديه خياريْن؛ إما معي أو ضدي، من الناس مَن أجبرهم على أن يقاتلوا معه، ومن الناس مَن خدعهم بالشعارات البراقة، ومن الناس من استغلهم باسم الزيدية".

 

واختتم قائلاً: "فهذه فتنة طائفية، أرجو من كل الإخوة أن يعيدوا حساباتهم ويعلموا أنهم سائرون في الطريق الخطأ، في فتن مذهبية وطائفية لا مكان لها في الشعب اليمني، وأتمنى أن يعيدوا لحمة الشعب اليمني إلى ما كانت عليه، وأن نتجاوز الماضي، ونعود إلى الحق، إلى الوطن الثورة، إلى سبتمبر، إلى أكتوبر، إلى مخرجات الحوار الوطني، إلى اليمن العربي".