كاتب يمني: الصاروخ الذي استهدف مكة من الأسلحة التي هربتها إيران إلى اليمن

طالب بعقد قمة إسلامية عاجلة ومقاطعة إيران وتقديم شكر للمملكة

قال الكاتب اليمني أحمد عبده ناشر لـ"سبق": "إنَّ الصاروخ الذي أطلقه عملاء إيران من الحوثيين ومعاونيهم في اليمن من الأسلحة التي تهربها إيران إلى اليمن".
 
وبيَّن أنَّه عندما أعلنت المملكة العربية السعودية عن التحالف العربي وعاصفة الحزم كانت إيران تتحرك دبلوماسياً مع الرئيس المخلوع والحوثيين بدعم إسرائيلي وغربي، ولكنَّ جرائم هؤلاء في تعز وغيرها، وظلت إيران من خلال خبرائها تضرب بالصواريخ التي يتم تهريبها عبر جهات متواطئة منها برامج تدعي الإنسانية، وسعت المملكة بكل جهودها لرفع المعاناة عن المدنيين بالإغاثة ودعم الحلول السلمية، إلا أنَّ الموضوع ليس بيد الحوثيين الذين ليست لديهم تلك الإمكانيات، ولكن إيران التي استولت على الملفات الأمنية والعسكرية اليمنية بتواطؤ مع النظام السابق الذي أعماه الحقد، وضعت خطتها على ضوء هذه المعلومات، ولذا فإن المبعوث الأممي ولد الشيخ قد تجاهل ما يجري في تعز وغيرها، والاعتداء على حدود المملكة بأسلحة وصواريخ لا تملكها اليمن، ولا خبرة لهم بها".
 
وأضاف: "لذا فالعدوان على مكة صاروخ إيراني وخبراء إيرانيون هدفه الحرب على العالم الإسلامي والمملكة التي هي قلب العالم الإسلامي وهي تدافع عن هذا الدين".
 
 وأشار إلى أنَّ هذا العمل المشين قد ساء المسلمين، حيث تضامن قادة العالم الإسلامي معها، وهذا ما أغاظ إيران وحلفاءها، وبعد فشل إيران في الحج وغيره، لجأت لموقف أحمق بضرب الصاروخ على مكة، خدمة لأسيادها".
 
وقال: "يجب على العالم الإسلامي ألا يكتفي بالشجب والإدانة، بل لا بد من قطع العلاقات مع إيران سياسياً واقتصادياً وطردها من جميع المؤسسات ومنع طائراتها من التحليق في الأجواء وعزلها، ودعم شعب البلوش والأقليات بإيران، حيث إنها تجنِّد الشيعة الباكستانيين والأفغان بمبالغ ضئيلة، ويجب شن حملة دبلوماسية إسلامية تعلن فيها الدول والمنظمات والقيادات الإسلامية التحرك لدعم مواقف المملكة، ومعاقبة إيران ودعم التحالف والشرعية، ليس دبلوماسياً فقط، وإنما للانتقال للحسم بعد الحزم".
 
وأوضح أنَّ ما يجري ليس عدواناً على المملكة فقط، وإنما عدوان على العالم الإسلامي، حيث آن الأوان لعقد قمة إسلامية رسمية، وكذلك شعبية لوقف إيران عند حدها، وأن تزور وفود للدول الإسلامية لحثهم على العمل والمساهمة لوقف الخطر الإيراني الذي تحركه دول هدفها القضاء على الأمة الإسلامية لصالح تفوق إسرائيل.
 
وبيَّن ناشر أنَّ الأمور بعد اليوم أصبحت مكشوفة، ولم يعد هناك شيء مخفي، وأن الحوار والتلاعب الذي يقوم به المبعوث الدولي هو من شجع إيران وأذنابها لهذا الموقف الوقح وتدويل ما يجري باليمن هو ما شجع إيران للتصعيد والكشف عن أجندتها ضد الأمة الإسلامية ومقدساتها، ولا بد من أن يضع الجميع أيديهم بيد المملكة وكسر شوكة إيران وإلجام الملالي عن هوس الإمبرطورية وإثارة الفتن وتهديد المنطقة على الجميع، مطالباً بشكر المملكة وجيشها الباسل في الدفاع عن العالم الإسلامي ومقدساته.

