ما بين مماطلة المقاول وغياب الرقابة بمسجد ريان تبوك.. من ضيع الأمانة؟

بعد عام كامل من انهيار سقفه أُهمل بناؤه خمسة أعوام أخرى

‏ظلَّ مسجد التقوى بحي الريان في تبوك واقفاً على حاله بعد عام كامل من انهيار سقفه بعد نصف ساعة من صبّ الخرسانة فوق تسليح سقف المسجد آنذاك وأصيب وقتها ثلاثة من العمال بإصابات خطيرة.

ويعتبر مسجد التقوى بحي الريان في تبوك أول مسجد في الحديث (الريان) وقد بني بدايةً من الصفائح المعدنية بشكل مؤقت عام 1423هـ، حتى جاء متبرع وعدد من المحسنين ليتم البدء بمشروع بناء المسجد قبل نحو خمس سنوات.

وبحسب أهالي الحي فإن المشروع تعطل بمماطلة من المقاول وغياب الرقابة من وزارة الشؤون الإسلامية، وبعد أن استبشر أهالي الحي خيراً واستأنف المقاول العمل انهار السقف قبل نحو عام من الآن، ولا تزال جوانب القضية تائهة بين لجان الدفاع المدني التي باشرت حدث الانهيار من جهة وبين وزارة الشؤون الاسلامية من جهةٍ أخرى.

وفي الوقت الذي تتقاذف فيه أطراف القضية الاتهامات ما بين مقاول ومكتبٍ هندسي يبقى السؤلان المهمان دون إجابة، ما العقوبات التي اتخذت ضد المقاول والمكتب الهندسي اللذين تسببا في خسارة مالية كبيرة بانهيار السقف وهدر أموال المحسنين؟ ومتى سيتم الاستئناف والعمل بالمشروع من جديد؟.

"سبق" توجهت بهذين السؤالين لمدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بتبوك محمد السميري والذي أحالنا بدوره للمتحدث باسم فرع الشؤون الإسلامية بتبوك سلمان المالكي، ولم تتلقَ "سبق" أي رد حتى إعداد هذا التقرير للنشر.

اعلان
ما بين مماطلة المقاول وغياب الرقابة بمسجد ريان تبوك.. من ضيع الأمانة؟
سبق

‏ظلَّ مسجد التقوى بحي الريان في تبوك واقفاً على حاله بعد عام كامل من انهيار سقفه بعد نصف ساعة من صبّ الخرسانة فوق تسليح سقف المسجد آنذاك وأصيب وقتها ثلاثة من العمال بإصابات خطيرة.

ويعتبر مسجد التقوى بحي الريان في تبوك أول مسجد في الحديث (الريان) وقد بني بدايةً من الصفائح المعدنية بشكل مؤقت عام 1423هـ، حتى جاء متبرع وعدد من المحسنين ليتم البدء بمشروع بناء المسجد قبل نحو خمس سنوات.

وبحسب أهالي الحي فإن المشروع تعطل بمماطلة من المقاول وغياب الرقابة من وزارة الشؤون الإسلامية، وبعد أن استبشر أهالي الحي خيراً واستأنف المقاول العمل انهار السقف قبل نحو عام من الآن، ولا تزال جوانب القضية تائهة بين لجان الدفاع المدني التي باشرت حدث الانهيار من جهة وبين وزارة الشؤون الاسلامية من جهةٍ أخرى.

وفي الوقت الذي تتقاذف فيه أطراف القضية الاتهامات ما بين مقاول ومكتبٍ هندسي يبقى السؤلان المهمان دون إجابة، ما العقوبات التي اتخذت ضد المقاول والمكتب الهندسي اللذين تسببا في خسارة مالية كبيرة بانهيار السقف وهدر أموال المحسنين؟ ومتى سيتم الاستئناف والعمل بالمشروع من جديد؟.

"سبق" توجهت بهذين السؤالين لمدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بتبوك محمد السميري والذي أحالنا بدوره للمتحدث باسم فرع الشؤون الإسلامية بتبوك سلمان المالكي، ولم تتلقَ "سبق" أي رد حتى إعداد هذا التقرير للنشر.

13 سبتمبر 2017 - 22 ذو الحجة 1438
08:08 PM

ما بين مماطلة المقاول وغياب الرقابة بمسجد ريان تبوك.. من ضيع الأمانة؟

بعد عام كامل من انهيار سقفه أُهمل بناؤه خمسة أعوام أخرى

A A A
10
6,843

‏ظلَّ مسجد التقوى بحي الريان في تبوك واقفاً على حاله بعد عام كامل من انهيار سقفه بعد نصف ساعة من صبّ الخرسانة فوق تسليح سقف المسجد آنذاك وأصيب وقتها ثلاثة من العمال بإصابات خطيرة.

ويعتبر مسجد التقوى بحي الريان في تبوك أول مسجد في الحديث (الريان) وقد بني بدايةً من الصفائح المعدنية بشكل مؤقت عام 1423هـ، حتى جاء متبرع وعدد من المحسنين ليتم البدء بمشروع بناء المسجد قبل نحو خمس سنوات.

وبحسب أهالي الحي فإن المشروع تعطل بمماطلة من المقاول وغياب الرقابة من وزارة الشؤون الإسلامية، وبعد أن استبشر أهالي الحي خيراً واستأنف المقاول العمل انهار السقف قبل نحو عام من الآن، ولا تزال جوانب القضية تائهة بين لجان الدفاع المدني التي باشرت حدث الانهيار من جهة وبين وزارة الشؤون الاسلامية من جهةٍ أخرى.

وفي الوقت الذي تتقاذف فيه أطراف القضية الاتهامات ما بين مقاول ومكتبٍ هندسي يبقى السؤلان المهمان دون إجابة، ما العقوبات التي اتخذت ضد المقاول والمكتب الهندسي اللذين تسببا في خسارة مالية كبيرة بانهيار السقف وهدر أموال المحسنين؟ ومتى سيتم الاستئناف والعمل بالمشروع من جديد؟.

"سبق" توجهت بهذين السؤالين لمدير فرع وزارة الشؤون الإسلامية بتبوك محمد السميري والذي أحالنا بدوره للمتحدث باسم فرع الشؤون الإسلامية بتبوك سلمان المالكي، ولم تتلقَ "سبق" أي رد حتى إعداد هذا التقرير للنشر.