مآسي قنونا تستمر وحصد الأرواح يتجدد مع كل هطول للأمطار

جرَف أسرة وأسقط عدداً من السيارات

لا تزال مآسي وادي قنونا بسبت الجارة مستمرةً مع سقوط المزيد من الأرواح، في كل مرة تهطل فيها الأمطار، وكانت ليلة البارحة من أكثرها حزناً عندما جرف سيل الوادي سيارة من نوع "سكويا" بها عائلة مكوّنة من ستة أشخاص (4 أطفال، ووالديهم)؛ حيث سحبت المياه السيارة داخل الوادي أكثر من خمسة كيلو مترات.


 
وشاءت القدرة الإلهية أن ينجو أربعة من أفراد الأسرة؛ بينما وُجدت الأم وابنتها متوفاتان بعدما عُثر عليهما صباح اليوم على بُعد ١٠ كيلومترات تقريباً داخل مجرى السيل من قِبَل فِرَق الدفاع المدني بمساندة مجموعة كبيرة من المتطوعين. وتَسَبّب سيل الوادي في جرف عدد من السيارات الصغيرة والشاحنات الكبيرة؛ متسبباً في إحداث تلفيات وخسائر مادية لأصحابها.


 
وكل تلك المآسي والحوادث حدثت بسبب عدم وجود جسور بوادي قنونا الذي يمر به الطريق الرابط بين عسير والساحل.


 
وعن تفاصيل الحادث، أوضح الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة على لسان متحدثه العقيد سعيد سرحان، أن بلاغاً ورد لمركز التحكم والتوجيه للدفاع المدني بمحافظة القنفذة؛ مفاده تعرض سيارة لانجراف داخل وادي قنونا بداخلها عائلة.


 
وأضاف "تم توجيه فِرَق الإنقاذ لموقع البلاغ، وعند وصول الفِرَق اتضح وجود مركبة بداخل الوادي تغمرها المياه المتدفقة بكثافة، ومن خلال المعلومات ومتابعة مجريات الحادث من قِبَل المختصين في "مدني القنفذة"، اتضح أن المركبة بها ٦ أشخاص (أب، وأربعه من أبنائه، وزرجته).


 
وتابع: تمكن الأب من الخروج؛ بينما نجح مقيم من الجالية العربية -مصري الجنسية- من إنقاذ طفل وطفلتان، تم نقلهم جميعاً عن طريق إسعاف الشؤون الصحية إلى مستشفى القنفذة العام.


 
وأضاف "سرحان": تابعت الفِرَق -بمشاركة المواطنين- عمليات البحث عن الأم (في العقد الرابع) وابنتها، ومع فجر اليوم الجمعة تم دعم عمليات البحث بفِرَق إسناد الدفاع المدني بالمنطقة، وطلب مشاركة طيران الأمن.


 
وأردف: واصلت الفِرَق -بمشاركة عدد من المواطنين- عمليات البحث ببطن الوادي، وعند الساعة 7:37 من صباح اليوم الجمعة، عثر مواطن مع أفراد الإنقاذ على الفتاة على بُعد تجاوز 8 كم من انجراف السيارة، بعد أن فارقت الحياة.


 
وأردف العقيد "سرحان": مع مواصلة عمليات البحث وعند الساعة 1:50 من ظهر اليوم الجمعة، تم العثور على الأم بعد أن فارقت الحياة؛ وذلك عبر المواطنين مع تواجد أفراد الإنقاذ، وتم نقلها إلى المستشفى.


 
وأكد أن الفِرَق المختصة تعمل في البحث والتحقيق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى الحادثة الأليمة التي راح ضحيتها أم وابنتها، بعد أن غمرت المياه عربتهم التي كانوا يستقلّونها مع باقي الأسرة ممن كتب الله لهم النجاة.


 
وفي سياق متصل، تسببت الأمطار في إغلاق تام لطريق العرضيات القنفذة؛ بسبب تساقط الصخور الجبلية على الطريق بأكثر من موقع.


