لأول مرة.. مرشحان يتنافسان على رئاسة النادي السعودي بنيوكاسل في أجواء حماسية

قدّمَا برامج انتخابية لزملائهم المبتعثين وعروضاً إبداعية مبتغاها المسارعة وعدم التسويف

سجّل النادي السعودي في مدينة نيوكاسل الذي يُعتبر الأكثر نجاحاً ونشاطاً على مستوى الأندية في بريطانيا، علامة فارقة في تاريخه الانتخابي؛ حيث تَقَابل -ولأول مرة- مرشحان اثنان على رئاسة النادي، وهو ما أشعل التنافس بينهما بطريقة ودية، والأكثر من ذلك تميز العرض الذي أبدع فيه المرشحان خالد كردي وطارق الشهري، بعرض برنامجهما الانتخابي الذي لامس اهتمامات المبتعثين والمبتعثات؛ في سبيل الوصول لكسب الأصوات في جو مليء بالحماس مبتغاه المسارعة والمبادرة إلى الخير، وعدم تسويف المسابقة؛ بعكس ما كان معمولاً به في السابق من اختيارٍ مسبق لرئيس النادي يتفق عليه الأعضاء ويرفع اسمه للملحقية عبر لجنة الانتخابات من داخل محيط النادي.

 

في البداية، تحدّث المرشح لرئاسة النادي في دورته الحالية ٣٦، طارق الشهري، قائلاً: "نحن حريصون أنا وفريقي متعدد الخبرات على تمثيل بلدنا خير تمثيل وخدمة إخواننا الطلبة ومرافقيهم وأبنائهم أعضاء النادي السعودي بنيوكاسل، وننوي إقامة حزمة من الفعاليات الاجتماعية والرياضية والترفيهية خلال الدورة القادمة وعلى مدار السنة، تُناسب جميع الفئات رجالاً ونساء وأطفالاً، بالتعاون والتكامل مع الجمعيات السعودية والإسلامية بالجامعات مذكورة بالتفصيل في برنامجنا الانتخابي، ويمكن الرجوع إليها عبر حساب نادي نيوكاسل".

 

وأضاف: "كما نسعى إلى توثيق أواصر الصداقة مع المجتمع الأكاديمي والطلابي داخل الجامعات في نيوكاسل، والاستفادة من خبرات الطلبة والطالبات السعوديين ذوي الخبرة الراغبين في مشاركة خبراتهم مع زملائهم المبتعثين والمبتعثات".

 

وتابع: "كما نعقد العزم على تنظيم باقة من البرامج الثقافية والتدريبية؛ حيث سنحضر لندوات عامة وحلقات نقاش حول قضايا تهمنا جميعاً، وكذلك سننظم ورشاً تدريبية لكثير من المهارات التي لا غنى للطالب المبتعث عنها. وسنحرص منذ البدء على استطلاع آراء ورغبات سعوديي نيوكاسل، وسنسعى جاهدين لتلبيتها"؛ مختتماً: "نتمنى كفريق أن نحظى بثقة إخواننا وأخواتنا في نيوكاسل لإكمال مسيرة النادي المتميزة بالعطاء في مجال الأعمال التطوعية".

 

وقال المرشح لرئاسة نادي نيوكاسل خالد كردي: "لا شك أن العمل التطوعي يعتبر من قيم ومبادئ ديننا الحنيف؛ خاصة حينما يتعلق الأمر بمساعدة الآخرين، وتلبية احتياجاتهم وإدخال السرور عليهم؛ لذا أشعر أن الانتخابات الطلابية للأندية الطلابية قد أتاحت لنا فرصة لا تعوض لنيْل هذا الشرف العظيم؛ وذلك من خلال الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها لنا حكومتنا الرشيده -أيدها الله- من خلال الملحقية الثقافية، وكذلك الطاقات والخبرات والمواهب البشرية المتمثلة في العاملين بالأندية الطلابية؛ سواء أعضاء الهيئة الإدارية أوالفِرَق واللجان المختلفة التابعة لها، أو حتى من خلال التعاون مع بعض الجمعيات ذات العلاقة مثل جمعيات الطلبة السعوديين في الجامعات".

