"قينان": تمنيت ألا يكشف الوزير عن "القاموس العفن" أمام ٧ ملايين طالب وطالبة

قال: السرورية متغلغلة بالوزارة بصورة ضخمة جداً و"العيسى" لم يقدم أي خطة

ظهر الكاتب قينان الغامدي اليوم في برنامج "إم بي سي في أسبوع"، وأصرّ على رأيه الذي اعتبر فيه أن وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى لا يصلح وزيرا للتعليم لأنه لم يقدم شيئاً طيلة سنتين، وفق تعبيره.


وكانت الأزمة قد احتدمت بين "قينان" و"العيسى" منذ شرارة المقال الذي كتبه "قينان" قبل نحو ١٠ أيام وهاجم فيه المعلمين والمعلمات، ثم عاد الثلاثاء الماضي وانتقد عمل الوزير وسيرته بالوزارة ما دعا الأخير للرد عليه بمقال حمل هجوماً قوياً.


وقال قينان الغامدي: أعتذر لمعاليه للوجع الذي سببته له يبدو أنه وجع عميق جداً أخرجه عن طوره وجعله ينزل لهذا المستوى من الألفاظ والكلمات، كنت أتمنى أن لا يكشف عن القاموس العفن أمام نحو سبعة ملايين طالب وطالبة ومعلم ومعلمة وأستاذ جامعة وهؤلاء كلهم مرؤسون لمعالي الوزير ثم لا أمام الشعب ولا أمام زملائه الوزراء ولا أمام القيادة فمثل هذا القاموس لا يليق بأي إنسان فما بالك بوزير تعليم.


وأضاف: كلمات غريبة مثل التي قرأتموها النذالة والخسة والإنحطاط التبطح المرض النفسي، وأنا لا أعرف كيف يعتقد معالي الوزير أنه يصلح قدوة وهو بهذا المستوى يعني أمر حقيقة عجيب وهو كشف حقيقة عن ضعفه ولو كان موضوعيا لرد على نقاطي التي ركزت بها في المقال وهي الكريزما وهناك فرق بين المدير والقائد والوزارة تفتقد القائد وهذه وجهة نظري.


وأردف: السرورية متغلغلة بالوزارة بصورة ضخمة جداً ولا أعلم ما سر إقحام ابنته وأنها قادت مركبتها وأنا أعتقد أن الوجع بلغ بالوزير مبلغاً جعله يتخبط وجعله يتغنى بأمجاده بكلية اليمامة ومجد ابنته بقيادة السيارة والذين قرأوا المقال قالوا الوزير فقد صوابه وأنا أتفق معهم حقيقة.


وتابع بالقول: مقالي ليس فيه أي كلمة نابية يستحيل أن أنزل لهذا المستوى الوضيع من الخصام مطلقاً ووجهة نظري أن الوزارة تفتقد القيادة وهذه وجهة نظري ككاتب ووزارة التعليم لم يمر عليها مثل الدكتور الرشيد رحمه الله ولم يأت بعده وزير يستطيع أن يعمل شيئا لهذه الوزارة. العيسى أمضى سنتين ولم يقدم شيئا والمفترض أنه يرد علي ماذا قدم وهو يقول أن من يظن أن تطوير التعليم يكون في سنتين ضعيف عقل على الأقل يقدم خطة ونسير معه عدة سنوات ما عندنا مشكلة".


واختتم "قينان" بالقول: لديه كتابان لو لخصهما وأعطى التعليم العام والجامعي وأنا قلت لا يوجد لديه كريزما لماذا غضب هذه الغضبة وكذلك لا أحد ينكر تغلغل السرورية في التعليم والوزير قبل مسرحية "وسطي بلا وسطية" كان منخرطا بالصحوية ولا نلومه ثم مثل هذا يصدر من وزير ووزير تعليم أمر محير.

اعلان
"قينان": تمنيت ألا يكشف الوزير عن "القاموس العفن" أمام ٧ ملايين طالب وطالبة
سبق

ظهر الكاتب قينان الغامدي اليوم في برنامج "إم بي سي في أسبوع"، وأصرّ على رأيه الذي اعتبر فيه أن وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى لا يصلح وزيرا للتعليم لأنه لم يقدم شيئاً طيلة سنتين، وفق تعبيره.


وكانت الأزمة قد احتدمت بين "قينان" و"العيسى" منذ شرارة المقال الذي كتبه "قينان" قبل نحو ١٠ أيام وهاجم فيه المعلمين والمعلمات، ثم عاد الثلاثاء الماضي وانتقد عمل الوزير وسيرته بالوزارة ما دعا الأخير للرد عليه بمقال حمل هجوماً قوياً.


وقال قينان الغامدي: أعتذر لمعاليه للوجع الذي سببته له يبدو أنه وجع عميق جداً أخرجه عن طوره وجعله ينزل لهذا المستوى من الألفاظ والكلمات، كنت أتمنى أن لا يكشف عن القاموس العفن أمام نحو سبعة ملايين طالب وطالبة ومعلم ومعلمة وأستاذ جامعة وهؤلاء كلهم مرؤسون لمعالي الوزير ثم لا أمام الشعب ولا أمام زملائه الوزراء ولا أمام القيادة فمثل هذا القاموس لا يليق بأي إنسان فما بالك بوزير تعليم.


وأضاف: كلمات غريبة مثل التي قرأتموها النذالة والخسة والإنحطاط التبطح المرض النفسي، وأنا لا أعرف كيف يعتقد معالي الوزير أنه يصلح قدوة وهو بهذا المستوى يعني أمر حقيقة عجيب وهو كشف حقيقة عن ضعفه ولو كان موضوعيا لرد على نقاطي التي ركزت بها في المقال وهي الكريزما وهناك فرق بين المدير والقائد والوزارة تفتقد القائد وهذه وجهة نظري.


