كشافة "التدريب التقني" تشارك للمرة السابعة في خدمة المعتمرين

بالتنسيق مع الجهات الحكومية بالحرم المكي الشريف

تشارك كشافة وجوالة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، من الوحدات التدريبية، في خدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين، خلال شهر رمضان المبارك هذا العام، وللمرة السابعة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة في الحرم المكي الشريف.

وقال مدير عام شؤون المتدربين بالمؤسسة المهندس محمد بن عبدالكريم أبا حسين، إن المؤسسة تدرك تماماً أهمية شرف المشاركة، وخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين، بدعم مهام هذه البرامج التطوعية، والتي تضاف إلى مشاركة الكثير من القطاعات الكشفية؛ لتعزيز الجوانب التربوية لكشافة المؤسسة، وتقديم الخدمة لزوار بيت الله الحرام، وغرس روح التطوع وحب العمل وخدمة الآخرين في نفوس الكشافة والجوالة، وإظهار الدور الجبار الذي تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين؛ لخدمة ضيوف الرحمن القادمين من شتى بقاع الأرض.

وأشار "أبا حسين" إلى أن المتطوعين من المتدربين والموظفين القادة في الكشافة، يقدمون عدداً من البرامج التطوعية، بالتنسيق مع قوة أمن الحرم المكي الشريف، وبعض الجهات الحكومية ذات العلاقة، كمهام الإرشاد بالطرق الرئيسة للحرمين المكي والنبوي الشريفين، والعمل في مراكز إرشاد التائهين من المعتمرين، والتعاون مع الجهات الرسمية في توزيع الوجبات للمعتمرين والماء والمرطبات، وإرشاد الزوار إلى مواقع سكنهم، وتنظيم الممرات داخل الحرم؛ لتسهيل دخول وخروج المعتمرين بكل سهولة، وتأمين الممرات إلى الطواف والمسعى، ومنع جلوس المعتمرين في الممرات، والقيام بأي عمل إنساني يصادف الجوال مهما كان نوعه، وذلك خلال فترات العمل.

اعلان
كشافة "التدريب التقني" تشارك للمرة السابعة في خدمة المعتمرين
سبق

تشارك كشافة وجوالة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، من الوحدات التدريبية، في خدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين، خلال شهر رمضان المبارك هذا العام، وللمرة السابعة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة في الحرم المكي الشريف.

وقال مدير عام شؤون المتدربين بالمؤسسة المهندس محمد بن عبدالكريم أبا حسين، إن المؤسسة تدرك تماماً أهمية شرف المشاركة، وخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين، بدعم مهام هذه البرامج التطوعية، والتي تضاف إلى مشاركة الكثير من القطاعات الكشفية؛ لتعزيز الجوانب التربوية لكشافة المؤسسة، وتقديم الخدمة لزوار بيت الله الحرام، وغرس روح التطوع وحب العمل وخدمة الآخرين في نفوس الكشافة والجوالة، وإظهار الدور الجبار الذي تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين؛ لخدمة ضيوف الرحمن القادمين من شتى بقاع الأرض.

وأشار "أبا حسين" إلى أن المتطوعين من المتدربين والموظفين القادة في الكشافة، يقدمون عدداً من البرامج التطوعية، بالتنسيق مع قوة أمن الحرم المكي الشريف، وبعض الجهات الحكومية ذات العلاقة، كمهام الإرشاد بالطرق الرئيسة للحرمين المكي والنبوي الشريفين، والعمل في مراكز إرشاد التائهين من المعتمرين، والتعاون مع الجهات الرسمية في توزيع الوجبات للمعتمرين والماء والمرطبات، وإرشاد الزوار إلى مواقع سكنهم، وتنظيم الممرات داخل الحرم؛ لتسهيل دخول وخروج المعتمرين بكل سهولة، وتأمين الممرات إلى الطواف والمسعى، ومنع جلوس المعتمرين في الممرات، والقيام بأي عمل إنساني يصادف الجوال مهما كان نوعه، وذلك خلال فترات العمل.

17 يونيو 2017 - 22 رمضان 1438
04:07 PM

كشافة "التدريب التقني" تشارك للمرة السابعة في خدمة المعتمرين

بالتنسيق مع الجهات الحكومية بالحرم المكي الشريف

A A A
0
616

تشارك كشافة وجوالة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، من الوحدات التدريبية، في خدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين، خلال شهر رمضان المبارك هذا العام، وللمرة السابعة، بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة في الحرم المكي الشريف.

وقال مدير عام شؤون المتدربين بالمؤسسة المهندس محمد بن عبدالكريم أبا حسين، إن المؤسسة تدرك تماماً أهمية شرف المشاركة، وخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين، بدعم مهام هذه البرامج التطوعية، والتي تضاف إلى مشاركة الكثير من القطاعات الكشفية؛ لتعزيز الجوانب التربوية لكشافة المؤسسة، وتقديم الخدمة لزوار بيت الله الحرام، وغرس روح التطوع وحب العمل وخدمة الآخرين في نفوس الكشافة والجوالة، وإظهار الدور الجبار الذي تبذله حكومة خادم الحرمين الشريفين؛ لخدمة ضيوف الرحمن القادمين من شتى بقاع الأرض.

وأشار "أبا حسين" إلى أن المتطوعين من المتدربين والموظفين القادة في الكشافة، يقدمون عدداً من البرامج التطوعية، بالتنسيق مع قوة أمن الحرم المكي الشريف، وبعض الجهات الحكومية ذات العلاقة، كمهام الإرشاد بالطرق الرئيسة للحرمين المكي والنبوي الشريفين، والعمل في مراكز إرشاد التائهين من المعتمرين، والتعاون مع الجهات الرسمية في توزيع الوجبات للمعتمرين والماء والمرطبات، وإرشاد الزوار إلى مواقع سكنهم، وتنظيم الممرات داخل الحرم؛ لتسهيل دخول وخروج المعتمرين بكل سهولة، وتأمين الممرات إلى الطواف والمسعى، ومنع جلوس المعتمرين في الممرات، والقيام بأي عمل إنساني يصادف الجوال مهما كان نوعه، وذلك خلال فترات العمل.