 

وبيّن: "إن الرؤية العامة للدورة القادمة للنادي السعودي ستعتمد -بمشيئة الله- على التجديد والابتكار في الوسائل والبرامج والفعاليات المختلفة، التي من شأنها تحقيق الغاية والأهداف المنشودة من النادي السعودي، وبوجه عام سيتم المحافظة على البرامج والاحتفالات الاعتيادية السنوية مثل حفل الافتتاح، وتكريم الخريجين، وحفلات العيدين، واليوم الوطني، والحفل الختامي".

 

ونوّه إلى أنه على صعيد الرياضة سيقام بشكل أسبوعي نشاط رياضي متمثل في كرة الطائرة أو القدم؛ أما بالنسبة للأنشطة الثقافية؛ فسنحرص على إقامة محاضرات عامة ودورات متخصصة في شتى المجالات حسب طلب الجمهور؛ بحيث تكون معتمدة ومعترفاً بها دولياً؛ لتعود فائدتها على المشارك بعد انتهاء فترة بعثته وعودته إلى الوطن، مع حرصنا على تقديم دورات تفاعلية عن طريق الفصول الافتراضية؛ بحيث لا تشمل السعوديين المقيمين في نيوكاسل فقط؛ بل سيتعدى الأمر إلى كل الراغبين بالمشاركة من المملكة المتحدة؛ أما الأنشطة الاجتماعية فهناك خطة لإقامة رحلات برية وأخرى بحرية لصيد السمك، بالإضافة إلى مغامرات التجديف والليزر، وكرات الطلاء، ومدن مغامرات الأطفال، ورحلة عائلية لمنتزه الكرافانات.. وعلى الصعيد النسائي، سيكون هناك لقاءات نسائية شهرية ودورات فنية خاصة بالسيدات مثل المكياج، الطبخ، تنسيق الزهور وتغليف الهدايا.. إلخ.

 

وفي الختام، قال "كردي": "أود أن أشير إلى أن أعضاء الهيئة الإدارية بالنادي المرتقب قد تم اختيارهم بعناية فائقة؛ بحيث يغطي كل فرد منهم الدور الذي سيقوم به على أفضل وجه. ليس هذا فحسب؛ بل سيعمل كل فرد منهم مع فريق عمل تطوعي متكامل كي لا يحصل أي عجز في النشاط، وستكون أفكارهم وآراؤهم أكثر اتزاناً وفاعلية"؛ سائلاً المولى عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى، وأن يجعل ما يقدمونه لإخوانهم في موازين حسناتهم.

 

اعلان
لأول مرة.. مرشحان يتنافسان على رئاسة النادي السعودي بنيوكاسل في أجواء حماسية
سبق

سجّل النادي السعودي في مدينة نيوكاسل الذي يُعتبر الأكثر نجاحاً ونشاطاً على مستوى الأندية في بريطانيا، علامة فارقة في تاريخه الانتخابي؛ حيث تَقَابل -ولأول مرة- مرشحان اثنان على رئاسة النادي، وهو ما أشعل التنافس بينهما بطريقة ودية، والأكثر من ذلك تميز العرض الذي أبدع فيه المرشحان خالد كردي وطارق الشهري، بعرض برنامجهما الانتخابي الذي لامس اهتمامات المبتعثين والمبتعثات؛ في سبيل الوصول لكسب الأصوات في جو مليء بالحماس مبتغاه المسارعة والمبادرة إلى الخير، وعدم تسويف المسابقة؛ بعكس ما كان معمولاً به في السابق من اختيارٍ مسبق لرئيس النادي يتفق عليه الأعضاء ويرفع اسمه للملحقية عبر لجنة الانتخابات من داخل محيط النادي.