وأردف: السرورية متغلغلة بالوزارة بصورة ضخمة جداً ولا أعلم ما سر إقحام ابنته وأنها قادت مركبتها وأنا أعتقد أن الوجع بلغ بالوزير مبلغاً جعله يتخبط وجعله يتغنى بأمجاده بكلية اليمامة ومجد ابنته بقيادة السيارة والذين قرأوا المقال قالوا الوزير فقد صوابه وأنا أتفق معهم حقيقة.


وتابع بالقول: مقالي ليس فيه أي كلمة نابية يستحيل أن أنزل لهذا المستوى الوضيع من الخصام مطلقاً ووجهة نظري أن الوزارة تفتقد القيادة وهذه وجهة نظري ككاتب ووزارة التعليم لم يمر عليها مثل الدكتور الرشيد رحمه الله ولم يأت بعده وزير يستطيع أن يعمل شيئا لهذه الوزارة. العيسى أمضى سنتين ولم يقدم شيئا والمفترض أنه يرد علي ماذا قدم وهو يقول أن من يظن أن تطوير التعليم يكون في سنتين ضعيف عقل على الأقل يقدم خطة ونسير معه عدة سنوات ما عندنا مشكلة".


واختتم "قينان" بالقول: لديه كتابان لو لخصهما وأعطى التعليم العام والجامعي وأنا قلت لا يوجد لديه كريزما لماذا غضب هذه الغضبة وكذلك لا أحد ينكر تغلغل السرورية في التعليم والوزير قبل مسرحية "وسطي بلا وسطية" كان منخرطا بالصحوية ولا نلومه ثم مثل هذا يصدر من وزير ووزير تعليم أمر محير.

30 سبتمبر 2017 - 10 محرّم 1439
04:20 PM
اخر تعديل
09 إبريل 2018 - 23 رجب 1439
12:05 AM

"قينان": تمنيت ألا يكشف الوزير عن "القاموس العفن" أمام ٧ ملايين طالب وطالبة

قال: السرورية متغلغلة بالوزارة بصورة ضخمة جداً و"العيسى" لم يقدم أي خطة

A A A
168
199,884

ظهر الكاتب قينان الغامدي اليوم في برنامج "إم بي سي في أسبوع"، وأصرّ على رأيه الذي اعتبر فيه أن وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى لا يصلح وزيرا للتعليم لأنه لم يقدم شيئاً طيلة سنتين، وفق تعبيره.


وكانت الأزمة قد احتدمت بين "قينان" و"العيسى" منذ شرارة المقال الذي كتبه "قينان" قبل نحو ١٠ أيام وهاجم فيه المعلمين والمعلمات، ثم عاد الثلاثاء الماضي وانتقد عمل الوزير وسيرته بالوزارة ما دعا الأخير للرد عليه بمقال حمل هجوماً قوياً.


وقال قينان الغامدي: أعتذر لمعاليه للوجع الذي سببته له يبدو أنه وجع عميق جداً أخرجه عن طوره وجعله ينزل لهذا المستوى من الألفاظ والكلمات، كنت أتمنى أن لا يكشف عن القاموس العفن أمام نحو سبعة ملايين طالب وطالبة ومعلم ومعلمة وأستاذ جامعة وهؤلاء كلهم مرؤسون لمعالي الوزير ثم لا أمام الشعب ولا أمام زملائه الوزراء ولا أمام القيادة فمثل هذا القاموس لا يليق بأي إنسان فما بالك بوزير تعليم.


وأضاف: كلمات غريبة مثل التي قرأتموها النذالة والخسة والإنحطاط التبطح المرض النفسي، وأنا لا أعرف كيف يعتقد معالي الوزير أنه يصلح قدوة وهو بهذا المستوى يعني أمر حقيقة عجيب وهو كشف حقيقة عن ضعفه ولو كان موضوعيا لرد على نقاطي التي ركزت بها في المقال وهي الكريزما وهناك فرق بين المدير والقائد والوزارة تفتقد القائد وهذه وجهة نظري.


وأردف: السرورية متغلغلة بالوزارة بصورة ضخمة جداً ولا أعلم ما سر إقحام ابنته وأنها قادت مركبتها وأنا أعتقد أن الوجع بلغ بالوزير مبلغاً جعله يتخبط وجعله يتغنى بأمجاده بكلية اليمامة ومجد ابنته بقيادة السيارة والذين قرأوا المقال قالوا الوزير فقد صوابه وأنا أتفق معهم حقيقة.


وتابع بالقول: مقالي ليس فيه أي كلمة نابية يستحيل أن أنزل لهذا المستوى الوضيع من الخصام مطلقاً ووجهة نظري أن الوزارة تفتقد القيادة وهذه وجهة نظري ككاتب ووزارة التعليم لم يمر عليها مثل الدكتور الرشيد رحمه الله ولم يأت بعده وزير يستطيع أن يعمل شيئا لهذه الوزارة. العيسى أمضى سنتين ولم يقدم شيئا والمفترض أنه يرد علي ماذا قدم وهو يقول أن من يظن أن تطوير التعليم يكون في سنتين ضعيف عقل على الأقل يقدم خطة ونسير معه عدة سنوات ما عندنا مشكلة".


واختتم "قينان" بالقول: لديه كتابان لو لخصهما وأعطى التعليم العام والجامعي وأنا قلت لا يوجد لديه كريزما لماذا غضب هذه الغضبة وكذلك لا أحد ينكر تغلغل السرورية في التعليم والوزير قبل مسرحية "وسطي بلا وسطية" كان منخرطا بالصحوية ولا نلومه ثم مثل هذا يصدر من وزير ووزير تعليم أمر محير.