كوارث السيول فاجعة سنوية.. "المدني" يحذر و "الأرصاد" تنبه.. ومتهورون لا يبالون

​قصص مأساوية عالقة في أذهان المسعفين ورجال الدفاع المدني: "كونوا بخير"

مع بداية كل فصل شتاء يرتفع مستوى التحذيرات والتنبيهات الصادرة عن الجهات الأمنية المعنية كالدفاع المدني والجهات المدنية، كالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، عن توقعات بأمطار بكافة مستوياتها الغزيرة والمتوسطة والخفيفة، بالإضافة الى الفلكيين والمهتمين في اتباع وسائل السلامة لمثل هذه الحالات، والابتعاد عن مجاري السيول والأدوية وخلافها، إلا أن هناك متهورين لا يبالون بالتحذيرات، ويكونون ضحية للسيول في كل عام على الرغم من التحذير المستمر.

 

ولا تزال القصص المأساوية التي وقعت في السنوات الماضية عالقة في أذهان رجال الدفاع المدني أثناء مباشرتهم لها، بعضها ينتهي بالموت المفجع، والأخرى تنتهي بالإصابات، وغالبية أسبابها التهور والجنون في عدم اتباع وسائل السلامة والابتعاد عن مجاري السيول والأدوية والشعاب، وعوائل تكون ضحية أب لا يبالي بالمخاطرة.

 

كونوا بخير

الدفاع المدني كثّف، عبر حساباته التوعوية بمواقع التواصل الاجتماعي، التوعية للمواطنين والمقيمين لاتباع وسائل السلامة والابتعاد عن مكامن الخلل عبر وسم بعنوان "#كونوا_بخير"، نشر فيه الكثير من الصور الإرشادية في شتى الحالات المناخية التى تمرّ ومتوقع مرورها بعدد من مناطق المملكة، حرصاً على وصول المعلومة لأكبر قدر من شرائح المجتمع؛ لضمان رفع مستوى الوعي للمواطن والمقيم.

 

تصوير الأطفال

وفيما يحذر المهتمون من الاقتراب من السيول في الأدوية والشعاب، إلا أن تصوير الأطفال أمامها أثناء السيول أصبح شبه ظاهرة، ما يؤدي لانجرافه في ثوان معدودة، ويتسبب في موت كارثي بسبب التهور وقلة المعرفة.

 

المشاركة بالتوعية

ويشارك ناشطون من مسعفين في الهلال الأحمر ومهتمين بالسلامة في المخاطرة، حيث قال مسعف عبر حسابة الشخصية: "لا تكن أنت الضحية القادمة لمخاطر السيول، فقد شاهدنا الأعوام السابقة كوارث عديدة لوفيات وإصابات جماعية كان سببها التهور والمجازفة".

 

وعلق مغرد آخر على الاستخفاف بقوة الماء قائلاً: "رغم التحذيرات الدائمة من مخاطر السيول والأودية إلا أن بعض الشباب يستخف بقوة الماء، ويعتقد أن سيارته أقوى منه، والنتيجة كوارث متكررة".

اعلان
كوارث السيول فاجعة سنوية.. "المدني" يحذر و "الأرصاد" تنبه.. ومتهورون لا يبالون
سبق

مع بداية كل فصل شتاء يرتفع مستوى التحذيرات والتنبيهات الصادرة عن الجهات الأمنية المعنية كالدفاع المدني والجهات المدنية، كالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، عن توقعات بأمطار بكافة مستوياتها الغزيرة والمتوسطة والخفيفة، بالإضافة الى الفلكيين والمهتمين في اتباع وسائل السلامة لمثل هذه الحالات، والابتعاد عن مجاري السيول والأدوية وخلافها، إلا أن هناك متهورين لا يبالون بالتحذيرات، ويكونون ضحية للسيول في كل عام على الرغم من التحذير المستمر.

 

ولا تزال القصص المأساوية التي وقعت في السنوات الماضية عالقة في أذهان رجال الدفاع المدني أثناء مباشرتهم لها، بعضها ينتهي بالموت المفجع، والأخرى تنتهي بالإصابات، وغالبية أسبابها التهور والجنون في عدم اتباع وسائل السلامة والابتعاد عن مجاري السيول والأدوية والشعاب، وعوائل تكون ضحية أب لا يبالي بالمخاطرة.