 

في البداية، تحدّث المرشح لرئاسة النادي في دورته الحالية ٣٦، طارق الشهري، قائلاً: "نحن حريصون أنا وفريقي متعدد الخبرات على تمثيل بلدنا خير تمثيل وخدمة إخواننا الطلبة ومرافقيهم وأبنائهم أعضاء النادي السعودي بنيوكاسل، وننوي إقامة حزمة من الفعاليات الاجتماعية والرياضية والترفيهية خلال الدورة القادمة وعلى مدار السنة، تُناسب جميع الفئات رجالاً ونساء وأطفالاً، بالتعاون والتكامل مع الجمعيات السعودية والإسلامية بالجامعات مذكورة بالتفصيل في برنامجنا الانتخابي، ويمكن الرجوع إليها عبر حساب نادي نيوكاسل".

 

وأضاف: "كما نسعى إلى توثيق أواصر الصداقة مع المجتمع الأكاديمي والطلابي داخل الجامعات في نيوكاسل، والاستفادة من خبرات الطلبة والطالبات السعوديين ذوي الخبرة الراغبين في مشاركة خبراتهم مع زملائهم المبتعثين والمبتعثات".

 

وتابع: "كما نعقد العزم على تنظيم باقة من البرامج الثقافية والتدريبية؛ حيث سنحضر لندوات عامة وحلقات نقاش حول قضايا تهمنا جميعاً، وكذلك سننظم ورشاً تدريبية لكثير من المهارات التي لا غنى للطالب المبتعث عنها. وسنحرص منذ البدء على استطلاع آراء ورغبات سعوديي نيوكاسل، وسنسعى جاهدين لتلبيتها"؛ مختتماً: "نتمنى كفريق أن نحظى بثقة إخواننا وأخواتنا في نيوكاسل لإكمال مسيرة النادي المتميزة بالعطاء في مجال الأعمال التطوعية".

 

وقال المرشح لرئاسة نادي نيوكاسل خالد كردي: "لا شك أن العمل التطوعي يعتبر من قيم ومبادئ ديننا الحنيف؛ خاصة حينما يتعلق الأمر بمساعدة الآخرين، وتلبية احتياجاتهم وإدخال السرور عليهم؛ لذا أشعر أن الانتخابات الطلابية للأندية الطلابية قد أتاحت لنا فرصة لا تعوض لنيْل هذا الشرف العظيم؛ وذلك من خلال الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها لنا حكومتنا الرشيده -أيدها الله- من خلال الملحقية الثقافية، وكذلك الطاقات والخبرات والمواهب البشرية المتمثلة في العاملين بالأندية الطلابية؛ سواء أعضاء الهيئة الإدارية أوالفِرَق واللجان المختلفة التابعة لها، أو حتى من خلال التعاون مع بعض الجمعيات ذات العلاقة مثل جمعيات الطلبة السعوديين في الجامعات".

 

وبيّن: "إن الرؤية العامة للدورة القادمة للنادي السعودي ستعتمد -بمشيئة الله- على التجديد والابتكار في الوسائل والبرامج والفعاليات المختلفة، التي من شأنها تحقيق الغاية والأهداف المنشودة من النادي السعودي، وبوجه عام سيتم المحافظة على البرامج والاحتفالات الاعتيادية السنوية مثل حفل الافتتاح، وتكريم الخريجين، وحفلات العيدين، واليوم الوطني، والحفل الختامي".

 

ونوّه إلى أنه على صعيد الرياضة سيقام بشكل أسبوعي نشاط رياضي متمثل في كرة الطائرة أو القدم؛ أما بالنسبة للأنشطة الثقافية؛ فسنحرص على إقامة محاضرات عامة ودورات متخصصة في شتى المجالات حسب طلب الجمهور؛ بحيث تكون معتمدة ومعترفاً بها دولياً؛ لتعود فائدتها على المشارك بعد انتهاء فترة بعثته وعودته إلى الوطن، مع حرصنا على تقديم دورات تفاعلية عن طريق الفصول الافتراضية؛ بحيث لا تشمل السعوديين المقيمين في نيوكاسل فقط؛ بل سيتعدى الأمر إلى كل الراغبين بالمشاركة من المملكة المتحدة؛ أما الأنشطة الاجتماعية فهناك خطة لإقامة رحلات برية وأخرى بحرية لصيد السمك، بالإضافة إلى مغامرات التجديف والليزر، وكرات الطلاء، ومدن مغامرات الأطفال، ورحلة عائلية لمنتزه الكرافانات.. وعلى الصعيد النسائي، سيكون هناك لقاءات نسائية شهرية ودورات فنية خاصة بالسيدات مثل المكياج، الطبخ، تنسيق الزهور وتغليف الهدايا.. إلخ.

