بالفيديو .. مؤذن عراقي يعتلي أحد مساجد الموصل البالية لرفع الأذان

شعراء ومثقفون قالوا: "الموصل" بين ماضٍ عريق وحاضر مؤلم.. ومستقبل مظلم

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمؤذن عراقي، يعتلي قبة أحد مساجد مدينة الموصل العراقية وهو يرفع الأذان بصوتٍ عال.

وقد بدا خلال المقطع ما حصل للمسجد من الدمار من جراء القصف الذي تعرضت له مدينة الموصل من جراء الحرب الدائرة في الموصل، التي جعلت من المدينة أطلالاً بالية.

وقد أثار المقطع قريحة الشعراء والمثقفين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ فعلق الشاعر عبدالرحمن العشماوي ببيت شعر قال فيه:
ارفع أذانك فالذي خلق الورى.. سيُريك يومًا في الأعادي أغبرا.

وعلق البروفيسور فارس بن قليل العنزي قائلاً: عندما يحل الظلم والظلام، وتختلط خيوط الحق بالباطل، ويتم تدمير عاصمة الدولة العباسية، وتتشيع مدن عراقنا العامر، فارفع الأذان عاليًا، واسجد للباري بأن يديم عليك الصحة وسعة فكرك وروحك.

وقال عضو هيئة علماء السودان الدكتور محمد عثمان محمد معلقًا على المقطع: ارفع الأذان ولا يهمك، فصوتك مسموعٌ، وعليك الأذان، وعلى الله البلاغ، ولا تحزن إذا تهدمت المباني؛ فلن تتهدم المعاني.

الجدير بالذكر أن هزيمة "داعش" في الموصل بعد ثلاث سنوات من الاستيلاء عليها تُمثل ضربة كُبرى للتنظيم المتشدد الذي يخسر أيضًا أراضي في قاعدة عملياته في مدينة الرقة السورية التي خطط منها لهجمات عالمية. كما أدّت المعارك إلى تدمير أجزاء كبيرة من الموصل، وقتل آلاف المدنيين، وتشريد نحو مليون شخص. والموصل كانت إلى حد بعيد أكبر مدينة تقع تحت سيطرة مسلحي "داعش".

وأوردَ الشاعر "عبدالمجيد بن محمد العُمر" قصيدة، قال فيها:

عبث المجوس

أضحت بلاد الرافدين دمارا
حوت البلاء وضمت الأشرارا

في كل يوم في العراق يروعها
فتــنٌ.. وسنته تبادُ جهــارا

يا أمة المليار ها هي (موصل)
تخشى المآل وتندب الأخيارا

اليوم حلت في العراق عصابةٌ
من بعد صدام استباحوا ديارا

الروم والفرس الخبيث تحالفا
وتــكاتفـا وتبــادلا الأدوارا

عبث المجوس بديننا وعراقنا
حرقوا النخيل وجففوا الأنهارا

الفرس بثوا سمهم وفسادهم
حل المجوس وأنتجوا الأقذارا

نهبوا البلاد وفرقوا خيراته
هم سـاندوا الأنجاس والفُجـارا

قد حذر الأحرارُ من أطماعهم
لكن صـوت المصلحين توارى

اعلان
بالفيديو .. مؤذن عراقي يعتلي أحد مساجد الموصل البالية لرفع الأذان
سبق

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمؤذن عراقي، يعتلي قبة أحد مساجد مدينة الموصل العراقية وهو يرفع الأذان بصوتٍ عال.

وقد بدا خلال المقطع ما حصل للمسجد من الدمار من جراء القصف الذي تعرضت له مدينة الموصل من جراء الحرب الدائرة في الموصل، التي جعلت من المدينة أطلالاً بالية.

وقد أثار المقطع قريحة الشعراء والمثقفين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ فعلق الشاعر عبدالرحمن العشماوي ببيت شعر قال فيه:
ارفع أذانك فالذي خلق الورى.. سيُريك يومًا في الأعادي أغبرا.

وعلق البروفيسور فارس بن قليل العنزي قائلاً: عندما يحل الظلم والظلام، وتختلط خيوط الحق بالباطل، ويتم تدمير عاصمة الدولة العباسية، وتتشيع مدن عراقنا العامر، فارفع الأذان عاليًا، واسجد للباري بأن يديم عليك الصحة وسعة فكرك وروحك.

وقال عضو هيئة علماء السودان الدكتور محمد عثمان محمد معلقًا على المقطع: ارفع الأذان ولا يهمك، فصوتك مسموعٌ، وعليك الأذان، وعلى الله البلاغ، ولا تحزن إذا تهدمت المباني؛ فلن تتهدم المعاني.