اعلان
كاتب يمني: الصاروخ الذي استهدف مكة من الأسلحة التي هربتها إيران إلى اليمن
سبق

قال الكاتب اليمني أحمد عبده ناشر لـ"سبق": "إنَّ الصاروخ الذي أطلقه عملاء إيران من الحوثيين ومعاونيهم في اليمن من الأسلحة التي تهربها إيران إلى اليمن".
 
وبيَّن أنَّه عندما أعلنت المملكة العربية السعودية عن التحالف العربي وعاصفة الحزم كانت إيران تتحرك دبلوماسياً مع الرئيس المخلوع والحوثيين بدعم إسرائيلي وغربي، ولكنَّ جرائم هؤلاء في تعز وغيرها، وظلت إيران من خلال خبرائها تضرب بالصواريخ التي يتم تهريبها عبر جهات متواطئة منها برامج تدعي الإنسانية، وسعت المملكة بكل جهودها لرفع المعاناة عن المدنيين بالإغاثة ودعم الحلول السلمية، إلا أنَّ الموضوع ليس بيد الحوثيين الذين ليست لديهم تلك الإمكانيات، ولكن إيران التي استولت على الملفات الأمنية والعسكرية اليمنية بتواطؤ مع النظام السابق الذي أعماه الحقد، وضعت خطتها على ضوء هذه المعلومات، ولذا فإن المبعوث الأممي ولد الشيخ قد تجاهل ما يجري في تعز وغيرها، والاعتداء على حدود المملكة بأسلحة وصواريخ لا تملكها اليمن، ولا خبرة لهم بها".
 
وأضاف: "لذا فالعدوان على مكة صاروخ إيراني وخبراء إيرانيون هدفه الحرب على العالم الإسلامي والمملكة التي هي قلب العالم الإسلامي وهي تدافع عن هذا الدين".
 
 وأشار إلى أنَّ هذا العمل المشين قد ساء المسلمين، حيث تضامن قادة العالم الإسلامي معها، وهذا ما أغاظ إيران وحلفاءها، وبعد فشل إيران في الحج وغيره، لجأت لموقف أحمق بضرب الصاروخ على مكة، خدمة لأسيادها".
 
وقال: "يجب على العالم الإسلامي ألا يكتفي بالشجب والإدانة، بل لا بد من قطع العلاقات مع إيران سياسياً واقتصادياً وطردها من جميع المؤسسات ومنع طائراتها من التحليق في الأجواء وعزلها، ودعم شعب البلوش والأقليات بإيران، حيث إنها تجنِّد الشيعة الباكستانيين والأفغان بمبالغ ضئيلة، ويجب شن حملة دبلوماسية إسلامية تعلن فيها الدول والمنظمات والقيادات الإسلامية التحرك لدعم مواقف المملكة، ومعاقبة إيران ودعم التحالف والشرعية، ليس دبلوماسياً فقط، وإنما للانتقال للحسم بعد الحزم".
 
وأوضح أنَّ ما يجري ليس عدواناً على المملكة فقط، وإنما عدوان على العالم الإسلامي، حيث آن الأوان لعقد قمة إسلامية رسمية، وكذلك شعبية لوقف إيران عند حدها، وأن تزور وفود للدول الإسلامية لحثهم على العمل والمساهمة لوقف الخطر الإيراني الذي تحركه دول هدفها القضاء على الأمة الإسلامية لصالح تفوق إسرائيل.
 
وبيَّن ناشر أنَّ الأمور بعد اليوم أصبحت مكشوفة، ولم يعد هناك شيء مخفي، وأن الحوار والتلاعب الذي يقوم به المبعوث الدولي هو من شجع إيران وأذنابها لهذا الموقف الوقح وتدويل ما يجري باليمن هو ما شجع إيران للتصعيد والكشف عن أجندتها ضد الأمة الإسلامية ومقدساتها، ولا بد من أن يضع الجميع أيديهم بيد المملكة وكسر شوكة إيران وإلجام الملالي عن هوس الإمبرطورية وإثارة الفتن وتهديد المنطقة على الجميع، مطالباً بشكر المملكة وجيشها الباسل في الدفاع عن العالم الإسلامي ومقدساته.