 

وفي الختام، قال "كردي": "أود أن أشير إلى أن أعضاء الهيئة الإدارية بالنادي المرتقب قد تم اختيارهم بعناية فائقة؛ بحيث يغطي كل فرد منهم الدور الذي سيقوم به على أفضل وجه. ليس هذا فحسب؛ بل سيعمل كل فرد منهم مع فريق عمل تطوعي متكامل كي لا يحصل أي عجز في النشاط، وستكون أفكارهم وآراؤهم أكثر اتزاناً وفاعلية"؛ سائلاً المولى عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى، وأن يجعل ما يقدمونه لإخوانهم في موازين حسناتهم.

 

06 أكتوبر 2016 - 5 محرّم 1438
01:38 PM

قدّمَا برامج انتخابية لزملائهم المبتعثين وعروضاً إبداعية مبتغاها المسارعة وعدم التسويف

لأول مرة.. مرشحان يتنافسان على رئاسة النادي السعودي بنيوكاسل في أجواء حماسية

A A A
0
3,905

سجّل النادي السعودي في مدينة نيوكاسل الذي يُعتبر الأكثر نجاحاً ونشاطاً على مستوى الأندية في بريطانيا، علامة فارقة في تاريخه الانتخابي؛ حيث تَقَابل -ولأول مرة- مرشحان اثنان على رئاسة النادي، وهو ما أشعل التنافس بينهما بطريقة ودية، والأكثر من ذلك تميز العرض الذي أبدع فيه المرشحان خالد كردي وطارق الشهري، بعرض برنامجهما الانتخابي الذي لامس اهتمامات المبتعثين والمبتعثات؛ في سبيل الوصول لكسب الأصوات في جو مليء بالحماس مبتغاه المسارعة والمبادرة إلى الخير، وعدم تسويف المسابقة؛ بعكس ما كان معمولاً به في السابق من اختيارٍ مسبق لرئيس النادي يتفق عليه الأعضاء ويرفع اسمه للملحقية عبر لجنة الانتخابات من داخل محيط النادي.

 

في البداية، تحدّث المرشح لرئاسة النادي في دورته الحالية ٣٦، طارق الشهري، قائلاً: "نحن حريصون أنا وفريقي متعدد الخبرات على تمثيل بلدنا خير تمثيل وخدمة إخواننا الطلبة ومرافقيهم وأبنائهم أعضاء النادي السعودي بنيوكاسل، وننوي إقامة حزمة من الفعاليات الاجتماعية والرياضية والترفيهية خلال الدورة القادمة وعلى مدار السنة، تُناسب جميع الفئات رجالاً ونساء وأطفالاً، بالتعاون والتكامل مع الجمعيات السعودية والإسلامية بالجامعات مذكورة بالتفصيل في برنامجنا الانتخابي، ويمكن الرجوع إليها عبر حساب نادي نيوكاسل".

 

وأضاف: "كما نسعى إلى توثيق أواصر الصداقة مع المجتمع الأكاديمي والطلابي داخل الجامعات في نيوكاسل، والاستفادة من خبرات الطلبة والطالبات السعوديين ذوي الخبرة الراغبين في مشاركة خبراتهم مع زملائهم المبتعثين والمبتعثات".

