"قيادي الـ 3 مناصب بجامعة جازان" .. مخالفات صارخة وإدارة لا وجود لها!

كشفت عنه مصادر "سبق" .. بدلات وتكليفات خارج الدوام وصمت للمعنيين

كشفت مصادر لـ "سبق"، عن مخالفات إدارية في جامعة جازان، مطالبةً بفتح تحقيقات وتشكيل لجان للبت فيها، مفصحةً عن أن قيادياً وبتدعيم من قيادات أخرى بالجامعة، قام بمخالفات، أولاها إمساكه بثلاثة مناصب في الجامعة نفسها، في مخالفة صريحة للأنظمة؛ أحد هذه المناصب في إدارة لا وجود لها على أرض الواقع في الجامعة، وكذلك صرفه بدلات تمّ إيقافها وبطريقة مخالفة.

 

وصرف القيادي بدلات له ولمديره، بعد قرار وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، الذي جاء بإيقاف صلاحيات الصرف من موظفي الوزارة كافة فيما يخص الموافقة على بدلات خارج الدوام، إلا عن طريقه، كما أنه جرت مخالفة المرسوم الملكي رقم ٧٤ / تاريخ ٢٤ / ٩ / ١٤٣٤، المتضمن أن يتم صرف تكليف المراتب ١٣، ١٤، ١٥ بخارج الدوام من قِبل الوزراء فقط.

 

وقالت المصادر إن أغلب التكليفات بخارج الدوام للقيادي ومديره تأتي بواقع ٣٩ ساعة في الشهر، مشيرة إلى أنه قلما يتم تكليف موظفين آخرين بعدد هذه الساعات، كاشفة أن أحد القياديين مكلّف بثلاثة مناصب إدارية بالجامعة حالياً، وآخرها تولّاه منذ عام تقريباً، هو ما يتعارض مع لائحة تكليف الموظفين، التي تمنع تكليف الموظف بأكثر من وظيفة، إضافة إلى عمله الأصلي.

 

وتشير المصادر إلى أن إحدى الإدارات التي يتولاها القيادي لا وجود لها في الواقع بالجامعة، وتحل محلها إدارة الموارد البشرية، فيما أكّدت مصادر "سبق"، أن هناك عدداً من المخالفات في أوامر الصرف الصادرة عن الجهة المختصّة بالجامعة، خضعت للتدقيق من قِبل ديوان المراقبة العامة سابقاً، وتطالبها باسترجاع مبالغ مالية كبيرة.

اعلان
"قيادي الـ 3 مناصب بجامعة جازان" .. مخالفات صارخة وإدارة لا وجود لها!
سبق

كشفت مصادر لـ "سبق"، عن مخالفات إدارية في جامعة جازان، مطالبةً بفتح تحقيقات وتشكيل لجان للبت فيها، مفصحةً عن أن قيادياً وبتدعيم من قيادات أخرى بالجامعة، قام بمخالفات، أولاها إمساكه بثلاثة مناصب في الجامعة نفسها، في مخالفة صريحة للأنظمة؛ أحد هذه المناصب في إدارة لا وجود لها على أرض الواقع في الجامعة، وكذلك صرفه بدلات تمّ إيقافها وبطريقة مخالفة.

 

وصرف القيادي بدلات له ولمديره، بعد قرار وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، الذي جاء بإيقاف صلاحيات الصرف من موظفي الوزارة كافة فيما يخص الموافقة على بدلات خارج الدوام، إلا عن طريقه، كما أنه جرت مخالفة المرسوم الملكي رقم ٧٤ / تاريخ ٢٤ / ٩ / ١٤٣٤، المتضمن أن يتم صرف تكليف المراتب ١٣، ١٤، ١٥ بخارج الدوام من قِبل الوزراء فقط.

 

وقالت المصادر إن أغلب التكليفات بخارج الدوام للقيادي ومديره تأتي بواقع ٣٩ ساعة في الشهر، مشيرة إلى أنه قلما يتم تكليف موظفين آخرين بعدد هذه الساعات، كاشفة أن أحد القياديين مكلّف بثلاثة مناصب إدارية بالجامعة حالياً، وآخرها تولّاه منذ عام تقريباً، هو ما يتعارض مع لائحة تكليف الموظفين، التي تمنع تكليف الموظف بأكثر من وظيفة، إضافة إلى عمله الأصلي.

 

وتشير المصادر إلى أن إحدى الإدارات التي يتولاها القيادي لا وجود لها في الواقع بالجامعة، وتحل محلها إدارة الموارد البشرية، فيما أكّدت مصادر "سبق"، أن هناك عدداً من المخالفات في أوامر الصرف الصادرة عن الجهة المختصّة بالجامعة، خضعت للتدقيق من قِبل ديوان المراقبة العامة سابقاً، وتطالبها باسترجاع مبالغ مالية كبيرة.

30 مايو 2016 - 23 شعبان 1437
10:29 AM

كشفت عنه مصادر "سبق" .. بدلات وتكليفات خارج الدوام وصمت للمعنيين

"قيادي الـ 3 مناصب بجامعة جازان" .. مخالفات صارخة وإدارة لا وجود لها!

A A A
41
15,804

كشفت مصادر لـ "سبق"، عن مخالفات إدارية في جامعة جازان، مطالبةً بفتح تحقيقات وتشكيل لجان للبت فيها، مفصحةً عن أن قيادياً وبتدعيم من قيادات أخرى بالجامعة، قام بمخالفات، أولاها إمساكه بثلاثة مناصب في الجامعة نفسها، في مخالفة صريحة للأنظمة؛ أحد هذه المناصب في إدارة لا وجود لها على أرض الواقع في الجامعة، وكذلك صرفه بدلات تمّ إيقافها وبطريقة مخالفة.

 

وصرف القيادي بدلات له ولمديره، بعد قرار وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى، الذي جاء بإيقاف صلاحيات الصرف من موظفي الوزارة كافة فيما يخص الموافقة على بدلات خارج الدوام، إلا عن طريقه، كما أنه جرت مخالفة المرسوم الملكي رقم ٧٤ / تاريخ ٢٤ / ٩ / ١٤٣٤، المتضمن أن يتم صرف تكليف المراتب ١٣، ١٤، ١٥ بخارج الدوام من قِبل الوزراء فقط.

 

وقالت المصادر إن أغلب التكليفات بخارج الدوام للقيادي ومديره تأتي بواقع ٣٩ ساعة في الشهر، مشيرة إلى أنه قلما يتم تكليف موظفين آخرين بعدد هذه الساعات، كاشفة أن أحد القياديين مكلّف بثلاثة مناصب إدارية بالجامعة حالياً، وآخرها تولّاه منذ عام تقريباً، هو ما يتعارض مع لائحة تكليف الموظفين، التي تمنع تكليف الموظف بأكثر من وظيفة، إضافة إلى عمله الأصلي.

 

وتشير المصادر إلى أن إحدى الإدارات التي يتولاها القيادي لا وجود لها في الواقع بالجامعة، وتحل محلها إدارة الموارد البشرية، فيما أكّدت مصادر "سبق"، أن هناك عدداً من المخالفات في أوامر الصرف الصادرة عن الجهة المختصّة بالجامعة، خضعت للتدقيق من قِبل ديوان المراقبة العامة سابقاً، وتطالبها باسترجاع مبالغ مالية كبيرة.