29 أكتوبر 2016 - 28 محرّم 1438
12:21 AM

كاتب يمني: الصاروخ الذي استهدف مكة من الأسلحة التي هربتها إيران إلى اليمن

طالب بعقد قمة إسلامية عاجلة ومقاطعة إيران وتقديم شكر للمملكة

A A A
15
33,781

قال الكاتب اليمني أحمد عبده ناشر لـ"سبق": "إنَّ الصاروخ الذي أطلقه عملاء إيران من الحوثيين ومعاونيهم في اليمن من الأسلحة التي تهربها إيران إلى اليمن".
 
وبيَّن أنَّه عندما أعلنت المملكة العربية السعودية عن التحالف العربي وعاصفة الحزم كانت إيران تتحرك دبلوماسياً مع الرئيس المخلوع والحوثيين بدعم إسرائيلي وغربي، ولكنَّ جرائم هؤلاء في تعز وغيرها، وظلت إيران من خلال خبرائها تضرب بالصواريخ التي يتم تهريبها عبر جهات متواطئة منها برامج تدعي الإنسانية، وسعت المملكة بكل جهودها لرفع المعاناة عن المدنيين بالإغاثة ودعم الحلول السلمية، إلا أنَّ الموضوع ليس بيد الحوثيين الذين ليست لديهم تلك الإمكانيات، ولكن إيران التي استولت على الملفات الأمنية والعسكرية اليمنية بتواطؤ مع النظام السابق الذي أعماه الحقد، وضعت خطتها على ضوء هذه المعلومات، ولذا فإن المبعوث الأممي ولد الشيخ قد تجاهل ما يجري في تعز وغيرها، والاعتداء على حدود المملكة بأسلحة وصواريخ لا تملكها اليمن، ولا خبرة لهم بها".
 
وأضاف: "لذا فالعدوان على مكة صاروخ إيراني وخبراء إيرانيون هدفه الحرب على العالم الإسلامي والمملكة التي هي قلب العالم الإسلامي وهي تدافع عن هذا الدين".
 
 وأشار إلى أنَّ هذا العمل المشين قد ساء المسلمين، حيث تضامن قادة العالم الإسلامي معها، وهذا ما أغاظ إيران وحلفاءها، وبعد فشل إيران في الحج وغيره، لجأت لموقف أحمق بضرب الصاروخ على مكة، خدمة لأسيادها".
 
وقال: "يجب على العالم الإسلامي ألا يكتفي بالشجب والإدانة، بل لا بد من قطع العلاقات مع إيران سياسياً واقتصادياً وطردها من جميع المؤسسات ومنع طائراتها من التحليق في الأجواء وعزلها، ودعم شعب البلوش والأقليات بإيران، حيث إنها تجنِّد الشيعة الباكستانيين والأفغان بمبالغ ضئيلة، ويجب شن حملة دبلوماسية إسلامية تعلن فيها الدول والمنظمات والقيادات الإسلامية التحرك لدعم مواقف المملكة، ومعاقبة إيران ودعم التحالف والشرعية، ليس دبلوماسياً فقط، وإنما للانتقال للحسم بعد الحزم".
 
وأوضح أنَّ ما يجري ليس عدواناً على المملكة فقط، وإنما عدوان على العالم الإسلامي، حيث آن الأوان لعقد قمة إسلامية رسمية، وكذلك شعبية لوقف إيران عند حدها، وأن تزور وفود للدول الإسلامية لحثهم على العمل والمساهمة لوقف الخطر الإيراني الذي تحركه دول هدفها القضاء على الأمة الإسلامية لصالح تفوق إسرائيل.
 
وبيَّن ناشر أنَّ الأمور بعد اليوم أصبحت مكشوفة، ولم يعد هناك شيء مخفي، وأن الحوار والتلاعب الذي يقوم به المبعوث الدولي هو من شجع إيران وأذنابها لهذا الموقف الوقح وتدويل ما يجري باليمن هو ما شجع إيران للتصعيد والكشف عن أجندتها ضد الأمة الإسلامية ومقدساتها، ولا بد من أن يضع الجميع أيديهم بيد المملكة وكسر شوكة إيران وإلجام الملالي عن هوس الإمبرطورية وإثارة الفتن وتهديد المنطقة على الجميع، مطالباً بشكر المملكة وجيشها الباسل في الدفاع عن العالم الإسلامي ومقدساته.