متحدث جناح عاصفة الحزم بـ "أفيد": صنعنا وحدة اختبار قنابل "التايفون" في يومَي الإجازة

قال: 200 قطعة صُنعت للطائرات داخلياً وفَّرت 90 % من قيمتها بينها "محقن الزيت"

 أخذ جناح عاصفة الحزم مكاناً متوسطاً من معرض أفيد للصناعات العسكرية وقطع الغيار وقدّم خدمات تعريفية مميزة بـ 200 قطعة غيار تمّ تصنيعها خلال أحداث عاصفة الحزم، بجودة عالية وبسعر خفض من ٨٠ إلى ٩٠ %‏ من قيمتها.

 

وأكّد النقيب بندر سعود الحربي؛ المتحدث باسم جناح عاصفة الحزم لـ "سبق"، أن القطع الـ 200 الجديدة التي صنعت خلال العاصفة، كانت إما بسبب توقف الطائرات والمعدات عليها أو لضيق الوقت أو تعذر توفيرها من المصدر الخارجي للقطعة.

 

وأضاف أن القطع البديلة التي تم تصنيعها تعدت القطع الخارجية جودة وسعراً، فبعض القطع توقف المصنع عن تصنيعها، ناهيك عن عاملَي الجودة والوقت، فمثلاً إحدى القطع المستديرة سعرها الخارجي بـ ٢١ ألف ريال صنعت داخليا بـ ١٣٠٠ ريال فقط وبجودة عالية.

 

وقال إن هنالك قطعاً حساسة جداً، فمثلاً وحدة اختبار القنابل لطائرتَي التيرنادو والتايفون تم طلبها من القاعدة الجوية بالطائف، وهي غير متوافرة وسعرها الخارجي بـ ١٢٠ ألف ريال، ولا بد من استخدامها في الطلعات الجوية، واستطعنا تصنيعها خلال يومَي الإجازة فقط جمعة وسبت في مصنع وطني وبـ ٤٠٠٠ ريال.

 

وفي زاوية أخرى شرح "الحربي" عن أنبوب الأكسجين الذي توقفت عليه الطائرة وتم اختباره سريعاً وطارت الطائرة بأبدع ما يكون، وكذلك محقن الزيت لمراوح الطائرات الذي يستغرق ٣ ساعات تعبئة، الذي لم يأت مع الطائرات المحدثة سوى حبتين فقط.  

 

وأضاف أن المحقن الأول تعطل نهائياً والثاني باقٍ وممكن يتعطل بأي لحظة وتم طلبه من المصدر الخارجي ورفض توفيره، علماً بأن تكلفته كانت بـ ٥٠٠٠ ريال، وتم ولله الحمد تصنيعه داخليا بـ ٤٦٢ ريالا، وتم تصنيع ٥٠ حبة لسد عجز الطائرات، والجيد أنه كان يستغرق ٣ ساعات عند التعبئة أما المصنع محليا فيستغرق ٤٠ دقيقة فقط بسبب أنبوب مبتكر مضاف إليه.

اعلان
متحدث جناح عاصفة الحزم بـ "أفيد": صنعنا وحدة اختبار قنابل "التايفون" في يومَي الإجازة
سبق

 أخذ جناح عاصفة الحزم مكاناً متوسطاً من معرض أفيد للصناعات العسكرية وقطع الغيار وقدّم خدمات تعريفية مميزة بـ 200 قطعة غيار تمّ تصنيعها خلال أحداث عاصفة الحزم، بجودة عالية وبسعر خفض من ٨٠ إلى ٩٠ %‏ من قيمتها.

 

وأكّد النقيب بندر سعود الحربي؛ المتحدث باسم جناح عاصفة الحزم لـ "سبق"، أن القطع الـ 200 الجديدة التي صنعت خلال العاصفة، كانت إما بسبب توقف الطائرات والمعدات عليها أو لضيق الوقت أو تعذر توفيرها من المصدر الخارجي للقطعة.

 

وأضاف أن القطع البديلة التي تم تصنيعها تعدت القطع الخارجية جودة وسعراً، فبعض القطع توقف المصنع عن تصنيعها، ناهيك عن عاملَي الجودة والوقت، فمثلاً إحدى القطع المستديرة سعرها الخارجي بـ ٢١ ألف ريال صنعت داخليا بـ ١٣٠٠ ريال فقط وبجودة عالية.