 

اعلان
مآسي قنونا تستمر وحصد الأرواح يتجدد مع كل هطول للأمطار
سبق

لا تزال مآسي وادي قنونا بسبت الجارة مستمرةً مع سقوط المزيد من الأرواح، في كل مرة تهطل فيها الأمطار، وكانت ليلة البارحة من أكثرها حزناً عندما جرف سيل الوادي سيارة من نوع "سكويا" بها عائلة مكوّنة من ستة أشخاص (4 أطفال، ووالديهم)؛ حيث سحبت المياه السيارة داخل الوادي أكثر من خمسة كيلو مترات.


 
وشاءت القدرة الإلهية أن ينجو أربعة من أفراد الأسرة؛ بينما وُجدت الأم وابنتها متوفاتان بعدما عُثر عليهما صباح اليوم على بُعد ١٠ كيلومترات تقريباً داخل مجرى السيل من قِبَل فِرَق الدفاع المدني بمساندة مجموعة كبيرة من المتطوعين. وتَسَبّب سيل الوادي في جرف عدد من السيارات الصغيرة والشاحنات الكبيرة؛ متسبباً في إحداث تلفيات وخسائر مادية لأصحابها.


 
وكل تلك المآسي والحوادث حدثت بسبب عدم وجود جسور بوادي قنونا الذي يمر به الطريق الرابط بين عسير والساحل.


 
وعن تفاصيل الحادث، أوضح الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة على لسان متحدثه العقيد سعيد سرحان، أن بلاغاً ورد لمركز التحكم والتوجيه للدفاع المدني بمحافظة القنفذة؛ مفاده تعرض سيارة لانجراف داخل وادي قنونا بداخلها عائلة.


 
وأضاف "تم توجيه فِرَق الإنقاذ لموقع البلاغ، وعند وصول الفِرَق اتضح وجود مركبة بداخل الوادي تغمرها المياه المتدفقة بكثافة، ومن خلال المعلومات ومتابعة مجريات الحادث من قِبَل المختصين في "مدني القنفذة"، اتضح أن المركبة بها ٦ أشخاص (أب، وأربعه من أبنائه، وزرجته).


 
وتابع: تمكن الأب من الخروج؛ بينما نجح مقيم من الجالية العربية -مصري الجنسية- من إنقاذ طفل وطفلتان، تم نقلهم جميعاً عن طريق إسعاف الشؤون الصحية إلى مستشفى القنفذة العام.


 
وأضاف "سرحان": تابعت الفِرَق -بمشاركة المواطنين- عمليات البحث عن الأم (في العقد الرابع) وابنتها، ومع فجر اليوم الجمعة تم دعم عمليات البحث بفِرَق إسناد الدفاع المدني بالمنطقة، وطلب مشاركة طيران الأمن.


 
وأردف: واصلت الفِرَق -بمشاركة عدد من المواطنين- عمليات البحث ببطن الوادي، وعند الساعة 7:37 من صباح اليوم الجمعة، عثر مواطن مع أفراد الإنقاذ على الفتاة على بُعد تجاوز 8 كم من انجراف السيارة، بعد أن فارقت الحياة.


 
وأردف العقيد "سرحان": مع مواصلة عمليات البحث وعند الساعة 1:50 من ظهر اليوم الجمعة، تم العثور على الأم بعد أن فارقت الحياة؛ وذلك عبر المواطنين مع تواجد أفراد الإنقاذ، وتم نقلها إلى المستشفى.


 
وأكد أن الفِرَق المختصة تعمل في البحث والتحقيق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى الحادثة الأليمة التي راح ضحيتها أم وابنتها، بعد أن غمرت المياه عربتهم التي كانوا يستقلّونها مع باقي الأسرة ممن كتب الله لهم النجاة.


 
وفي سياق متصل، تسببت الأمطار في إغلاق تام لطريق العرضيات القنفذة؛ بسبب تساقط الصخور الجبلية على الطريق بأكثر من موقع.