 

وتابع: "كما نعقد العزم على تنظيم باقة من البرامج الثقافية والتدريبية؛ حيث سنحضر لندوات عامة وحلقات نقاش حول قضايا تهمنا جميعاً، وكذلك سننظم ورشاً تدريبية لكثير من المهارات التي لا غنى للطالب المبتعث عنها. وسنحرص منذ البدء على استطلاع آراء ورغبات سعوديي نيوكاسل، وسنسعى جاهدين لتلبيتها"؛ مختتماً: "نتمنى كفريق أن نحظى بثقة إخواننا وأخواتنا في نيوكاسل لإكمال مسيرة النادي المتميزة بالعطاء في مجال الأعمال التطوعية".

 

وقال المرشح لرئاسة نادي نيوكاسل خالد كردي: "لا شك أن العمل التطوعي يعتبر من قيم ومبادئ ديننا الحنيف؛ خاصة حينما يتعلق الأمر بمساعدة الآخرين، وتلبية احتياجاتهم وإدخال السرور عليهم؛ لذا أشعر أن الانتخابات الطلابية للأندية الطلابية قد أتاحت لنا فرصة لا تعوض لنيْل هذا الشرف العظيم؛ وذلك من خلال الاستفادة من الإمكانيات التي توفرها لنا حكومتنا الرشيده -أيدها الله- من خلال الملحقية الثقافية، وكذلك الطاقات والخبرات والمواهب البشرية المتمثلة في العاملين بالأندية الطلابية؛ سواء أعضاء الهيئة الإدارية أوالفِرَق واللجان المختلفة التابعة لها، أو حتى من خلال التعاون مع بعض الجمعيات ذات العلاقة مثل جمعيات الطلبة السعوديين في الجامعات".

 

وبيّن: "إن الرؤية العامة للدورة القادمة للنادي السعودي ستعتمد -بمشيئة الله- على التجديد والابتكار في الوسائل والبرامج والفعاليات المختلفة، التي من شأنها تحقيق الغاية والأهداف المنشودة من النادي السعودي، وبوجه عام سيتم المحافظة على البرامج والاحتفالات الاعتيادية السنوية مثل حفل الافتتاح، وتكريم الخريجين، وحفلات العيدين، واليوم الوطني، والحفل الختامي".

 

ونوّه إلى أنه على صعيد الرياضة سيقام بشكل أسبوعي نشاط رياضي متمثل في كرة الطائرة أو القدم؛ أما بالنسبة للأنشطة الثقافية؛ فسنحرص على إقامة محاضرات عامة ودورات متخصصة في شتى المجالات حسب طلب الجمهور؛ بحيث تكون معتمدة ومعترفاً بها دولياً؛ لتعود فائدتها على المشارك بعد انتهاء فترة بعثته وعودته إلى الوطن، مع حرصنا على تقديم دورات تفاعلية عن طريق الفصول الافتراضية؛ بحيث لا تشمل السعوديين المقيمين في نيوكاسل فقط؛ بل سيتعدى الأمر إلى كل الراغبين بالمشاركة من المملكة المتحدة؛ أما الأنشطة الاجتماعية فهناك خطة لإقامة رحلات برية وأخرى بحرية لصيد السمك، بالإضافة إلى مغامرات التجديف والليزر، وكرات الطلاء، ومدن مغامرات الأطفال، ورحلة عائلية لمنتزه الكرافانات.. وعلى الصعيد النسائي، سيكون هناك لقاءات نسائية شهرية ودورات فنية خاصة بالسيدات مثل المكياج، الطبخ، تنسيق الزهور وتغليف الهدايا.. إلخ.

 

وفي الختام، قال "كردي": "أود أن أشير إلى أن أعضاء الهيئة الإدارية بالنادي المرتقب قد تم اختيارهم بعناية فائقة؛ بحيث يغطي كل فرد منهم الدور الذي سيقوم به على أفضل وجه. ليس هذا فحسب؛ بل سيعمل كل فرد منهم مع فريق عمل تطوعي متكامل كي لا يحصل أي عجز في النشاط، وستكون أفكارهم وآراؤهم أكثر اتزاناً وفاعلية"؛ سائلاً المولى عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى، وأن يجعل ما يقدمونه لإخوانهم في موازين حسناتهم.