 

وقال إن هنالك قطعاً حساسة جداً، فمثلاً وحدة اختبار القنابل لطائرتَي التيرنادو والتايفون تم طلبها من القاعدة الجوية بالطائف، وهي غير متوافرة وسعرها الخارجي بـ ١٢٠ ألف ريال، ولا بد من استخدامها في الطلعات الجوية، واستطعنا تصنيعها خلال يومَي الإجازة فقط جمعة وسبت في مصنع وطني وبـ ٤٠٠٠ ريال.

 

وفي زاوية أخرى شرح "الحربي" عن أنبوب الأكسجين الذي توقفت عليه الطائرة وتم اختباره سريعاً وطارت الطائرة بأبدع ما يكون، وكذلك محقن الزيت لمراوح الطائرات الذي يستغرق ٣ ساعات تعبئة، الذي لم يأت مع الطائرات المحدثة سوى حبتين فقط.  

 

وأضاف أن المحقن الأول تعطل نهائياً والثاني باقٍ وممكن يتعطل بأي لحظة وتم طلبه من المصدر الخارجي ورفض توفيره، علماً بأن تكلفته كانت بـ ٥٠٠٠ ريال، وتم ولله الحمد تصنيعه داخليا بـ ٤٦٢ ريالا، وتم تصنيع ٥٠ حبة لسد عجز الطائرات، والجيد أنه كان يستغرق ٣ ساعات عند التعبئة أما المصنع محليا فيستغرق ٤٠ دقيقة فقط بسبب أنبوب مبتكر مضاف إليه.

28 فبراير 2016 - 19 جمادى الأول 1437
11:34 AM

قال: 200 قطعة صُنعت للطائرات داخلياً وفَّرت 90 % من قيمتها بينها "محقن الزيت"

متحدث جناح عاصفة الحزم بـ "أفيد": صنعنا وحدة اختبار قنابل "التايفون" في يومَي الإجازة

A A A
14
21,208

 أخذ جناح عاصفة الحزم مكاناً متوسطاً من معرض أفيد للصناعات العسكرية وقطع الغيار وقدّم خدمات تعريفية مميزة بـ 200 قطعة غيار تمّ تصنيعها خلال أحداث عاصفة الحزم، بجودة عالية وبسعر خفض من ٨٠ إلى ٩٠ %‏ من قيمتها.

 

وأكّد النقيب بندر سعود الحربي؛ المتحدث باسم جناح عاصفة الحزم لـ "سبق"، أن القطع الـ 200 الجديدة التي صنعت خلال العاصفة، كانت إما بسبب توقف الطائرات والمعدات عليها أو لضيق الوقت أو تعذر توفيرها من المصدر الخارجي للقطعة.

 

وأضاف أن القطع البديلة التي تم تصنيعها تعدت القطع الخارجية جودة وسعراً، فبعض القطع توقف المصنع عن تصنيعها، ناهيك عن عاملَي الجودة والوقت، فمثلاً إحدى القطع المستديرة سعرها الخارجي بـ ٢١ ألف ريال صنعت داخليا بـ ١٣٠٠ ريال فقط وبجودة عالية.

 

وقال إن هنالك قطعاً حساسة جداً، فمثلاً وحدة اختبار القنابل لطائرتَي التيرنادو والتايفون تم طلبها من القاعدة الجوية بالطائف، وهي غير متوافرة وسعرها الخارجي بـ ١٢٠ ألف ريال، ولا بد من استخدامها في الطلعات الجوية، واستطعنا تصنيعها خلال يومَي الإجازة فقط جمعة وسبت في مصنع وطني وبـ ٤٠٠٠ ريال.

 

وفي زاوية أخرى شرح "الحربي" عن أنبوب الأكسجين الذي توقفت عليه الطائرة وتم اختباره سريعاً وطارت الطائرة بأبدع ما يكون، وكذلك محقن الزيت لمراوح الطائرات الذي يستغرق ٣ ساعات تعبئة، الذي لم يأت مع الطائرات المحدثة سوى حبتين فقط.  

 

وأضاف أن المحقن الأول تعطل نهائياً والثاني باقٍ وممكن يتعطل بأي لحظة وتم طلبه من المصدر الخارجي ورفض توفيره، علماً بأن تكلفته كانت بـ ٥٠٠٠ ريال، وتم ولله الحمد تصنيعه داخليا بـ ٤٦٢ ريالا، وتم تصنيع ٥٠ حبة لسد عجز الطائرات، والجيد أنه كان يستغرق ٣ ساعات عند التعبئة أما المصنع محليا فيستغرق ٤٠ دقيقة فقط بسبب أنبوب مبتكر مضاف إليه.