 

كونوا بخير

الدفاع المدني كثّف، عبر حساباته التوعوية بمواقع التواصل الاجتماعي، التوعية للمواطنين والمقيمين لاتباع وسائل السلامة والابتعاد عن مكامن الخلل عبر وسم بعنوان "#كونوا_بخير"، نشر فيه الكثير من الصور الإرشادية في شتى الحالات المناخية التى تمرّ ومتوقع مرورها بعدد من مناطق المملكة، حرصاً على وصول المعلومة لأكبر قدر من شرائح المجتمع؛ لضمان رفع مستوى الوعي للمواطن والمقيم.

 

تصوير الأطفال

وفيما يحذر المهتمون من الاقتراب من السيول في الأدوية والشعاب، إلا أن تصوير الأطفال أمامها أثناء السيول أصبح شبه ظاهرة، ما يؤدي لانجرافه في ثوان معدودة، ويتسبب في موت كارثي بسبب التهور وقلة المعرفة.

 

المشاركة بالتوعية

ويشارك ناشطون من مسعفين في الهلال الأحمر ومهتمين بالسلامة في المخاطرة، حيث قال مسعف عبر حسابة الشخصية: "لا تكن أنت الضحية القادمة لمخاطر السيول، فقد شاهدنا الأعوام السابقة كوارث عديدة لوفيات وإصابات جماعية كان سببها التهور والمجازفة".

 

وعلق مغرد آخر على الاستخفاف بقوة الماء قائلاً: "رغم التحذيرات الدائمة من مخاطر السيول والأودية إلا أن بعض الشباب يستخف بقوة الماء، ويعتقد أن سيارته أقوى منه، والنتيجة كوارث متكررة".

29 نوفمبر 2016 - 29 صفر 1438
07:00 PM

كوارث السيول فاجعة سنوية.. "المدني" يحذر و "الأرصاد" تنبه.. ومتهورون لا يبالون

​قصص مأساوية عالقة في أذهان المسعفين ورجال الدفاع المدني: "كونوا بخير"

A A A
19
37,457

مع بداية كل فصل شتاء يرتفع مستوى التحذيرات والتنبيهات الصادرة عن الجهات الأمنية المعنية كالدفاع المدني والجهات المدنية، كالهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، عن توقعات بأمطار بكافة مستوياتها الغزيرة والمتوسطة والخفيفة، بالإضافة الى الفلكيين والمهتمين في اتباع وسائل السلامة لمثل هذه الحالات، والابتعاد عن مجاري السيول والأدوية وخلافها، إلا أن هناك متهورين لا يبالون بالتحذيرات، ويكونون ضحية للسيول في كل عام على الرغم من التحذير المستمر.

 

ولا تزال القصص المأساوية التي وقعت في السنوات الماضية عالقة في أذهان رجال الدفاع المدني أثناء مباشرتهم لها، بعضها ينتهي بالموت المفجع، والأخرى تنتهي بالإصابات، وغالبية أسبابها التهور والجنون في عدم اتباع وسائل السلامة والابتعاد عن مجاري السيول والأدوية والشعاب، وعوائل تكون ضحية أب لا يبالي بالمخاطرة.

 

كونوا بخير

الدفاع المدني كثّف، عبر حساباته التوعوية بمواقع التواصل الاجتماعي، التوعية للمواطنين والمقيمين لاتباع وسائل السلامة والابتعاد عن مكامن الخلل عبر وسم بعنوان "#كونوا_بخير"، نشر فيه الكثير من الصور الإرشادية في شتى الحالات المناخية التى تمرّ ومتوقع مرورها بعدد من مناطق المملكة، حرصاً على وصول المعلومة لأكبر قدر من شرائح المجتمع؛ لضمان رفع مستوى الوعي للمواطن والمقيم.

 

تصوير الأطفال

وفيما يحذر المهتمون من الاقتراب من السيول في الأدوية والشعاب، إلا أن تصوير الأطفال أمامها أثناء السيول أصبح شبه ظاهرة، ما يؤدي لانجرافه في ثوان معدودة، ويتسبب في موت كارثي بسبب التهور وقلة المعرفة.

 

المشاركة بالتوعية

ويشارك ناشطون من مسعفين في الهلال الأحمر ومهتمين بالسلامة في المخاطرة، حيث قال مسعف عبر حسابة الشخصية: "لا تكن أنت الضحية القادمة لمخاطر السيول، فقد شاهدنا الأعوام السابقة كوارث عديدة لوفيات وإصابات جماعية كان سببها التهور والمجازفة".

 

وعلق مغرد آخر على الاستخفاف بقوة الماء قائلاً: "رغم التحذيرات الدائمة من مخاطر السيول والأودية إلا أن بعض الشباب يستخف بقوة الماء، ويعتقد أن سيارته أقوى منه، والنتيجة كوارث متكررة".