 

29 يوليو 2016 - 24 شوّال 1437
06:37 PM
اخر تعديل
15 نوفمبر 2016 - 15 صفر 1438
04:02 AM

جرَف أسرة وأسقط عدداً من السيارات

مآسي قنونا تستمر وحصد الأرواح يتجدد مع كل هطول للأمطار

A A A
22
26,844

لا تزال مآسي وادي قنونا بسبت الجارة مستمرةً مع سقوط المزيد من الأرواح، في كل مرة تهطل فيها الأمطار، وكانت ليلة البارحة من أكثرها حزناً عندما جرف سيل الوادي سيارة من نوع "سكويا" بها عائلة مكوّنة من ستة أشخاص (4 أطفال، ووالديهم)؛ حيث سحبت المياه السيارة داخل الوادي أكثر من خمسة كيلو مترات.


 
وشاءت القدرة الإلهية أن ينجو أربعة من أفراد الأسرة؛ بينما وُجدت الأم وابنتها متوفاتان بعدما عُثر عليهما صباح اليوم على بُعد ١٠ كيلومترات تقريباً داخل مجرى السيل من قِبَل فِرَق الدفاع المدني بمساندة مجموعة كبيرة من المتطوعين. وتَسَبّب سيل الوادي في جرف عدد من السيارات الصغيرة والشاحنات الكبيرة؛ متسبباً في إحداث تلفيات وخسائر مادية لأصحابها.


 
وكل تلك المآسي والحوادث حدثت بسبب عدم وجود جسور بوادي قنونا الذي يمر به الطريق الرابط بين عسير والساحل.


 
وعن تفاصيل الحادث، أوضح الدفاع المدني بمنطقة مكة المكرمة على لسان متحدثه العقيد سعيد سرحان، أن بلاغاً ورد لمركز التحكم والتوجيه للدفاع المدني بمحافظة القنفذة؛ مفاده تعرض سيارة لانجراف داخل وادي قنونا بداخلها عائلة.


 
وأضاف "تم توجيه فِرَق الإنقاذ لموقع البلاغ، وعند وصول الفِرَق اتضح وجود مركبة بداخل الوادي تغمرها المياه المتدفقة بكثافة، ومن خلال المعلومات ومتابعة مجريات الحادث من قِبَل المختصين في "مدني القنفذة"، اتضح أن المركبة بها ٦ أشخاص (أب، وأربعه من أبنائه، وزرجته).


 
وتابع: تمكن الأب من الخروج؛ بينما نجح مقيم من الجالية العربية -مصري الجنسية- من إنقاذ طفل وطفلتان، تم نقلهم جميعاً عن طريق إسعاف الشؤون الصحية إلى مستشفى القنفذة العام.


 
وأضاف "سرحان": تابعت الفِرَق -بمشاركة المواطنين- عمليات البحث عن الأم (في العقد الرابع) وابنتها، ومع فجر اليوم الجمعة تم دعم عمليات البحث بفِرَق إسناد الدفاع المدني بالمنطقة، وطلب مشاركة طيران الأمن.


 
وأردف: واصلت الفِرَق -بمشاركة عدد من المواطنين- عمليات البحث ببطن الوادي، وعند الساعة 7:37 من صباح اليوم الجمعة، عثر مواطن مع أفراد الإنقاذ على الفتاة على بُعد تجاوز 8 كم من انجراف السيارة، بعد أن فارقت الحياة.


 
وأردف العقيد "سرحان": مع مواصلة عمليات البحث وعند الساعة 1:50 من ظهر اليوم الجمعة، تم العثور على الأم بعد أن فارقت الحياة؛ وذلك عبر المواطنين مع تواجد أفراد الإنقاذ، وتم نقلها إلى المستشفى.


 
وأكد أن الفِرَق المختصة تعمل في البحث والتحقيق لمعرفة الأسباب التي أدت إلى الحادثة الأليمة التي راح ضحيتها أم وابنتها، بعد أن غمرت المياه عربتهم التي كانوا يستقلّونها مع باقي الأسرة ممن كتب الله لهم النجاة.


 
وفي سياق متصل، تسببت الأمطار في إغلاق تام لطريق العرضيات القنفذة؛ بسبب تساقط الصخور الجبلية على الطريق بأكثر من موقع.