الجدير بالذكر أن هزيمة "داعش" في الموصل بعد ثلاث سنوات من الاستيلاء عليها تُمثل ضربة كُبرى للتنظيم المتشدد الذي يخسر أيضًا أراضي في قاعدة عملياته في مدينة الرقة السورية التي خطط منها لهجمات عالمية. كما أدّت المعارك إلى تدمير أجزاء كبيرة من الموصل، وقتل آلاف المدنيين، وتشريد نحو مليون شخص. والموصل كانت إلى حد بعيد أكبر مدينة تقع تحت سيطرة مسلحي "داعش".

وأوردَ الشاعر "عبدالمجيد بن محمد العُمر" قصيدة، قال فيها:

عبث المجوس

أضحت بلاد الرافدين دمارا
حوت البلاء وضمت الأشرارا

في كل يوم في العراق يروعها
فتــنٌ.. وسنته تبادُ جهــارا

يا أمة المليار ها هي (موصل)
تخشى المآل وتندب الأخيارا

اليوم حلت في العراق عصابةٌ
من بعد صدام استباحوا ديارا

الروم والفرس الخبيث تحالفا
وتــكاتفـا وتبــادلا الأدوارا

عبث المجوس بديننا وعراقنا
حرقوا النخيل وجففوا الأنهارا

الفرس بثوا سمهم وفسادهم
حل المجوس وأنتجوا الأقذارا

نهبوا البلاد وفرقوا خيراته
هم سـاندوا الأنجاس والفُجـارا

قد حذر الأحرارُ من أطماعهم
لكن صـوت المصلحين توارى

18 يوليو 2017 - 24 شوّال 1438
02:06 AM
اخر تعديل
05 سبتمبر 2017 - 14 ذو الحجة 1438
02:14 AM

بالفيديو .. مؤذن عراقي يعتلي أحد مساجد الموصل البالية لرفع الأذان

شعراء ومثقفون قالوا: "الموصل" بين ماضٍ عريق وحاضر مؤلم.. ومستقبل مظلم

A A A
38
42,306

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمؤذن عراقي، يعتلي قبة أحد مساجد مدينة الموصل العراقية وهو يرفع الأذان بصوتٍ عال.

وقد بدا خلال المقطع ما حصل للمسجد من الدمار من جراء القصف الذي تعرضت له مدينة الموصل من جراء الحرب الدائرة في الموصل، التي جعلت من المدينة أطلالاً بالية.

وقد أثار المقطع قريحة الشعراء والمثقفين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي؛ فعلق الشاعر عبدالرحمن العشماوي ببيت شعر قال فيه:
ارفع أذانك فالذي خلق الورى.. سيُريك يومًا في الأعادي أغبرا.

وعلق البروفيسور فارس بن قليل العنزي قائلاً: عندما يحل الظلم والظلام، وتختلط خيوط الحق بالباطل، ويتم تدمير عاصمة الدولة العباسية، وتتشيع مدن عراقنا العامر، فارفع الأذان عاليًا، واسجد للباري بأن يديم عليك الصحة وسعة فكرك وروحك.

وقال عضو هيئة علماء السودان الدكتور محمد عثمان محمد معلقًا على المقطع: ارفع الأذان ولا يهمك، فصوتك مسموعٌ، وعليك الأذان، وعلى الله البلاغ، ولا تحزن إذا تهدمت المباني؛ فلن تتهدم المعاني.

الجدير بالذكر أن هزيمة "داعش" في الموصل بعد ثلاث سنوات من الاستيلاء عليها تُمثل ضربة كُبرى للتنظيم المتشدد الذي يخسر أيضًا أراضي في قاعدة عملياته في مدينة الرقة السورية التي خطط منها لهجمات عالمية. كما أدّت المعارك إلى تدمير أجزاء كبيرة من الموصل، وقتل آلاف المدنيين، وتشريد نحو مليون شخص. والموصل كانت إلى حد بعيد أكبر مدينة تقع تحت سيطرة مسلحي "داعش".

وأوردَ الشاعر "عبدالمجيد بن محمد العُمر" قصيدة، قال فيها:

عبث المجوس

أضحت بلاد الرافدين دمارا
حوت البلاء وضمت الأشرارا

في كل يوم في العراق يروعها
فتــنٌ.. وسنته تبادُ جهــارا

يا أمة المليار ها هي (موصل)
تخشى المآل وتندب الأخيارا

اليوم حلت في العراق عصابةٌ
من بعد صدام استباحوا ديارا

الروم والفرس الخبيث تحالفا
وتــكاتفـا وتبــادلا الأدوارا

عبث المجوس بديننا وعراقنا
حرقوا النخيل وجففوا الأنهارا

الفرس بثوا سمهم وفسادهم
حل المجوس وأنتجوا الأقذارا

نهبوا البلاد وفرقوا خيراته
هم سـاندوا الأنجاس والفُجـارا

قد حذر الأحرارُ من أطماعهم
لكن صـوت المصلحين توارى